حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)
ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)
TT

حتى اللحظة... لا مفاوضات بين الهلال وليفربول بشأن ريتشارد هيوز

ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)
ريتشارد هيوز (نادي ليفربول)

يُعدّ ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول، أحد ثلاثة أسماء مرشحة لتولي المنصب ذاته في نادي الهلال المنافس في دوري روشن السعودي للمحترفين وذلك بحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

ويشغل هيوز حالياً الدور نفسه في ليفربول، وكان له دور محوري ليس فقط في التعاقد مع المدرب أرني سلوت، بل أيضاً في إعادة تشكيل الفريق الأول خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ويرتبط هيوز بعلاقة وثيقة مع مايكل إدواردز، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي سبورتس» المالكة لليفربول؛ حيث يمتد عقدهما حتى عام 2027.

وحتى الآن، لم يحدث أي تواصل رسمي بين الهلال وليفربول بشأن هيوز، كما لم تجرِ أي مناقشات حول مستقبله أو مؤشرات على رغبته في الرحيل.

وكانت تقارير اهتمام الهلال بهيوز قد ظهرت لأول مرة في يناير (كانون الثاني) الماضي قبل أن يتم التقليل من شأنها سريعاً، لكنها عادت إلى الواجهة هذا الأسبوع، مع تأكيد بعض وكلاء اللاعبين وجود اهتمام حقيقي بخدماته.

ويُعد الهلال واحداً من 4 أندية سعودية كبرى مدعومة من صندوق الاستثمارات العامة، ويحتل حالياً المركز الثاني في الدوري خلف النصر بقيادة كريستيانو رونالدو.

ويضم الفريق عدداً من الأسماء المعروفة في الدوري الإنجليزي سابقاً، من بينهم داروين نونيز، الذي تم استبعاده مؤخراً، إلى جانب روبن نيفيز وجواو كانسيلو وكاليدو كوليبالي.

وفي يناير، تعاقد الهلال مع كريم بنزيمة، وهي الصفقة التي أسهمت جزئياً في احتجاج رونالدو على ما اعتبره نقصاً في الانتدابات داخل ناديه.

ومن اللافت أيضاً أن الهلال يُعد من بين الأندية السعودية المهتمة بالتعاقد مع محمد صلاح هذا الصيف، إلى جانب الاتحاد، الذي سمح برحيل بنزيمة لإفساح المجال في قائمته.

وكان هيوز قد انضم إلى ليفربول قادماً من بورنموث في يونيو (حزيران) 2024؛ حيث لعب دوراً مهماً في مرحلة الانتقال من يورغن كلوب إلى سلوت، وهو التحول الذي ساعد الفريق على التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.

لكن الموسم الحالي كان أكثر تعقيداً، إذ يحتل ليفربول المركز الخامس في الدوري، ويكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا؛ حيث يواجه غلطة سراي في إياب دور الـ16 بعد خسارته ذهاباً 1 - 0.

وكان سلوت قد صرّح بأن عدم التأهل لدوري الأبطال سيُعد فشلاً.

يؤكد ليفربول أن ريتشارد هيوز لا ينوي الرحيل، ولم يتلقَّ النادي أي تواصل من الهلال، كما لا توجد مؤشرات على رغبته في المغادرة.

لكن الحديث عن هذا الملف لا يتوقف. فقد طُرح في نهاية العام الماضي، ثم عاد بقوة في يناير، ويتكرر الآن مع تأكيد وجود اهتمام فعلي من الهلال بالتعاقد معه هذا الصيف.

ورغم أن فكرة رحيل هيوز تبدو مستبعدة، مهما كانت الإغراءات المالية، نظراً لمكانة ليفربول ودوره داخل النادي، فإن اسمه لا يزال ضمن قائمة المرشحين.

وتشير مصادر قريبة من سوق الانتقالات إلى أن وكلاء اللاعبين يتداولون هذا الأمر بشكل واسع، مع تأكيدات من داخل السعودية بوجود اهتمام جدي، رغم تمسك ليفربول بأن الأمور تسير بشكل طبيعي.

وإذا ما رحل هيوز، فسيكون ذلك تحولاً كبيراً، نظراً لقوة العلاقة التي تجمعه مع مايكل إدواردز، والتي تعود إلى سنوات طويلة، حين كان هيوز لاعباً في بورتسموث وكان إدواردز محللاً.

ويُقال إن هيوز كان من بين من أوصوا بالتعاقد مع محمد صلاح في 2017، رغم التردد حينها داخل النادي.

كما يرتبط هيوز بعلاقة وثيقة مع المدرب سلوت، الذي يمتد عقده أيضاً حتى 2027؛ حيث كان هيوز من أقنعه بالانتقال إلى ليفربول عبر عرض مفصل تضمن ملفاً تحليلياً من 60 صفحة.

ويعمل الاثنان جنباً إلى جنب في مركز تدريب «أكسا»، ويتواصلان بشكل مستمر، ما يجعل أي رحيل محتمل لهيوز مؤثراً بشكل مباشر على وضع سلوت، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة رغم تتويجه بالدوري الموسم الماضي.

في ذلك الوقت، بدا أن الثلاثي (هيوز وإدواردز وسلوت) قادر على بناء حقبة جديدة، وقادوا عملية إعادة بناء واسعة للفريق.

وقد أنفق ليفربول نحو 450 مليون جنيه إسترليني، مقابل استعادة 260 مليوناً من بيع اللاعبين، وسط ثقة كبيرة في المشروع.

لكن النتائج حتى الآن لم ترقَ للتوقعات؛ حيث يحتل الفريق المركز الخامس، وسط تراجع في الأداء، وانتقادات جماهيرية، وصلت إلى إطلاق صافرات الاستهجان في «أنفيلد» بعد التعادل مع توتنهام.

وقد يؤدي استمرار هذا الوضع إلى زيادة الضغط على سلوت، وربما يمتد ذلك إلى الإدارة، بما في ذلك إدواردز وهيوز.

حتى في حال تحسن النتائج، فإن ليفربول مقبل على صيف حاسم، في ظل توقع رحيل محمد صلاح، إلى جانب غموض مستقبل أندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي.

ورغم أن النادي نشر مؤخراً جلسة حوارية جمعت هيوز وسلوت والرئيس التنفيذي بيلي هوغان، تضمنت دعماً واضحاً للمدرب، فإن عدم تجديد العقود حتى الآن يبقي حالة الغموض قائمة.


مقالات ذات صلة

رباعي «البريميرليغ» يسقط بضربة واحدة في دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية جميع الفرق الإنجليزية بلغت الدور الـ16 لكن سرعان ما تلاشت هذه الهيمنة (أ.ف.ب)

رباعي «البريميرليغ» يسقط بضربة واحدة في دوري أبطال أوروبا

شهد دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا نتائج قاسية وغير مألوفة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز حيث لم ينجح في بلوغ الدور التالي سوى آرسنال وليفربول

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية محمد صلاح عاد إلى الحياة في «أنفيلد» (رويترز)

محمد صلاح يعود للحياة في «أنفيلد»؟

عاد محمد صلاح إلى الحياة في «أنفيلد»، لكن ليس طوال المباراة، بل في 17 دقيقة فقط من الشوط الثاني، كانت كافية لتغيير كل شيء، وكأنها عرض خاص يعيد إلى الواجهة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرنه سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: رباعية ليفربول ضد غلاطة سراي رسالة لسان جيرمان

رأى المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت، أن الفوز الذي حققه فريقه على غلاطة سراي التركي 4 – 0، الأربعاء، في إياب ثُمن نهائي دوري الأبطال رسالة تحذيرية لجيرمان.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة سعودية  ريتشارد هيوز مع سلوت قبل إحدى مباريات ليفربول (الشرق الأوسط)

الاسكوتلندي هيوز مرشح لمنصب «المدير الرياضي» للهلال

يوجد الاسكوتلندي ريتشارد هيوز، المدير الرياضي لنادي ليفربول الإنجليزي ضمن قائمة نهائية تضم ثلاثة مرشحين لتولي منصب المدير الرياضي الجديد لنادي الهلال

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة عالمية أرني سلوت المدير الفني لليفربول الإنجليزي (أ.ف.ب)

سلوت: جو غوميز قد يلحق بمواجهة غلاطة سراي

رفض أرني سلوت، المدير الفني لليفربول الإنجليزي، وضع جدول زمني لعودة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك إلى الملاعب.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يعلن أن «كأس العالم» مصدر دخله الرئيسي... ويدعو إلى السلام

«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)
«فيفا» أكد القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال» (أ.ف.ب)

توقّع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تحقيق إيرادات قياسية تبلغ 14 مليار دولار لدورة 2027-2030، وفق ما أعلنه بعد اجتماع مجلسه الخميس، مؤكداً القوة المالية لـ«كأس العالم للرجال»، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس جياني إنفانتينو إلى السلام وسط الاضطرابات الجيوسياسية العالمية.

وسيُعاد استثمار الإيرادات المتوقعة، التي جرت الموافقة عليها بالإجماع كجزء من التقرير السنوي لـ«فيفا» لعام 2025، في اللعبة، حيث من المقرر أن يصل تمويل التطوير في إطار برنامج «فيفا فورورد» إلى 2.7 مليار دولار، خلال الدورة المقبلة؛ أي بزيادة ثمانية أضعاف، مقارنة بالفترة التي سبقت عام 2016.

وقال إنفانتينو: «الأمر لا يتعلق بالأرقام فحسب، بل بالنتائج الملموسة»، مضيفاً أن نجاح «كأس العالم» يترجم إلى مزيد من الفرص للاعبين من الرجال والنساء والشباب، وتحسين البنية التحتية وزيادة الوصول إلى التكنولوجيا في جميع الاتحادات الأعضاء في «فيفا».

وقال «فيفا» إن «كأس العالم» لا يزال مصدر دخله الرئيسي، مما يتيح توجيه ما وصفه إنفانتينو بأنه «موارد غير مسبوقة» إلى التنمية العالمية.

وجرى الإعلان عن التوقعات المالية في الوقت الذي أكد فيه إنفانتينو مجدداً دور كرة القدم في تعزيز الوحدة.

وقال: «لا يستطيع (فيفا) حل النزاعات الجيوسياسية، لكننا ملتزمون باستخدام قوة كرة القدم وكأس العالم لبناء الجسور وتعزيز السلام؛ لأن تعاطفنا مع أولئك الذين يعانون نتيجة الحروب المستمرة».


«فيفا» يفرض غرامة على الاتحاد الإسرائيلي بتهمة «العنصرية»

«فيفا» قال إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس (أ.ب)
«فيفا» قال إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس (أ.ب)
TT

«فيفا» يفرض غرامة على الاتحاد الإسرائيلي بتهمة «العنصرية»

«فيفا» قال إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس (أ.ب)
«فيفا» قال إن الاتحاد الإسرائيلي للعبة فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس (أ.ب)

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غرامة مالية على الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بقيمة (190696 دولاراً) الخميس، بسبب «عدة انتهاكات» لالتزاماته المتعلقة بمكافحة التمييز.

وذكر تقرير صادر عن اللجنة التأديبية التابعة للهيئة الكروية الأعلى في العالم أن الاتحاد الإسرائيلي للعبة «فشل في اتخاذ إجراءات فعالة بحق نادي بيتار القدس» على خلفية «سلوكيات عنصرية مستمرة وموثقة بشكل جيد».


مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
TT

مانشستر يونايتد يفتتح المرحلة الـ31 بمواجهة صعبة أمام بورنموث

سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)
سيسكو وكونيا نجما يونايتد يحتفلان بالفوز على أستون فيلا بالجولة السابقة ويتطلعان لنصر جديد (ا ب ا)

يخوض مانشستر يونايتد اختباراً صعباً خارج قواعده أمام بورنموث، اليوم، في افتتاح المرحلة الـ31 للدوري الإنجليزي الممتاز، الذي ينشغل فيه آرسنال المتصدر ومطارده مانشستر سيتي بلقائهما المرتقب في نهائي كأس رابطة الأندية المحترفة، الأحد.

ودعا المدرب مايكل كاريك لاعبي يونايتد للحذر من المواجهة الصعبة أمام بورنموث، في إطار سعي «الشياطين الحمر» للحفاظ على حظوظهم في حجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

ويعيش يونايتد انتفاضة واضحة منذ تولِّي لاعب الفريق والمنتخب الإنجليزي السابق كاريك مهمة المدرب المؤقت منذ يناير (كانون الثاني) حتى نهاية الموسم الحالي.

وتقدّم يونايتد للمركز الثالث في «بريميرليغ» قبل رحلته إلى الساحل الجنوبي لمواجهة بورنموث، بعدما تعافى من خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل 1-2، بفوزه على أستون فيلا 3-1 الأحد في مباراة مهمة، ضمن صراع المراكز الأوروبية. لكن بورنموث، صاحب المركز العاشر، لم يكن خصماً سهلاً ليونايتد في المواسم الأخيرة، إذ مدّد التعادل المذهل 4-4 في ديسمبر (كانون الأول) على ملعب «أولد ترافورد» سلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام «الشياطين الحمر».

كما لم يسبق للمدرب الإسباني أندوني إيراولا، المرشح ليكون مدرب يونايتد الدائم، أن خسر مع بورنموث في المباريات الخمس الأخيرة ضد عملاق مدينة مانشستر.

غير أن الانتعاشة التي يمرّ بها يونايتد تحت قيادة كاريك الذي عُيّن بعد فترة قصيرة تولى فيها زميله السابق دارين فليتشر المهمة بشكل مؤقت، عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم، قد تُقنع إدارة النادي بالإبقاء على ابن الـ44 عاماً بعد نهاية الموسم.

ارتيتا مدرب أرسنال المتصدر يحول أنظاره الى نهائي كأس الرابطة (ا ب ا)cut out

وقال كاريك عن مواجهة بورنموث الذي لم يخسر منذ 10 مباريات في الدوري: «إنها مباراة صعبة». وأضاف: «إنه ملعب صعب. هم يمرّون بفترة رائعة، لذا نعم، هي مباراة صعبة. نذهب إلى هناك ونحن في سلسلة جيدة، والجميع في حالة ممتازة، ولكن الأمور دائماً معقّدة هناك. كانت كذلك دائماً وستبقى كذلك غالباً».

وتابع: «نعرف ذلك، إنهم فريق جيد جداً، مدرَّب بطريقة ممتازة وطاقة كبيرة. نعلم أننا سنخوض معركة حقيقية».

ولم يحقق يونايتد سوى فوزين في آخر 7 مباريات خارج ملعبه، بعد خسارته المؤلمة أمام نيوكاسل في اللحظات الأخيرة. ولكن كاريك قلّل من تأثير ذلك قائلاً: «سواء داخل ملعبنا أو خارجه، لا نفكر في الأمر كثيراً. نركّز على المباراة التالية فقط. من الجميل أن نفوز على أرضنا ونبني ثقة، وأن نلعب في (أولد ترافورد) بشعور إيجابي، وأن يشعر الجمهور بذلك أيضاً ويغادر بارتياح».

وسيفتقد يونايتد كوادر مهمة في الدفاع، أبرزهم الهولندي ماتيس دي ليخت، والبلجيكي باتريك دورغو، والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

وتمنح التوقفات الدولية وغياب المشاركة الأوروبية والخروج المبكر من كأس إنجلترا، الفريق، فترة راحة غير معتادة تمتد 24 يوماً بين مباراة بورنموث والمباراة التالية ضد ليدز، في 13 أبريل (نيسان).

وقال كاريك: «يجب أن تكون مرناً للغاية لتخرج من هذه الفترة في أفضل حالة. سيحصل اللاعبون على نوع من الراحة، ولكننا سنتعامل مع الوضع بحذر. إنه وضع فريد إلى حد ما، أن تملك أسبوعاً كاملاً بعد فترة التوقف الدولي للتحضير للمباراة التالية».

إيراولا مدرب بورنموث يتطلع لنتيجة إيجابية ضد يونايتد (رويترز)cut out

إلى ذلك، دعا كاريك نظيره الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا لمنح ثلاثي يونايتد: هاري ماغواير، ولوك شو، وكوبي ماينو، فرصة لإثبات أحقيتهم بالوجود في قائمة مونديال 2026 لكرة القدم. ولم يستدعِ توخيل أي لاعب من يونايتد منذ توليه قيادة المنتخب الإنجليزي في يناير 2025، بينما كانت مشاركة ماركوس راشفورد السابقة مرتبطة بإعارتيه إلى أستون فيلا وبرشلونة الإسباني. ويُعدّ هذا الأمر لافتاً ومعبّراً عن تراجع يونايتد في السنوات الأخيرة، غير أن كاريك دعا توخيل إلى الاعتماد على لاعبيه خلال وديتَي اليابان والأوروغواي المرتقبتين هذا الشهر.

من ناحيته، يأمل بورنموث في الخروج من دوامة تعادلاته التي استمرت في لقاءاته الأربعة الأخيرة من دون أهداف، مع وست هام، وبرنتفورد، وبيرنلي، و1-1 مع سندرلاند، بينما يعود انتصاره الأخيرة إلى 10 فبراير (شباط) الماضي، حين تغلب 2-1 على مضيفه إيفرتون.

وتقام 8 لقاءات على مدار 3 أيام؛ حيث ستكون الأضواء مسلَّطة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وكذلك صراع الهروب من الهبوط.

وكان آرسنال الذي يتربع على القمة برصيد 70 نقطة من 31 مباراة، افتتح مباريات تلك المرحلة بمواجهة مضيفه وولفرهامبتون في 18 فبراير الماضي؛ حيث سقط بشكل مفاجئ في فخ التعادل 2-2 مع منافسه المتعثر الذي يقبع في مؤخرة الترتيب برصيد 17 نقطة، بفارق 12 نقطة خلف مراكز النجاة.

في المقابل، تقرر تأجيل مباراة مانشستر سيتي، صاحب الوصافة برصيد 61 نقطة، بعد خوضه 30 لقاء فقط، مع ضيفه كريستال بالاس الذي يوجد في المركز الرابع عشر بـ39 نقطة.

ويرغب أستون فيلا الذي تراجع للمركز الرابع برصيد 51 نقطة، في النهوض من كبوته، عندما يستضيف وست هام، الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 29 نقطة، الأحد. ولم يتذوق أستون فيلا طعم الانتصار في المسابقة منذ 11 فبراير الماضي، عندما فاز 1-صفر بصعوبة بالغة على ضيفه برايتون، ليتعادل بعد ذلك مع ضيفه ليدز، بينما خسر مبارياته الثلاث التالية أمام وولفرهامبتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد.

لاعبو يونايتد المنتشون بسلسلة من النتائج الجيدة يتطلعون لنصر جيد يعزز مركزهم الثالث (ا ب ا)

وطالب الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، لاعبيه، باستعادة الاتزان من جديد، والتمسك بآمال الفريق في الوجود بالمربع الذهبي؛ حيث صرح عقب الخسارة أمام يونايتد: «يتعين علينا أن نواصل السعي، وأن نستغل النقاط التي حصدناها سابقاً لنواصل التقدم والقتال. لا بد من أن نستعيد توازننا تكتيكياً وبثقة».

لكن مهمة أستون فيلا لن تكون سهلة؛ حيث لا بديل أمام وست هام سوى الخروج بنتيجة إيجابية للخروج من منطقة الخطر، لا سيما أنه لا يبتعد سوى بفارق الأهداف فقط عن مراكز البقاء.

ويبحث ليفربول حامل اللقب عن العودة لنغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الماضيتين بالبطولة، خلال لقائه مع مضيفه برايتون الثاني عشر برصيد 40 نقطة غداً.

وخسر ليفربول بشكل مباغت 1-3 أمام مضيفه وولفرهامبتون، قبل أن يكتفي بالتعادل 1-1 مع ضيفه توتنهام بالمرحلة السابقة، ليوجد في المركز الخامس حالياً برصيد 49 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف أستون فيلا، آخر فرق المربع الذهبي.

ويخوض ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة، عقب تأهله لدور الثمانية بدوري الأبطال، بفوزه 4-صفر على ضيفه غلاطة سراي التركي، مساء أول من أمس، في إياب ثمن النهائي، معوضاً خسارته صفر-1 ذهاباً. ويأمل الدولي المصري محمد صلاح في مواصلة تألقه مع ليفربول، بعدما أحرز هدفاً وصنع اثنين لزميليه هوغو إيكيتيكي وريان غرافينبيرغ من رباعية الفوز. وبصفة عامة، شارك صلاح في 34 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، أحرز خلالها 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة لزملائه، علماً بأنه لعب 20 مباراة ضد برايتون، سجل خلالها 11 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى، وهو ما يجعله يطمح في تعزيز سجله الرائع ضد الفريق الملقب بـ«طيور النورس».

وبعد خروجه المدوي من دوري الأبطال بخسارته 2-8 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، أصبح تشيلسي مطالباً الآن بالعودة إلى المسار الصحيح محلياً، للحفاظ على آماله في المشاركة مجدداً بالبطولة القارية الأهم.

ويخرج تشيلسي (السادس بـ48 نقطة)، لملاقاة مضيفه إيفرتون (الثامن بـ43 نقطة) في لقاء وصفه مدرب الأول ليام روسينيور بالمصيري، وبشعار: «نكون أو لا نكون».

ومثَّلت الخسارة أمام سان جيرمان أثقل هزيمة يتلقاها تشيلسي في إجمالي لقائي الذهاب والعودة بالمسابقات القارية (8-2)، وكما حدث في مباراة الذهاب التي أقيمت بملعب «حديقة الأمراء» في باريس، كانت الأخطاء الفردية هي سبب خسارة الفريق اللندني بملعبه الثلاثاء، وهو الأمر الذي يخشى المدير الفني الإنجليزي تكراره.

وأكد روسينيور أن مهمته هي ضمان عدم تعرض تشيلسي للانهيار فيما تبقى من الموسم الحالي، بعد خسارته المحلية أيضاً صفر-1 أمام نيوكاسل السبت الماضي. ولن يكون إيفرتون لقمة سائغة أمام تشيلسي؛ خصوصاً في ظل النتائج الجيدة التي يحققها هذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز؛ حيث حقق 12 فوزاً و7 تعادلات، مقابل 11 خسارة.

وتشهد المرحلة أيضاً كثيراً من اللقاءات المهمة؛ حيث يلعب فولهام مع ضيفه بيرنلي، وليدز ضد برنتفورد، غداً السبت، بينما يلتقي نيوكاسل الذي ودع دوري الأبطال بخسارته 3- 8 أمام برشلونة الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، مع ضيفه سندرلاند الأحد.

ويرغب نيوكاسل (التاسع بـ42 نقطة) في مصالحة جماهيره التي شعرت بخيبة أمل كبيرة، عقب خسارة الفريق المدوية 2-7 أمام برشلونة في ملعب «كامب نو»، بعد أن كانت نتيجة الذهاب قد انتهت بالتعادل 1-1. ويتعين على نيوكاسل الحذر من سندرلاند الذي يقدم موسماً جيداً، رغم تراجع ترتيبه للمركز الثالث عشر برصيد 40 نقطة.

ويشهد الأحد أيضاً مواجهة أخرى بين توتنهام وضيفه نوتنغهام فورست، المتصارعَين للهروب من مناطق الخطر. ويوجد توتنهام في المركز السادس عشر برصيد 30 نقطة، بفارق نقطة أمام فورست السابع عشر. كاريك حذَّر لاعبي يونايتد من خطر مواجهة بورنموث وضرورة القتال للبقاء بالمربع الذهبي