مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

في غياب آرسنال المتصدر ومطارده سيتي يُستأنف الدوري الإنجليزي وسط صراع ساخن على المربع الذهبي وتجنب الهبوط

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)

يخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً خارج قواعده أمام بورنموث، اليوم، في افتتاح المرحلة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينشغل فيه آرسنال المتصدر ومطارده مانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، الأحد.

ودعا المدرب مايكل كاريك لاعبي يونايتد للحذر من المواجهة الصعبة أمام بورنموث، في إطار سعي «الشياطين الحمر» للحفاظ على حظوظهم في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويعيش يونايتد انتفاضة واضحة منذ تولِّي لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق كاريك مهمة المدرب المؤقت منذ يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم الحالي.

وتقدّم يونايتد للمركز الثالث في «بريميرليغ» قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1-2، بفوزه على أستون فيلا 3-1 الأحد في مباراة مهمة، ضمن صراع المراكز الأوروبية. لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصماً سهلاً ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدّد التعادل المذهل 4-4 في ديسمبر (كانون الأول) على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».

كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح ليكون مدرب يونايتد الدائم، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد عملاق مدينة مانشستر.

غير أن الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ44 عاماً بعد نهاية الموسم.

ارتيتا مدرب أرسنال المتصدر يحول أنظاره الى نهائي كأس الرابطة (ا ب ا)cut out

وقال كاريك عن مواجهة بورنموث الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة». وأضاف: «إنه ملعب صعب. هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مباراة صعبة. نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة، والجميع في حالة ممتازة، ولكن الأمور دائماً معقّدة هناك. كانت كذلك دائماً وستبقى كذلك غالباً».

وتابع: «نعرف ذلك، إنهم فريق جيد جداً، مدرَّب بطريقة ممتازة وطاقة كبيرة. نعلم أننا سنخوض معركة حقيقية».

ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر 7 مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة. ولكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلاً: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر في الأمر كثيراً. نركّز على المباراة التالية فقط. من الجميل أن نفوز على أرضنا ونبني ثقة، وأن نلعب في (أولد ترافورد) بشعور إيجابي، وأن يشعر الجمهور بذلك أيضاً ويغادر بارتياح».

وسيفتقد يونايتد كوادر مهمة في الدفاع، أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت، والبلجيكي باتريك دورغو، والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

وتمنح التوقفات الدولية وغياب المشاركة الأوروبية والخروج المبكر من كأس إنجلترا، الفريق، فترة راحة غير معتادة تمتد 24 يوماً بين مباراة بورنموث والمباراة التالية ضد ليدز، في 13 أبريل (نيسان).

وقال كاريك: «يجب أن تكون مرناً للغاية لتخرج من هذه الفترة في أفضل حالة. سيحصل اللاعبون على نوع من الراحة، ولكننا سنتعامل مع الوضع بحذر. إنه وضع فريد إلى حد ما، أن تملك أسبوعاً كاملاً بعد فترة التوقف الدولي للتحضير للمباراة التالية».

إيراولا مدرب بورنموث يتطلع لنتيجة إيجابية ضد يونايتد (رويترز)cut out

إلى ذلك، دعا كاريك نظيره الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا لمنح ثلاثي يونايتد: هاري ماغواير، ولوك شو، وكوبي ماينو، فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة مونديال 2026 لكرة القدم. ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، بينما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني. ويُعدّ هذا الأمر لافتاً ومعبّراً عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتَي اليابان والأوروغواي المرتقبتين هذا الشهر.

من ناحيته، يأمل بورنموث في الخروج من دوامة تعادلاته التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة من دون أهداف، مع وست هام، وبرنتفورد، وبيرنلي، و1-1 مع سندرلاند، بينما يعود انتصاره الأخيرة إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب 2-1 على مضيفه إيفرتون.

وتقام 8 لقاءات على مدار 3 أيام؛ حيث ستكون الأضواء مسلَّطة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك صراع الهروب من الهبوط.

وكان آرسنال الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير الماضي؛ حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2-2 مع منافسه المتعثر الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.

في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 30 لقاء فقط، مع ضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ39 نقطة.

ويرغب أستون فيلا الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 51 نقطة، في النهوض من كبوته، عندما يستضيف وست هام، الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 29 نقطة، الأحد. ولم يتذوق أستون فيلا طعم الانتصار في المسابقة منذ 11 فبراير الماضي، عندما فاز 1-صفر بصعوبة بالغة على ضيفه برايتون، ليتعادل بعد ذلك مع ضيفه ليدز، بينما خسر مبارياته الثلاث التالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لاعبو يونايتد المنتشون بسلسلة من النتائج الجيدة يتطلعون لنصر جيد يعزز مركزهم الثالث (ا ب ا)

وطالب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لاعبيه، باستعادة الاتزان من جديد، والتمسك بآمال الفريق في الوجود بالمربع الذهبي؛ حيث صرح عقب الخسارة أمام يونايتد: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم والقتال. لا بد من أن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة؛ حيث لا بديل أمام وست هام سوى الخروج بنتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر، لا سيما أنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط عن مراكز البقاء.

ويبحث ليفربول حامل اللقب عن العودة لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، خلال لقائه مع مضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 40 نقطة غداً.

وخسر ليفربول بشكل مباغت 1-3 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه توتنهام بالمرحلة السابقة، ليوجد في المركز الخامس حالياً برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف أستون فيلا، آخر فرق المربع الذهبي.

ويخوض ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4-صفر على ضيفه غلاطة سراي التركي، مساء أول من أمس، في إياب ثمن النهائي، معوضاً خسارته صفر-1 ذهاباً. ويأمل الدولي المصري محمد صلاح في مواصلة تألقه مع ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع اثنين لزميليه هوغو إيكيتيكي وريان غرافينبيرغ من رباعية الفوز. وبصفة عامة، شارك صلاح في 34 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، علماً بأنه لعب 20 مباراة ضد برايتون، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، وهو ما يجعله يطمح في تعزيز سجله الرائع ضد الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

وبعد خروجه المدوي من دوري الأبطال بخسارته 2-8 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، أصبح تشيلسي مطالباً الآن بالعودة إلى المسار الصحيح محلياً، للحفاظ على آماله في المشاركة مجدداً بالبطولة القارية الأهم.

ويخرج تشيلسي (السادس بـ48 نقطة)، لملاقاة مضيفه إيفرتون (الثامن بـ43 نقطة) في لقاء وصفه مدرب الأول ليام روسينيور بالمصيري، وبشعار: «نكون أو لا نكون».

ومثَّلت الخسارة أمام سان جيرمان أثقل هزيمة يتلقاها تشيلسي في إجمالي لقائي الذهاب والعودة بالمسابقات القارية (8-2)، وكما حدث في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء» في باريس، كانت الأخطاء الفردية هي سبب خسارة الفريق اللندني بملعبه الثلاثاء، وهو الأمر الذي يخشى المدير الفني الإنجليزي تكراره.

وأكد روسينيور أن مهمته هي ضمان عدم تعرض تشيلسي للانهيار فيما تبقى من الموسم الحالي، بعد خسارته المحلية أيضاً صفر-1 أمام نيوكاسل السبت الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام تشيلسي؛ خصوصاً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز؛ حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات، مقابل 11 خسارة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ حيث يلعب فولهام مع ضيفه بيرنلي، وليدز ضد برنتفورد، غداً السبت، بينما يلتقي نيوكاسل الذي ودع دوري الأبطال بخسارته 3- 8 أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع ضيفه سندرلاند الأحد.

ويرغب نيوكاسل (التاسع بـ42 نقطة) في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق المدوية 2-7 أمام برشلونة في ملعب «كامب نو»، بعد أن كانت نتيجة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1. ويتعين على نيوكاسل الحذر من سندرلاند الذي يقدم موسماً جيداً، رغم تراجع ترتيبه للمركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.

ويشهد الأحد أيضاً مواجهة أخرى بين توتنهام وضيفه نوتنغهام فورست، المتصارعَين للهروب من مناطق الخطر. ويوجد توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة أمام فورست السابع عشر. كاريك حذَّر لاعبي يونايتد من خطر مواجهة بورنموث وضرورة القتال للبقاء بالمربع الذهبي


مقالات ذات صلة

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

رياضة عالمية فلوريان فيرتز (إ.ب.أ)

فيرتز: ندين لجماهير ليفربول بالتأهل لدوري الأبطال

أكد الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنجليزي، أن تأهل فريقه لدوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل، أمر لا يقبل الجدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روسنير (إ.ب.أ)

مدرب تشيلسي يؤكد جاهزية فيرنانديز لمواجهة مانشستر يونايتد

قال المدرب ليام روسنير، الخميس، إن لاعب خط وسط تشيلسي إنزو فرنانديز عاد إلى التدريبات الكاملة، وأصبح جاهزاً للعب في مباراة مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية آرون رامزي يودع ملاعب «الساحرة المستديرة» بعد مسيرة رائعة (غيتي)

وداعاً آرون رامزي... أحد أبرز لاعبي ويلز على مر التاريخ

مسيرة آرون رامزي الرائعة استطاعت أن تُغير جمهور كرة القدم في بلاده إلى الأبد.

رياضة عالمية فرنانديز يرغب في العيش بمدريد لأنها تشبه بوينس آيرس (رويترز)

لماذا تجاهل مانشستر سيتي تصريحات رودري وعاقب تشيلسي فرنانديز؟

كان إنزو فرنانديز باختصار هو من كشف الخلل الجوهري والعيب القاتل في مشروع تشيلسي

رياضة عالمية برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا يرحل رسمياً عن مانشستر سيتي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي، اليوم الخميس، أن قائده البرتغالي برناردو سيلفا سوف يرحل عن صفوف الفريق عقب انتهاء عقده بنهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
TT

مدرب بوريرام التايلندي: حضرنا للمنافسة على لقب نخبة آسيا

مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)
مارك جاكسون مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي بجوار اللاعب كينيث دوغال (الشرق الأوسط)

أبدى مارك جاكسون، مدرب فريق بوريرام يونايتد التايلندي، ثقته في قدرة فريقه على المنافسة في الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة، مؤكداً أن الهدف يتجاوز مجرد المشاركة، في وقت شدد فيه على قوة المواجهة المرتقبة أمام شباب الأهلي في ربع نهائي البطولة.

وقال جاكسون في المؤتمر الصحافي: «أنا سعيد بوجودي في السعودية، المباراة مهمة جداً، ووصولنا إلى الدور ربع النهائي يُعد أمراً جيداً، لكن علينا أن نبذل كل ما لدينا».

وأضاف: «نريد الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة، وجودنا هنا من أجل المنافسة وليس المشاركة».

وأشاد بالتنظيم، قائلاً: «التنظيم رائع والمنشآت مميزة، كما أن مستوى المنافسة مرتفع جداً».

وتابع: «منذ وصولي شاهدت جميع الفرق، والمستوى عالٍ للغاية، لكن فريقنا يمتلك روحاً تنافسية وقوة ذهنية تؤهله للمنافسة».

وعن المواجهة المقبلة، أوضح: «حللنا جميع الجوانب، ونسعى لاستغلال الفرص، منافسنا شباب الأهلي يمتلك لاعبين جيدين، وعلينا مواجهتهم بتنظيم دفاعي قوي».

من جانبه، أكد الأسترالي كينيث دوغال، لاعب بوريرام يونايتد، جاهزية فريقه، قائلاً: «نمتلك خبرة جيدة في هذه النسخة، والوصول إلى هذا الدور لم يكن أمراً سهلاً».

وأضاف: «شباب الأهلي فريق قوي، وعلينا التعامل مع المباراة بجدية كبيرة».


«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني 3 -1 في إياب الدور ربع النهائي، الخميس.

وحقق أستون فيلا فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي، وفاز نوتنغهام فوريست على بورتو البرتغالي، ليحدّدا مواجهة إنجليزية خالصة في الدور نصف النهائي.

وكان فرايبورغ الذي يشرف عليه المدرب جوليان شوستر قد وضع قدماً في نصف نهائي أوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 3- 0 ذهاباً في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وأكمل الفريق المهمة في فيغو، بفوزه 6 -1 في مجموع المباراتين، بفضل هدف الكرواتي إيغور ماتانوفيتش الافتتاحي (33) وثنائية الياباني يويتو سوزوكي (39 و50).

وسيواجه فرايبورغ في نصف النهائي سبورتينغ براغا البرتغالي الذي حسم تأهله بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 4- 2 بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وبعدما دوّن فرايبورغ اسمه في التاريخ ببلوغه ربع نهائي بطولة أوروبية للمرة الأولى هذا الموسم، بات بإمكانه الآن أن يتطلع إلى بلوغ النهائي.

وقد بنى الفريق حملته في «يوروبا ليغ» على صلابة دفاعية، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف في 12 مباراة، لكن هجومه الكاسح كان العامل الحاسم في مباراة الإياب، حيث قضى على آمال سيلتا فيغو في العودة إلى المباراة بهدفين في غضون 6 دقائق فقط في الشوط الأول.

واكتسح أستون فيلا الانجليزي ضيفه بولونيا الإيطالي 4 -0 إياباً، بعدما كان حسم مباراة الذهاب لصالحه 3- 1، ليلتقي في مواجهة إنجليزية خالصة مواطنه نوتنغهام فوريست.

وتناوب على تسجيل أهداف الفريق المضيف أولي واتكنز (16) والأرجنتيني إيمي بونديا (26) ومورغان رودجرز (39) وإيزري كونسا (89).

فاز الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات، منها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، كما حلّ وصيفاً في البطولة مع آرسنال.

وبلغ فيلا نصف نهائي أوروبي للمرة الثانية تحت قيادة إيمري، بعد بلوغه المربع الذهبي في مسابقة كونفرنس ليغ عام 2024.

على ملعب سيتي غراوند، فاز نوتنغهام فوريست على ضيفه بورتو المنقوص عددياً 1 -0، بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً.

وسجل مورغن غيبس-وايت هدف التأهل في الدقيقة الـ12، بعد 4 دقائق من طرد البولندي يان بدناريك مدافع بورتو بالبطاقة الحمراء.

وبلغ فوريست، بطل أوروبا مرتين، نصف نهائي قاري للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1983- 1984.

ويشارك الفريق في البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995- 1996.


منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
TT

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر، قبل انطلاق كأس العالم 2026، حسبما أفاد تقرير صحافي، الخميس.

وتم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا، ما دفع اتحاد الكرة الفلسطيني لمطالبة فيفا بالتدخل لدى سلطات الهجرة نيابة عنهم، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويأتي هذا وسط مخاوف بشأن قدرة بعض الدول على السفر بحرية للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، والتي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لفيفا (كونغرس) بمدينة فانكوفر الكندية في 30 أبريل (نيسان) الحالي، ويرى المسؤولون أنه بمثابة انطلاقة غير رسمية للمونديال المقبل، الذي يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان المسؤولون الفلسطينيون يأملون أيضاً في استغلال هذا الحدث لمناقشة قضية لعب أندية كرة القدم الإسرائيلية مباريات رسمية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، التي يعدّها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أرضاً فلسطينية محتلة.

وبعد تقديم اتحاد الكرة الفلسطيني مذكرة لاجتماع الجمعية العامة في عام 2024 بشأن هذه القضية، تعهد فيفا بالتحقيق في اتهامات إقامة مباريات غير قانونية في الأراضي المحتلة.

وأصدر فيفا تقريراً تم نشره أخيراً في مارس (آذار) من هذا العام، قرر فيه عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تلك الاتهامات، معترفاً بأن «الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام».

وكان من المتوقع أن يرد اتحاد الكرة الفلسطيني، عبر رئيسه جبريل الرجوب، على التقرير في مؤتمر فانكوفر، مع إمكانية تقديم طعن لاحق إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

ومن المرجح أن يكون الرجوب ضمن أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة لدخول كندا، إلى جانب الأمين العام للاتحاد ورئيس الشؤون القانونية.

وصرح متحدث باسم دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنهم لن يعلقوا على حالات التأشيرات الفردية، مشيراً إلى أن «الطلبات تتم دراستها على أساس كل حالة على حدة بناء على المعلومات التي يقدمها مقدم الطلب».

أضاف المتحدث في تصريحاته إلى «الغارديان»: «يخضع جميع المتقدمين بطلباتهم إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لاستيفاء شروط الأهلية والقبول، كجزء من الإجراءات، بغض النظر عن جنسيتهم. ويتلقى جميع المتقدمين مراسلات مفصلة من دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن القرار المتعلق بطلباتهم».

ويأتي قرار رفض منح التأشيرات للمسؤولين وسط مخاوف عامة بشأن الوصول لكأس العالم، في ظل حظر السفر المفروض بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تخضع أربعة منتخبات متأهلة للمونديال، وهي هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال لنوع من القيود.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أكد أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي تأثير سلبي على سفر المنتخبات أو المشجعين خلال البطولة.

وقال إنفانتينو بعد اجتماع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) العام الماضي: «أعتقد أنه من المهم توضيح هذا الأمر. هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة. الجميع مرحب بهم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. نحن نعمل جاهدين لتحقيق ذلك».