«البوندسليغا»: بايرن يطارد الرقم القياسي للأهداف في الدوري

البايرن متأخر بأربعة أهداف عن رقمه القياسي الذي حققه موسم 1971-1972 (د.ب.أ)
البايرن متأخر بأربعة أهداف عن رقمه القياسي الذي حققه موسم 1971-1972 (د.ب.أ)
TT

«البوندسليغا»: بايرن يطارد الرقم القياسي للأهداف في الدوري

البايرن متأخر بأربعة أهداف عن رقمه القياسي الذي حققه موسم 1971-1972 (د.ب.أ)
البايرن متأخر بأربعة أهداف عن رقمه القياسي الذي حققه موسم 1971-1972 (د.ب.أ)

اقترب بايرن ميونيخ من حسم لقب دوري درجة الأولى الألماني لكرة القدم بعد تقدمه بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه قبل سبع مباريات على نهاية الموسم، لكن الدافع لن يكون مشكلة عندما يزور فرايبورغ يوم السبت المقبل في ظل سعيه لتحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف في الدوري.

وسجل النادي البافاري 97 هدفاً في الدوري هذا الموسم حتى الآن متأخراً بفارق أربعة أهداف فقط عن رقمه القياسي البالغ 101 هدف، الذي حققه موسم 1971-1972.

ويبدو أن فريق المدرب فينسنت كومباني في طريقه لتجاوز حاجز 99 هدفاً الذي سجله الموسم الماضي في أول مواسم المدرب البلجيكي مع الفريق، بينما يطمح المهاجم هاري كين إلى تحطيم الرقم القياسي للمهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي البالغ 41 هدفاً في موسم واحد بالدوري.

سجل هاري كين قائد إنجلترا 31 هدفا في الدوري (د.ب.أ)

وسجل قائد إنجلترا 31 هدفاً في الدوري حتى الآن، وأضاف زميله لويس دياز 15 هدفاً، بينما قدم مايكل أوليسي 17 تمريرة حاسمة إلى جانب 11 هدفاً.

وسيكون أمام مدافعي فرايبورغ مهمة شاقة لكن بايرن يدرك أنه يواجه فريقاً لا يزال أمامه الكثير للعب من أجله.

وبالإضافة إلى بلوغه قبل نهائي كأس ألمانيا وحجز مقعد في دور الثمانية بالدوري الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه ضد سيلتا فيغو الأسبوع المقبل، سيقاتل فرايبورغ أيضاً من أجل حجز أحد المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية الموسم المقبل.

لويس دياز سجل 15 هدفا (د.ب.أ)

ويعتبر فرايبورغ منافساً صعباً على ملعبه، حيث خسر مرتين فقط في 19 مباراة على ملعبه في كل المسابقات لكن جدول مبارياته المزدحم أثر سلبياً على أدائه في الدوري.

ويحتل فرايبورغ المركز الثامن، بفارق 9 نقاط عن المركز السادس المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي. ووفقاً لنتائجه في كأس ألمانيا سيكون المركز السابع كافياً لتأهله لدوري المؤتمر، ثالث البطولات الأوروبية للأندية من ناحية الأهمية، الموسم المقبل.

يوليان شوستر (د.ب.أ)

وقال يوليان شوستر مدرب فرايبورغ: «بصفتنا فريقاً، وضعنا لأنفسنا هدفاً يتمثل في بدء فصل الربيع بجهد مضاعف. لكن الآن ما زلنا ننافس في ثلاث بطولات. هذا ليس مضموناً على الإطلاق».

وتابع: «بالطبع أنا سعيد جداً بوصولنا إلى هذه المرحلة من الموسم. هناك ترقب كبير للتحديات المثيرة المقبلة».

وتشمل هذه التحديات مباريات الدوري في أبريل (نيسان) الحالي ضد بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند صاحب المركز الثاني، بالإضافة إلى قبل نهائي كأس ألمانيا أمام شتوتغارت.

وبالإضافة إلى مبارياته في الدوري الأوروبي، سيخوض فرايبورج سبع مباريات في 21 يوماً.

وقال شوستر: «نحن ممتنون جداً لهذه التحديات المقبلة والتي نتطلع لها أكثر مما نعتبرها عبئاً. هذه فترات مثيرة للغاية، وسأحتاج بالتأكيد إلى يوم أو يومين في نهاية الموسم للتفكير في كل ما حدث».


مقالات ذات صلة

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

رياضة عالمية يان ديوماندي (د.ب.أ)

سان جيرمان في مفاوضات مع لايبزيغ لضم ديوماندي

دخل نادي باريس سان جيرمان بطل أوروبا وفرنسا في مفاوضات مع لايبزيغ الألماني للتعاقد مع المهاجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ف.ب)

إنهاء احتجاج لاعبي التنس ضد وسائل الإعلام في «ويمبلدون»

أنهى أبرز نجوم بطولة ويمبلدون للتنس احتجاجهم الإعلامي، بعدما توصلوا إلى تفاهمات مع مسؤولي نادي عموم إنجلترا عقب سلسلة من الاجتماعات.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية سعد اللذيذ لا يفكر أبداً في الترشح لرئاسة اتحاد القدم السعودي (قنوات ثمانية)

مصادر «الشرق الأوسط»: سعد اللذيذ ليست لديه نية الترشح لرئاسة اتحاد القدم السعودي

علمت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن سعد اللذيذ، الرئيس التنفيذي لنادي نيوم، لا يفكر إطلاقاً في الترشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم خلفاً لياسر المسحل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية فان بيرسي مع زوجته بشرى وابنيهما ويظهر شاكيل في بداية شبابه (حساب فان بيرسي بإنستغرام)

المغرب يكسب معركة المواهب الهولندية... وابن فان بيرسي قد يكون التالي

لم تعد مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم مجرد مباراة لتحديد المتأهل، بل تحولت صراعاً يتجاوز حدود الملعب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يحل المنتخب البرازيلي ضيفاً على نظيره الأسترالي (أ.ف.ب)

أستراليا تستضيف البرازيل في مباراتين وديتين بعد كأس العالم

يحل المنتخب البرازيلي ضيفاً على نظيره الأسترالي في مباراتين وديتين خلال شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، وذلك في أولى مباريات البلدين بعد نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (بريزبين )

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

إيفان يوريتش (أ.ب)
إيفان يوريتش (أ.ب)
TT

تعيين يوريتش مدرباً لمونزا بعد صعوده لدوري الأضواء الإيطالي

إيفان يوريتش (أ.ب)
إيفان يوريتش (أ.ب)

أعلن مونزا، الذي صعد مؤخراً إلى دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعيين إيفان يوريتش مدرباً جديداً، خلفاً لباولو بيانكو.

وكان مونزا قد عاد إلى دوري الأضواء بعد موسم واحد فقط في دوري الدرجة الثانية.

ولم يكشف النادي عن مدة عقد يوريتش، لكن التقارير تشير إلى أنه يمتد حتى 2028.

ويعود الكرواتي البالغ عمره 50 عاماً إلى عالم التدريب بعد أن أقاله نادي أتالانتا في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.

وكان بيانكو قد نجح في قيادة النادي الذي يتخذ من لومباردي مقراً له إلى العودة إلى الدرجة الأولى عبر الملحق في الموسم المنصرم.

وكان بيانكو قد تولى الأسبوع الماضي تدريب بيزا، الذي هبط من الدرجة الأولى في الموسم المنصرم. وكان يوريتش قد درب سابقاً عدة أندية إيطالية، منها جنوا وهيلاس فيرونا وتورينو وروما.

كما درب أيضاً ساوثامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.


دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
TT

دينك: عصر المنشطات الممنهجة في رياضة الدراجات انتهى بلا رجعة

رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)
رالف دينك مدير فريق ألمانيا في سباقات الدراجات (رويترز)

قال رالف دينك، مدير فريق ألمانيا في سباقات سباقات الدراجات، إن ظاهرة صحية منظَّمة لم تظهر موجودة في سباقات الدراجات الاحترافية، وذلك بسبب التزامن مع بابوا غينيا الجديدة لمرضة الطبيب الإداري إيوفيميانو فوينتس.

كافة الأيام الضرورية من كليف فرنسا الدولي 2006 «تور دو فرنس»، تم نشر سباق دخول إلى نحو 50 اسماً من الرياضيين الذين سعوا من خدمات فوينتس.

الحائز على جائزة الفائز السابق بالطواف جان أولريش، والنجم الإيطالي إيفان باسو، وهو من ساهم في الفوز باللقب، قبل أن يتم استبعادهما سريعاً من المشاركة في سباق الجائزة الكبرى الفرنسي.

وتنطلق نسخة هذا العام من مهرجان السبت المقبل في برشلونة، العثور على دينك، مدير فريق «ريد بول بورا-هانزغروه» الذي أسسه سابقًا، واثقًا من أن الرياضة قد تتجاوز ماضيها التلوث.

وقال دينك: « وأعتقد أن ما متأكد منه هو أنه لم تعد هناك منشطات منظَّمة كما كانت الحال قبل 20 عامًا. ربما أخاطر بهذا التصريح، ولكنها لم تعد موجودة».

وشدد في الوقت نفسه: «ستظل هناك دائمًا بعض الحالات المادية ما دام المال موجوداً».

وشكلت قضية فوينتس ردود فعل فضية كبيرة مثل فريق فيستينا عام 1998، وتبعتها فضائح أخرى، أبرزها قضية أمريكان لانس أرمسترونغ الذي اعترف لاحقاً بتعاطي تعاطي المخدرات على نطاق واسع، وتم تجريده من ألقابه السبعة في سباق فرنسا.

وأدت تلك الفضائح إلى اهتمام بعض الرعاة وشبكات التلفزيون، في حين لم يعد أولريش إلى تنافس جديد بعد قضية فوينتس.

نحن بحاجة إلى أولريش لسنوات لنكتشف باستخدامه مادة محظورة، وهو اليوم -مثل دينك- لنرى أن العصر المنتصر قد انتهى.

وقال أولريش في اللغة الألمانية لـ«وكالة الأنباء» قبل عامين: «لم يعد من المديرين هناك نظام واسع النطاق. الاتحاد الدولي أصبح يملك صلاحيات تنفيذية أكبر، وهو الآن في وضع مالي قوي جدًا».

وأضاف: «وأعتقد أن الجيل الحالي يعلم من أخطائنا. التعجيل بالصلاحية بالفعل».

وتفقّدونك مع هذا الرأي، بالتأكيد أن الرياضة تعلمت الدرس؛ لاتخاذ الإجراءات العامة في مكافحة الكوارث.

وقال: «أجرؤ على القول إن ركوب الدراجات لديه أشمل نظام مختلف، مقارنة بالرياضات النخبوية الأخرى».

بالإضافة إلى: «ومن الأمور غير المسبوقة أن الحدث الرياضي، بالإضافة إلى الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (وادا) إكسبرس إكسبرس فحوصات إضافية».

وتابع: «نحن كفريق نساهم في ذلك، واللاعبون دون جزء من جوائزهم المالية، وكذلك منظمو المسابقات، بإشراف جمالي يصل إلى 20 مليون يورو (23 مليون دولار)».

وقال: «هناك أيضًا قوانين السفر البيولوجية، وهي أداة كانت تستخدم فيها رياضة ركوب الدراجات، وقد تبنتها لاحقًا رياضات أخرى؛ حيث قد يؤدي إلى تشخيص غير مباشر لتعاطي المخدرات. وهناك يتم ممارسة الكثير من العمل في هذا المجال».


دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
TT

دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)

أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026، ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم.

أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة «أوبتا» للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966؛ أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة.

حدث ذلك في 15 يونيو (حزيران) بأتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحداً فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0 - 0. وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكوتلندا (0 - 0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي.

وبحسب دراسات «أوبتا»، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 بإيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد 20 عاماً، في جنوب أفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة.

قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئياً التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة؛ لكن عاملاً آخر مرتبطاً بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة؛ فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين.

وتشير «أوبتا» إلى أنه قبل ستين عاماً في إنجلترا، كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة. ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريباً (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في «أوبتا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقاً».

أما عدد المراوغات الناجحة فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022، إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة. ويضيف كوندي: «قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق».

ويمكن أيضاً تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي.

وفي عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرة، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى «أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضاً تصبح التسديدات من مسافات أقرب».

ولم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر).

مع ذلك، تُعدّ النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفاً في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة).

كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 في المائة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 في المائة (36 في المائة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 متر بعيداً عن المرمى، أي أقرب بنحو 5 أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.