بعد أكثر من 400 عام: الكشف عن موقع منزل شكسبير «المفقود»

تحديد الموقع الدقيق لعقار ويليام شكسبير (كينغ كوليدج لندن)
تحديد الموقع الدقيق لعقار ويليام شكسبير (كينغ كوليدج لندن)
TT

بعد أكثر من 400 عام: الكشف عن موقع منزل شكسبير «المفقود»

تحديد الموقع الدقيق لعقار ويليام شكسبير (كينغ كوليدج لندن)
تحديد الموقع الدقيق لعقار ويليام شكسبير (كينغ كوليدج لندن)

الآن، أصبح بالإمكان تحديد الموقع الدقيق لعقار ويليام شكسبير الوحيد في لندن، والكائن في شارع هادئ بمنطقة بلاكفرايرز، وذلك بفضل اكتشاف مخطط أرضي لم يكن معروفاً من قبل، حسب موقع جامعة «كينغ كوليدج لندن».

الاكتشاف الذي توصلت إليه البروفسورة لوسي مونرو، الخبيرة في شؤون شكسبير من «كينغ كوليدج لندن»، لم يقتصر على تحديد الموقع الدقيق للعقار الذي اشتراه شكسبير عام 1613 فحسب؛ بل كشف كذلك عن تصميمه ومساحته.

ويرسم المخطط الأرضي صورة مختلفة للمكان الذي ربما قضى فيه شكسبير بعضاً من وقته في سنواته الأخيرة. ويسلط هذا الاكتشاف ضوءاً جديداً على لغز لطالما حيَّر الأكاديميين منذ القرن الثامن عشر.

ومن المعروف منذ زمن طويل أن شكسبير امتلك في سنواته الأخيرة عقاراً في بلاكفرايرز، وكان يُعتقد أنه جزء مما يُعرف باسم «البوابة الكبرى» فوق مدخل مجمع بلاكفرايرز، وهو دير دومينيكاني رئيس يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر.

من جهتها، تمكنت البروفسورة مونرو من إلقاء ضوء جديد على هذا العقار، من خلال الكشف عن وثيقتين من أرشيف لندن، وأخرى من الأرشيف الوطني. إحدى هذه الوثائق، الموجودة في أرشيف لندن، عبارة عن مخطط لجزء من منطقة بلاكفرايرز، رُسم عام 1668، بعد حريق لندن الكبير، ويؤكد الموقع الدقيق وحجم منزل شكسبير في بلاكفرايرز.

وللمرة الأولى، رسم بحث البروفسورة مونرو صورة واضحة لموقع هذا العقار، وتخطيطه، والمباني المحيطة به. ومن يدري، ربما كان شكسبير يحتسي مشروباً في الحانة المجاورة: «ساين أوف ذي كوك»، أو يستمتع بمشاهدة مباني الدير من نافذة منزله.


مقالات ذات صلة

لاري يتحدَّى الشيخوخة... مخالب لا تعرف التقاعد

يوميات الشرق كلّ هذه السنوات مرَّت... ولا يزال يتصرَّف كأنّ المكان له (إ.ب.أ)

لاري يتحدَّى الشيخوخة... مخالب لا تعرف التقاعد

يُكمل «كبير صائدي الفئران في مكتب الوزراء» عامه الـ20، ليكون تجسيداً حيّاً لمقولة «العقل والجسم يزهران بالاستعمال ويصدآن بالإهمال».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق يُروَّض المعدن كي يصبح له صوت وذاكرة (أ.ب)

أجراس عمرها 400 عام تُصنع بتقنيات المستقبل

تاريخ تأسيس مصنع أجراس «غراسمير» يعود إلى عام 1599 في إنسبروك، غرب النمسا، ليصمد على مدى السنوات اللاحقة...

«الشرق الأوسط» (إنسبروك - النمسا)
يوميات الشرق محافظة سوهاج (فيسبوك)

شركة طيران مصرية توقف مضيفة عن العمل لـ«إساءتها إلى أهالي سوهاج»

ما صدر عن المضيفة يمثل تصرفاً شخصياً تتحمل مسؤوليته كاملة، ولا يُعبِّر بأي حال من الأحوال عن قيم أو مبادئ أو توجهات شركة «إير كايرو».

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق تتحوَّل النقاط إلى أجنحة فيصبح الأمل مقروءاً للجميع (ليلي فاونديشن)

فراشات منقوشة بلغة «برايل» من أجل الأمل

يُكشف النقاب في مدينة برايتون البريطانية عن مسار فنّي للفراشات أبدعه فنان يعتمد طريقة «برايل»، في إطار مبادرة تهدف إلى تعزيز التوعية بأحد الأمراض النادرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص لقطة ضمن أحد عروض مهرجان مسرح العرائس في مدينة الأحساء (نادي الطرف المسرحي)

خاص مسرح العرائس في السعودية... فن يستعيد جمهوره

لا تزال الدمية قادرة على خطف انتباه الأطفال عندما تتحرك فوق خشبة المسرح بوصفها تجربة إنسانية لا تستطيع التقنيات الحديثة محاكاتها إذ يصبح الطفل جزءاً من العرض

فاطمة القحطاني (الرياض)