الأسهم الآسيوية تنتعش بدعم من صائدي الصفقات

متداولو العملات يراقبون شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تنتعش بدعم من صائدي الصفقات

متداولو العملات يراقبون شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات بالقرب من شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم الكوري المركب «كوسبي» (أ.ب)

أظهرت الأسواق الآسيوية تعافياً ملحوظاً بنهاية الأسبوع، حيث اتجه المستثمرون لشراء الأسهم بأسعار منخفضة بعد عمليات بيع واسعة شهدتها الأسابيع الماضية نتيجة التوترات في الشرق الأوسط. ورغم هذا الانتعاش، لا يزال الحذر سيد الموقف بسبب مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على الدول المستوردة للنفط.

أداء الأسواق الكبرى

يتجه مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي إلى تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 5.6 في المائة، معوضاً جزءاً من خسائره السابقة التي بلغت 12 في المائة. وقد لعب انتعاش الاهتمام بالأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي دوراً كبيراً في دعم السوق الكورية.

فيما سجلت أسواق سنغافورة وتايلاند وماليزيا مكاسب أسبوعية تراوحت بين 1 في المائة و2.5 في المائة.

تأثير أسعار النفط

بقيت أسعار النفط مرتفعة خلال الأسبوع بسبب التهديدات التي تواجه البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط، مما ضغط على الأصول ذات المخاطر في آسيا. وحذر محللون من «مخاطر التضخم الركودي» في حال استمرار اضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الغذاء والشحن.

تصنيف ماليزيا

قامت مؤسسة «جي بي مورغان» بترقية الأسهم الماليزية إلى تصنيف «زيادة الوزن النسبي»، مع تحديد هدف لمؤشر «كيه إل سي آي» (KLCI) عند 1800 نقطة بنهاية عام 2026.

تُعتبر ماليزيا مُصدراً صافياً للنفط والغاز، مما يجعلها أقل تضرراً من صدمات الأسعار مقارنة بجيرانها، ويجعل أسهمها أداة تحوط تكتيكية للمستثمرين.

السندات الهندية

تشهد سوق السندات السيادية في الهند ضغوطاً تصاعدية واضحة، حيث يتوقع المحللون دفع عوائد السندات لأجل 10 سنوات نحو مستوى 6.75 في المائة. يعود هذا الارتفاع بشكل مباشر إلى قفزة أسعار النفط العالمية التي تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للبرميل نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية المستمرة وتأثر سلاسل التوريد عبر مضيق هرمز.

وبما أن الهند تستورد معظم احتياجاتها من الطاقة، فإن ارتفاع النفط يترجم فوراً إلى زيادة في تكاليف الإنتاج والنقل محلياً، مما يغذي التضخم.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

الاقتصاد مستثمران يتابعان تحركات الأسهم السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتراجع 0.7 % إلى أدنى مستوى في أسبوعين

تراجع المؤشر السعودي 0.7 % متأثراً بالنفط والفائدة الأميركية، مع هبوط أسهم قيادية ومكاسب محدودة بالقطاعين المصرفي والصناعي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص صورة من أحد المجمعات التجارية في السعودية (سينومي)

خاص تغيير القيادة التنفيذية لـ«سينومي ريتيل» يسلط الضوء على التحديات وخطط التحول

«سينومي ريتيل» تغيّر إدارتها التنفيذية وسط تحولات ملكية وديون مرتفعة وإعادة هيكلة شاملة بدعم استراتيجي من «الفطيم».

عبير حمدي (الرياض)
الاقتصاد إمرأة تتسوق لشراء الخضار والفواكه في متجر بأوستن - تكساس (أ.ف.ب)

التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» يكسر حاجز الـ4 في المائة لأول مرة منذ 3 سنوات

قاد صعود أسعار الطاقة مؤشر التضخم المفضل لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي لتجاوز حاجز 4 في المائة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات خلال شهر مايو الماضي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد مشاة يتابعون شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

إغلاق تاريخي لـ«نيكي» مع ارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي

ارتفع مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم بأكثر من 4 في المائة يوم الخميس، ليسجل أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم في أحد ميادين مدينة شنغهاي الصينية (إ.ب.أ)

التكنولوجيا تعزز الأسهم الصينية... وهونغ كونغ في قاع عام

أنهت الأسهم الصينية تداولات الخميس على ارتفاع حيث استأنفت أسهم التكنولوجيا صعودها القياسي مدفوعةً بأرباح شركة «مايكرون» 

«الشرق الأوسط» (بكين)

إغلاق مركز احتجاز «أليغيتور ألكاتراز» في الولايات المتحدة

مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
TT

إغلاق مركز احتجاز «أليغيتور ألكاتراز» في الولايات المتحدة

مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)
مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (أرشيفية - أ.ب)

أُغلق مركز احتجاز المهاجرين المثير للجدل «أليغيتور ألكاتراز» (Alligator Alcatraz) بعد أقل من عام على تشغيله، وهو منشأة عالية الكلفة في ولاية فلوريدا تحول إلى رمز لحملة الترحيل بقيادة الرئيس دونالد ترمب، وفق ما أعلن مسؤولون الخميس.

وقال حاكم ولاية فلوريدا رون ديسانتيس من الموقع النائي في منطقة إيفرغليدز برفقة مسؤول ملف الحدود في البيت الأبيض توم هومان، إن المنشأة لم تعد تضم أي محتجزين، وإنها أدت الدور الطارئ الذي أُنشئت من أجله. وواجهت هذه المنشأة الكثير من الانتقادات من محامين وعائلات ومجموعات حقوقية اتهموا الحكومة باحتجاز أشخاص في ظروف قاسية وحرمانهم من الإجراءات القانونية الواجبة.

وقال ديسانتيس «لقد أدى أليغيتور ألكاتراز الدور الذي أنشئ من أجله»، مضيفا أنه ساهم في إبعاد «أعداد كبيرة من الأشخاص الخطرين» عن ولاية فلوريدا والولايات المتحدة. وتم تشييد مركز الاحتجاز في ثمانية أيام فقط في يونيو (حزيران) الماضي، مع أسرّة بطبقتين وأقفاص من الأسلاك وخيام بيضاء كبيرة في مطار مهجور في منطقة إيفرغليدز الرطبة في فلوريدا، موطن عدد كبير من التماسيح.

وكان ترمب الذي تعهّد ترحيل ملايين المهاجرين غير المسجّلين زار المركز في يوليو (تموز) 2025، وتباهى بظروفه القاسية ومازح قائلا إن تلك التماسيح المفترسة ستتولى حراسته.

وكان ديسانتيس صرّح في مايو (أيار) الماضي أن أكثر من 22 ألف شخص خضعوا للإجراءات القانونية أو جرى تجميعهم في الموقع تمهيدا لترحيلهم. وقال مسؤولون إن آخر المحتجزين جرى إما نقلهم إلى مراكز أخرى أو ترحيلهم بعدما وصفت السلطات الفدرالية والمحلية عمليات النقل في بادئ الأمر بأنها إجراء سلامة مرتبط ببداية موسم الأعاصير.

وأفادت تقارير إعلامية أميركية بأنه طُلب من الشركات المتعاقدة لتشغيل الموقع بدء عملية تفكيك المنشأة.


خضيرة بعد خروج تونس من المونديال: إنها خيبة أمل لنا وللبلاد وللاتحاد

راني خضيرة يصافح زميله حازم المستوري بعد الهدف في هولندا (إ.ب.أ)
راني خضيرة يصافح زميله حازم المستوري بعد الهدف في هولندا (إ.ب.أ)
TT

خضيرة بعد خروج تونس من المونديال: إنها خيبة أمل لنا وللبلاد وللاتحاد

راني خضيرة يصافح زميله حازم المستوري بعد الهدف في هولندا (إ.ب.أ)
راني خضيرة يصافح زميله حازم المستوري بعد الهدف في هولندا (إ.ب.أ)

أعرب لاعب المنتخب التونسي راني خضيرة عن خيبة أمله بعد خروج منتخب (نسور قرطاج) من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026، من دون أي نقطة، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في مستقبل الفريق والاتحاد التونسي لكرة القدم.

وقال خضيرة عقب المباراة: «ليس شعوراً جيداً أن نخرج من المونديال من دون أي نقطة. حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا. إنها خيبة أمل لنا وللبلاد وللاتحاد».

ورداً على سؤال بشأن مستقبل المنتخب التونسي ودوره مع الفريق، قال خضيرة: «الأمر لا يتعلق بي شخصياً؛ بل بالمجموعة. أنا أومن بهذا البلد وأومن بالاتحاد، وأعتقد أن المستقبل سيكون أفضل مما قدمناه في هذه البطولة».

واعترف لاعب الوسط التونسي بأن أداء المنتخب لم يكن بالمستوى المطلوب، مضيفاً: «لم يكن أداؤنا جيداً بما يكفي، ولذلك خرجنا من البطولة؛ لكن الجميع بذل أقصى ما لديه».

وكشف أن الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب التونسي، أشاد بردة فعل اللاعبين بعد البداية الصعبة للمباراة، قائلاً: «الفريق أظهر شخصية قوية وتمكن من العودة إلى أجواء اللقاء بعد هدف حازم المستوري، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغيير النتيجة».

كما أعرب خضيرة عن اعتزازه بالمشاركة في كأس العالم وتمثيل تونس، مشيداً بالدعم الجماهيري الذي رافق المنتخب طوال البطولة، رغم النتائج المخيبة.

ورداً على سؤال من أحد الصحافيين التونسيين بشأن الانتقادات التي طالته منذ انضمامه إلى المنتخب، أكد خضيرة أنه لم يتردد في تمثيل تونس، حيث قال: «كان قراراً مشتركاً بين الاتحاد والمدرب وبيني، وأنا كنت هنا وحاولت أن أقدم أفضل ما لديّ».


بيلسا: سنهاجم إسبانيا... ونحرمهم من الاستحواذ

مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي (أ.ف.ب)
TT

بيلسا: سنهاجم إسبانيا... ونحرمهم من الاستحواذ

مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي (أ.ف.ب)

قال مارسيلو بيلسا مدرب أوروغواي، إن فريقه يتعامل مع لقاء إسبانيا ضمن المجموعة الثامنة لكأس العالم لكرة القدم، على أنه مباراة نهائية، من أجل تحقيق الفوز الذي يحتاجونه لحسم تأهلهم إلى دور الـ32.

وأضاف بيلسا للصحافيين أمس (الخميس)، أنه لن يتم التغاضي عن أي تفاصيل في المباراة التي ستقام في وادي الحجارة، بعد أن ترك التعادلان أمام السعودية والرأس الأخضر آمال الفريق في بلوغ مرحلة خروج المغلوب معلقة بخيط رفيع.

ورغم أن التعادل سيبقي أمام أوروغواي فرصة ضئيلة للتأهل باحتلال المركز الثالث، قال بيلسا إن فريقه سيحاول إزالة كل الشكوك بالفوز يوم السبت.

وقال بيلسا: «نتعامل مع مباراة الغد كأنها مباراة نهائية»، وأضاف أنه يتعين على فريقه إظهار الحيوية والمبادرة في مواجهة إسبانيا، مع حرمان المنافس من الاستحواذ على الكرة.

وأضاف أن أوروغواي لا تنوي ببساطة التراجع خلف الكرة.

وتابع: «إحدى أفضل طرق الدفاع التأكد من أن المنافس لا يحتفظ بالكرة لفترة طويلة».

وقال بيلسا إن بطل أوروبا يقدم كرة قدم «رائعة» تحت قيادة نظيره لويس دي لا فوينتي، وإن إيجاد طريقة لتقييد حركة لامين يامال سيكون عاملاً حاسماً في فرص أوروغواي.

وأضاف: «إنه لاعب قادر على تغيير توازن المباراة. أنا لا أقول شيئاً جديداً... إنه لاعب مزعزع للاستقرار وحاسم».