البنتاغون: الحرب على إيران تتوسع… ولا جدول زمنياً لنهايتها

7000 هدف و120 قطعة بحرية مدمرة وتوسع عملياتي في هرمز... وتراجع بـ90 % بالصواريخ و95 % بالمسيّرات

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

البنتاغون: الحرب على إيران تتوسع… ولا جدول زمنياً لنهايتها

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين خلال إحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة «لن تتوقف حتى إنجاز المهمة» في حربها ضد إيران، مؤكداً أن العمليات العسكرية مستمرة «وفق الخطة»، وأن أهدافها «لم تتغير» منذ اليوم الأول، مع المضي في تنفيذ «أكبر حزمة ضربات حتى الآن» واستهداف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية، من دون تحديد أي إطار زمني لنهاية الحرب.

وفي أول مؤتمر صحافي منذ دخول الحرب أسبوعها الثالث وعشية أسبوعها الرابع قدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عرضاً عسكرياً مباشراً لمسار العمليات ضد إيران، مؤكدة استمرار الحملة، وتصعيدها مع التمسك بالأهداف المعلنة.

وجاءت إحاطة هيغسيث إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين لتعكس مقاربة مزدوجة تجمع بين خطاب سياسي حاسم وعرض ميداني تفصيلي للعمليات مع تركيز واضح على توسيع نطاق الضربات داخل إيران وعلى امتداد ساحل الخليج وصولاً إلى العراق ومضيق هرمز.

الأهداف ثابتة والحملة تتصاعد

استهل هيغسيث المؤتمر بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى إنجاز المهمة، مشيراً إلى أن عائلات الجنود الأميركيين القتلى طلبت عدم التراجع قبل تحقيق الأهداف، وقال إن الإدارة ستواصل العمليات لتكريم تضحياتهم عبر المضي في الحرب حتى نهايتها.

وأكد أن أهداف الحرب لم تتغير منذ اليوم الأول، وتشمل تدمير الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها، وتفكيك القاعدة الصناعية الدفاعية وتدمير البحرية الإيرانية، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً. وقال إن العمليات تسير وفق الخطة مع رفض تحديد موعد لنهايتها، مشدداً على أن القرار النهائي يعود للرئيس ترمب.

هيغسيث وكين يصلان للمشاركة بإحاطة صحافية مشتركة في واشنطن (أ.ف.ب)

وأعلن هيغسيث أن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران وفي بنيتها العسكرية، مؤكداً أن الضربات ليست تدريجية بل تعتمد قوة مكثفة ودقيقة. وقال إن اليوم سيشهد أكبر حزمة ضربات حتى الآن في استمرار لنهج تصعيدي متدرج.

وأشار هيغسيث إلى أن الدفاعات الجوية الإيرانية تم تدميرها بشكل واسع، وأن الضربات الإيرانية بالصواريخ الباليستية انخفضت بنسبة 90 في المائة والطائرات المسيّرة بنسبة خمسة وتسعين في المائة منذ بداية الحرب. وعدّ أن هذه المؤشرات تعكس تراجع قدرة إيران على تنفيذ هجمات واسعة.

وأضاف أن القدرات الأميركية تزداد بشكل مستمر مقابل تدهور القدرات الإيرانية، مؤكداً أن الحملة تسير باتجاه تقليص القدرة العسكرية الإيرانية في مختلف المجالات.

تفكيك القدرات البحرية

بشأن المواجهة البحرية، قال هيغسيث إن الولايات المتحدة دمرت أو عطلت ما لا يقل عن 120 قطعة بحرية إيرانية، مؤكداً أن الأسطول السطحي لم يعد عاملاً مؤثراً، وأن الغواصات الإيرانية التي كانت تبلغ 11 غواصة لم تعد موجودة. وأضاف أن المواني العسكرية الإيرانية أصبحت مشلولة. وتحدث عن ‌ضرب أكثر من 40 ​سفينة ‌إيرانية ⁠لزرع ​الألغام.

ووصف المناصب القيادية في «الحرس الثوري» و«الباسيج» بأنها وظائف مؤقتة في ظل استمرار استهداف القيادات، مؤكداً أن وتيرة العمليات تجعل أي تعيين جديد عرضة للاستهداف.

وعلى الصعيد السياسي قال إن إيران تمثل تهديداً مباشراً لأميركا وللاستقرار الدولي بسبب رفضها التخلي عن طموحاتها النووية، عادّاً أن الحملة الأميركية تأتي في سياق مواجهة هذا التهديد.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على إيصال رسائل إلى الداخل الإيراني رغم القيود المفروضة على الإنترنت، مؤكداً اتخاذ إجراءات لضمان وصول المعلومات إلى فئات محددة داخل إيران.

وفي رده على أسئلة الصحافيين أكد أن الولايات المتحدة لا تريد وضع جدول زمني لنهاية الحرب مكتفياً بالقول إن العمليات تسير وفق الخطة، وأن تحقيق الأهداف هو الذي سيحدد توقيت إنهائها.

العمليات تتعمق داخل إيران

بعد ذلك قدم الجنرال دان كين عرضاً عملياتياً مفصلاً، مؤكداً أن القيادة المركزية الأميركية تواصل تنفيذ خطتها، وأن القوات الأميركية لا تتوانى في ملاحقة القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية.

وقال إن إيران دخلت الحرب بكمية كبيرة من الأسلحة وهو ما يفسر استمرار العمليات الأميركية بكثافة. وأضاف أن القوات الأميركية تواصل مطاردة الأهداف الإيرانية والعثور عليها واستهدافها، لكنه أقر بأن إيران لا تزال تحتفظ ببعض القدرة على تنفيذ هجمات.

وأوضح أن القوات الأميركية توسع عملياتها داخل الأجواء الإيرانية، حيث تنفذ طلعات أعمق لملاحقة الطائرات المسيّرة الهجومية. وقال إن طائرات إيه 10 تشارك في العمليات جنوب إيران، وتستهدف زوارق هجومية سريعة في مضيق هرمز.

رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بإحاطة صحافية مشتركة مع وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن (أ.ف.ب)

وأضاف أن مروحيات أباتشي تشارك في العمليات ضد الطائرات المسيّرة في جنوب إيران، مشيراً إلى أن العمليات تشمل أيضاً استهداف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على طول الساحل الإيراني.

وأكد أن الطائرات الأميركية تتوغل بشكل أعمق داخل الأراضي الإيرانية، وتستهدف الأهداف البحرية والصاروخية بالقرب من مضيق هرمز، وهو ما يعكس تركيز العمليات على الممرات المائية الحيوية.

وكشف أن الولايات المتحدة استخدمت ذخائر اختراقية بوزن خمسة آلاف رطل لضرب أهداف تحت الأرض، موضحاً أنها مصممة لاختراق التحصينات والعمل بعد اختراقها.

استهداف خرج

وأشار كين إلى أن القوات الأميركية ضربت أكثر من تسعين هدفاً في جزيرة خرج التي تعد مركزاً مهماً لشبكة النفط الإيرانية. وقال إن الأهداف شملت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت تخزين ألغام.

وأضاف أن القوات الأميركية تواصل استهداف جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في العراق، مؤكداً أن العمليات تشمل الساحات المرتبطة بالقدرات الإيرانية خارج الحدود.

وأشار إلى أن العمليات الجوية والبحرية مستمرة بوتيرة مرتفعة من دون تقديم أي مؤشر على موعد انتهائها، مؤكداً أن تحقيق الأهداف هو المعيار الأساسي لتحديد مسار المرحلة المقبلة.

وخلال المؤتمر تم التأكيد على أن الولايات المتحدة تواصل الضغط على القدرات العسكرية الإيرانية في مجالات الصواريخ والطائرات المسيّرة والبحرية مع توسيع نطاق العمليات داخل إيران وعلى سواحل الخليج وفي العراق.

كما عكس المؤتمر استمرار الحرب على عدة جبهات تشمل الداخل الإيراني والممرات البحرية ومضيق هرمز، مع تركيز على تقليص قدرة إيران على الرد واستهداف بنيتها العسكرية.

وأكد المسؤولان أن العمليات العسكرية مستمرة وفق الخطة مع تصعيد الضربات وتوسيع نطاقها في حين يبقى تحديد نهاية الحرب مرتبطاً بتحقيق الأهداف المعلنة دون تحديد سقف زمني واضح.

وبذلك قدم المؤتمر صورة لحملة عسكرية مستمرة تتوسع جغرافياً، وتستهدف مختلف عناصر القوة الإيرانية مع إقرار ببقاء قدرات محدودة لدى طهران في ظل استمرار العمليات الأميركية المكثفة.


مقالات ذات صلة

تذبذب العقود الآجلة للأسهم وارتفاع الدولار مع تعثر المحادثات بين أميركا وإيران

الاقتصاد أوراق نقدية من الدولار الأميركي واليورو والين والجنيه الإسترليني (رويترز)

تذبذب العقود الآجلة للأسهم وارتفاع الدولار مع تعثر المحادثات بين أميركا وإيران

سجل الدولار صعوداً ملموساً في التداولات الآسيوية يوم الاثنين، تزامناً مع بوادر وصول المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود.

الاقتصاد عمال يعملون على خط تجميع حوامل الهواتف الذكية للسيارات في مصنع لملحقات البلاستيك، في دونغقوان، الصين (رويترز)

التضخم الصيني يخرج من منطقة الانكماش بـ«وقود إيراني»

أظهرت البيانات الرسمية الصادرة من بكين يوم الاثنين، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين بنسبة 1.2 في المائة على أساس سنوي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد ناقلة محملة بنفط خام إماراتي تعبر مياه ميناء دايسان في مدينة سوسان بكوريا الجنوبية، بعد عبورها مضيق هرمز (رويترز)

تفاقم التوترات الجيوسياسية يقفز بأسعار النفط... وبرنت يتجاوز 105 دولارات

قفزت أسعار النفط بنحو 3 دولارات للبرميل في التعاملات المبكرة يوم الاثنين، مدفوعةً بتبدد الآمال في إنهاء وشيك للصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد امرأة هندية تعرض قطعة مجوهرات ذهبية في متجر مجوهرات في بنغالور (أ.ف.ب)

الذهب يتراجع أمام شبح التضخم وضغوط الفائدة المرتفعة

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، حيث أدى عدم إحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

نتانياهو: الحرب «لم تنتهِ بعد» مع بقاء اليورانيوم المخصّب في إيران

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحرب في إيران «لم تنتهِ بعد» مع احتفاظ طهران باليورانيوم المخصّب، وذلك بحسب مقتطفات من مقابلة مع قناة أميركية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

نتانياهو: الحرب «لم تنتهِ بعد» مع بقاء اليورانيوم المخصّب في إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
TT

نتانياهو: الحرب «لم تنتهِ بعد» مع بقاء اليورانيوم المخصّب في إيران

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (رويترز)

اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن الحرب في إيران «لم تنتهِ بعد» مع احتفاظ طهران باليورانيوم المخصّب، وذلك بحسب مقتطفات من مقابلة مع قناة أميركية.

وقال نتانياهو في حديث لبرنامج «60 دقيقة» تبثه شبكة «سي بي اس» كاملا في وقت لاحق الأحد «أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصّب، يجب أن يتم نقله الى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها».

وردا على سؤال عن كيف يمكن إخراج هذا المخزون، أجاب رئيس الوزراء الإسرائيلي «تدخل وتنقله خارجا»، مشيرا الى أن لترمب موقف مشابه. وأضاف «لن أتحدث عن الوسائل العسكرية، لكن ما قاله الرئيس ترمب لي (هو) أريد الدخول».

وفي مقابلة منفصلة أجراها مع صحافية أميركية ومن المقرر أن تبث لاحقا الأحد، شدد ترمب على أن طهران هزمت عسكريا، وأن مخزونها من اليورانيوم المخصّب يمكن سحبه «متى أردنا ذلك». وقال الرئيس الأميركي «سنصل الى ذلك في مرحلة ما، متى أردنا ذلك. سنخضعه للمراقبة... يخضع للمراقبة بشكل جيد جدا. اذا اقترب أحد من ذاك المكان، سنعلم بذلك، وسنقوم بقصفهم».

من جهته، قال نتانياهو إنه يفضّل حلا سياسيا للتعامل مع مسألة اليورانيوم. وأضاف «أعتقد أن الأمر ممكن ماديا. هذه ليست المشكلة. إذا توصلت إلى اتفاق وتمكنت من إخراجه، لم لا؟ هذه هي الطريقة الأفضل». ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الخوض في أي تفاصيل بشأن سبل عسكرية للتعامل مع هذه المسألة، مضيفا «لن أعطي جدولا زمنيا، لكنني أقول إن هذه مهمة بالغة الأهمية».

وأكد نتانياهو أن العديد من أهداف الحرب لم تتحقق بعد، موضحا «يتبقى الوكلاء الذين تدعمهم إيران، صواريخها البالستية التي لا تزال تريد انتاجها. لقد أضعفنا الكثير منها، لكن يتبقى الكثير وثمة عمل للقيام به».

وأقر نتانياهو أيضا بأنه كان يعلم أن بكين تدعم إيران. وأشار إلى أن «الصين تقدم قدرا معينا من الدعم (لإيران)، ومكونات معينة لتصنيع الصواريخ»، مردفا «لكن لا استطيع أن أقول أكثر من ذلك».

وتحدث أيضا بتفاؤل كيف أن الإطاحة بالنظام الإيراني قد تعني «نهاية حزب الله»، وكذلك حماس والحوثيين، «لأن هيكل شبكة الوكلاء الإرهابيين بأكمله الذي بنته إيران سينهار إذا انهار النظام الإيراني». لكنه لم يصل إلى حد تأكيد امكانية سقوط النظام الإيراني، قائلا «هل هذا ممكن؟ نعم. هل هو مضمون؟ لا».


بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
TT

بيانات: ناقلتا نفط غادرتا مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع

أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)
أضرار لحقت بسفينة كورية جنوبية عقب إصابتها بمقذوف لدى عبورها مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلتي نفط أخريين محملتين بالخام غادرتا مضيق هرمز هذا الأسبوع بعد إيقاف تشغيل أجهزة التتبع لتفادي الهجمات الإيرانية، مما يؤكد الاتجاه المتزايد نحو الحفاظ على صادرات النفط من الشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات اليوم الاثنين أن ناقلة النفط العملاقة بصرة إنرجي حملت مليوني برميل من خام زاكوم العلوي من مرفأ زيركو التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية للنفط (أدنوك) في أول مايو (أيار) وغادرت مضيق هرمز في السادس من مايو (أيار). ووفقا للبيانات، قامت السفينة التي ترفع علم بنما بتفريغ حمولتها في محطات ناقلات النفط في الفجيرة في الثامن من مايو (أيار).

ولم يتضح حتى الآن الشركة التي استأجرت الناقلة التي تملكها وتديرها شركة الشحن «سينوكور». ولم ترد سينوكور حتى الآن على طلب للتعليق خارج ساعات العمل. وقامت شركة أدنوك ومشتريها في الآونة الأخيرة بتسيير عدة ناقلات محملة بالنفط الخام عبر مضيق هرمز في محاولة لنقل النفط العالق في الخليج بسبب الصراع في الشرق الأوسط. وفي سياق منفصل، أظهرت البيانات أن ناقلة نفط عملاقة أخرى هي «كيارا إم»، غادرت الخليج أمس الأحد مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.

ولم يتضح حتى الآن أين ستقوم الناقلة التي ترفع علم سان مارينو بتفريغ مليوني برميل من النفط الخام العراقي الموجود على متنها.


نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يريد أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي في القدس يوم 19 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة بثت أمس الأحد، عن أمله في أن تتخلص إسرائيل من الاعتماد على الدعم العسكري الأميركي في غضون عشر سنوات.

وقال نتنياهو لبرنامج 60 دقيقة على قناة سي.بي.إس نيوز «أريد خفض الدعم المالي الأميركي، وهو المكون المالي للتعاون العسكري بيننا، إلى الصفر».

وأضاف أن إسرائيل تتلقى حوالي 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويا. ووافقت الولايات المتحدة على تقديم ما مجموعه 38 مليار دولار من المساعدات العسكرية لإسرائيل في الفترة من 2018 إلى 2028.

لكن نتنياهو قال إن هذا هو «بالتأكيد» الوقت المناسب لإعادة ضبط العلاقة المالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل. وقال لسي.بي.إس «لا أريد انتظار الكونغرس القادم. أريد أن أبدأ الآن».

ورغم أن إسرائيل تتمتع منذ فترة طويلة بتوافق بين الحزبين في الكونغرس الأميركي بشأن المساعدات العسكرية، إلا أن الدعم من المشرعين والجمهور تضاءل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.