بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

خروج ريال مدريد من دوري الأبطال ينذر بموسم نادر بلا ألقاب... وآرسنال يعزز حظوظه بإنجاز أوروبي أول

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)
TT

بايرن ميونيخ يستهدف الثلاثية التاريخية ومهاجمه كين يصل للهدف الـ50

لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي  (ا ب ا)
لاعبو البايرن يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على الريال والتأهل الى نصف النهائي (ا ب ا)

ضرب بايرن ميونيخ الألماني موعداً نارياً آخر مع باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد اجتيازه مباراة ملحمية أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 4 – 3، في حين حجز آرسنال الإنجليزي بطاقته في قبل النهائي بعد تعادل مع ضيفه سبورتينغ البرتغالي 0-0.

وشهد ملعب «أليانز أرينا» لقاءً من بين الأجمل والأقوى خلال هذا الموسم، حيث بدأت الإثارة من الدقيقة الأولى عندما سجل التركي آردا غولر هدف التقدم للريال؛ وهو ما كان يعني أن الفريقين أصبحا متساويين بالنتيجة بعد انتصار البايرن ذهاباً في مدريد 2 -1. واشتعل اللقاء بمعادلة ألكسندر بافلوفيتش النتيجة لأصحاب الأرض 1-1 بعد 6 دقائق من البداية، ثم تواصلت الضربات والرد من الجانبين كما في مباريات الملاكمة بتسجيل غولر هدفاً ثانياً أعقبه تعادل من الإنجليزي هاري كين وارتفعت حرارة اللقاء بتقدم الريال مجدداً عبر الفرنسي كيليان مبابي في الدقيقة الـ42، مانحاً الملكي الإسباني الأمل بالبقاء في المنافسة. وشهد الشوط الثاني لحظة مفصلية بطرد الفرنسي إدواردو كامافينغا لاعب وسط الريال في الدقيقة الـ86، ليقتنص البايرن الفرصة ويسجل هدفين قاتلين عبر الكولومبي لويس دياز في الدقيقة الـ89 والفرنسي ميكايل أوليسيه (90+4) قلبا بهما النتيجة لصالحة العملاق الألماني 4 -3 و6 -4 في مجموع المباراتين.

أرتيتا مدرب أرسنال يحلم بتتويج أوروبي تاريخي (ا ف ب)cut out

ويتطلع البايرن الآن لتكرار إنجازه أمام سان جيرمان بعدما فاز 2 -1 في دور المجموعة الموحدة للنسخة الحالية في باريس، ضمن خطط العملاق الألماني لحصد الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

في المقابل، تلقى نادي العاصمة الإسبانية ضربة جديدة، بعدما كان ابتعد عن برشلونة المتصدر تسع نقاط في الدوري، البطولة الأخيرة الوحيدة التي لا يزال ينافس على لقبها.

ولدى بايرن فرصة لحصد لقب الدوري المحلي وللمرة الـ35، الأحد، عندما يواجه شتوتغارت، وبعدها سيحل ضيفاً على باير ليفركوزن في قبل نهائي كأس ألمانيا، الأربعاء المقبل، قبل الاستعداد لمواجهة الذهاب الأوروبية ضد سان جيرمان يوم 28 الشهر الحالي في باريس.

ويرى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن، أن حسم لقب البوندسليغا مبكراً سيكون فرصة جيدة للاستعداد لما هو قادم نحو هدف حصد الثلاثية. وسوف يتوج بايرن بلقب الدوري المحلي إذا فاز على شتوتغارت، أو حصد نقطة واحدة أكثر من بوروسيا دورتموند الذي سيلاقي هوفنهايم. ولم يفز بايرن بلقب كأس ألمانيا من عام 2020 عندما حصد الثلاثية للمرة الثانية في تاريخ النادي، حيث أكملها بفوزه بهدف نظيف على باريس سان جيرمان بالذات في نهائي دوري الأبطال في الموسم الذي تأثر بفيروس كورونا.

بالنسبة للكثيرين، فإن مباراة نصف النهائي المقبلة مع سان جيرمان هي مواجهة بين أفضل فريقين في أوروبا هذا الموسم.

وقال جوشوا كيميتش، لاعب وسط البايرن: «سان جيرمان في مستوى جيد، كل المباريات معهم على مستوى عالٍ للغاية. أتطلع إلى مواجهتي نصف النهائي».

وسوف يفتقد بايرن في مباراة الذهاب لمدربه البلجيكي فينسنت كومباني بسبب الإيقاف، ولكنهم واثقون من أن ذلك لن يشكل عائقاً أمام الفريق لمواصلة التقدم، وقال مانويل نوير، قائد الفريق وحارسه: «هذا النوع من المواقف لا يؤثر علينا في الملعب».

وكان نوير حصل على جائزة رجل المباراة في لقاء الذهاب ضد ريال مدريد، لكنه صعَّب الأمور على فريقه بالإياب بخطأ فادح في الدقيقة الأولى عندما مرر الكرة مباشرة إلى غولر الذي استغل الهدية ليمنح ريال مدريد التقدم.

أربيلوا مدرب الريال مهدد بفدان منصبه (اب)cut out

ووصف هاري كين الشوط الأول بأنه «فوضوي بعض الشيء»، بينما يراه كيميتش «مليئاً بالإثارة». وأشاد كين بصبر فريقه، موضحاً: «التقلبات بين الصعود والهبوط طوال الشوط الأول كانت فريدة من نوعها إلى حد كبير. بقينا في أجواء المباراة وتحلّينا بالصبر، خصوصاً في الشوط الثاني، وكنا نعلم أنه كلما تقدّم الوقت سنصبح أقوى».

وقال كيميتش: «بالتأكيد، كان هناك الكثير من الدراما. لم نبدأ المباراة بالطريقة التي كنا نأمل البدء بها، ولكن بين الشوطين، علمنا أنه كلما طالت المباراة، زادت أفضليتنا».

ويدرك البايرن أن مثل تلك الأخطاء ستكون مكلفة أكثر أمام سان جيرمان، الذي أخرج ليفربول الانجليزي بسهولة بعد الفوز عليه ذهاباً وإياباً بنتيجة واحدة 2 - صفر.

وخرج هاري كين من مباراة الإياب الأوروبية معززاً صدارته لقائمة الهدافين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى خلال الموسم الحالي. وسجل كين 50 هدفاً في 42 مباراة خاضها في مختلف المسابقات هذا الموسم متفوقاً بفارق كبير على أقرب ملاحقيه كليان مبابي هداف ريال مدريد، (40 هدفاً في 39 مباراة)، بينما جاء النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 33 هدفاً.

وتبرهن أرقام كين الإجمالية مع بايرن ميونيخ على فاعليته القصوى، حيث سجل 135 هدفاً وقدم 32 تمريرة حاسمة في 138 مباراة؛ ما يجعله المهاجم الأفضل في العالم في الوقت الراهن بالنظر إلى تأثيره المباشر وقدرته العالية على الحسم في المواعيد الكبرى.

وقال كين: «هذه الأهداف مكافأة على الكثير من العمل الشاق الذي قمنا به، ليس أنا فقط، بل الفريق بأكمله. لم يكن ذلك ممكناً من دون اللاعبين من حولي، وبالنسبة لي الأمر يتعلق فقط بمواصلة المشوار».

كين نجم البايرن سجل هدفه الخمسين هذا الموسم (رويترز)cut out

وأردف: «لا يزال أمامنا ستة أسابيع بقميص بايرن، ولدينا (مع إنجلترا) كأس عالم في الصيف، أريد فقط أن أحافظ على جاهزيتي البدنية وأن أكون حاضراً لمساعدة الفريق».

ريال مدريد للاستغناء عن أربيلوا

في المقابل، ومع انحسار مشاعر الغضب والإحباط التي أعقبت الخسارة أمام بايرن ميونيخ سيبدأ لاعبو ريال مدريد في استيعاب الواقع، وأن فرصهم في الفوز بأي لقب هذا الموسم باتت ضئيلة للغاية.

ورغم أن الريال بطل أوروبا 15 مرة قياسية قد كشر عن أنيابه مبكراً، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثانٍ توالياً من دون لقب كبير، حيث يبتعد بتسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، وودَّع كأس إسبانيا بالسقوط أمام ألبسيتي من الدرجة الثانية.

وتشير التقارير الإعلامية إلى أن الريال لن يجدد التعاقد مع مدربه ألفارو أربيلوا الذي حل مكان تشابي الونسو في يناير (كانون الثاني) الماضي في وقت يستعد فيه الفريق لفترة مؤلمة، وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

بالنسبة إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريز، فن الفشل في مباراة الذهاب أمام البايرن بالعاصمة الإسبانية نادراً ما يُغتفر من دون أن يدفع أحد الثمن. وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008 -2009 و2009 -2010.

وكتبت صحيفة «آس» الإسبانية أمس: «ليلة صاخبة في ميونيخ وخروج مشرّف لا يقدّم عزاءً ولا يمنع ثورةً جديدة».

وربما تبقى المشكلة الأكبر لريال مدريد هي ذاتها التي عجز الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن حلها الموسم الماضي، ولم ينجح ألونسو في معالجتها خلال فترته القصيرة: كيف يمكن إشراك مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام في تشكيلة واحدة من دون فقدان التوازن؟ ويمكن لأربيلوا أن يجادل بأن إياب بايرن أظهر أن ذلك ممكن، مع تألق بيلينغهام، وتسجيل مبابي، وارتطام تسديدة لفينيسيوس بالقائم وتمريره كرة حاسمة.

إلا أن الطاقة والجهد اللذين بذلتهما الأسماء الكبيرة في هذه المباراة فاقا بكثير ما ظهر في العروض الاعتيادية هذا الموسم، ومن غير المرجح تكرارهما في مناسبات أقل شأناً، ناهيك عن أن الفريق استقبل أربعة أهداف.

وكان النجم الفرنسي مبابي قد أحرز كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال بعد فترة وجيزة من قدومه من باريس سان جيرمان عام 2024، لكنه، رغم غزارة أهدافه، لم يقترب منذ ذلك الحين من إحراز لقب كبير. وفي الموسم الماضي، اكتسح برشلونة الثلاثية المحلية، في حين خرج مدريد من ربع نهائي دوري الأبطال على يد آرسنال الإنجليزي.

وجرى تصعيد أربيلوا من الفريق الرديف إلى تدريب الفريق الأول في يناير، دون عقد محدد، لكن من غير المتوقع استمراره بعد هذا الموسم. وقد يكون لأسابيع الموسم الأخيرة في الدوري الإسباني دور في هذا القرار، بما في ذلك مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة في 10 مايو (أيار) المقبل إذا لم يكن الأخير قد حسم اللقب بهذا الموعد.

أرتيتا واثق في قدرات آرسنال لتحقيق الحلم

وفي اللقاء الثاني من ربع نهائي دوري الأبطال عبر آرسنال فريقه الصعب لنصف نهائي بصعوبة بعد تعادل سلبي مخيب على أرضه أمام سبورتينغ البرتغالي ومستفيدا من الفوز ذهاباً 1-0.

وأكد الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال على أن فريقه أثبت امتلاكه الشخصية اللازمة للتعامل مع الضغط المتزايد في سعيه لإنهاء صيام عن الألقاب دام ستة أعوام، رغم التأهل الصعب لنصف نهائي أبطال أوروبا.

وظهر «المدفعجية» بأداء متواضع على ملعب الإمارات، لكن سبورتينغ عجز عن استغلال ذلك؛ إذ كانت أخطر فرص الضيوف عبر تسديدة «على الطاير» للموزامبيقي جيني كاتامو ردّها القائم في الشوط الأول. وجاء ذلك في أحدث سلسلة من العروض الباهتة لآرسنال الذي خسر ثلاث مباريات من آخر خمس له في مختلف المسابقات، مقابل انتصار واحد فقط.

لكن أرتيتا أصرّ على أن قدرة فريقه على انتزاع نتيجة حاسمة جديدة، رغم الأداء غير المقنع، تؤكد أن الروح والرغبة لا تزالان قويتين، في ظل الانتقادات التي تطال ما يُنظر إليه على أنه ضعف ذهني.

وقال أرتيتا الذي يواجه فريقه أتلتيكو مدريد الإسباني في نصف النهائي: «لسنا مثاليين، ونعترف بذلك، لكن هناك قيمة فيما قدمه اللاعبون. رسالتي كانت الامتنان للجهد الذي بذلوه. كان هناك عمل كبير. اضطررنا إلى القيام بذلك بطريقة خاصة جداً، مع غياب عدد من اللاعبين المهمين. امتلكنا الكثير من العناصر المهمة لتحقيق النتيجة. الأمر يتعلق بكيفية المنافسة، وعندما تحاول الفوز بالألقاب فهذا ما تحتاج إليه».

وفي ظل غياب بوكايو ساكا والنرويجي مارتن أوديغارد والهولندي ييورين تيمبر بداعي الإصابة، أشاد أرتيتا بقرار ديكلان رايس خوض المباراة أمام سبورتينغ رغم عدم قدرته على المشاركة في التدريبات قبل المباراة. وجسّد الأداء القتالي لرايس الذهنية التي يطالب بها أرتيتا لاعبيه. وأوضح المدرب الإسباني: «ديكلان كان منهكاً ولم يكن يشعر بحال جيدة على الإطلاق، لكنه لعب 94 دقيقة. إنه قائد رائع ولاعب كبير بالنسبة لنا».

وتابع: «أتمنى لو كنا نصوّر فيلماً وثائقياً عن آرسنال هذا الموسم، حينها سترون كل ما حدث خلال الساعات الـ48 الماضية. من طريقة حديث الناس، قد تعتقد أن آرسنال في المركزين الأخيرين».

وبلغ آرسنال نصف نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليا للمرة الأولى في تاريخه، ويأمل أن يواصل الطريق إلى اللقب لأول مرة.

وسيحلّ «المدفعجية» الذين فازوا على أتلتيكو مدريد 4 -0 في دور المجموعة الموحدة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ضيوفاً في مدريد في ذهاب نصف النهائي يوم 29 الحالي، على أن تقام مباراة الإياب في ملعب الإمارات في 5 مايو.


مقالات ذات صلة

إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لـ«أبطال أوروبا»

رياضة عالمية تأهل رايو فاليكانو لنهائي المؤتمر الأوروبي منح إسبانيا خامس مقاعد أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

إسبانيا تحصل على بطاقة خامسة إضافية لـ«أبطال أوروبا»

أكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الجمعة، أن إسبانيا ضمنت مقعداً خامساً إضافياً في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ (د.ب.أ)

كومباني للاعبي بايرن: لا تنغمسوا في الحزن!

لن يسمح فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، للاعبيه بالانغماس في الحزن، بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يوم الأربعاء، أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية لاعبو البايرن وشعور بالإحباط للإقصاء من دوري الأبطال (إ.ب.أ)

سان جيرمان يرصد النجمة الثانية... وآرسنال يؤمن بقدرته على التتويج الأول

للموسم الثاني يثبت باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) أن بداياته البطيئة في دوري أبطال أوروبا ليست معياراً لقدراته، وأن العبرة بالنهايات،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين (رويترز)

ماكفارلين مدرب تشيلسي: النادي يمرّ بـ«فترة سيئة جداً»

أقرّ المدرب المؤقت لتشيلسي كالوم ماكفارلين، الخميس، أن ناديه يمرّ بـ«فترة سيئة جداً في الوقت الحالي»، لكنه يملك «أسسا متينة» ستُمكّنه من العودة إلى سكة النجاح.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أرتيتا: علينا التركيز قبل مواجهة وست هام «الضخمة»

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
TT

أرتيتا: علينا التركيز قبل مواجهة وست هام «الضخمة»

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)
الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ب)

أكّد المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أن على فريقه آرسنال إعادة التركيز سريعاً على مواجهته «الضخمة» أمام وست هام، الأحد، في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب حالة النشوة التي رافقت تأهله إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

وبات «الغانرز» على بُعد 3 مباريات فقط من التتويج بلقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، إذ يحتاج إلى الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية لحسم اللقب.

ويبدو أن الرحلة إلى ملعب وست هام، المُهدد بالهبوط، ستكون الاختبار الأصعب المتبقي لآرسنال، قبل أن يستضيف بيرنلي الهابط رسمياً، ثم يواجه كريستال بالاس قبل أيام من خوض الأخير نهائي مسابقة الكونفرنس ليغ.

وكان آرسنال قد بلغ نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية فقط في تاريخه بعد فوزه على أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، لكن أرتيتا شدّد على أن الوقت لا يسمح بالتفكير مبكراً في مواجهة باريس سان جيرمان الفرنسي في بودابست.

وقال المدرب الإسباني عن رسالته للاعبين: «علينا أن نبقى حاضرين ذهنياً، وأن نعيش اللحظة، ونستعد ونُظهر المستوى نفسه من الطاقة والجوع والرغبة الذي أظهرناه طوال الموسم، أو أكثر».

وأضاف: «نحن نقترب أكثر فأكثر، وكل ما نقوم به الآن سيكون له تأثير».

ويتصدر آرسنال جدول الترتيب بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي، لكنه خاض مباراة أكثر من فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا.

وقد تكون نتيجة المواجهة على ملعب «لندن ستاديوم» أيضاً مؤثرة على صراع البقاء، إذ يحتل توتنهام، الغريم التقليدي لآرسنال، المركز السابع عشر بفارق نقطة واحدة فقط عن وست هام صاحب المركز الثامن عشر.

وقال أرتيتا: «بالنظر إلى وضع الفريقين، فالمباراة ضخمة بكل تأكيد. نحن نعرف أهميتها، ونعرف ما نريده، وما يجب علينا فعله للفوز».

كما أوضح أن مواطنه ميكيل ميرينو والهولندي يورين تيمبر لا يزالان خارج الحسابات، ويخوضان سباقاً مع الزمن للحاق بنهائي دوري الأبطال المقرر في 30 مايو (أيار).

ونوّه أرتيتا: «لا يزال أمامهما الكثير للقيام به. كل شيء يجب أن يسير بسرعة وسلاسة إذا أرادا فرصة للمشاركة ولو لدقائق».


شكوك حول مشاركة رودري مع مان سيتي أمام برينتفورد

رودري نجم وسط مان سيتي (رويترز)
رودري نجم وسط مان سيتي (رويترز)
TT

شكوك حول مشاركة رودري مع مان سيتي أمام برينتفورد

رودري نجم وسط مان سيتي (رويترز)
رودري نجم وسط مان سيتي (رويترز)

تحوم الشكوك حول مشاركة رودري، مع فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، في مباراته المهمة أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن رودري غاب عن ثلاث مباريات منذ تعرضه لإصابة في الفخذ في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على آرسنال، الشهر الماضي.

ودُون رودري، فقدَ مانشستر سيتي نقطتين مهمتين في سباق الصراع على لقب الدوري، بعد أن تعادل 3/3 مع إيفرتون، الاثنين الماضي.

هذه الخسارة تركت الفريق متأخراً عن آرسنال بفارق خمس نقاط، علماً بأن مانشستر سيتي لديه مباراة مؤجلة.

عودة رودري ستمنح الفريق دفعة في المباريات الخمسة المتبقية في كافة المسابقات، ولكن جوسيب غوارديولا يظل غير متأكد من عودة اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً.

وقال غوارديولا، في مؤتمر صحافي، الجمعة: «لديه مشكلة بسيطة، وما زال لا يشعر براحة كاملة».

وأضاف: «متى سيكون جاهزاً ومتى سيعود؟ سنرى هذا المساء. أتمنى، أن يتمكن من العودة».

على الرغم من عدم وجود رودري، يصر غوارديولا على أن الفترة الكارثية التي استمرت 13 دقيقة والتي سجل فيها إيفرتون ثلاثة أهداف في المباراة الأخيرة لم تؤكد غيابه.

وقال: «الأهداف التي تلقيناها لم تكن بسبب غيابه. نحن من أهديناهم تلك الأهداف. ولم يكن السبب غياب رودري».


هاو يؤكد تمسك جوردون بنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي (رويترز)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي (رويترز)
TT

هاو يؤكد تمسك جوردون بنيوكاسل

إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي (رويترز)
إيدي هاو المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي (رويترز)

أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، التزام أنتوني جوردون تجاه النادي، وذلك عقب التكهنات المثارة حول مستقبله.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنَّ تقارير إعلامية عدة أشارت إلى أنَّ نادي بايرن ميونيخ الألماني أبدى اهتمامه بضم اللاعب، كما أشارت التقارير إلى أنَّ النادي الألماني بدأ مفاوضات مع نيوكاسل بشأن إمكانية ضمه.

ورداً على سؤال، في مؤتمر صحافي، الجمعة، عمّا إذا كان بإمكانه توضيح أي شيء بخصوص ارتباط اسم جوردون بالانتقال لبايرن، قال هاو: «لا، ليست لدي أي معلومات بهذا الشأن».

وانضم جوردون إلى نيوكاسل قادماً من إيفرتون في يناير (كانون الثاني) 2023، وسجَّل 17 هدفاً في مسابقات هذا الموسم كافة.

وبسؤاله عمّا إذا كان جوردون يشعر بأنه ملتزم 100 في المائة مع النادي، أجاب هاو: «نعم، ما كان يمكن أن يكون ضمن الفريق لو لم يكن الأمر كذلك».

وأضاف: «وكما قلت مرات كثيرة، أنا لا أحكم على الأمور من خلال الأحاديث أو الاتصالات الخارجية، بل من خلال علاقتي باللاعب، وما أراه منه في التدريبات».

ويوجد نيوكاسل في المركز الـ13 بجدول الترتيب، وتتبقى له 3 مباريات هذا الموسم، بداية من مواجهة نوتنغهام فورست، الأحد.

ومع اقتراب الموسم من النهاية، أكد هاو أنَّ فترة الانتقالات المقبلة سيكون من الصعب التنبؤ بها، ولكنه يركز حالياً على إنهاء الدوري بشكل قوي.

ويفتقر نيوكاسل لجهود لويس ميلي بعد أن أعلن النادي أنَّه تعرَّض لكسر في عظمة الشظية في أثناء المران.

كما كشف هاو عن أنَّ الإنجليزي تينو ليفرامينتو: «يتحسَّن»، لكنه أشار إلى أنَّه من غير المرجح أن يشارك مجدداً هذا الموسم، ما يضع آماله في المشارَكة بكأس العالم محل شك.