قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن محاولات توتنهام لضمان البقاء تلقت ضربة قوية بعد الخسارة صفر-3 على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، ليتعرض الفريق للهزيمة الخامسة في سبع مباريات تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تيودور الذي توفي والده بعد تلك المباراة.
وبعد نهاية فترة تيودور الآن، تسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على الخيارات قصيرة المدى التي يمكن لتوتنهام الاستعانة بها في تحقيق هدفه بالبقاء.
هاري ريدناب: ربما يبدو من الجنون اللجوء إلى مدرب يبلغ من العمر 79 عاماً ولم يتول تدريب أي فريق منذ تسعة أعوام، كما أنه اشتهر مؤخراً بلقب «ملك الغابة» في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة، لكن المدرب السابق لتوتنهام أبدى رغبته في تولي المهمة.
وفي تصريحات لـ«بي إيه ميديا» خلال مهرجان شلتنهام، قال ريدناب إنه لا يتوقع أن يتلقى اتصالاً من توتنهام، لكنه فتح الباب أمام الأمر، كما أنه يملك مهارات قيادية كبيرة قد تخرج أفضل ما لدى اللاعبين.
روبرتو دي زيربي: ارتبط مدرب برايتون السابق، الذي غادر مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، بتولي المنصب في ظل تزايد الضغط على تيودور قبل رحيله.
وتعد خبرة دي زيربي في الدوري الإنجليزي وأسلوبه الهجومي في صالحه، لكن جماهير توتنهام - بقيادة رابطة «برود ليل وايتس» ورابطة أخرى هي «سبيرز ريتش» - تعارض وجوده؛ وذلك لدعمه لمهاجم مارسيليا، ماسون غرينوود، الذي تم اتهامه بالاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء والتسبب في الأذى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 حينما كان لاعباً في مانشستر يونايتد، قبل أن يتم إسقاط الاتهامات في فبراير 2023.
آدي هوتر: أجرى آدي هوتر، الذي غادر موناكو الفرنسي، محادثات مع توتنهام مؤخراً لشغل المنصب. وسبق للمدرب البالغ من العمر 56 عاماً أن فاز بالدوري النمساوي مع ريد بول سالزبورغ في عام 2015 ثم توج بلقب الدوري السويسري مع يونغ بويز في عام 2018، كما قدم فترات ناجحة مع آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ بالدوري الألماني.
شون دايش: عادة ما تلجأ الفرق الساعية للهروب من الهبوط إلى دايش، الذي أنقذ إيفرتون من هذا الموقف الحرج بعدما بنى سمعته من خلال توليه تدريب بيرنلي.
وتعرض أسلوب لعب دايش المباشر إلى انتقادات عديدة، ويعتقد أنه السبب الحقيقي وراء رحيله عن نوتنغهام فورست بعد فترة قصيرة، لكنه لديه خبرة في تحقيق البقاء بالدوري.
ريان ماسون: ربما تكون العودة إلى آنجي بوستيكوغلو قراراً خاطئاً للغاية، لكن توتنهام قد يلجأ إلى أحد أعضاء الجهاز الفني في الموسم الماضي وهو ريان ماسون. وبعد فوز توتنهام بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي تحول ماسون، أحد أعضاء الجهاز الفني، لتدريب فريق ويست بروميتش ألبيون في دوري البطولة (شامبيونشيب). ورغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية واحتلال الفريق المركز الثامن عشر، فإن خلفه إيرك رامزي تمت إقالته أيضاً، وما زال الفريق يعاني في صراعه مع الهبوط.
ماسون هو مشجع لتوتنهام منذ صغره وتولى منصب المدرب المؤقت مرتين قبل أن يقود الفريق مؤدياً دوراً مهماً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو، كما أن علاقته الجيدة مع اللاعبين ترجح كفته.
