مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

في غياب آرسنال المتصدر ومطارده سيتي يُستأنف الدوري الإنجليزي وسط صراع ساخن على المربع الذهبي وتجنب الهبوط

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)

يخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً خارج قواعده أمام بورنموث، اليوم، في افتتاح المرحلة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينشغل فيه آرسنال المتصدر ومطارده مانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، الأحد.

ودعا المدرب مايكل كاريك لاعبي يونايتد للحذر من المواجهة الصعبة أمام بورنموث، في إطار سعي «الشياطين الحمر» للحفاظ على حظوظهم في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويعيش يونايتد انتفاضة واضحة منذ تولِّي لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق كاريك مهمة المدرب المؤقت منذ يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم الحالي.

وتقدّم يونايتد للمركز الثالث في «بريميرليغ» قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1-2، بفوزه على أستون فيلا 3-1 الأحد في مباراة مهمة، ضمن صراع المراكز الأوروبية. لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصماً سهلاً ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدّد التعادل المذهل 4-4 في ديسمبر (كانون الأول) على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».

كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح ليكون مدرب يونايتد الدائم، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد عملاق مدينة مانشستر.

غير أن الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ44 عاماً بعد نهاية الموسم.

ارتيتا مدرب أرسنال المتصدر يحول أنظاره الى نهائي كأس الرابطة (ا ب ا)cut out

وقال كاريك عن مواجهة بورنموث الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة». وأضاف: «إنه ملعب صعب. هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مباراة صعبة. نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة، والجميع في حالة ممتازة، ولكن الأمور دائماً معقّدة هناك. كانت كذلك دائماً وستبقى كذلك غالباً».

وتابع: «نعرف ذلك، إنهم فريق جيد جداً، مدرَّب بطريقة ممتازة وطاقة كبيرة. نعلم أننا سنخوض معركة حقيقية».

ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر 7 مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة. ولكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلاً: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر في الأمر كثيراً. نركّز على المباراة التالية فقط. من الجميل أن نفوز على أرضنا ونبني ثقة، وأن نلعب في (أولد ترافورد) بشعور إيجابي، وأن يشعر الجمهور بذلك أيضاً ويغادر بارتياح».

وسيفتقد يونايتد كوادر مهمة في الدفاع، أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت، والبلجيكي باتريك دورغو، والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

وتمنح التوقفات الدولية وغياب المشاركة الأوروبية والخروج المبكر من كأس إنجلترا، الفريق، فترة راحة غير معتادة تمتد 24 يوماً بين مباراة بورنموث والمباراة التالية ضد ليدز، في 13 أبريل (نيسان).

وقال كاريك: «يجب أن تكون مرناً للغاية لتخرج من هذه الفترة في أفضل حالة. سيحصل اللاعبون على نوع من الراحة، ولكننا سنتعامل مع الوضع بحذر. إنه وضع فريد إلى حد ما، أن تملك أسبوعاً كاملاً بعد فترة التوقف الدولي للتحضير للمباراة التالية».

إيراولا مدرب بورنموث يتطلع لنتيجة إيجابية ضد يونايتد (رويترز)cut out

إلى ذلك، دعا كاريك نظيره الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا لمنح ثلاثي يونايتد: هاري ماغواير، ولوك شو، وكوبي ماينو، فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة مونديال 2026 لكرة القدم. ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، بينما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني. ويُعدّ هذا الأمر لافتاً ومعبّراً عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتَي اليابان والأوروغواي المرتقبتين هذا الشهر.

من ناحيته، يأمل بورنموث في الخروج من دوامة تعادلاته التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة من دون أهداف، مع وست هام، وبرنتفورد، وبيرنلي، و1-1 مع سندرلاند، بينما يعود انتصاره الأخيرة إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب 2-1 على مضيفه إيفرتون.

وتقام 8 لقاءات على مدار 3 أيام؛ حيث ستكون الأضواء مسلَّطة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك صراع الهروب من الهبوط.

وكان آرسنال الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير الماضي؛ حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2-2 مع منافسه المتعثر الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.

في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 30 لقاء فقط، مع ضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ39 نقطة.

ويرغب أستون فيلا الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 51 نقطة، في النهوض من كبوته، عندما يستضيف وست هام، الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 29 نقطة، الأحد. ولم يتذوق أستون فيلا طعم الانتصار في المسابقة منذ 11 فبراير الماضي، عندما فاز 1-صفر بصعوبة بالغة على ضيفه برايتون، ليتعادل بعد ذلك مع ضيفه ليدز، بينما خسر مبارياته الثلاث التالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لاعبو يونايتد المنتشون بسلسلة من النتائج الجيدة يتطلعون لنصر جيد يعزز مركزهم الثالث (ا ب ا)

وطالب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لاعبيه، باستعادة الاتزان من جديد، والتمسك بآمال الفريق في الوجود بالمربع الذهبي؛ حيث صرح عقب الخسارة أمام يونايتد: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم والقتال. لا بد من أن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة؛ حيث لا بديل أمام وست هام سوى الخروج بنتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر، لا سيما أنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط عن مراكز البقاء.

ويبحث ليفربول حامل اللقب عن العودة لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، خلال لقائه مع مضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 40 نقطة غداً.

وخسر ليفربول بشكل مباغت 1-3 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه توتنهام بالمرحلة السابقة، ليوجد في المركز الخامس حالياً برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف أستون فيلا، آخر فرق المربع الذهبي.

ويخوض ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4-صفر على ضيفه غلاطة سراي التركي، مساء أول من أمس، في إياب ثمن النهائي، معوضاً خسارته صفر-1 ذهاباً. ويأمل الدولي المصري محمد صلاح في مواصلة تألقه مع ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع اثنين لزميليه هوغو إيكيتيكي وريان غرافينبيرغ من رباعية الفوز. وبصفة عامة، شارك صلاح في 34 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، علماً بأنه لعب 20 مباراة ضد برايتون، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، وهو ما يجعله يطمح في تعزيز سجله الرائع ضد الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

وبعد خروجه المدوي من دوري الأبطال بخسارته 2-8 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، أصبح تشيلسي مطالباً الآن بالعودة إلى المسار الصحيح محلياً، للحفاظ على آماله في المشاركة مجدداً بالبطولة القارية الأهم.

ويخرج تشيلسي (السادس بـ48 نقطة)، لملاقاة مضيفه إيفرتون (الثامن بـ43 نقطة) في لقاء وصفه مدرب الأول ليام روسينيور بالمصيري، وبشعار: «نكون أو لا نكون».

ومثَّلت الخسارة أمام سان جيرمان أثقل هزيمة يتلقاها تشيلسي في إجمالي لقائي الذهاب والعودة بالمسابقات القارية (8-2)، وكما حدث في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء» في باريس، كانت الأخطاء الفردية هي سبب خسارة الفريق اللندني بملعبه الثلاثاء، وهو الأمر الذي يخشى المدير الفني الإنجليزي تكراره.

وأكد روسينيور أن مهمته هي ضمان عدم تعرض تشيلسي للانهيار فيما تبقى من الموسم الحالي، بعد خسارته المحلية أيضاً صفر-1 أمام نيوكاسل السبت الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام تشيلسي؛ خصوصاً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز؛ حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات، مقابل 11 خسارة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ حيث يلعب فولهام مع ضيفه بيرنلي، وليدز ضد برنتفورد، غداً السبت، بينما يلتقي نيوكاسل الذي ودع دوري الأبطال بخسارته 3- 8 أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع ضيفه سندرلاند الأحد.

ويرغب نيوكاسل (التاسع بـ42 نقطة) في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق المدوية 2-7 أمام برشلونة في ملعب «كامب نو»، بعد أن كانت نتيجة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1. ويتعين على نيوكاسل الحذر من سندرلاند الذي يقدم موسماً جيداً، رغم تراجع ترتيبه للمركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.

ويشهد الأحد أيضاً مواجهة أخرى بين توتنهام وضيفه نوتنغهام فورست، المتصارعَين للهروب من مناطق الخطر. ويوجد توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة أمام فورست السابع عشر. كاريك حذَّر لاعبي يونايتد من خطر مواجهة بورنموث وضرورة القتال للبقاء بالمربع الذهبي


مقالات ذات صلة

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

رياضة عالمية رأسية كاسيميرو تمنح مانشستر يونايتد التقدم في الفوز بثلاثية على أستون فيلا (أ.ف.ب)

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي

أصبح الرأي الأكثر شيوعاً هو أن سوء خط الدفاع وتفكك الهجوم يمثلان مجدداً مشكلة كبيرة لتشيلسي

رياضة عالمية ليام روزنيور مدرب تشيلسي (رويترز)

روزنيور: فرنانديز ملتزم تماماً مع تشيلسي

أكد ليام روزنيور مدرب تشيلسي أن الأرجنتيني إنزو فرنانديز لا يزال ملتزماً بالبقاء مع الفريق رغم تصريحاته الأخيرة التي أثارت الجدل بشأن مستقبله

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم النرويجي إرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يستثمر في جولة شطرنج عالمية جديدة

أعلن النجم النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، دخوله عالم الاستثمار الرياضي من بوابة الشطرنج، بعدما انضم مستثمراً إلى مشروع جولة عالمية جديدة للعبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية «المرصد الدولي كرة القدم» قدم قراءة رقمية مفصلة في «مؤشر الإدارة طويلة المدى» (المرصد)

«مرصد كرة القدم العالمية»: الأهلي يتصدر سعودياً في مؤشر «الإدارة طويلة المدى»

يكشف الترتيب الذي نشره «المرصد الدولي لكرة القدم (CIES)» عن صورة شديدة الدلالة لطريقة بناء الفرق، ليس فقط من زاوية النتائج الآنية، بل من زاوية التفكير الهادئ.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)

رباعي «البريميرليغ» يسقط بضربة واحدة في دوري أبطال أوروبا

شهد دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا نتائج قاسية وغير مألوفة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز حيث لم ينجح في بلوغ الدور التالي سوى آرسنال وليفربول

«الشرق الأوسط» (الرياض)

يوروبا ليغ: أستون فيلا يتأهل إلى ربع النهائي... وروما يودع

الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
TT

يوروبا ليغ: أستون فيلا يتأهل إلى ربع النهائي... وروما يودع

الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)
الأرجنتيني مارتنيز حارس أستون فيلا محتفلا بالتأهل (رويترز)

تابع أستون فيلا رحلته الناجحة في الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم ببلوغه الخميس الدور ربع النهائي إثر تغلبه على ليل الفرنسي 2-0 في إياب ثمن النهائي.

وجدّد أستون فيلا تفوّقه على ليل بعد ان فاز عليه في لقاء الذهاب خارج أرضه 1-0. وسجّل لفريق المدرب الإسباني أوناي إيمري الاسكوتلندي جون ماكغين (54) والجامايكي ليون بايلي (86).

وهذا الهدف كان الأول للاعب الوسط الاسكوتلندي منذ الثالث من كانون الثاني/يناير بعد غيابه لشهرين بسبب إصابة في الركبة.

وتأهل فيلا رابع الدوري الإنجليزي إلى الدور ربع النهائي في إحدى المسابقات القارية للموسم الثالث تواليا.

ويأتي ذلك بعد تراجع أداء فيلا في الفترة الأخيرة، إذ حقق فوزين فقط من أصل عشر مباريات في الدوري الإنجليزي، من بينها خسارته الأخيرة امام مانشستر يونايتد 1-3، لتصبح آماله بالتأهل الى مسابقة دوري أبطال اوروبا مهددة بقوة.

روغم هذا التراجع، يحافظ أستون فيلا على عروضه الثابتة في المسابقة القارية الرديفة، مستفيدا من خبرة إيمري الساعي إلى تحقيق لقبه الخامس في هذه المسابقة، بعد فوزه بها ثلاث مرات مع إشبيلية الإسباني وأخرى مع فياريال الإسباني، في حين أنه بلغ النهائي أيضا مع أرسنال الإنجليزي في عام 2019.

وتأهل ريال بيتيس الإسباني بسهولة إلى دور الثمانية بفوزه الساحق على باناثينايكوس اليوناني برباعية نظيفة، معوضا خسارته في مواجهة الذهاب 1-0.

ويلعب النادي الإسباني مع براغا البرتغالي في دور الثمانية بعد اكتساحه فيرينتسفاروش المجري 4-0 الأربعاء.

بدوره ودع روما البطولة بعد الخسارة على يد مواطنه بولونيا 4/3 إيابا، في حين كان قد خسر ذهابا 2/1.


دورة ميامي: كوامي وجودار يقودان انتفاضة الجيل الصاعد

الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
TT

دورة ميامي: كوامي وجودار يقودان انتفاضة الجيل الصاعد

الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)
الجيل الصاعد خطف الأنظار في دورة ميامي للتنس (إ.ب.أ)

أكد الفرنسي مويس كوامي والإسباني رافاييل جودار، الخميس، على قوة الجيل الصاعد في عالم التنس، وذلك في بطولة ميامي المفتوحة للتنس، حيث حققا فوزهما الأول في منافسات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، ليصعدا إلى الدور الثاني في المسابقة.

وشارك كوامي (17 عاما)، في أول مباراة له في الأدوار الرئيسية لهذه البطولة، ببطاقة دعوة، وقدم أداء هادئا ومتزنا ليتغلب على الأمريكي

زاكاري سفايدا بنتيجة 5 / 7، 6 / 4، 6 / 4.

وبهذا الفوز، أصبح كوامي أصغر لاعب يفوز بإحدى مباريات بطولة ميامي، وأصغر لاعب يحقق الانتصار في بطولات الأساتذة لتلك الفئة بصفة عامة منذ الإسباني رافاييل نادال في هامبورغ عام 2003، وفقا للموقع الألكتروني الرسمي لرابطة لاعبي التنس المحترفين.

ويحتل كوامي المركز الـ385 عالميا، وهو أعلى تصنيف له في مسيرته الاحترافية، ليصبح اللاعب الأصغر سنا ضمن أفضل 900 لاعب في تصنيف رابطة محترفي التنس.

وضرب اللاعب الفرنسي الواعد موعدا في الدور المقبل للبطولة أمام التشيكي جيري ليهيكا، المصنف الـ21 للمسابقة، حيث يسعى لمواصلة تألقه في أول ظهور له في البطولة.

وأكد جودار "19 عاما"استمرار تألق اللاعبين الشباب في البطولة، وذلك بعد فوزه على الألماني يانيك هانفمان بنتيجة 6 / 4، 4 / 6، 6 / 1، ليحقق انتصاره الأول في بطولات الأساتذة لفئة الـ1000 نقطة، ويقترب من دخول قائمة أفضل 100 لاعب لأول مرة.

ويحتل ابن العاصمة الإسبانية مدريد الآن المركز الـ93 في تصنيف رابطة محترفي التنس، وهو صعود ملحوظ بالنظر إلى أنه كان مصنفا خارج قائمة أفضل 900 لاعب قبل فترة وجيزة.

وقبل 12 شهرا، فاز جودار بثلاثة ألقاب في بطولات التحدي التابعة لرابطة محترفي التنس في نهاية الموسم الماضي، ليضمن مكانه في نهائيات الجيل القادم لرابطة محترفي التنس تحت 20 عاما.

وأمام جودار الآن فرصة أخرى في ميامي، وذلك بعد انسحاب الإيطالي لورينزو موسيتي، المصنف الخامس عالميا، حيث أصبح مكانه في القرعة شاغرا، ليحل بدلا منه الأسترالي ألكسندر فوكيتش، ويلتقي معه في الدور الثاني للمسابقة، المقامة حاليا في الولايات المتحدة.

وصعد الأرجنتيني ماريانو نافوني للدور الثاني أيضا، عقب فوزه على الجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي بنتيجة 7 / 6 (9 / 7) و6 / 3، كما تغلب

الإسباني روبرتو باوتيستا أجوت على الأسترالي جيمس داكوورث بنتيجة 7 / 6 (7 / 3)، 7 / 6 (7 / 4)، والبلجيكي زيزو بيرجس على الأمريكي جنسون بروكسبي بنتيجة 7 / 5 و 6 / 2.

وصعد اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس للدور الثاني أيضا، عقب فوزه على البريطاني آرثر فيري بنتيجة 6 / 1 و7 / 6 (7 / 4)، فيما انتصر الفرنسي أدريان مانارينو على الصيني تشانج تشيتشن بنتيجة 6 / 3، 6 / 2، والأميركي إيثان كوين على البولندي هوبرت هوركاتش 6 / 2، 6 / 4، والهولندي بوتيتش فان دي زاندشولب على الكندي دينيس شابوفالوف 7 / 5، 6 / 3، والإيطالي ماتيو بيريتيني على الفرنسي ألكسندر مولر 6 / 4، 6 / 2، والأميركي داروين بلانش (الولايات المتحدة) على يان-لينارد ستروف (ألمانيا) بنتيجة 6 / 3، 3 / 6، 6 / 3.

وتغلب الإسباني مارتن لاندالوس على الأميركي ماركوس جيرون، والأرجنتيني كاميلو أوجو كارابيلي على الفرنسي جيوفاني مبتشي بيريكارد، والأميركي رايلي أوبيلكا على البرتغالي نونو بورخيس.


دورة ميامي: البريطانية جونز تطيح بالمخضرمة فينوس ويليامز

البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
TT

دورة ميامي: البريطانية جونز تطيح بالمخضرمة فينوس ويليامز

البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)
البريطانية فرانشيسكا جونز خلال المواجهة (إ.ب.أ)

ودّعت النجمة الأميركية فينوس ويليامز منافسات فردي السيدات ببطولة ميامي المفتوحة للتنس، وذلك عقب خسارتها أمام البريطانية فرانشيسكا جونز في الدور الأول من المسابقة، الخميس.

ونجحت جونز في التغلب على المخضرمة ويليامز التي حصلت على سبع ألقاب في منافسات الفردي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، بمجموعتين دون رد بواقع 5/7 و5/7.

ولم تكن جونز قد ولدت حينما حققت فينوس ويليامز أول لقبين لها في بطولات (غراند سلام)، ورفعت ذراعيها محتفلة بإنجازها. وفي طريقها إلى الشبكة رأت ويليامز تتجه إليها، قامت بالانحناء لفينوس ويليامز في لقطة نادراً ما تحدث في ملاعب التنس.

وفي باقي المباريات، فازت الأوكرانية يوليا ستارودوبتسيوا على الألمانية إيفا ليس 1/6 و4/6، فيما فازت الفلبينية ألكس أيلا على الألمانية لورا سيغموند 7/6 و3/6 و3/6، فيما تفوقت الروسية أنستسيا زاخاروفا على المجرية آنا بوندار 7/5 و3/6 و3/6.

وتغلبت الإيطالية إليزابيثا كوكسياريتو على اللاتفية داريا سيمنستايا 4/6 و1/6، وفازت الأميركية بيتون سيترينز على السويسرية فيكتوريا جولوبيتش 6/7 و4/6.