صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون تحت إشراف وزارة الثقافة.
وستكون الجامعة مؤسسةً تعليميةً مستقلةً تتمتع بالشخصية الاعتبارية، والاستقلال المالي والإداري، وستعمل على تقديم برامج أكاديمية متخصصة في عددٍ من مجالات الثقافة والفنون، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في التعليم الفني والثقافي، ويسهم في تأهيل الكوادر الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير القطاعات الثقافية والإبداعية، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».
كما تضمَّن الأمر الملكي تفويض وزير الثقافة بممارسة اختصاصات مجلس أمناء الجامعة إلى حين تشكيله وفقاً لنظامها الأساسي، وذلك بما يكفل استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية اللازمة لبدء أعمال الجامعة وتمكينها من أداء مهامها الأكاديمية والتعليمية.
من جانبه، ثمَّن الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، وزير الثقافة رئيس مجلس أمناء الجامعة، صدور هذا الأمر، مُعرِباً عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، نظيرَ ما تحظى به القطاعات الثقافية من اهتمامٍ كبير من القيادة؛ لتعزيز دورها إقليمياً وعالمياً، وترسيخ مكانة السعودية كحاضنةٍ للإبداع الثقافي ورائدةٍ في تنمية الاقتصاد الإبداعي.
أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد على صدور الأمر الملكي الكريم القاضي بالموافقة على تأسيس جامعة الرياض للفنون بنظامها الخاص.#رؤية_السعودية_2030 https://t.co/fcVC9xBJLM
— بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود (@BadrFAlSaud) March 14, 2026
وأشار الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان إلى أن تأسيس الجامعة يأتي ضمن مبادرات الاستراتيجية الوطنية للثقافة، التي تركز في عددٍ من مبادراتها على تنمية القدرات الثقافية، منوهاً بأنها تسعى لبناء الكفاءات الوطنيّة وتمكينها بما يتوافق مع الطلب المتزايد في القطاعات الثقافية، ويُحقّق مستهدفات «رؤية 2030» التي جعلت الثقافة محوراً أساسياً في تعزيز الهويّة الوطنية، والتبادل الثقافي الدولي، وتنمية الإبداع.
وأكد وزير الثقافة أن رؤية الجامعة تُركّز على الريادة والمرجعية العالمية في دعم الفنون والثقافة، لافتاً إلى مُضيّها قُدُماً في تحقيق رسالتها المتمثلة في تطوير القطاعات الثقافية، وتعزيز إسهامها في المشهد الحضاري والعلمي والاقتصادي، من خلال البرامج الأكاديمية والمبادرات البحثية المتقدمة.
ويُنتظَر أن تسهم الجامعة في بناء منظومةٍ تعليمية متقدمة قائمة على الشراكات الأكاديمية مع عدة مؤسسات تعليمية دولية مرموقة؛ بما يعزِّز تبادل الخبرات الأكاديمية وتطوير البرامج التعليمية، ويدعم مكانة السعودية بوصفها مركزاً ثقافياً وإبداعياً في المنطقة.
يشار إلى أن تأسيس الجامعة يأتي امتداداً لما توليه القيادة السعودية من عنايةٍ واهتمامٍ بتطوير القطاع الثقافي، وتعزيز منظومة التعليم المتخصص في مجالات الثقافة والفنون، بما يسهم في إعداد الكفاءات الوطنية في التخصصات الإبداعية المختلفة، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في دعم الحِراك الثقافي، وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في البلاد.
