تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

فازا بجائزتي «رجل المباراة» بعد الفوز على ريال مدريد وسبورتنغ خارج قواعدهما بدوري الأبطال

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
TT

تألق نوير ورايا يمنح البايرن وآرسنال الأفضلية قبل إياب ربع النهائي

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)
نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (ا ب)

كان للحارسين مانويل نوير وديفيد رايا الدور الأبرز في الانتصار المهم لفريقيهما بايرن ميونيخ الألماني وآرسنال الإنجليزي خارج الديار على ريال مدريد الإسباني 2-1 وسبورتنغ البرتغالي 1-0 وقطع خطوة كبيرة نحو نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يفز بايرن على النادي الملكي في مدريد منذ 2001 في ذهاب نصف نهائي المسابقة القارية الأم (0-1)، وقد خرج خاسراً من المواجهات الأربع الأخيرة بينهما، آخرها عام 2024 في نصف النهائي حين تعادلا ذهاباً 2-2 في ميونيخ وفاز النادي الملكي إياباً 2-1 بهدفين في الثواني الأخيرة من خوسيلو. أما آرسنال فقد عزَّز فوزه القاتل على غريمه البرتغالي من آمال الوصول لنصف النهائي والاقتراب خطوة من تحقيق حلم الفوز باللقب القاري لأول مرة في تاريخه.

وعقب ختام موقعة الذهاب في البرنابيو بمدريد خرج البلجيكي فينسان كومباني مدرب بايرن ميونيخ ليشيد بحارسه المخضرم مانويل نوير الذي تألق بشكل لافت وكان سببا في عودة الفريق بالانتصار الثمين من معقل ريال مدريد قبل مباراة الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ.

نوير تألق في الزود عن مرمى بايرن ميونيخ في مواجهة الريال لتعود المطالبة بعودة لمنتخب المانيا (رويترز)

ومنح هدفا الكولومبي لويس دياز والإنجليزي هاري كين متصدر الدوري الألماني أفضلية واضحة بعد أداء مسيطر، لكن الفرنسي كيليان مبابي قلّص الفارق لصالح ريال مدريد، في مباراة تألق فيها نوير بتصديه لسلسلة من الفرص الخطيرة خاصة بالشوط الثاني.

وتصدى الحارس المخضرم (40 عاماً) في أكثر من مرة لمحاولات مبابي متصدر ترتيب هدافي المسابقة، واختير أفضل لاعب في المباراة، وعلق كومباني على ذلك قائلاً: «إذا كان هو أفضل لاعب، فأنا سعيد بذلك أيضاً. أعتقد أنك تحتاج دائماً إلى أداءات خاصة على هذا المستوى وفي مثل هذه المباريات». وأضاف: «كان بإمكان البايرن الخروج بنتيجة أكبر، لقد سنحت لنا الكثير من الفرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لذلك نأمل أن نواصل هذا المستوى الأسبوع المقبل، وأن يكون مهاجمونا هم أفضل اللاعبين في المباراة المقبلة».

وأثنى كومباني على طول المسيرة الاحترافية لنوير، الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين وبالدوري الألماني 12 مرة، قائلاً: «مانو واحد من القلة القليلة التي حافظت على المستوى العالي لسنوات طويلة. أن يواصل الأداء كما يفعل الآن، أعتقد أن هذا أمر لا يستطيع كثير من الحراس، حتى الكبار منهم، تحقيقه».

وقال كومباني الذي تقدم فريقه بهدفين قبل أن يقلص مبابي النتيجة في الدقيقة 74: «أنا راض عن الأداء والفوز، نحن سعداء بالنتيجة. أي فوز في برنابيو مدريد يعد نتيجة مهمة. هذا أمر يمكننا البناء عليه. سنلعب المباراة المقبلة على أرضنا، لدينا بالطبع احترام لجودة ريال مدريد وتاريخه في المسابقة التي فاز بها 15 مرة (رقم قياسي)... كانوا خطيرين جداً في بعض الفترات. لكن الأهم أننا بقينا خطيرين كذلك، والفكرة عندما نلعب المباراة المقبلة على أرضنا هي أن نحاول الفوز بها».

وسجل كين، صاحب هدف تأكيد الفوز، هدفه التاسع والأربعين في موسم رائع، وأعرب عن رضاه عن النتيجة، محذراً في الوقت نفسه من الاستهانة في مباراة الإياب.

وقال كين: «أعتقد أننا قدمنا أشياء جيدة جداً في هذه المباراة. نحن في وضع جيد، لكن كما هو الحال دائماً، إنها أفضلية هدف واحد ويمكن أن تتغير بسرعة. سنحاول أن نؤدي على ملعبنا الأسبوع المقبل كما فعلنا في مدريد». وبأدائه الذي فاق التوقعات، عاد نوير لإحياء النقاش حول إمكانية عودته إلى صفوف المنتخب الألماني قبل انطلاق كأس العالم في يونيو (حزيران) المقبل. وكان نوير قد اعتزل اللعب الدولي في عام 2024 بعد أن دافع عن عرين المنتخب لمدة 14 عاماً، لكن الجماهير ما زالت تطالب بعودته في ظل الاعتماد حالياً على أوليفر باومان كخيار أول لحراسة المرمى الألماني، وخروج مارك-أندريه تير شتيغن من الحسابات بعد تعرضه لإصابتين متتاليتين. ومع نهاية مواجهة البايرن والريال في مدريد انهالت الإشادات من المحللين الألمان على نوير، وطالب الكثير منهم بضمه إلى تشكيلة المنتخب في كأس العالم، حتى إن مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا أشاد بأدائه وفضله في خروج فريقه فائزاً.

وقال أربيلوا: «أعتقد أن نوير استحق جائزة أفضل لاعب في المباراة. لاحت لنا عدة فرص لتسجيل المزيد من الأهداف، لكننا لم ننجح بفضل تألقه». ورغم ‌أن ألمانيا لم تعانِ تاريخياً من شح في حراس المرمى من الطراز العالمي، فإن ‌منتخبها الوطني واجه حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز منذ اعتزال نوير ‌دولياً. ومع انطلاق كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو، وسعي ألمانيا إلى تحقيق نتائج جيدة بعد خروجها من الدور الأول في نسختي 2018 و2022، تتعالى الأصوات المطالبة بعودة نوير، رغم ما يتردد من علاقته المتوترة مع مدرب منتخب ألمانيا يوليان ‌ناغلسمان.

وعندما سُئل المدرب في مقابلة قبل أيام عما إذا كان قد هنأ اللاعب بعيد ميلاده الأربعين، قال إنه لم يكن لديه أي فكرة أن نوير قد بلغ الأربعين. كما استبعد مراراً أي إمكانية لإقناعه بالعودة من اعتزاله اللعب الدولي. ولكن عقب الأداء الرائع الذي قدمه نوير، سُئل الحارس مرة أخرى عن احتمالية عودته إلى المنتخب فقال: «لا داعي لطرح هذا الموضوع على الإطلاق، نحن لا نتحدث عن المنتخب الآن. لقد قلت ما لدي وأنا أركز مع بايرن هنا».

من جانبه، أعرب أربيلوا مدرب ريال مدريد عن ثقته في قدرة فريقه على قلب الطاولة في ميونيخ، وقال: «أعتقد أنها هزيمة كان من الممكن تجنبها ربما مع قليل من الحظ في الشوط الثاني. سجلنا هدفاً منحنا الأمل، والمؤسف أننا لم ننجح في استغلال المزيد من الفرص التي سنحت لنا. لن يكون الأمر سهلاً، لكن إذا كان هناك فريق قادر على الفوز في ميونيخ، فهو ريال مدريد».

رايا حارس أرسنال نال جائزة رجل المباراة أمام سبورتينغ (اب)cut out

رايا يتألق مع آرسنال

وما حدث مع نوير ينطبق على الإسباني ديفيد رايا حارس آرسنال الذي نال جائزة رجل المباراة بعد الفوز القاتل على سبورتنغ لشبونة في عقر دار الأخير 1-صفر.

وأشاد الألماني كاي هافيرتز صاحب هدف الفوز لآرسنال في الوقت بدلاً من الضائع (90+2) برايا واصفاً إياه بـ«أفضل حارس مرمى في العالم»، بعدما أسهم الثنائي في الانتصار الثمين للمدفعجية.

وصد رايا ثلاث كرات حاسمة أبقت آرسنال الذي عانى هجوميا، في أجواء المباراة على ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة.

وحوَّل الحارس الإسباني تسديدة قوية من المهاجم الدولي الأوروغواياني ماكسيميليان أراوخو إلى العارضة بعد دقائق من انطلاق المباراة، ثم تصدى لتسديدة المهاجم الموزمبيقي جيني كاتامو بعدها بدقائق قليلة، قبل أن يعود ويتألق مجدداً بإبعاد رأسية لكاتامو من مسافة قريبة في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني. ورغم ابتعاده عن مستواه الأفضل لفترات طويلة، استغل آرسنال الأداء اللافت لرايا الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، ووضع حداً لخسارتين متتاليتين محلياً. وسجَّل هافيرتز هدف الفوز بهدوء في الوقت بدل الضائع بعد تمريرة من البديل الآخر البرازيلي غابريال مارتينيلي، ليمنح آرسنال الأفضلية لبلوغ نصف النهائي، عندما يستضيف سبورتنغ الأربعاء المقبل.

وكانت عودة رايا إلى التشكيلة أساسية، بعدما أُريح في خسارة آرسنال نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وكذلك في الهزيمة المحرجة في ربع نهائي كأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون من الدرجة الثانية.

وارتكب مواطنه البديل كيبا أريسابالاغا خطأً مكلفاً أدَّى إلى هدف مانشستر سيتي الافتتاحي في ويمبلي، في تناقض صارخ مع التألق اللافت لمواطنه في لشبونة.

وقال هافيرتز: «لا يمكن تصديق ذلك. أعتقد أنه لا يزال يحظى بتقدير أقل مما يستحق في عالم كرة القدم، لكن بالنسبة لي، خلال الموسمين الماضيين، هو أفضل حارس مرمى في العالم. إنه رائع، أنقذنا مرات عديدة، ونحن سعداء جداً بوجوده معنا». وحظي رايا أيضا بإشادة مدربه ومواطنه ميكل أرتيتا بعد أن حافظ على شباكه نظيفة للمرة السابعة في دوري الأبطال هذا الموسم. وقال أرتيتا: «في الوقت الحالي هو استثنائي ومذهل منذ انضمامه إلينا. نحن محظوظون جدا بوجوده. كانت لديه لحظتان تصدى فيهما لتسديدتين خطيرتين، وهذا هو دوري أبطال أوروبا، فالمباريات تحسم دائماً داخل منطقتي الجزاء، نظراً لما يوجد من جودة عالية».

واعتبر رايا أن تصديه الأول لتسديدة أراوخو كان لحظة التحول في اللقاء، إذ أبقى آرسنال صامداً خلال فترة صعبة. وأوضح: «أعتقد أنها لحظة فاصلة. كان انتقالاً سريعاً منهم وتسديدة رائعة، لكنني تمكنت من لمس الكرة بأطراف أصابعي لتحويلها إلى العارضة. إنها واحدة من تلك اللحظات التي يمكن أن تغير المباريات. هذا ما أكون موجوداً من أجله».

وأضاف: «أحاول مساعدة الفريق قدر الإمكان في كل لقطة، ليس فقط في الدفاع، بل أيضاً في التنظيم واللعب بالكرة. عليك أن تبقى مركزاً مهما كان ما تفعله، سواء لمست الكرة أم لا. أنا سعيد جداً بأدائي وبالطبع بالفوز». مطالب بعودة نوير لحراسة مرمى ألمانيا في المونديال بعد تألقه اللافت أمام الريال


مقالات ذات صلة

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية  هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

بدا دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية حكيمي يرتقي للكرة وسط مضايقة كيركيز لاعب ليفربول (أ.ف.ب)

حكيمي وانريكي يتحسران على إهدار الفرص أمام ليفربول

تحسر أشرف حكيمي مدافع سان جيرمان على إضاعة عدد من الفرص في مباراتهم أمام ليفربول ضمن ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فليك متفاعلا مع أحداث المباراة (أ.ف.ب)

فليك منتقدا حكم مباراتهم أمام أتلتيكو: لماذا لم يلجأ للفار؟

تمسك هانزي فليك مدرب برشلونة بالأمل رغم خسارة الفريق على ملعبه أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، مساء الأربعاء، في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية سلوت بعد نهاية مباراتهم أمام سان جيرمان (رويترز)

مدرب ليفربول: كنا محظوظين بتلقي هدفين فقط أمام سان جيرمان

يرى آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن ناديه، لا يزال يمتلك الفرصة بالاستمرار في بطولة دوري أبطال أوروبا، والصعود للدور قبل النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
TT

أمم أفريقيا 2027: سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات

سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)
سبعة لاعبين إريتريين اختفوا بعد مباراة في التصفيات (المنتخب الإرتيري)

فُقِد سبعة لاعبين إريتريين بعد خوضهم مباراة في لوبامبا (إسواتيني) ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بحسب ما أفاد مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) «وكالة الصحافة الفرنسية» الأربعاء.

وقال المسؤول، طالباً عدم الكشف عن هويته: «هذه الحادثة لغز. فازت إريتريا على إسواتيني في 31 مارس (آذار) في لوبامبا، ولا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بعد ذلك».

وأضاف: «نعتقد أن جميع اللاعبين غادروا إسواتيني متجهين إلى جنوب أفريقيا (حيث كان من المقرر أن تتوقف البعثة قبل العودة عبر مصر). لكن عند وصول الوفد إلى القاهرة، كان سبعة لاعبين في عداد المفقودين».

وأفاد أحد أفراد الجالية الإريترية المقيمة في جنوب أفريقيا، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أنه شاهد عدة لاعبين من بين المفقودين في جوهانسبرغ، لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل لدواعٍ أمنية.

وتُقدّر الأمم المتحدة أنه خلال العشرين عاماً الماضية، انشق نحو 80 إريترياً على صلة بكرة القدم (لاعبون، مدربون، مندوبون) خلال مشاركتهم في مباريات أقيمت خارج البلاد.

ويُعدّ نظام الخدمة العسكرية غير المحددة المدة المعمول به في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا والخاضع لحكم أسياس أفورقي منذ الاستقلال عام 1993، أحد الأسباب الرئيسة لهذه الانشقاقات.

وكان هؤلاء اللاعبون السبعة من بين 10 لاعبين دوليين ينشطون داخل إريتريا وجرى استدعاؤهم لهذه المباراة، في حين ينشط اللاعبون الـ14 الآخرون المدرجون ضمن قائمة الـ24 لاعباً المستدعين لها، في دوريات خارجية.


فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110)، الأربعاء. وسجّل لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 30 نقطة مع 14 متابعة، فيما أضاف أفضل لاعب في الدوري، الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، 10 نقاط و11 تمريرة حاسمة لصالح حامل اللقب الذي حقق فوزه السابع توالياً، رافعاً بذلك عدد انتصاراته إلى 64 مقابل 16 هزيمة، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم المنتظم.

وانتزع أوكلاهوما سيتي صدارة الغرب للموسم الثالث توالياً، ومع أفضل سجل إجمالي في الدوري سيحظى بأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وقال هولمغرين الذي أضاف خمس تمريرات حاسمة وسرقتين وأربع صدّات: «هذا مهم للغاية؛ مجرد معرفة أنه في حال اللجوء إلى مباراة سابعة (في البلاي أوف) ستكون دائماً على أرضنا. رأينا ذلك في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي مرتين، لذا فهو أمر بالغ الأهمية». وأضاف: «من الرائع أن نرى أن العمل الجاد أثمر بطريقة ما، والآن لا يزال أمامنا المزيد». ويعني فوز حامل اللقب أن سان أنتونيو سبيرز المتألق حسم المركز الثاني في الغرب. وتجاوز سان أنتونيو بسهولة بورتلاند تريل بليزرز (112 - 101) رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب كدمة في الضلع، إضافة إلى غياب ستيفون كاسل. وسجّل ديارون فوكس 25 نقطة في قيادة هجوم متوازن لسبيرز، وأضاف كيلدون جونسون 20 نقطة من دكة البدلاء، فيما ساهم الوافد الجديد كارتر براينت بـ17 نقطة. وعزّز دنفر ناغتس قبضته على المركز الثالث في المنطقة الغربية، بفوزه على ممفيس غريزليز (136 - 119)، بفضل «تريبل دابل» لنجمه الصربي نيكولا يوكيتش بـ14 نقطة و16 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

ووقّع يوكيتش الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، على الـ«تريبل دابل» رقم 34 هذا الموسم، والـ198 في مسيرته، ليساعد دنفر على تحقيق فوزه العاشر توالياً، وهي أول سلسلة انتصارات من 10 أو أكثر في عهده. وسجّل الكندي جمال موراي 26 نقطة، فيما سجّل ثمانية لاعبين من ناغتس 10 نقاط أو أكثر، ليوسّع بذلك الفارق أكثر مع لوس أنجليس ليكرز المثقل بالإصابات في صراع المركز الثالث.

وفي المنطقة الشرقية، رحّب متصدر الترتيب ديترويت بعودة نجمه كايد كانينغهام، بفوز كبير على ميلووكي باكس (137 - 111). وسجّل كانينغهام الذي غاب عن 11 مباراة بسبب انهيار في الرئة، 13 نقطة و10 تمريرات حاسمة في أقل من 26 دقيقة على أرض الملعب. وتصدّر جايلن دورين قائمة المسجّلين في صفوف بيستونز بـ21 نقطة، علما بأن سبعة لاعبين من الفريق سجّلوا 10 نقاط أو أكثر. وكان بيستونز قد ضمن صدارة المنطقة الشرقية وأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية، لكن المدرب جاي بي بيكرستاف قال إن عودة كانينغهام وزميله أيزياه ستيوارت الغائب منذ 13 مارس (آذار)، بسبب شدّ في ربلة الساق، شكّلت فرصة مرحّبا بها لاستعادة الجاهزية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في 18 أبريل (نيسان). وقال بيكرستاف: «لا توجد طريقة لمحاكاة كرة السلة في إن بي إيه». وفي كليفلاند، سجّل دونوفان ميتشل 31 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 22 نقطة و19 متابعة، فيما ساهم جيمس هاردن بـ21 نقطة، فقادوا كافالييرز إلى الفوز على أتلانتا هوكس (122 - 116)، وحرمانه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمن كافالييرز الذي حقق فوزه الرابع توالياً، أحد المراكز الأربعة الأولى في المنطقة الشرقية، ويلاحق نيويورك نيكس على المركز الثالث. ويحتل هوكس المركز الخامس في المنطقة الشرقية، لكنه يتقدم بنصف مباراة فقط على تورونتو صاحب المركز السادس، وقد ينزلق إلى الملحق الفاصل «بلاي - إن» الذي تتنافس فيه الفرق من المركز السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل نيكيل ألكسندر - ووكر 25 نقطة، وأضاف الكونغولي جوناثان كومينغا 24 نقطة من دكة البدلاء لأتلانتا الذي قلّص تأخره من 18 نقطة في الربع الأخير إلى نقطتين، لكنه لم يتمكن من الاقتراب أكثر. وحافظ أورلاندو ماجيك على آماله في تفادي الملحق بتحقيق فوزه الرابع توالياً، بتغلبه على مينيسوتا تمبروولفز (132 - 120).