بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

خروج ريال مدريد من دوري الأبطال ينذر بموسم نادر بلا ألقاب... وآرسنال يعزز حظوظه بإنجاز أوروبي أول

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)
TT

بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)

ضرب بايرن ميونيخ الألماني موعداً نارياً آخر مع باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد اجتيازه مباراة ملحمية أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4 – 3، في حين حجز آرسنال الإنجليزي بطاقته في قبل النهائي بعد تعادل مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي 0-0.

وشهد ملعب «أليانز أرينا» لقاءً من بين الأجمل والأقوى خلال هذا الموسم، حيث بدأت الإثارة من الدقيقة الأولى عندما سجل التركي آردا غولر هدف التقدم للريال؛ وهو ما كان يعني أن الفريقين أصبحا متساويين بالنتيجة بعد انتصار البايرن ذهاباً في مدريد 2 -1. واشتعل اللقاء بمعادلة ألكسندر بافلوفيتش النتيجة لأصحاب الأرض 1-1 بعد 6 دقائق من البداية، ثم تواصلت الضربات والرد من الجانبين كما في مباريات الملاكمة بتسجيل غولر هدفاً ثانياً أعقبه تعادل من الإنجليزي هاري كين وارتفعت حرارة اللقاء بتقدم الريال مجدداً عبر الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة الـ42، مانحاً الملكي الإسباني الأمل بالبقاء في المنافسة. وشهد الشوط الثاني لحظة مفصلية بطرد الفرنسي إدواردو كامافينغا لاعب وسط الريال في الدقيقة الـ86، ليقتنص البايرن الفرصة ويسجل هدفين قاتلين عبر الكولومبي لويس دياز في الدقيقة الـ89 والفرنسي ميكايل أوليسيه (90+4) قلبا بهما النتيجة لصالحة العملاق الألماني 4 -3 و6 -4 في مجموع المباراتين.

أرتيتا مدرب أرسنال يحلم بتتويج أوروبي تاريخي (ا ف ب)cut out

ويتطلع البايرن الآن لتكرار إنجازه أمام سان جيرمان بعدما فاز 2 -1 في دور المجموعة الموحدة للنسخة الحالية في باريس، ضمن خطط العملاق الألماني لحصد الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

في المقابل، تلقى نادي العاصمة الإسبانية ضربة جديدة، بعدما كان ابتعد عن برشلونة المتصدر تسع نقاط في الدوري، البطولة الأخيرة الوحيدة التي لا يزال ينافس على لقبها.

ولدى بايرن فرصة لحصد لقب الدوري المحلي وللمرة الـ35، الأحد، عندما يواجه شتوتغارت، وبعدها سيحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قبل نهائي كأس ألمانيا، الأربعاء المقبل، قبل الاستعداد لمواجهة الذهاب الأوروبية ضد سان جيرمان يوم 28 الشهر الحالي في باريس.

ويرى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن، أن حسم لقب البوندسليغا مبكراً سيكون فرصة جيدة للاستعداد لما هو قادم نحو هدف حصد الثلاثية. وسوف يتوج بايرن بلقب الدوري المحلي إذا فاز على شتوتغارت، أو حصد نقطة واحدة أكثر من بوروسيا دورتموند الذي سيلاقي هوفنهايم. ولم يفز بايرن بلقب كأس ألمانيا من عام 2020 عندما حصد الثلاثية للمرة الثانية في تاريخ النادي، حيث أكملها بفوزه بهدف نظيف على باريس سان جيرمان بالذات في نهائي دوري الأبطال في الموسم الذي تأثر بفيروس كورونا.

بالنسبة للكثيرين، فإن مباراة نصف النهائي المقبلة مع سان جيرمان هي مواجهة بين أفضل فريقين في أوروبا هذا الموسم.

وقال جوشوا كيميتش، لاعب وسط البايرن: «سان جيرمان في مستوى جيد، كل المباريات معهم على مستوى عالٍ للغاية. أتطلع إلى مواجهتي نصف النهائي».

وسوف يفتقد بايرن في مباراة الذهاب لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني بسبب الإيقاف، ولكنهم واثقون من أن ذلك لن يشكل عائقاً أمام الفريق لمواصلة التقدم، وقال مانويل نوير، قائد الفريق وحارسه: «هذا النوع من المواقف لا يؤثر علينا في الملعب».

وكان نوير حصل على جائزة رجل المباراة في لقاء الذهاب ضد ريال مدريد، لكنه صعَّب الأمور على فريقه بالإياب بخطأ فادح في الدقيقة الأولى عندما مرر الكرة مباشرة إلى غولر الذي استغل الهدية ليمنح ريال مدريد التقدم.

أربيلوا مدرب الريال مهدد بفدان منصبه (اب)cut out

ووصف هاري كين الشوط الأول بأنه «فوضوي بعض الشيء»، بينما يراه كيميتش «مليئاً بالإثارة». وأشاد كين بصبر فريقه، موضحاً: «التقلبات بين الصعود والهبوط طوال الشوط الأول كانت فريدة من نوعها إلى حد كبير. بقينا في أجواء المباراة وتحلّينا بالصبر، خصوصاً في الشوط الثاني، وكنا نعلم أنه كلما تقدّم الوقت سنصبح أقوى».

وقال كيميتش: «بالتأكيد، كان هناك الكثير من الدراما. لم نبدأ المباراة بالطريقة التي كنا نأمل البدء بها، ولكن بين الشوطين، علمنا أنه كلما طالت المباراة، زادت أفضليتنا».

ويدرك البايرن أن مثل تلك الأخطاء ستكون مكلفة أكثر أمام سان جيرمان، الذي أخرج ليفربول الانجليزي بسهولة بعد الفوز عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 2 - صفر.

وخرج هاري كين من مباراة الإياب الأوروبية معززاً صدارته لقائمة الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي. وسجل كين 50 هدفاً في 42 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم متفوقاً بفارق كبير على أقرب ملاحقيه كليان مبابي هداف ريال مدريد، (40 هدفاً في 39 مباراة)، بينما جاء النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 33 هدفاً.

وتبرهن أرقام كين الإجمالية مع بايرن ميونيخ على فاعليته القصوى، حيث سجل 135 هدفاً وقدم 32 تمريرة حاسمة في 138 مباراة؛ ما يجعله المهاجم الأفضل في العالم في الوقت الراهن بالنظر إلى تأثيره المباشر وقدرته العالية على الحسم في المواعيد الكبرى.

وقال كين: «هذه الأهداف مكافأة على الكثير من العمل الشاق الذي قمنا به، ليس أنا فقط، بل الفريق بأكمله. لم يكن ذلك ممكناً من دون اللاعبين من حولي، وبالنسبة لي الأمر يتعلق فقط بمواصلة المشوار».

كين نجم البايرن سجل هدفه الخمسين هذا الموسم (رويترز)cut out

وأردف: «لا يزال أمامنا ستة أسابيع بقميص بايرن، ولدينا (مع إنجلترا) كأس عالم في الصيف، أريد فقط أن أحافظ على جاهزيتي البدنية وأن أكون حاضراً لمساعدة الفريق».

ريال مدريد للاستغناء عن أربيلوا

في المقابل، ومع انحسار مشاعر الغضب والإحباط التي أعقبت الخسارة أمام بايرن ميونيخ سيبدأ لاعبو ريال مدريد في استيعاب الواقع، وأن فرصهم في الفوز بأي لقب هذا الموسم باتت ضئيلة للغاية.

ورغم أن الريال بطل أوروبا 15 مرة قياسية قد كشر عن أنيابه مبكراً، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثانٍ توالياً من دون لقب كبير، حيث يبتعد بتسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وودَّع كأس إسبانيا بالسقوط أمام ألبسيتي من الدرجة الثانية.

وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الريال لن يجدد التعاقد مع مدربه ألفارو أربيلوا الذي حل مكان تشابي الونسو في يناير (كانون الثاني) الماضي في وقت يستعد فيه الفريق لفترة مؤلمة، وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

بالنسبة إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز، فن الفشل في مباراة الذهاب أمام البايرن بالعاصمة الإسبانية نادراً ما يُغتفر من دون أن يدفع أحد الثمن. وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008 -2009 و2009 -2010.

وكتبت صحيفة «آس» الإسبانية أمس: «ليلة صاخبة في ميونيخ وخروج مشرّف لا يقدّم عزاءً ولا يمنع ثورةً جديدة».

وربما تبقى المشكلة الأكبر لريال مدريد هي ذاتها التي عجز الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن حلها الموسم الماضي، ولم ينجح ألونسو في معالجتها خلال فترته القصيرة: كيف يمكن إشراك مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام في تشكيلة واحدة من دون فقدان التوازن؟ ويمكن لأربيلوا أن يجادل بأن إياب بايرن أظهر أن ذلك ممكن، مع تألق بيلينغهام، وتسجيل مبابي، وارتطام تسديدة لفينيسيوس بالقائم وتمريره كرة حاسمة.

إلا أن الطاقة والجهد اللذين بذلتهما الأسماء الكبيرة في هذه المباراة فاقا بكثير ما ظهر في العروض الاعتيادية هذا الموسم، ومن غير المرجح تكرارهما في مناسبات أقل شأناً، ناهيك عن أن الفريق استقبل أربعة أهداف.

وكان النجم الفرنسي مبابي قد أحرز كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال بعد فترة وجيزة من قدومه من باريس سان جيرمان عام 2024، لكنه، رغم غزارة أهدافه، لم يقترب منذ ذلك الحين من إحراز لقب كبير. وفي الموسم الماضي، اكتسح برشلونة الثلاثية المحلية، في حين خرج مدريد من ربع نهائي دوري الأبطال على يد آرسنال الإنجليزي.

وجرى تصعيد أربيلوا من الفريق الرديف إلى تدريب الفريق الأول في يناير، دون عقد محدد، لكن من غير المتوقع استمراره بعد هذا الموسم. وقد يكون لأسابيع الموسم الأخيرة في الدوري الإسباني دور في هذا القرار، بما في ذلك مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة في 10 مايو (أيار) المقبل إذا لم يكن الأخير قد حسم اللقب بهذا الموعد.

أرتيتا واثق في قدرات آرسنال لتحقيق الحلم

وفي اللقاء الثاني من ربع نهائي دوري الأبطال عبر آرسنال فريقه الصعب لنصف نهائي بصعوبة بعد تعادل سلبي مخيب على أرضه أمام سبورتينغ البرتغالي ومستفيدا من الفوز ذهاباً 1-0.

وأكد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه أثبت امتلاكه الشخصية اللازمة للتعامل مع الضغط المتزايد في سعيه لإنهاء صيام عن الألقاب دام ستة أعوام، رغم التأهل الصعب لنصف نهائي أبطال أوروبا.

وظهر «المدفعجية» بأداء متواضع على ملعب الإمارات، لكن سبورتينغ عجز عن استغلال ذلك؛ إذ كانت أخطر فرص الضيوف عبر تسديدة «على الطاير» للموزامبيقي جيني كاتامو ردّها القائم في الشوط الأول. وجاء ذلك في أحدث سلسلة من العروض الباهتة لآرسنال الذي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس له في مختلف المسابقات، مقابل انتصار واحد فقط.

لكن أرتيتا أصرّ على أن قدرة فريقه على انتزاع نتيجة حاسمة جديدة، رغم الأداء غير المقنع، تؤكد أن الروح والرغبة لا تزالان قويتين، في ظل الانتقادات التي تطال ما يُنظر إليه على أنه ضعف ذهني.

وقال أرتيتا الذي يواجه فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني في نصف النهائي: «لسنا مثاليين، ونعترف بذلك، لكن هناك قيمة فيما قدمه اللاعبون. رسالتي كانت الامتنان للجهد الذي بذلوه. كان هناك عمل كبير. اضطررنا إلى القيام بذلك بطريقة خاصة جداً، مع غياب عدد من اللاعبين المهمين. امتلكنا الكثير من العناصر المهمة لتحقيق النتيجة. الأمر يتعلق بكيفية المنافسة، وعندما تحاول الفوز بالألقاب فهذا ما تحتاج إليه».

وفي ظل غياب بوكايو ساكا والنرويجي مارتن أوديغارد والهولندي ييورين تيمبر بداعي الإصابة، أشاد أرتيتا بقرار ديكلان رايس خوض المباراة أمام سبورتينغ رغم عدم قدرته على المشاركة في التدريبات قبل المباراة. وجسّد الأداء القتالي لرايس الذهنية التي يطالب بها أرتيتا لاعبيه. وأوضح المدرب الإسباني: «ديكلان كان منهكاً ولم يكن يشعر بحال جيدة على الإطلاق، لكنه لعب 94 دقيقة. إنه قائد رائع ولاعب كبير بالنسبة لنا».

وتابع: «أتمنى لو كنا نصوّر فيلماً وثائقياً عن آرسنال هذا الموسم، حينها سترون كل ما حدث خلال الساعات الـ48 الماضية. من طريقة حديث الناس، قد تعتقد أن آرسنال في المركزين الأخيرين».

وبلغ آرسنال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا للمرة الأولى في تاريخه، ويأمل أن يواصل الطريق إلى اللقب لأول مرة.

وسيحلّ «المدفعجية» الذين فازوا على أتلتيكو مدريد 4 -0 في دور المجموعة الموحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ضيوفاً في مدريد في ذهاب نصف النهائي يوم 29 الحالي، على أن تقام مباراة الإياب في ملعب الإمارات في 5 مايو.


مقالات ذات صلة

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

مونديال 2026: تأجيل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا» قبل مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة مرتقبة

تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: تأجيل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا» قبل مواجهة فرنسا والعراق بسبب عاصفة مرتقبة

تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)
تُظهر الشاشة العملاقة في ملعب فيلادلفيا تحذيراً من اقتراب عاصفة رعدية قبل مباراة فرنسا والعراق (أ.ف.ب)

تأجل فتح أبواب «ملعب فيلادلفيا»، حيث من المقرر أن تُقام مباراة فرنسا والعراق، الاثنين، ضمن دور المجموعات في كأس العالم 2026، وذلك تحسباً لعاصفة رعدية وشيكة، وفق ما أفاد مصدر مقرّب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» قبل نحو ثلاث ساعات من انطلاق اللقاء.

وظهرت رسالة على الشاشة العملاقة داخل الملعب جاء فيها: «عاصفة رعدية تقترب. يُرجى مغادرة المدرجات والبحث عن مأوى داخل الملعب»، بالتزامن مع إعلان مماثل من مذيع الملعب، بينما كانت الأمطار الغزيرة تهطل على المدينة.

وحسب القوانين المعتمدة في الولايات المتحدة، يمكن تأجيل أي فعالية خارجية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في حال رُصد برق ضمن دائرة قطرها نحو 13 كيلومتراً.

وتتوقع الأرصاد الجوية أن تضرب عاصفة رعدية المنطقة بالتزامن مع موعد انطلاق مباراة فرنسا والعراق، المقررة عند الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

ويدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بعد فوزه في الجولة الأولى على السنغال 3-1، إذ يستطيع رجال المدرب ديدييه ديشان ضمان التأهل إلى دور الـ32 في حال الفوز على العراق، الذي كان قد خسر مباراته الافتتاحية أمام النرويج 4-1.


مونديال 2026: ميسي يقود الأرجنتين إلى دور الـ32 بثنائية في شباك النمسا

ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
TT

مونديال 2026: ميسي يقود الأرجنتين إلى دور الـ32 بثنائية في شباك النمسا

ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)
ليونيل ميسي لاعب الأرجنتين يحتفل بتسجيل الهدف الأول (رويترز)

قاد ليونيل ميسي منتخب الأرجنتين إلى التأهل لدور الـ32 في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفي الفوز على النمسا 2-0، الاثنين، على ملعب «إيه تي آند تي» في أرلينغتون ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة.

وواصل ميسي كتابة التاريخ في المونديال، إذ افتتح التسجيل في الدقيقة 38 ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 18 هدفاً، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع الألماني ميروسلاف كلوزه، ثم عاد وأضاف الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع (90+5) رافعاً رصيده إلى 18 هدفاً في النهائيات.

بهذا الفوز، ضمنت الأرجنتين التأهل إلى الدور الثاني، كما باتت قريبة من حسم صدارة المجموعة. كذلك رفع ميسي رصيده الدولي إلى 122 هدفاً في 201 مباراة مع منتخب بلاده.

احتفل ليونيل ميسي ولاعبو منتخب الأرجنتين بالفوز عقب مباراة الأرجنتين والنمسا (إ.ب.أ)

وشهدت المباراة بداية مثيرة بعدما حصل لاوتارو مارتينيز على ركلة جزاء إثر العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، إلا أن ميسي أهدرها في الدقيقة التاسعة، لتصبح المرة الثالثة التي يهدر فيها ركلة جزاء في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

ورغم ذلك، واصل قائد الأرجنتين تهديد المرمى النمساوي، إذ تصدى الحارس ألكسندر شلاغر لمحاولة خطيرة له في الدقيقة 19، قبل أن يمنعه دافيد ألابا من التسجيل مجدداً في الدقيقة 32.

ونجح ميسي أخيراً في هز الشباك عندما استقبل عرضية فاكوندو ميدينا ووضع الكرة في المرمى من دون رقابة عند الدقيقة 38.

في الشوط الثاني، حاولت النمسا العودة إلى اللقاء، لكن إيميليانو مارتينيز تصدى لمحاولاتها، فيما أجرى المدرب ليونيل سكالوني عدة تبديلات لتنشيط الفريق بعد إصابة المدافع كريستيان روميرو.

وكاد نيكولاس غونساليس يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، قبل أن يحسم ميسي المباراة في الوقت بدل الضائع، عندما قاد هجمة مرتدة سددها أولاً وتصدى لها الحارس، قبل أن يتابع الكرة بنفسه داخل الشباك مسجلاً هدفه الثاني والثامن عشر في تاريخ مشاركاته المونديالية.

بهذا الانتصار، حافظت الأرجنتين على سلسلة اللاهزيمة في كأس العالم للمباراة الثامنة توالياً، مؤكدة مجدداً أنها من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

Your Premium trial has ended


الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
TT

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس مدرباً للايبزيغ

الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)
الأرجنتيني مارتن ديميكيليس (رويترز)

عُيّن الأرجنتيني مارتن ديميكيليس المدافع الدولي السابق ووصيف بطل كأس العالم 2014، مدرباً جديداً لنادي لايبزيغ، وفق ما أعلن الاثنين ثالث الدوري الألماني لكرة القدم في الموسم الماضي.

ووقّع ديميكيليس (45 عاماً) عقداً لمدة موسمين حتى يونيو (حزيران) 2028، خلفاً للمدرب الألماني أولي فيرنر الذي أُقيل من منصبه الأربعاء بعد موسم واحد فقط على رأس الجهاز الفني للفريق.

وقال ديميكيليس، كما ورد في البيان الصحافي للايبزيغ: «أريد بناء فريق يلعب كرة قدم جريئة ومثيرة»، مضيفاً: «أتطلع بشدة إلى قيادة آر بي لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا».

ورغم احتلال لايبزيغ المركز الثالث في الدوري خلف بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، وتأهله لدوري أبطال أوروبا، فإن نهاية الموسم كانت متأرجحة؛ إذ مُني بعدة هزائم ثقيلة.

وأشار النادي أيضاً إلى عدم رضاه عن أداء الفريق كسبب لرحيل فيرنر.

ويأتي ديميكيليس إلى لايبزيغ قادماً من ريال مايوركا الإسباني، حيث تولى مسؤولية تدريبه في مارس (آذار) الماضي بهدف إنقاذه من الهبوط إلى الدرجة الثانية، لكنه فشل في مهمته رغم فوزه على ريال مدريد 2-1 في أوائل أبريل (نيسان).

وأكد لايبزيغ في بيانه أن مدربه الجديد حقق أيضاً «خمسة انتصارات، وسلسلة من 8 مباريات من دون هزيمة، وأداء مميزاً أمام العديد من الفرق الكبرى الأخرى في الدوري» خلال بضعة أشهر فقط في بالما.

وصقل ديميكيليس الذي تنقل بين أندية ريفر بلايت، وبايرن وملقة وأتلتيكو مدريد وإسبانيول الإسبانية، ومانشستر سيتي الإنجليزي، ووصل إلى نهائي مونديال البرازيل 2014 (خسرت الأرجنتين أمام ألمانيا 0-1)، مهاراته التدريبية في ملقة ثم بايرن حيث درّب فرق الشباب.

وعاد إلى ناديه الأم ريفر بلايت ليشغل منصب المدرب الرئيس للمرة الأولى، وفاز بلقب الدوري الأرجنتيني في موسمه الأول (2023).

وبعد عامين في العاصمة بوينس آيرس، انضم قلب الدفاع السابق إلى نادي مونتيري، لكن لم يتم تجديد عقده بعد عام.