أشادت نيكول كومبيس، رئيسة نادي آينتراخت براونشفيغ، بتعيين ماري لويس إيتا، في فريق يونيون برلين الألماني، ولكنها أكدت أن الهياكل الحالية لكرة القدم تجعل من الصعب على المزيد من السيدات الحصول على مهنة التدريب في ألمانيا.
وكانت كومبيس رائدة في مجالها عندما تم انتخابها رئيسة لنادي الدرجة الثانية في عام 2022.
وأصبحت إيتا أول امرأة تدرب فريقاً للرجال في الدوري الألماني عندما خلفت ستيفن باومغارت السبت الماضي.
وقالت كومبيس لـ«وكالة الأنباء الألمانية» (د.ب.أ): «أنا أعرف ماري لويز، كنت سعيدة للغاية لأجلها، وتمنيت لها الكثير من النجاح في هذه المهمة. لكن في الوقت نفسه، نحن لسنا في المكان الذي ينبغي أن نكون فيه عام 2026؛ لأن مثل هذه التحركات لم تعد شيئاً استثنائياً».
وأضافت: «لا يوجد نقص في المهارة، ولكن في الظروف الهيكلية والفرص».
وأكملت: «لذلك؛ من المهم أن تظهر المزيد من النساء وأن يشغلن مناصب قيادية في كرة القدم الاحترافية - على مقاعد التدريب، أو في الإدارة، أو في اللجان».
وبدأ الاتحاد الألماني مبادرة لزيادة مشاركة النساء بشكل ملحوظ في عام 2021.
ولدى ستة فرق من أصل 14 فريقاً في الدوري الألماني للسيدات مدربة، ولكن لم يكن هناك سوى سيدتين من بين 50 شخصاً حصلوا على أعلى رخصة تدريب من الاتحاد الألماني لكرة القدم، وهي الرخصة الاحترافية، على مدار العامين الماضيين.
ومع ذلك، ذكر الاتحاد الألماني: «مقارنة بكل الاتحادات الأوروبية، فإن الاتحاد الألماني درَّب أكبر عدد من المدربات الحاصلات على رخصة احترافية - 31 مدربة بشكل عام».
