بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».


مقالات ذات صلة

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

رياضة عالمية جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

نشر جيمي ليفيلينغ، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، صورة لنفسه تنطوى على محاكاة يظهر فيها شبيهاً بالبرازيلي رونالدو بقصة شعره الأمامية الشهيرة.

«الشرق الأوسط» (هرتسوجن آوراخ)
رياضة عالمية مايكل أونيل (د.ب.أ)

مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

أعلن اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم، في بيان اليوم (الأربعاء) تمديد عقد مايكل أونيل مدرب المنتخب الوطني لمدة 4 سنوات إضافية، حتى عام 2032.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة عالمية تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تخوض البوسنة والهرسك منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية تأهل المنتخب القطري إلى المونديال هذه المرة عبر التصفيات (فيفا)

قطر تبحث عن أول فوز تاريخي في مونديال 2026

تخوض قطر منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (رويترز)

لويس إنريكي رجل النهائيات الذي لا يخذل باريس سان جيرمان

يخوض باريس سان جيرمان نهائي دوري أبطال أوروبا أمام آرسنال يوم السبت، بقيادة لويس إنريكي، المدرب الذي قضى العقد الأخير في ترسيخ أحد أبرز سجلات النجاح.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
TT

ليفيلينغ يستعير تسريحة رونالدو بعد منحه رقم 9 مع ألمانيا بالمونديال

جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)
جيمي ليفيلينغ (حسابه في إنستغرام)

نشر جيمي ليفيلينغ، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، صورة لنفسه تنطوى على محاكاة يظهر فيها شبيهاً بالبرازيلي رونالدو بقصة شعره الأمامية الشهيرة، وذلك بعد منحه القميص رقم 9 في بطولة كأس العالم المقبلة.

وكان لاعب نادي شتوتغارت الألماني، الذي يلعب في مركز الجناح، قد حصل على رقم القميص المرتبط تقليدياً بالمهاجمين الصرحاء، وذلك لخوض البطولة المقررة في أميركا الشمالية في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتظهره صورته الشخصية على حسابه بـ«إنستغرام»، اليوم الأربعاء، وهو يشبه رونالدو، الذي أشعل كأس العالم 2002 بأهدافه وقصة شعره الغريبة. وجاء قرار اختيار رقم القميص وسط حالة من عدم اليقين المحيطة بهوية اللاعب الذي سيبدأ في مركز المهاجم الأساسي للمنتخب الألماني.

وحصل كاي هافيرتز، المرشح الأكثر احتمالاً لقيادة الهجوم، على الرقم 7، بينما احتفظ دينيز أونداف بالرقم 26 وهو رقمه نفسه مع شتوتغارت، في حين حافظ نيك فولتيماده على القميص رقم 11 الذي ارتداه في الآونة الأخيرة مع المنتخب الألماني.


مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب آيرلندا الشمالية أونيل يمدد عقده حتى 2032

مايكل أونيل (د.ب.أ)
مايكل أونيل (د.ب.أ)

أعلن اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم في بيان اليوم (الأربعاء) تمديد عقد مايكل أونيل مدرب المنتخب الوطني لمدة 4 سنوات إضافية حتى عام 2032.

ويقود المدرب البالغ من العمر 56 عاماً المنتخب في ولايته الثانية منذ عودته عام 2022، بعدما غادر المنصب في 2020، خلال جائحة «كوفيد-19». وقد أشرف حتى الآن على 104 مباريات، محققاً رقماً قياسياً في تاريخ المنتخب.

وقال أونيل: «هذا المنصب يعني لي الكثير. ما زلت مؤمناً تماماً بإمكانات هذه المجموعة من اللاعبين، وبالاتجاه الذي نسير فيه. هناك كثير من العمل أمامنا، ولكنني متحمس لما هو قادم».

وكان أونيل قد تولَّى تدريب آيرلندا الشمالية لأول مرة عام 2011، وقاد الفريق إلى نهائيات بطولة أوروبا 2016، في أول ظهور لهم في بطولة كبرى منذ 30 عاماً؛ حيث خرج من دور الـ16.

وفي فبراير (شباط) الماضي، تولى تدريب بلاكبيرن روفرز بشكل مؤقت، بالتوازي مع عمله مع المنتخب، قبل أن يُعلن في وقت سابق من الشهر الجاري أنه لن يستمر في المنصب بشكل دائم.

وفشل المنتخب في التأهل إلى كأس العالم، بعدما خسر 2-صفر أمام إيطاليا في الدور قبل النهائي للملحق الأوروبي في مارس (آذار) الماضي. وأشاد رئيس اتحاد آيرلندا الشمالية لكرة القدم، كونراد كيركوود، بدور أونيل، مؤكداً أن بصمته كانت كبيرة على الفريق، وقال: «أنا سعيد باستمراره، وأتطلع إلى مزيد من اللحظات والإنجازات التي لا تُنسى».

ويستعد منتخب آيرلندا الشمالية لمواجهة غينيا ودياً في الرابع من يونيو (حزيران)، قبل السفر إلى فرنسا ضمن تحضيراته لانطلاق دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر (أيلول).


البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
TT

البوسنة والهرسك تعود إلى المونديال بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية

تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)
تعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت تأهلها في نهاية مارس الماضي (فيفا)

تخوض البوسنة والهرسك منافسات المجموعة الثانية من كأس العالم 2026 لكرة القدم.

وتعود البوسنة إلى نهائيات كأس العالم بعد أن حسمت في نهاية مارس (آذار) ملحق منطقة أوروبا في مواجهة مثيرة أمام إيطاليا، حيث تأخر المنتخب البوسني مبكراً بهدف دون رد، قبل أن يستفيد من تفوقه العددي في الشوط الثاني ويخطف التعادل في الدقائق الأخيرة، ثم يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح، ليحرم إيطاليا من المشاركة في المونديال للمرة الثالثة توالياً.

وتُعد أفضل مشاركة للبوسنة والهرسك في كأس العالم عام 2014 حين بلغت دور المجموعات، بينما يحتل المنتخب حالياً المركز 65 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويُلقب بـ«زماييفي» (التنانين). ويستمد المنتخب عناصره الأساسية من أندية محلية أبرزها زرينييسكي موستار، وجيلييزنيتشار سراييفو، وإف كيه سراييفو.

ويقود المنتخب المدرب سيرغي بارباريز، القائد السابق الذي أنهى مسيرته لاعباً عام 2008 مع باير ليفركوزن، بعد تجربة طويلة في الدوري الألماني تُوّج خلالها هدافاً لـ«البوندسليغا» مع هامبورغ في موسم 2000-2001. وتولى بارباريز تدريب المنتخب في أبريل (نيسان) 2024 في أول تجربة له في عالم التدريب.

ويعتمد المنتخب على الهداف التاريخي إدين دجيكو، صاحب 73 هدفاً في 148 مباراة دولية، والذي قاد بلاده للتأهل مجدداً بعد مشاركته في مونديال 2014، وأسهم بهدف حاسم في الملحق أمام ويلز. ويخوض دجيكو حالياً نهاية مسيرته الدولية بعد مشوار احترافي طويل في ألمانيا وإنجلترا وإيطاليا.

ويدخل المنتخب البوسني البطولة بطموح بلوغ الأدوار الإقصائية، حيث يرى المدرب بارباريز أن الوصول إلى شهر يوليو (تموز) ممكن، في مجموعة تضم سويسرا وكندا وقطر، مع توقعات بمنافسة قوية على بطاقة التأهل الثانية.