10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
TT

10 وجوه جديدة تقود ثورة لموشي في تونس

صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)
صبري لموشي المدير الفني لمنتخب تونس (رويترز)

يستعد منتخب تونس لكرة القدم لمواجهة منتخبي هايتي وكندا، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، ضمن تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وأوقعت القرعة منتخب تونس في المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبي هولندا واليابان، وكذلك الفائز من المسار الثاني للملحق الأوروبي الذي يضم منتخبات أوكرانيا، والسويد، وبولندا، وألبانيا.

وقرر المدير الفني لمنتخب تونس، صبري لموشي، استدعاء عدد كبير من العناصر الجديدة إلى صفوف منتخب «نسور قرطاج» خلال المباراتَين اللتَين من المقرر إقامتهما في وقت لاحق من الشهر الحالي.

وفسّر لموشي تغييراته العديدة في قائمة منتخب بلاده التي تتوجه إلى كندا لخوض المباراتَين، قائلاً: «نحتاج إلى تحسين جميع المراكز في الفريق. سنلعب بلاعبي خط دفاع مختلفين مع غياب طالبي وبراون».

وطلب منتصر طالبي من لموشي عدم المشاركة في المباراتين لأسباب شخصية، في حين يعاني ديلان براون من الإصابة، لكن لم تكن كل تغييرات المدرب ناجمة عن أسباب شخصية أو إصابات.

وأوضح لموشي، في تصريح آخر بشكل صريح: «إذا استخدمت نفس لاعبينا السابقين، فربما أحقق النتائج نفسها، وأنا هنا لتحقيق النجاح والتألق وليس الإخفاق، لذلك قراراتي في اختيار اللاعبين تصب في مصلحة تونس، حيث أختار اللاعبين الذين يقدمون أداء جيداً الآن».

وشدد لموشي: «يجب أن نتحلى بالشجاعة لنفتح الأبواب، ونمنح لاعبينا الشبان فرصة».

ويمكن وصف المسألة بأنها أشبه بالزلزال الكروي حينما أعلن لموشي عن قائمة تونس يوم الأربعاء الماضي، حيث غادر عدة لاعبين القائمة أبرزهم القائد فرجاني ساسي، مشيراً إلى أنه على معرفة حثيثة بمستوياته وليس بحاجة إلى اختياره، مع وجود 10 لاعبين في قائمة تونس لم يسبق لهم تمثيل المنتخب الوطني في أي مباراة.

وشملت القائمة عشرة أسماء جديدة هم: عبد المهيب الشماخ حارس مرمى الأفريقي، وآدم عروس لاعب قاسم باشا التركي، ورائد الشيخاوي لاعب الاتحاد المنستيري، وغيث الزعلوني لاعب الأفريقي، وراني خضيرة لاعب يونيون برلين الألماني، وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، وعمر بن علي لاعب الصفاقسي، ولؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني، وريان اللومي لاعب فانكوفر الكندي، وأنيس السعيدي لاعب سان دييغو الأميركي.


مقالات ذات صلة

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

رياضة عالمية كارلوس باليبا (رويترز)

يونايتد يتوصل إلى اتفاق مع برايتون للتعاقد مع باليبا بـ95 مليون دولار

توصل مانشستر يونايتد إلى اتفاق مع برايتون لضم لاعب الوسط الكاميروني كارلوس باليبا في صفقة بلغت قيمتها 95 مليون دولار، وفق ما أفادت الجمعة تقارير إعلامية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو خارج صفوف سيتي بانطلاق «البريميرليغ» (رويترز)

دوكو جناح مان سيتي يغيب 3 أسابيع

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن جناح الفريق، البلجيكي جيريمي دوكو، سيغيب عن مباراة افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز ضد بورنموث.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مهاجم منتخب إنجلترا أولي واتكينز (رويترز)

إيمري: واتكينز يجذب عروضاً... ولكننا نبني الفريق

قال أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا الإنجليزي، الجمعة، إن مهاجم منتخب إنجلترا أولي واتكينز قد يصبح أحدث الأسماء البارزة التي ترحل عن فريقه.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام)
رياضة عالمية سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل أول المنطلقين في سباق سرعة هولندا (إ.ب.أ)

«جائزة هولندا الكبرى»: راسل أول المنطلقين في سباق السرعة

فاجأ سائق «مرسيدس» البريطاني جورج راسل عشاق «فورمولا 1» بعدما نجح الجمعة على حلبة زاندفورت في تسجيل أسرع توقيت خلال التجارب التأهيلية لسباق السرعة «سبرينت».

«الشرق الأوسط» (زاندفورت (هولندا))
رياضة عالمية فيكتور مونوز لاعب ليفربول (نادي ليفربول)

مونوز: أسعى لمواصلة التألق مع «ليفربول»

يأمل فيكتور مونوز أن يستمر تألقه في عام 2026 بتحقيق بداية قوية للموسم مع ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«برشلونة» سيرفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم

حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (أ.ف.ب)
حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (أ.ف.ب)
TT

«برشلونة» سيرفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم

حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (أ.ف.ب)
حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (أ.ف.ب)

يرغب برشلونة الإسباني في الحفاظ على مُهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم، وذلك بعدما أبهر الجميع خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد.

وذكر موقع «جيانتيس إف سي» أن برشلونة يرغب في الحفاظ على المهاجم المصري وتأمين مستقبله في برشلونة؛ من أجل البقاء بصفوف الفريق لمدة طويلة.

وأوضح أن برشلونة يرغب في تجديد عقد لاعبه المصري، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لديه شرط جزائي في عقده تبلغ قيمته 15 مليون يورو فقط.

وتابع التقرير أن برشلونة قد يرفع المبلغ المنصوص عليه في الشرط الجزائي إلى 150 مليون يورو.


التونسي السخيري يعود لصفوف كولن الألماني

لاعب الوسط التونسي إلياس السخيري (نادي كولن)
لاعب الوسط التونسي إلياس السخيري (نادي كولن)
TT

التونسي السخيري يعود لصفوف كولن الألماني

لاعب الوسط التونسي إلياس السخيري (نادي كولن)
لاعب الوسط التونسي إلياس السخيري (نادي كولن)

أعلن نادي كولن الألماني، الجمعة، عودة لاعب الوسط التونسي إلياس السخيري بعقد يمتد حتى يونيو (حزيران) 2028.

وعاد السخيري إلى ناديه السابق بعد ثلاثة مواسم قضاها مع آينتراخت فرانكفورت.

وقال توماس كيسلر، المدير الإداري لكولن: «نعرف إلياس جيداً منذ سنوات طويلة، وظل التواصل بيننا قائماً حتى بعد رحيله. وعندما كنا نعمل على تشكيل قائمة الفريق، كان من المهم بالنسبة لنا ألا نضيف فقط لاعباً يتمتع بالقدرات الفنية، وإنما أيضاً المزيد من الخبرة والقدرة على القيادة».

وسبق للسخيري، البالغ من العمر 31 عاماً، اللعب مع كولن بين عامي 2019 و2023، قبل انتقاله إلى آينتراخت فرانكفورت.

ووفقاً لتقارير إعلامية، دفع كولن ما يصل إلى مليوني يورو (2.3 مليون دولار) لاستعادة خدماته.

وقال السخيري: «أنا سعيد للغاية بالعودة إلى هنا، وقد التقيت على الفور ببعض الوجوه المألوفة. لم أفقد أبداً الاتصال بكولن، وظللت دائماً على تواصل مع بعض الأشخاص هنا».


اتهامات لاتحاد جيبوتي لكرة القدم بإساءة استخدام الأموال

اتهامات لاتحاد الكرة الجيبوتي بالفساد (الاتحاد الجيبوتي)
اتهامات لاتحاد الكرة الجيبوتي بالفساد (الاتحاد الجيبوتي)
TT

اتهامات لاتحاد جيبوتي لكرة القدم بإساءة استخدام الأموال

اتهامات لاتحاد الكرة الجيبوتي بالفساد (الاتحاد الجيبوتي)
اتهامات لاتحاد الكرة الجيبوتي بالفساد (الاتحاد الجيبوتي)

تواجه جيبوتي أزمة فساد كروي بعد أن اتهم تقرير تدقيق حكومي اتحادها لكرة القدم بالمحاباة وعدم اعتماد منافسة كافية عند إرساء العقود.

وأظهر النجاح الأخير للرأس الأخضر، التي بلغت الأدوار الإقصائية في كأس العالم هذا العام، أن الدول الأفريقية الصغيرة قادرة على تحقيق النجاح إذا توافرت الإدارة المناسبة.

لذلك يشعر لاعبون في جيبوتي بالغضب من اتحادهم الكروي بسبب مزاعم إساءة استخدام أموال مقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) الذي يوفّر الجزء الأكبر من تمويله.

ويتداول أن الأموال التي قدمتها السعودية لبناء مقر جديد للاتحاد الجيبوتي لكرة القدم أسيء استخدامها.

وقال مدير أحد الأندية المحلية، طالباً عدم الكشف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن فريقه سيقاطع دوري هذا العام ما لم يحدث تغيير في القيادة.

وأضاف: «موارد (الاتحاد الجيبوتي) لا تُستخدم لتطوير كرة القدم».

وتابع: «عندما أرى ما استطاعت الرأس الأخضر تحقيقه... أقول لنفسي إن هناك مشكلة هيكلية داخل اتحادنا».

وتنبع هذه الاتهامات من تقرير لمفتش حكومي صدر عام 2024 وحصلت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية» مؤخراً، ويتهم الاتحاد بـ«المحاباة» في منح عقد المقر الجديد، إضافة إلى المبالغة في أسعار العديد من بنود العقد.

ولم يرد «فيفا»، الذي يقدّم إلى جانب الاتحاد الأفريقي (كاف) أكثر من مليون دولار سنوياً لاتحاد جيبوتي، على استفسارات «وكالة الصحافة الفرنسية».

واستقال عضو الاتحاد الجيبوتي لكرة القدم محمد علمي فرح من اللجنة التنفيذية للاتحاد في 12 أغسطس (آب)، معرباً عن «مخاوف بشأن إدارة واستخدام موارد الاتحاد». ولم يرد على أسئلة «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال سليمان حسن وابري، الرئيس المخضرم للاتحاد الجيبوتي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «فيفا» برأ الاتحاد من أي مخالفات.

وأضاف وابري الذي يشغل أيضاً عضوية «مجلس فيفا» ممثلاً عن الاتحاد الأفريقي: «أكد لنا (فيفا) رسمياً أنه حتى الآن لم تكشف آليات الرقابة التابعة له أي مؤشر إلى وجود مخالفات تتعلق بالأموال التي صرفها».

ويُعد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم داعماً رئيسياً لرئيس «فيفا» جاني إنفانتينو، الذي أثارت خططه الأخيرة لفتح الباب أمام المستثمرين من القطاع الخاص للدخول إلى «فيفا» جدلاً واسعاً.

وأقر وابري بوجود «أوجه قصور تتعلق بالمنافسة على العطاءات» في «بعض العمليات»، لكنه عزا ذلك إلى محدودية توافر العديد من المواد في جيبوتي، التي لا يتجاوز عدد سكانها مليون نسمة، مشيراً إلى أن الإجراءات قد تحسنت منذ ذلك الحين.

ولم ترد الحكومة على استفسارات «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتخضع جيبوتي التي يحكمها الرئيس إسماعيل عمر جيله منذ عام 1999، لتصنيف متأخر على مؤشر مدركات الفساد الصادر عن «منظمة الشفافية الدولية»، إذ تحتل المرتبة 124 من أصل 182 دولة.