دوناروما ينهي الجدل: لم نطلب مالاً مقابل التأهل لـ«كأس العالم»

جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
TT

دوناروما ينهي الجدل: لم نطلب مالاً مقابل التأهل لـ«كأس العالم»

جيانلويغي دوناروما (أ.ب)
جيانلويغي دوناروما (أ.ب)

قال جيانلويغي دوناروما، حارس مرمى المنتخب الإيطالي، إنه شعر بالاستياء من التقارير التي زعمت مطالبة لاعبي المنتخب بمكافآت مالية مقابل التأهل لكأس العالم لكرة القدم، هذا العام.

وكانت إيطاليا، المتوَّجة باللقب أربع مرات، قد غابت عن نهائيات كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي، عقب خسارتها أمام البوسنة والهرسك 4-1 بركلات الترجيح في نهائي الملحق، الشهر الماضي.

وقال دوناروما، لشبكة «سكاي سبورتس إيطاليا»: «بصفتي قائداً للمنتخب، لم أطلب في أي وقت من الاتحاد الإيطالي يورو واحداً».

وأضاف: «ما يفعله المنتخب الوطني، كما هي الحال دائماً وفي كل بطولة، هو تقديم هدية للاعبين الذين يتأهلون للنهائيات. هذا كل ما في الأمر. لم يطلب أحد أي شيء من الاتحاد، وكانت مكافأتنا الحقيقية هي التأهل إلى كأس العالم».

وأدى فشل إيطاليا في بلوغ البطولة، التي تقام في أميركا الشمالية خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، إلى تداعيات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إذ قدَّم رئيس الاتحاد غابرييل غرافينا استقالته تحت ضغوط سياسية، كما استقال الحارس الدولي السابق غيانلويغي بوفون من منصبه رئيساً للبعثة. كذلك، غادر جينارو جاتوزو منصبه مدرباً للمنتخب.

وقال دوناروما، البالغ من العمر 27 عاماً: «علينا أن نبدأ من جديد وأن نمضي قُدماً».

وأضاف: «يجب أن نعود بقوة. ما زالت أمامنا أربع سنوات حتى كأس العالم المقبلة، وخلال هذه الفترة هناك بطولات كبيرة مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم».

وتابع: «قبل التفكير في كأس العالم، علينا التركيز على هذه البطولات الكبرى التي ستقام في المرحلة المقبلة، والبدء فوراً في بناء مرحلة جديدة بقوة وثقة».


مقالات ذات صلة

على خطى «ديبو» مارتينيز: فتى طيب بعقلية بطل

رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز (أ.ف.ب)

على خطى «ديبو» مارتينيز: فتى طيب بعقلية بطل

جعلت التصرفات الاستفزازية عقب نهائي مونديال 2022 من الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الأكثر كراهية في فرنسا.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس (الأرجنتين))
رياضة عالمية فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات (أ.ب)

«مونديال 2026»: كولومبيا المقنعة تلتقي كيروش وغانا في دور الـ32

فازت كولومبيا بإقناع وبقيت من دون هزيمة بعد 3 مباريات، وهي تتذوّق عودتها إلى مصافّ كبار منتخبات كأس العالم لكرة القدم، قبل مواجهة دور الـ32...

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية براد بيت (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: نجوم في الملعب وعلى المدرجات

براد بيت، توم كروز، شاكيرا، ليوناردو دي كابريو، باريس هيلتون، بيل غيتس... إلى جانب نجوم المستطيل الأخضر، تستقطب كأس العالم أيضاً عدداً كبيراً من المشاهير.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

مونديال 2026: صلاح يستعيد ابتسامته ويحمل أحلام المصريين

يرقص محمد صلاح على أنغام الأغاني المصرية في غرف الملابس ويغنّي مع الجمهور في الشارع احتفالا بأول انتصار لمنتخب مصر في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية حضر الآلاف من الجالية المصرية هناك لتحية البعثة (أ.ف.ب)

استقبال جماهيري حافل لبعثة منتخب مصر في دالاس قبل مواجهة أستراليا

وصلت بعثة منتخب مصر لكرة القدم إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية استعداداً لخوض المباراة أمام أستراليا في دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (تكساس )

على خطى «ديبو» مارتينيز: فتى طيب بعقلية بطل

إيميليانو مارتينيز (أ.ف.ب)
إيميليانو مارتينيز (أ.ف.ب)
TT

على خطى «ديبو» مارتينيز: فتى طيب بعقلية بطل

إيميليانو مارتينيز (أ.ف.ب)
إيميليانو مارتينيز (أ.ف.ب)

جعلت التصرفات الاستفزازية عقب نهائي مونديال 2022 من الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الأكثر كراهية في فرنسا. لكن، في بلاده، يتذكر الشهود بدايات الحارس «ديبو» كصبي متفائل ومصمّم، قائد بالفطرة وزميل مثالي.

في فرنسا، هو الرجل الذي لوّح بدمية تحمل صورة كيليان مبابي خلال الاستعراض الاحتفالي لمنتخب الأرجنتين بعد كأس العالم في قطر كما تعرّض لصافرات الاستهجان في مسرح شاتليه في باريس خلال حفل الكرة الذهبية 2023.

أما في الأرجنتين، فالحارس الذي أنقذ بلاده في النهائي بتصدّ مذهل أمام راندال كولو مواني، يُعدّ ثاني أكثر لاعبي «ألبيسيليستي» شعبية بعد ميسي، وصورة تُجسد الرجل الطيب. إبّان الجدل حول «الدمية»، كانت وسائل الإعلام الأرجنتينية تبثّ على نطاق واسع لقطات لمارتينيس وهو يواسي مبابي المنهار بعد الهزيمة.

ويزيّن وجهه العديد من الجداريات والإعلانات، خصوصاً في مسقط رأسه مار دل بلاتا، المنتجع الساحلي الكبير على الأطلسي، حيث يتذكّر مدرّبه السابق خورخي بيتا طفلاً في الثامنة لم تصرفه الشواطئ عن صرامة التدريبات، وكان يتميز منذ ذلك الحين بالتفاني والروح القتالية.

وبإشرافه، لعب في ناديي أتلتيكو تاييريس وسان إيسيدرو المحليين، قبل أن يجرب حظه في العاصمة مع ريفر بلات ثم بوكا جونيورز، لكن عملاقي الكرة الأرجنتينية رفضاه.

بعيداً من الإحباط، عاد إلى مار دل بلاتا أكثر إصراراً. يقول بيتا: «قال لي: لا تقلق، في المرة المقبلة سيتم اختياري كان هو من يواسيني!»، مضيفاً: «تميّز إيميليانو دائماً بقوته الذهنية، وكان التحدي يحفّزه».

وجاءت «المرة التالية» في سن الثانية عشرة: تجربة مع إندبندينتي، أحد الأندية العريقة في ضواحي بوينس آيرس. هناك، لفت نظر ميغل أنخيل سانتورو، الحارس السابق وأحد رموز النادي. وقال يومها: «إذا كان الصبي يحمل حاجياته معه، فليبق!». بعد يومين، ترك مارتينيس عائلته متوجهاً إلى العاصمة.

ويتذكر بيتا أن مارتينيس تعلّم أساسياته الأولى في ساحة عامة، من دون عارضة أو قوائم. «كان ملعب النادي بعيداً، فكنا نتواعد مع الصبية هناك، في حي فقير حيث يعيش معظمهم. قميصان موضوعان على الأرض كانا يمثلان مرمى افتراضياً»، يروي، ويضيف، «كنا نتدرب حتى تحت المطر، وفي الوحل كانوا يستمتعون أكثر. إيميليانو كان أول من يصل وآخر من يغادر، وكان دائماً يريد المزيد»، مستذكراً تواصله المستمر مع حارس أستون فيلا الإنجليزي.

وسرعان ما برز أيضاً بشخصيته. «خلال المباريات كان كمدرب ثان في الملعب، لا يتوقف عن الكلام مع زملائه. راديو حقيقي!»، يقول بيتا.

وكان طوله الفارع مقارنة بسنه يثير شكوك الفرق المنافسة، «فكان علينا إبراز» بطاقة هويته.

وفي إندبندينتي، اكتسب لقب «ديبو» بسبب نمش وجهه وشعره المائل إلى الحمرة الذي يشبه شخصية كرتونية.

ويشرح سانتورو: «كان يمتلك إمكانات هائلة، لكنه كان بحاجة إلى عمل كبير كحارس». ويضيف: «كان يحاول تقليد أقرانه، وعندما لا ينجح كان يبكي. تلك الدموع صقلت شخصيته».

ويقرّ المدرب بأن «شخصيته هي ما يميّزه. من الأساسي بالنسبة لحارس المرمى أن يعرف كيف يتجاوز الظروف عندما لا تسير الأمور كما يريد».

وفي 2009، شارك مارتينيس في كأس العالم تحت 17 عاماً في نيجيريا. «هناك رصده مسؤولو آرسنال وعرضوا عليه تجربة لمدة عشرة أيام في إنجلترا»، يروي سانتورو الذي رافقه في أول بطولة دولية له.

وتعاقد معه النادي اللندني وهو في السابعة عشرة، لكنه لم يثبت نفسه حارساً أول مباشرة، واضطر إلى خوض عدة إعارات قبل أن يتألق مع أستون فيلا منذ 2020.

في عائلة متواضعة كان فيها ديبو الابن الأصغر، كانت والدته تعمل في التنظيف ووالده في الميناء. درس في مدرسة «لا ساغرادا فاميليا» الكاثوليكية، حيث تذكره معلمته أليخاندرا ليون «تلميذاً مجتهداً ومهذباً، لكن كرة القدم كانت كل ما يشغل ذهنه».

وتتابع: «بمجرد أن يرن جرس الاستراحة، كان يندفع نزولاً وهو يدحرج كرة من الورق لأن الكرات كانت ممنوعة، وكان دائماً آخر من يعود». وكان والده ألبرتو الذي يرافقه إلى التدريبات، يأتي لاصطحابه قبل الوقت. وذات يوم قال له مدير المدرسة منزعجاً: «هل تهمكم كرة القدم أكثر من الدراسة؟»، فأجاب الأب: «بالطبع!». أما أليخاندرا ليون فلا تذكر شيئاً عن قصص حب لتلميذها الأشهر. تقول: «لا، حب هذا الفتى كان الكرة».


براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

ناثانييل براون (أ.ف.ب)
ناثانييل براون (أ.ف.ب)
TT

براون مدافع المنتخب الألماني على أعتاب الانتقال لبايرن ميونيخ

ناثانييل براون (أ.ف.ب)
ناثانييل براون (أ.ف.ب)

خضع الظهير الأيسر للمنتخب الألماني ناثانييل براون للكشف الطبي في نادي بايرن ميونيخ، الخميس، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف حامل لقب «البوندسليغا» قادماً من آينتراخت فرانكفورت، حسب ما ذكرته صحيفة «بيلد» الألمانية.

ومن المتوقع أن يوقع اللاعب -البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان إحدى نقاط الضوء النادرة في خروج منتخب ألمانيا المبكر من نهائيات كأس العالم 2026- على عقد يمتد حتى عام 2031، في صفقة توقعت وسائل الإعلام أن تُكلف خزينة بطل الدوري والكأس 55 مليون يورو.

ويريد بايرن ميونيخ التعاقد مع ظهير أيسر جديد بعد رحيل رافاييل جيريرو، وبسبب كثرة إصابات الكندي ألفونسو ديفيز.

وتوصل النادي البافاري، بقيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني، يوم الأربعاء، لاتفاق مع نادي آيندهوفن الهولندي للتعاقد مع النجم المغربي المتألق في المونديال إسماعيل صيباري.


إدينسون كافاني يعلن رحيله عن بوكا جونيورز

إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
TT

إدينسون كافاني يعلن رحيله عن بوكا جونيورز

إدينسون كافاني (أ.ف.ب)
إدينسون كافاني (أ.ف.ب)

غادر المهاجم الدولي الأوروغواياني السابق إدينسون كافاني بوكا جونيورز الأرجنتيني، بعدما دافع عن ألوانه لثلاثة أعوام، وفق ما أعلن الأربعاء من دون الحديث عن اعتزاله كرة القدم رغم أعوامه الـ39.

وفسخ اللاعب السابق لنابولي الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي عقده مع بوكا جونيورز الذي انضم إليه في يوليو (تموز) 2023، مؤكداً بذلك المعلومات التي تداولتها في وقت سابق وسائل إعلام مثل «إي إس بي إن» و«أوليه».

وقال في مقطع فيديو نشره على «إنستغرام»: «كما علمني أحد المدربين الذين عملت معهم، الطريق هو المكافأة. والطريق كان رائعاً».

انضم كافاني إلى النادي الأكثر شعبية في الأرجنتين وسط توقعات كبيرة، بعدما أغرته تجربة جديدة منحته «مزيداً من الأسباب» كي يكون متحفزاً و«تقديم 100 في المائة في كل مباراة»، وفق ما قال.

وأقر «إل ماتادور» الذي يغادر بوكا من دون أن يحرز أي لقب معه بأنه اضطر لاحقاً إلى مواجهة «لحظات صعبة» حرمته من فرصة «ترك بصمة» داخل النادي.

وبسبب الإصابات المتكررة، لم يكن الأوروغواياني مؤثراً بشكل كافٍ، إذ خاض 81 مباراة فقط، منها 27 كاملة خلال ثلاثة أعوام، مسجلاً 28 هدفاً.

كما لم يكن ضمن خطط المدرب الجديد لبوكا رودولفو أروابارينا.

وأضاف على «إنستغرام»: «لن أندم أبداً على قراري بالمجيء... لتحقيق الرغبة التي كانت لدي في اللعب هنا».

وتوج المهاجم السابق لمنتخب الأوروغواي الذي دافع عن ألوان «لا سيليستي» لمدة 15 عاماً (136 مباراة دولية و58 هدفاً)، بكأس إيطاليا مع نابولي، ثم حصد ستة ألقاب في الدوري وخمسة في الكأس مع سان جيرمان، إضافة إلى لقب الدوري الأوروغواياني مع دانوبيو.