«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها استجابةً لاضطرابات الملاحة

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
TT

«أدنوك غاز» الإماراتية تُعدّل إنتاجها استجابةً لاضطرابات الملاحة

رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)
رافعات مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بالإضافة إلى شعار شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» (رويترز)

أعلنت شركة «أدنوك غاز»، التابعة لشركة النفط الحكومية في أبوظبي، يوم الاثنين، عن تعديلات مؤقتة في إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال والسوائل المُخصصة للتصدير، وذلك استجابةً لاضطرابات الملاحة المستمرة في مضيق هرمز.

وقد تصاعدت حدة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بشكل حاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد أن هدد الرئيس دونالد ترمب بـ«تدمير» محطات توليد الطاقة الإيرانية خلال 48 ساعة ما لم تُعيد طهران فتح المضيق بالكامل. ورداً على ذلك، قال مسؤولون إيرانيون إنهم في حال تعرضهم لهجوم، سيُغلقون المضيق بالكامل، وسيردون بتدمير البنية التحتية للطاقة وتحلية المياه في جميع أنحاء المنطقة.

وأوضحت «أدنوك غاز» في بيان لها إلى بورصة الإمارات: «إننا نتعاون بنشاط مع عملائنا وشركائنا على أساس كل صفقة على حدة للوفاء بالتزاماتنا قدر الإمكان».

يقع مرفق جزيرة داس التابع لها، والذي تبلغ طاقته الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال 6 ملايين طن متري سنوياً، داخل الخليج العربي، لذا يتعين على ناقلات النفط عبور مضيق هرمز للوصول إليه.

وقالت شركة «أدنوك للغاز»: «تستمر العمليات بأمان في جميع أصول (أدنوك للغاز)». وأضافت: «بعد سقوط حطام بالقرب من بعض المنشآت، أكدت عمليات التفتيش عدم وقوع إصابات وعدم تأثر سلامة عمليات المعالجة الأساسية».

أُغلق مجمع حبشان لمعالجة الغاز، أحد أكبر مجمعات معالجة الغاز في العالم بطاقة إنتاجية تبلغ 6.1 مليار قدم مكعب قياسي يومياً، في 19 مارس (آذار) بعد حادثتي سقوط حطام عقب اعتراض صاروخ بنجاح.


مقالات ذات صلة

أسهم الخليج تتراجع بعد استهداف منشآت نفطية في الإمارات

الاقتصاد مستثمر يتابع الأسهم في سوق دبي (رويترز)

أسهم الخليج تتراجع بعد استهداف منشآت نفطية في الإمارات

تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة، الثلاثاء، بعد أن أدت الهجمات الجديدة التي شنتها إيران وأميركا في الخليج تفاقم الصراع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مايك ويرث رئيس شركة «شيفرون» يلقي كلمة خلال المؤتمر العالمي السنوي الـ29 لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

«شيفرون»: نقص إمدادات النفط سيبدأ في الظهور جراء إغلاق مضيق هرمز

قال مايك ويرث، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون»، إن نقصاً ملموساً في إمدادات النفط سيبدأ في الظهور في أنحاء العالم بسبب إغلاق مضيق هرمز.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مقر البورصة في جزيرة هونغ كونغ (رويترز)

أسهم «هونغ كونغ» تتراجع مع تصاعد التوترات في حرب إيران

انخفضت أسهم «هونغ كونغ» بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها السلبي في الإقبال على المخاطرة.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
الاقتصاد كريستالينا غورغييفا تتحدث خلال المؤتمر العالمي السنوي التاسع والعشرين لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا 4 مايو 2026 (أ.ف.ب)

صندوق النقد: «السيناريو السلبي» للحرب تحقق... ونتجه نحو الأسوأ

حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي من أن التضخم بدأ بالفعل الارتفاع وأن الاقتصاد العالمي ربما يواجه «نتائج أسوأ بكثير» حال استمرار حرب إيران حتى 2027.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد منظر عام لأفق مدينة جاكرتا (رويترز)

الاقتصاد الإندونيسي يسجل أسرع وتيرة نمو في أكثر من 3 سنوات

أظهرت بيانات رسمية، صادرة يوم الثلاثاء، أن الاقتصاد الإندونيسي حقق أسرع وتيرة نمو سنوية له منذ أكثر من ثلاث سنوات مع بداية عام 2026.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)

أسهم الخليج تتراجع بعد استهداف منشآت نفطية في الإمارات

مستثمر يتابع الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يتابع الأسهم في سوق دبي (رويترز)
TT

أسهم الخليج تتراجع بعد استهداف منشآت نفطية في الإمارات

مستثمر يتابع الأسهم في سوق دبي (رويترز)
مستثمر يتابع الأسهم في سوق دبي (رويترز)

تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة، اليوم (الثلاثاء)، بعد أن أدت الهجمات الجديدة التي شنتها إيران والولايات المتحدة في الخليج إلى تفاقم الصراع المتعلق بمضيق هرمز الذي يمثل ممراً حيوياً للطاقة في العالم، الأمر الذي أدى إلى زعزعة الهدنة الهشة في الأساس.

وتضغط واشنطن من أجل إعادة فتح مضيق هرمز لتخفيف الضغوط الشديدة على إمدادات الطاقة العالمية، بعد أن أغلقت إيران الممر بشكل كبير عقب اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).

وبعد تقارير عن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ في أنحاء الإمارات، بما في ذلك هجوم تسبب في اندلاع حريق بميناء الفجيرة النفطي الرئيسي، قالت الإمارات إن الهجمات تمثّل تصعيداً خطيراً، وإنها تحتفظ بحق الرد.

وكان لميناء الفجيرة أهمية حيوية لصادرات النفط الإماراتية خلال الحرب مع إيران، حيث يقع في نهاية خط أنابيب النفط الخام لأبوظبي الذي ينقل النفط من الحقول البرية إلى خليج عمان، متجاوزاً مضيق هرمز.

وانخفض مؤشر دبي الرئيسي 1.5 في المائة، متأثراً بنزول سهم شركة سالك المشغلة لنظام التعريفة المرورية 2.2 في المائة، وتراجع سهم شركة التطوير العقاري الرائدة إعمار العقارية 1.8 في المائة.

ونزل سهم شركة العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة 2.8 في المائة.

وفي أبوظبي، انخفض المؤشر 0.7 في المائة مع تراجع سهم الدار العقارية 2 في المائة.

وأرسلت السلطات الإماراتية، أمس (الاثنين)، تنبيهات على الهواتف المحمولة في أبوظبي ودبي، للتحذير من هجمات صاروخية محتملة.

وأظهر مسح، اليوم (الثلاثاء)، أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل خلال أبريل (نيسان) أبطأ وتيرة نمو منذ فبراير 2021، إذ أثرت حرب إيران سلباً على قطاعَي الشحن والسياحة، مما أضر بالمبيعات والصادرات على حد سواء.

ونزل مؤشر البورصة السعودية 0.4 في المائة مع تراجع سهم مصرف الراجحي 0.5 في المائة، وانخفاض سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) 1.1 في المائة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو (تموز) 51 سنتاً أو 0.5 في المائة إلى 113.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 0622 بتوقيت غرينتش، بعد زيادتها 5.8 في المائة عند التسوية أمس (الاثنين).

وتراجع مؤشر البورصة القطرية 0.4 في المائة.


«شيفرون»: نقص إمدادات النفط سيبدأ في الظهور جراء إغلاق مضيق هرمز

مايك ويرث رئيس شركة «شيفرون» يلقي كلمة خلال المؤتمر العالمي السنوي الـ29 لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مايك ويرث رئيس شركة «شيفرون» يلقي كلمة خلال المؤتمر العالمي السنوي الـ29 لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

«شيفرون»: نقص إمدادات النفط سيبدأ في الظهور جراء إغلاق مضيق هرمز

مايك ويرث رئيس شركة «شيفرون» يلقي كلمة خلال المؤتمر العالمي السنوي الـ29 لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
مايك ويرث رئيس شركة «شيفرون» يلقي كلمة خلال المؤتمر العالمي السنوي الـ29 لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز بكاليفورنيا (أ.ف.ب)

قال مايك ويرث، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون»، إن نقصاً ملموساً في إمدادات النفط سيبدأ في الظهور في أنحاء العالم بسبب إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20 في المائة من إمدادات النفط الخام العالمية.

وأضاف ويرث خلال حلقة نقاشية نظمها معهد «ميلكن» الأميركي مساء الاثنين، أن الاقتصادات ستبدأ في الانكماش، بدءاً من آسيا، في ظل تقلص الطلب لمواكبة انخفاض العرض، وسط استمرار إغلاق المضيق بسبب الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران.

وأردف: «سنبدأ في رؤية نقص مادي»، مشيراً إلى استيعاب فائض العرض في الأسواق التجارية، وناقلات النفط فيما يسمى أسطول الظل التي تتجنب العقوبات والاحتياطيات الاستراتيجية الوطنية.

وقال: «يجب أن يتحرك الطلب (للانخفاض) ليواكب العرض (الضعيف). ستتباطأ الاقتصادات (نتيجة لذلك)».

وأشار ويرث إلى أن التأثير السلبي على الاقتصاد سيظهر أول ما يظهر في آسيا، لأنها الأكثر اعتماداً على إنتاج النفط ومصافي التكرير في الخليج، مرجحاً أن تتأثر أوروبا بعد ذلك.

وأفاد بأن الولايات المتحدة، بصفتها مصدراً صافياً للنفط الخام، ستتأثر بدرجة أقل من أجزاء أخرى من العالم، لكن الآثار ستظهر هناك في نهاية المطاف أيضاً. وأشار إلى أن آخر شحنة نفط مجدولة من الخليج يجري تفريغها في ميناء لونغ بيتش، الذي يزود لوس أنجليس وجنوب كاليفورنيا بالخام.

وقال ويرث إن التأثير الإجمالي لإغلاق مضيق هرمز «قد يكون بحجم تأثير أزمة السبعينات نفسه»؛ فقد هزت اضطرابات الإمداد الكبرى في ذلك العقد اقتصادات العالم، مما أدى إلى توزيع الوقود بنظام الحصص وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود.

وبسبب إغلاق مضيق هرمز، أفلست شركة «سبيريت إيرلاينز» في مطلع الأسبوع، مع ارتفاع تكلفة وقود الطائرات وسط نقص في الإمدادات.


انخفاض أرباح «أسمنت الرياض» 21 % إلى 16 مليون دولار للربع الأول

أحد مصانع شركة «أسمنت الرياض» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد مصانع شركة «أسمنت الرياض» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

انخفاض أرباح «أسمنت الرياض» 21 % إلى 16 مليون دولار للربع الأول

أحد مصانع شركة «أسمنت الرياض» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد مصانع شركة «أسمنت الرياض» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

انخفضت أرباح شركة «أسمنت الرياض» السعودية بنسبة 21 في المائة للربع الأول من عام 2026 لتصل إلى 60 مليون ريال (16 مليون دولار) مقارنة مع 76 مليون ريال (20 مليون دولار) للربع الأول من عام 2025.

وبحسب بيان الشركة على منصة «تداول»، الثلاثاء، يعود الانخفاض إلى تراجع كمية المبيعات، وانخفاض متوسط أسعار البيع، وارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود، رغم ارتفاع إنتاج الشركة لتخفيض متوسط التكلفة، وانخفاض مصروف الزكاة.

وانخفضت إيرادات «أسمنت الرياض» بنسبة 11 في المائة للربع الأول من 2026 لتصل إلى 200 مليون ريال (53 مليون دولار) مقارنة مع 225 مليون ريال (60 مليون دولار) نتيجة انخفاض كمية المبيعات، ومتوسط أسعار البيع.

وعلى أساس ربعي، استقرت أرباح الشركة مقارنة مع الربع الأخير من عام 2025 والذي حقق 60 مليون ريال (16 مليون ريال)، جرّاء انخفاض كمية المبيعات، وارتفاع تكلفة المبيعات نتيجة ارتفاع أسعار الوقود.

وانخفضت إيرادات الشركة على أساس ربعي بنسبة 10 في المائة مقارنة بالربع السابق، والذي حقق 223 مليون ريال (59 مليون دولار)، نتيجة تراجع كمية المبيعات.