«إن بي إيه»: دونتشيتش يحرز 41 نقطة... وليكرز يسحق نتس

لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)
لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش يحرز 41 نقطة... وليكرز يسحق نتس

لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)
لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)

سجل لوكا دونتشيتش 41 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 26 نقطة منها 15 نقطة في الربع الرابع، ليساعدا لوس أنجليس ليكرز على الفوز 116-99 على ضيفه بروكلين نتس، في مباراة أقيمت الليلة الماضية بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

كما استحوذ دونتشيتش على 8 كرات مرتدة، وسجل 30 نقطة على الأقل في 12 مباراة متتالية، وهو أعلى رقم في مسيرته، ليساهم في فوز ليكرز للمرة الـ11 في آخر 12 مباراة.

وتفوق لوس أنجليس في الربع الرابع بنتيجة 31-15 على بروكلين الذي تلقى خسارته الـ20 في آخر 22 مباراة، والعاشرة على التوالي.

وكان نتس متأخراً بنقطة واحدة مع نهاية الربع الثالث، قبل أن يفرض لوس أنجليس هيمنته في الربع الرابع.

وفي مباراة أخرى، حقق نيكولا يوكيتش 3 أرقام مزدوجة، بعدما أحرز 33 نقطة واستحوذ على 15 كرة مرتدة، وقدم لزملائه 12 تمريرة حاسمة، ليساعد دنفر ناغتس على الفوز 135-129 على يوتا جاز.

وتقدم تورونتو رابتوز إلى المركز الخامس في القسم الشرقي، ليصبح على مقربة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعد فوزه 119-106 على نيو أورليانز بليكانز.

وسجل كيفن دورانت 25 نقطة وقدم 10 تمريرات حاسمة، ليساهم في فوز هيوستن روكتس 119-109 على ممفيس غريزليز.

وعادل كليفلاند كافاليرز أفضل عدد من النقاط في تاريخ الفريق، بفوزه الساحق 149-128 على ضيفه ميامي هيت، بعد تسجيل ماكس ستراس 29 نقطة، وإضافة غاريت ألين 18 نقطة واستحواذه على 10 كرات مرتدة، مع عودته للفريق بعد تعافيه من إصابة في الركبة اليمنى.

وأحرز ستراس الذي لعب في صفوف هيت خلال الفترة من 2020 إلى 2023، 8 رميات ثلاثية واستحوذ على 8 كرات مرتدة في 23 دقيقة، بعد دخوله من على مقاعد البدلاء، ليقود كليفلاند للفوز الخامس في 6 مباريات.

وأحرز شاي جيلغيوس-ألكسندر 25 نقطة، في فوز أوكلاهوما سيتي ثاندر 131-112 على ضيفه شيكاغو بولز.

وسجل كواي ليونارد رمية حاسمة قبل 0.4 ثانية على النهاية، ليقود لوس أنجليس كليبرز للفوز 114-113 على إنديانا بيسرز.

وأنهى دالاس مافريكس سلسلة من 5 مباريات دون انتصار، بفوزه 100-93 على مضيفه بورتلاند تريل بليزرز. وحقق غولدن ستيت وريورز انتصاره الثالث على التوالي، بفوزه 131-126 على واشنطن ويزاردز.

وأحرز بايتون بريتشارد 36 نقطة، واستحوذ على 7 كرات مرتدة، ليقود بوسطن سيلتيكس للفوز 109-102 على أتلانتا هوكس.


مقالات ذات صلة

بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

رياضة عالمية جوزيه مورينيو يستعد لتدريب ريال مدريد (أ.ف.ب)

بنفيكا يعلن رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد

أعلن بنفيكا البرتغالي أن ريال مدريد أبدى رغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو، موضحا أن المدرب وافق بالفعل على تدريب النادي الإسباني.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية رغم العلاقة الممتازة بين ترمب ورئيس فيفا إلا أن تصريحات الأخير لم تكن عملية (د.ب.أ)

جذور أزمة تأشيرات كأس العالم… هل دفع إنفانتينو ثمن تقاربه مع ترمب؟

.مع انطلاق كأس العالم 2026، لم تكن كرة القدم وحدها هي التي تصدرت العناوين

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية سيدات ويلز هزمن التشيك في تصفيات المونديال (د.ب.أ)

«تصفيات مونديال السيدات»: ويلز تهزم التشيك وتتصدر مجموعتها

قلب منتخب ويلز تأخره إلى الفوز 3 / 1 على ضيفه التشيك في كارديف، ليضمن صدارة مجموعته في تصفيات كأس العالم لكرة القدم النسائية.سيدات ويلز هزمن التشيك

«الشرق الأوسط» (كارديف)
رياضة عالمية النجم الفرنسي للسبيرز فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ويمبانياما يصف الاعتداء على مشجعي سبيرز بـ«غير المقبول»

تعرض عدد من مشجعي سان أنتونيو سبيرز للاعتداء مساء الاثنين على هامش المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أن بي أيه) على أرض نيويورك نيكس.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رودي فولر المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم (رويترز)

فولر: منتخب ألمانيا متحمس للمونديال

قال رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، إن منتخب بلاده متحمس للغاية لخوض منافسات كأس العالم القادمة.

«الشرق الأوسط» (وينستون-سالم)

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)
TT

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم، في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم. وقال إنفانتينو، في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح، هذا الأسبوع، إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية، خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي، غداً الخميس، قبل أن تستضيف لوس أنجليس أول مباراة للولايات المتحدة، يوم الجمعة. وأضاف، في ‌حديثه للحشد: «ستتعرضون ‌للغزو، ستغزوكم حشود من البرابرة، لكنهم برابرة ​سعداء، ‌فلا ⁠تقلقوا». واجتذب ​الحدث شخصيات ⁠من عالمَي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمُغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمتا كرة القدم الأميركيتان ميا هام وكوبي جونز.

توحيد العالم

قال إنفانتينو إن البطولة ستُحول لوس أنجليس والمدن المُضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان ⁠والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف: «سواء أكانوا رجالاً، أم نساء، ‌أم أطفالاً، أم أجداداً، لا يهم، ‌سيكونون جميعاً قد رسموا وجوههم بألوان ​بلدانهم». وتابع: «سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح؛ ‌لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد ‌العالم». وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقاً. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى ‌العالم. وأكمل: «هذه ليست مجرد كأس عالم، بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم ⁠في التاريخ».

⁠لوس أنجليس في دائرة الضوء

من المقرر أن تستضيف لوس أنجليس 8 مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير، و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظّمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها بوصفها «عاصمة الترفيه في العالم».

وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها، يوم الجمعة المقبل، في ملعب سوفي في إنجلوود ضد باراغواي، بعد حفل افتتاح يضم عروضاً موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبّه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم «104 مباريات سوبر بول»، على مدى ما يزيد قليلاً عن شهر ​واحد؛ في إشارة إلى ​العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال: «خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، لا يهمّ ما سنطلقه على اللعبة، ما دمنا نستمتع ونمرح».


إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
TT

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)

أُوقف لاعب كرة سلة صيني مراهق لمدة ثلاث سنوات بسبب الكذب بشأن عمره والمنافسة تحت اسمين مختلفين، وفق ما أفاد، الثلاثاء، الاتحاد المحلي للعبة.

وأشارت تقارير إعلامية محلية، في أبريل (نيسان) الماضي، إلى أن صور لاعب منتخب الشباب الوطني لي ييز تشبه، إلى حد كبير، صور لاعب آخر هو تشانغ هانبو، ما دفع الاتحاد الصيني لكرة السلة إلى إجراء تحقيق.

وقال الاتحاد، في بيان جرت مشاركته عبر الإنترنت: «أكد التحقيق الذي أجرته السلطات المعنية أن الرياضي تشانغ هانبو (تاريخ الميلاد 19 مارس «آذار» 2006) ولي ييز (تاريخ الميلاد 27 مارس 2008) هما الشخص نفسه».

وذكرت وسائل إعلام محلية أن لي سجل تاريخ الميلاد المتأخر للمشاركة في مسابقة وطنية في عام 2024.

وأضافت أن لاعباً يشبه لي، إلى حد كبير، سجّل اسمه تشانغ هانبو، وهو أكبر منه بعامين، ليلعب في دوري تحت 17 عاماً في عام 2022.

ومُنع لي وأربعة لاعبين آخرون من جميع مسابقات الاتحاد الصيني لكرة السلة حتى 9 يونيو (حزيران) 2029، وأُمر لي بتصحيح عمره المسجَّل وكل المعلومات المتعلقة به.


ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
TT

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي

ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)
ابنة مارادونا تستنكر عدم مسؤولية الفريق الطبي وتلوم المتهم الرئيسي (أ.ف.ب)

نددت دالما الابنة الكبرى لأسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا الثلاثاء، بعدم مسؤولية الفريق الطبي المسؤول عن فترة نقاهة والدها في عام 2020، مشددة على غياب المسؤولية والرعاية الطبية في ظروف معينة.

كما وجهت بوضوح أصابع الاتهام إلى أحد المتهمين الرئيسيين، وهو جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي الذي كان حينها الطبيب الشخصي الفعلي لمارادونا والذي على وجه التحديد، بحسب رأيها «كان ينبغي أن يكون هو الذي يتولى مسؤولية صحة بطل مونديال المكسيك 1986».

قالت دالما (39 عاماً) لمحكمة سان إيسيدرو، في الجلسة السابعة عشرة للمحاكمة التي بدأت في منتصف أبريل (نيسان): «التزم الجميع بأن العلاج في المنزل هو جاد: المعدات الطبية، الممرضات، مقدمو الرعاية، سيارة الإسعاف على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مركونة أمام الباب... بعد فوات الأوان، أدركنا أن هذا لم يكن هو الحال».

ويُحاكم سبعة من الطاقم التمريضي بتهمة «القتل العمد»، أي الإهمال المرتكب، مع العلم أنه قد يؤدي إلى الوفاة. ويواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاماً.

في شهادة استمرت قرابة ثلاث ساعات، وبصوت غالباً ما انكسر بسبب الانفعال أو تغلب عليه الدموع، استشهدت دالما على وجه الخصوص بحادثة كان فيها مارادونا، أثناء علاجه في المنزل بعد العملية الجراحية (جراحة أعصاب بسيطة لورم دموي)، ضحية التسمم الغذائي.

وقالت دالما إن منسقة التمريض، وهي من بين المتهمين، اتصلت بها وبشقيقاتها «وبعد ذلك، أدركنا أنه لا توجد سيارة إسعاف، لأنه قيل لنا: دعونا ننقله إلى سيارة إسعاف. ولكن لم تكن هناك سيارة إسعاف، ولم يكن أحد يتولى مسؤولية الوضع».

وأصرت قائلة: «لو علمنا أن الأمر سيحدث بهذه الطريقة، لما كان (الاستشفاء في المنزل) خياراً. لو قيل لنا إنه لن تكون هناك سيارة إسعاف، لما حدث الأمر بهذه الطريقة. لأنه مع حالة والدي، كان الأمر ضرورياً».

اعترفت دالما أنها تواجه صعوبة في تذكر المناقشات التي دارت حول فترة نقاهة والدها، بعد مرور ست سنوات على الحادثة. لكنها تذكرت بوضوح من يجب أن يكون مسؤولاً، بناء على المناقشات التي جرت في ذلك الوقت بين الأسرة ومقدمي الرعاية.

وأكدت: «كان من الواضح جداً أن لوكي هو من تولى مسؤولية صحة مارادونا»، وأردفت أن لوكي، وأغوستينا كوساتشوف (الطبيبة النفسية)، وكارلوس دياس (الطبيب النفسي المتخصص في الإدمان) «هم الثلاثة من كان سيهتم بالأمر لأنهم شكلوا الفريق الطبي الذي يعالج والدي. وهذا ليس الاستنتاج الذي توصلت إليه، بل هو ما ظهر بوضوح من الاجتماعات» في ذلك الوقت.

وتحدثت دالما للمرة الأولى في «محاكمة مارادونا» الثانية، منذ إلغاء المحاكمة الأولى في عام 2025 بعد شهرين ونصف، على خلفية فضيحة تطورت بها قاضية بسبب مشاركتها من دون علم الجميع في إنتاج فيلم وثائقي عن القضية.

وتوفي مارادونا عن عمر ناهز 60 عاماً في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020، متأثراً بأزمة قلبية تنفسية مقترنة بوذمة رئوية، وحيداً في سريره في منزل مستأجر لفترة النقاهة في تيغري شمال العاصمة بوينس آيرس.

عانى نجم نابولي الإيطالي وبحسب شهادات الأطباء الشرعيين، لعدة ساعات قبل أن يتوفى.

ومن الممكن أن تمتد هذه المحاكمة، التي تعقد جلستين أسبوعياً، إلى ما بعد يوليو (تموز).