بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)
TT

بيتي يفوز بسباق 50 متراً «صدر»... وعينه على «أولمبياد 2028»

آدم بيتي (رويترز)
آدم بيتي (رويترز)

لم يمنح آدم بيتي نفسه سوى القليل من الوقت للاحتفال بفوزه في سباق 50 متراً (صدر) ضمن بطولة بريطانيا للسباحة، أمس الأربعاء، إذ يسعى البطل الأولمبي ثلاث مرات إلى تحسين مستواه بما يساعده على استعادة هيمنته في الوقت المناسب قبل دورة الألعاب الأولمبية 2028.

ولمس بيتي، الذي فاز أيضاً بسباق 100 متر (صدر) يوم الثلاثاء، الجدار في زمن قدره 26.64 ثانية، متقدماً على فيليب نوفاكي الذي سجل زمناً قدره 27.10 ثانية. ويحمل بيتي (31 عاماً) الرقم القياسي العالمي في سباق 50 متراً، وهو أحد سباقات السرعة التي أضيفت إلى برنامج دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028.

وقال بيتي، الذي خسر فرصة الفوز بذهبية سباق 100 متر (صدر) للمرة الثالثة على التوالي بفارق 0.02 ثانية بعد إصابته بفيروس كوفيد-19: «لقد بذلت كل ما في وسعي خلال هذه الفترة التحضيرية، والأمر الأكثر حماسة الآن هو المستقبل».

وأضاف: «نأمل أن ننجح في تحقيق ذلك خلال الأشهر القليلة المقبلة، لأنني أعلم أن بطولة العالم ستكون أكثر تنافسية. أريد أن أكون على قمة منصة التتويج (الأولمبي) بعد عامين».

ومنح هذا الفوز بيتي مكاناً في الفريق البريطاني للمشاركة في بطولة أوروبا للألعاب المائية التي ستقام في باريس في أغسطس (آب) المقبل.

وقال: «أنا في وضع جيد جداً، لكن مهمتي الآن هي العودة إلى نقطة البداية والنظر في كيفية تحسين أدائي، لأنكم تعلمون أنني أحب أن أكون المسيطر».

وأضاف: «أحياناً لا يكون الفوز كافياً، وهذا دليل على شخصيتي. لم أكن لأتمكن من تحقيق ما حققته لو كانت لدي عقلية مختلفة، أو لو اعتقدت أن الميدالية الذهبية وحدها تكفي. لذلك، يجب أن أضع هذه المعايير لنفسي».


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: مرموش يسجل... وسيتي باقٍ في صراع اللقب

رياضة عالمية المصري عمر مرموش يحتفل مع جماهير سيتي بهدفه في برنتفورد (رويترز)

«البريميرليغ»: مرموش يسجل... وسيتي باقٍ في صراع اللقب

بقي مانشستر سيتي في صراع اللقب بفوزه على برنتفورد 3 – 0، السبت، في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية المصنف السادس الأميركي بن شيلتون يغادر روما حزيناً (رويترز)

«دورة روما»: مفاجأة جديدة... شيلتون يودّع على يد باسيلاشفيلي

فجّر الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي مفاجأة من العيار الثقيل في بطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة بإقصائه المصنف السادس الأميركي بن شيلتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني لكرة القدم (الاتحاد الإيراني)

إيران تتمسك بالمونديال وتؤكد: سنشارك في كأس العالم 2026

جدد الاتحاد الإيراني لكرة القدم تأكيده على مشاركة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشدِّداً على أن إيران ستكون حاضرة «بالتأكيد» في نسخة المونديال المقبلة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي إنتر بالفوز على لاتسيو في ملعبه (أ.ف.ب)

الدوري الإيطالي: إنتر «البطل» يعود منتصراً من معقل لاتسيو

عاد إنتر، المتوج الأحد الماضي باللقب، منتصراً من معقل لاتسيو (3-0)، السبت، في المرحلة الـ36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، في أفضل «بروفة» لنهائي الكأس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أندوني إيراولا مدرب بورنموث يحتفل مع لاعبيه بالفوز على فولهام (رويترز)

إيراولا يسعى لإنهاء حقبته مع بورنموث بقوة

قال إندوني إيراولا، مدرب بورنموث، إن إنهاء حقبته التي استمرت 3 سنوات بنجاح سيكون أمراً رائعاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«إن بي إيه»: ثاندر يقترب من إقصاء ليكرز... وكافالييرز ينعش آماله أمام بيستونز

دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يقترب من إقصاء ليكرز... وكافالييرز ينعش آماله أمام بيستونز

دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)
دونوفان ميتشل (أ.ف.ب)

تعملق أوكلاهوما سيتي ثاندر مرة أخرى في النصف الثاني ليهزم مستضيفه لوس أنجليس ليكرز 131 - 108، السبت، ويصبح على بُعد خطوة من التأهل إلى نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، في حين قاد الثنائي دونوفان ميتشل وجيمس هاردن كليفلاند كافالييرز لإنعاش آماله من خلال فوزه على ديترويت بيستونز 116 - 109، وتقليص السلسلة إلى 1 - 2.

في المباراة الأولى، سجّل أجاي ميتشل 24 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة من دون ارتكاب أي كرة ضائعة ليقود ثاندر للتقدم 3 - 0 في سلسلة المباريات الـ7 من الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية.

ويستضيف ليكرز المباراة الرابعة، الاثنين، طامحاً في أن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري يقلب تأخره من 3 - 0 إلى فوز في سلسلة إقصائية. وقال مدرب ليكرز جاي جاي ريديك بتحدٍ: «لن أستسلم في هذه السلسلة. سنحاول الفوز يوم الاثنين، وسنسعى لتمديد السلسلة وإعادتها إلى أوكلاهوما».

وفي ظلِّ استمرار غياب نجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش، لم يستطع ليكرز تحقيق فوز مهم، مع انتقال السلسلة إلى أرضه. وكان الياباني روي هاشيمورا أفضل مسجّل لليكرز بـ21 نقطة، وأضاف النجم ليبرون جيمس 19 نقطة مع 6 متابعات و8 تمريرات حاسمة.

ومتسلحاً بالعمق الموجود في تشكيلته، نجح ثاندر مرة أخرى في بسط هيمنته، لا سيما في النصف الثاني. وقال ريديك: «هذه هي نقطة قوة فريقهم».

ورغم أنَّ نجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر اكتفى بتسجيل 7 من أصل 20 تصويبة من المسافات كلها، نجح ميتشل الذي حلَّ مكان جايلن ويليامز المصاب في تقديم مستوى عالٍ.

وعلّق غلجيوس - ألكسندر الذي أنهى المباراة برصيد 23 نقطة: «إنه لاعب حاسم. قد يكون الأمر مفاجأة للجميع، لكنه ليس مفاجئاً بالنسبة لنا».

وعلى غرار المباراة الثانية، أنهى ليكرز الشوط الأول متقدماً بفارق نقطتين، مستفيداً من تألقه اللافت من خارج القوس بعدما أمطر سلة ثاندر بـ11 ثلاثية ناجحة.

انتفض ثاندر مجدداً في الرُّبع الثالث الذي افتتحه بتسجيل 21 نقطة مقابل 6 لليكرز. أنهى ذلك أي حظوظ لأصحاب الأرض في تحقيق فوزهم الأول في السلسلة، إذ اكتفى ليكرز في الرُّبع الثالث بـ8 تصويبات ناجحة من أصل 22 محاولة، من بينها ثلاثية واحدة. كما ارتفع عدد الكرات الضائعة بشكل كبير، لينجح ثاندر في توسيع الفارق إلى 27 نقطة في الرُّبع الأخير.

وأكد غلجيوس - ألكسندر أنَّ ثاندر الذي اكتسح فينيكس صنز في الدور الأول، وسيسعى «بالتأكيد» إلى حسم السلسلة أمام ليكرز الاثنين. وقال: «لن نرغب أبداً في إهدار فرصة للفوز بمباراة كرة سلة. علينا أن نفعل الشيء نفسه الذي قمنا به في المباريات الـ3 الأولى، أن نكون الطرف المبادِر وأن نلعب بالطريقة الصحيحة جماعياً».

وفي الثانية، حافظ كافالييرز الذي خسر أول مباراتين له في ديترويت على سجله المثالي على أرضه في الأدوار الاقصائية. وكان ميتشل أفضل مسجِّل لكافالييرز بـ35 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف إليه هاردن 19 نقطة مع 7 تمريرات حاسمة.

ومن جانب بيستونز، سجّل كايد كانينغهام 27 نقطة مع 10 متابعات و10 تمريرات حاسمة محرزاً 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل). وكان هاردن حاسماً في الوقت القاتل من اللقاء عندما سجَّل 9 من نقاطه الـ19 في الرُّبع الأخير المتقارب، بينها 3 سلات حاسمة تضمَّنت تصويبة ثلاثية قاتلة منحت كليفلاند التقدُّم بفارق 4 نقاط قبل 25.9 ثانية على النهاية.

وقال هاردن: «أحب هذه اللحظات. عندما يُطلب منك الحسم، عليك الوصول إلى الأماكن التي تجيد اللعب فيها. هذا شيء أعمل عليه يومياً حرفياً».

وأثارت أرقام هاردن الهجومية المتواضعة وأخطاؤه في اللحظات الحاسمة خلال المباراتين الأولى والثانية انتقادات واسعة، لكن اللاعب المخضرم أكد أنَّه تعامل مع تلك «الضجة» بهدوء.

وقال: «سيظل الحديث قائماً مهما حدث، سواء قدمت أداءً جيداً أو سيئاً. عندما تمنحني الفرصة في الرُّبع الأخير، أستغلها». تقدَّم كليفلاند 64 - 48 مع نهاية النصف الأول قبل أن يوسِّع تقدمه إلى 17 نقطة في بداية الرُّبع الثالث، قبل أن يبدأ بيستونز مسلسل العودة.

ونجح الضيوف في انتزاع التقدُّم قبل أقل من 4 دقائق على نهاية المباراة، إلا أنَّ كليفلاند رفض التفريط باللقاء.

وسيسعى كافالييرز إلى فرض التعادل عندما يستضيف أيضاً المباراة الرابعة، الاثنين.


مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

مخاوف الإصابة تقلق سابالينكا قبل «رولان غاروس»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تعرَّضت استعدادات أرينا سابالينكا لـ«دورة فرنسا المفتوحة» للتنس لانتكاسة عقب خسارتها في الدور الثالث أمام ​الرومانية سورانا كريستيا في «دورة إيطاليا المفتوحة»، إذ تسعى المُصنَّفة الأولى عالمياً الآن للتخلُّص من الإصابة التي لحقت بها قبل انطلاق البطولة الكبرى في وقت لاحق من الشهر الحالي.

واحتاجت سابالينكا لتلقي العلاج قرب نهاية مباراتها أمام كريستيا، أمس السبت، قبل أن تخسر 2 - 6 ‌و6 - 3 و7 - 5، ‌لتتلقى الهزيمة الثانية في 3 ​مباريات ‌بعد ⁠خروجها ​من دور ⁠الـ8 لـ«دورة مدريد المفتوحة» أمام هايلي بابتيست الشهر الماضي.

وقالت سابالينكا، الحائزة 4 ألقاب في البطولات الكبرى، في روما: «أشعر بأنني لم ألعب بشكل جيد من البداية للنهاية. بدأت المباراة بقوة لكن أدائي تراجع. شعرتُ كما لو أنَّ ⁠جسمي يمنعني من الأداء بأعلى ‌مستوى. لقد بدأتْ هي ‌المباراة وقدَّمت أداءً مذهلاً. لم ​تمنحني كثيراً من ‌الفرص. كانت مباراة صعبة. لكنني أرى أننا ‌لا نخسر أبداً، بل نتعلم، لذلك فلا بأس».

ويأتي تراجع نتائج سابالينكا في موسم الملاعب الرملية بعد مسيرة رائعة على الملاعب الصلبة تُوجِّت خلالها بلقب ‌برزبين، ووصلت لنهائي «دورة أستراليا المفتوحة»، وحصدت لقبين متتاليين في إنديان ويلز وميامي.

وقالت ⁠لاعبة ⁠روسيا البيضاء إنَّها تأمل الآن في استعادة لياقتها البدنية في الوقت المناسب؛ لخوض «بطولة فرنسا المفتوحة»، التي تنطلق في باريس يوم 24 مايو (أيار) الحالي، وذلك بعد خسارة نهائي العام الماضي أمام كوكو غوف.

وقالت سابالينكا (28 عاماً): «أعتقد أنَّ الإصابة ربما تكون في أسفل الظهر ومرتبطة بأعلى الفخذ، الأمر الذي حدَّ من قدرتي على الحركة بحرية. أعتقد أننا سنحصل على ​بضعة أيام ​للراحة. سنقضيها في التعافي والاستشفاء. هذه هي الخطة في الوقت الحالي».


ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في فوز مثير لإنتر ميامي

ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

ميسي يحطم رقماً قياسياً جديداً في فوز مثير لإنتر ميامي

ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
ميسي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

أحرز النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفاً وصنع هدفين، ليقود فريقه إنتر ميامي للفوز 4-2 على تورنتو ضمن منافسات الدوري الأميركي، السبت.

وأصبح ميسي أسرع لاعب يصل إلى 100 مساهمة تهديفية في الدوري الأميركي، وذلك بعد 64 مباراة.

وحطم النجم الأرجنتيني الذي سجل 59 هدفاً وصنع 41 بقميص ميامي منذ الانضمام إلى صفوفه في صيف 2023 الرقم القياسي المسجل باسم الإيطالي سيباستيان جوفينكو نجم تورنتو، الذي وصل إلى 100 مساهمة تهديفية في 95 مباراة.

ومنذ انضمامه إلى إنتر ميامي، حطم ليونيل الأرقام القياسية وحقق الإنجازات في الدوري الأميركي، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ الدوري يفوز بجائزة لاندون دونوفان لأفضل لاعب في الدوري لعامين متتاليين في 2024 و2025.

كما فاز قائد منتخب الأرجنتين بجائزة الحذاء الذهبي كأفضل هداف في الموسم الماضي، وأنهى العام برقم قياسي بلغ 63 مساهمة تهديفية (35 هدفاً و28 تمريرة حاسمة) خلال الموسم العادي ومباريات الأدوار الإقصائية لكأس الدوري الأميركي لكرة القدم، ليقود إنتر ميامي إلى أول لقب له في كأس الدوري الأميركي.

وبخلاف هذا اللقب، ساعد ميسي ناديه على الفوز بكأس الدوري ودرع المشجعين، ليصل رصيده إلى 47 لقباً مع الأندية والمنتخب، محققاً رقماً قياسياً عالمياً.

وفي أوائل العام الجاري 2026، احتفل ميسي أيضاً بتسجيل هدفه رقم 900 في مسيرته الكروية خلال مواجهة ناشفيل في بطولة أبطال الكونكاكاف.

كما أصبح أيضاً أسرع لاعب يصل إلى 20 هدفاً و20 تمريرة حاسمة في الدوري، محققاً هذا الإنجاز في 26 مباراة فقط.

وبعد مرور 12 جولة من مشوار بطولة الدوري، لا يزال ميسي ضمن قائمة هدافي المسابقة برصيد 9 أهداف في 11 مباراة أساسية.

وفاز نجم إنتر ميامي أيضاً بجائزة رجل المباراة مرتين هذا العام، ليصل الإجمالي إلى 14 مرة متعادلاً مع جيف كانينغهام كثاني أكثر اللاعبين

فوزاً بهذه الجائزة في تاريخ الدوري الأميركي، بينما يعتلي لاندون دونوفان القائمة بـ19 مرة.