أعربت شركة «هاباغ-لويد»، يوم الأربعاء، عن تفاؤل حذِر بشأن إمكانية استئناف الشحن عبر مضيق هرمز، بعد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها أشارت إلى أن استعادة حركة الشحن الطبيعية عبر شبكتها ستستغرق، على الأقل، من 6 إلى 8 أسابيع.
وفي مكالمة هاتفية مع العملاء، شدد الرئيس التنفيذي، رولف هابن يانسن، على موقف حذِر مُشابه لما صرحت به مجموعة «ميرسك»، مؤكداً أن الأمر يتطلب ضمانات أمنية إضافية، وفق «رويترز».
وقال هابن يانسن: «حتى مع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين عشية وضحاها، من العدل القول إن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يُعرقل حركة الشحن وسلاسل التوريد بشكل كبير»، واصفاً الوضع بأنه «متقلب».
وقدّر التكاليف الإضافية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط بما يتراوح بين 50 و60 مليون دولار أسبوعياً، محذراً من أن الشركة قد تضطر لتحميل عملائها جزءاً من هذه التكاليف، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تتراوح بين 40 و50 مليون دولار.
وأضاف أن نحو 1000 سفينة لا تزال عالقة في المنطقة، منها سفن تابعة لشركة «هاباغ-لويد» بسَعة إجمالية تبلغ نحو 25 ألف حاوية نمطية.
