غوارديولا: لن نتخلّى عن حلم العودة أمام ريال مدريد رغم الهزيمة

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)
TT

غوارديولا: لن نتخلّى عن حلم العودة أمام ريال مدريد رغم الهزيمة

بيب غوارديولا (أ.ب)
بيب غوارديولا (أ.ب)

قال بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن فريقه لن يتخلّى عن حلم الصعود في دوري أبطال أوروبا رغم الخسارة صفر-3 أمام ريال مدريد، الأربعاء، في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وسوف يحتاج السيتي إلى قلب تأخره بثلاثة أهداف على ملعب «الاتحاد»، عندما يلتقي الفريقان في مباراة الإياب من دور الـ16، الثلاثاء المقبل.

ويرى المدرب أن المهمة ستكون صعبة، لكنه يأمل أن يلهم جمهور السيتي الفريق لتحقيق عودة استثنائية أمام الريال، الفائز بالبطولة 15 مرة.

وقال غوارديولا، في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني لمانشستر سيتي، عندما سُئل عن فرص الفريق في الوصول إلى دور الثمانية: «في الوقت الحالي، ليس كثيراً، بالطبع سنحاول، والأمر صعب الآن».

وأضاف: «لكننا سنكون هناك مع جماهيرنا، وسنحاول أن نقدم أداءً أفضل، وأن نكون أكثر نشاطاً في الثلث الهجومي، وسنحاول».

وكان فيديريكو فالفيردي قد ألحق الضرر الكامل بالسيتي بتسجيله ثلاثية في الشوط الأول، رغم أن النتيجة كان يمكن أن تصبح أسوأ لولا تصدي جيانلويجي دوناروما لركلة جزاء نفذها فينيسيوس جونيور.

وقد يثبت هذا التصدي لحظة مهمة إذا تمكن السيتي من إيجاد طريقة لتجاوز العملاق الإسباني في مباراة الإياب على ملعب «الاتحاد».

وقال غوارديولا: «صفر-3 أفضل من 4، لا يمكننا إنكار ذلك».

وأضاف: «أحياناً يكون من الصعب السيطرة على التحولات عندما نفقد الكرة وينطلق الخصم في الهجوم، فهم لا يشتتون الكرة بعيداً، ثم عندهم لاعبون مثل فينيسيوس جونيور يستطيعون الانطلاق».

وأكمل: «كان لديّ شعور بأن الأداء كان مقبولاً، ولعبت المباراة بشكل جيد».

وأكد: «لا أعرف كم مرة وصلنا إلى خط المرمى، كانت هناك محاولات فردية من جيريمي دوكو، وكرات طويلة في الشوط الثاني خاصة نحو أنطوان سيمينيو ونيكو أوريلي، ثم تمريرات داخل منطقة الست ياردات، لكننا لم نتمكن من التغلب على كورتوا».

وتابع: «افتقدنا تلك اللمسة خلال أول 50 دقيقة. الهدف الأول لم ندافع عنه جيداً، وبعدها ظهرت الجودة التي يمتلكونها».

وقال: «إنها نتيجة صعبة. الآن سنتعافى ونستعد لمواجهة وست هام، ثم سنحاول مجدداً مع جماهيرنا».

وأضاف: «أعتقد أننا حاولنا تقديم أفضل ما لدينا، لكننا لم نصنع فرصاً أجبرت تيبو كورتوا على التدخل. دخلنا منطقة الجزاء مرات كثيرة، وعندما تتمكن من فعل ذلك فهذا يعني أنك اتبعت النهج الصحيح».


مقالات ذات صلة

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

رياضة سعودية رامون بلانيس (نادي الاتحاد)

مصادر: رامون بلانيس المدير الرياضي يعيش لحظاته الأخيرة في الاتحاد

كانت المرة الأولى التي لا يحضر فيها رامون بلانيس المدير الرياضي لفريق الاتحاد مواجهة للفريق الأول، حيث غاب عن المشهد تماماً في مواجهة الاتحاد وضمك دورياً.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية باولو ديبالا (إ.ب.أ)

المهاجم الأرجنتيني ديبالا غير متأكد من بقائه في روما

قال المهاجم الأرجنتيني باولو ديبالا إن مباراة القمة أمام لاتسيو في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم يوم الأحد المقبل قد تكون الأخيرة له على ملعب روما.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ف.ب)

الملاكم الأوكراني أوسيك أمام 3 نزالات محتملة... ويسخر من فيوري 

يبدو أن بطل العالم في الوزن الثقيل أولكسندر أوسيك مستعد لخوض معركة ثلاثية، لكن تايسون فيوري يأتي قبل دانييل دوبوا، الحاصل الجديد على حزام منظمة الملاكمة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية مامادو سانغاريه (أ.ب)

المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي

أحرز المالي مامادو سانغاريه لاعب وسط لنس جائزة مارك فيفيان فويه التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وفق ما أعلن المنظمون، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديوجو جوتا (أ.ب)

ليفربول يخلد ذكرى مُهاجمه الراحل جوتا وشقيقه بنصب تذكاري في أنفيلد

يعتزم ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إقامة نصب تذكاري دائم بملعب أنفيلد؛ تكريماً لمُهاجمه السابق ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دجيكو وماهميتش يقودان تشكيلة «متوازنة» للبوسنة في المونديال

إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
TT

دجيكو وماهميتش يقودان تشكيلة «متوازنة» للبوسنة في المونديال

إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)
إدين دجيكو يقود البوسنة في المونديال (د.ب.أ)

اعتمد سيرغي بارباريز مدرب البوسنة على مزيج بين الخبرة والشباب والوجوه الجديدة عندما أعلن قائمة منتخب بلاده لكأس العالم لكرة القدم، يوم الاثنين؛ إذ يقود المخضرم إدين دجيكو الهجوم، وضم أيضاً لاعب الوسط إرمين ماهميتش لأول مرة.

ويعد دجيكو (40 عاماً) أكثر لاعبي البوسنة مشاركة على الإطلاق، وهدافها التاريخي. ويعد أحد اثنين فقط في التشكيلة الحالية من لاعبي منتخب بلاده اللذين شاركا في الظهور الوحيد السابق للبوسنة في كأس العالم عام 2014، إلى جانب المدافع سياد كولازيناتش.

وتغلبت البوسنة على ويلز وإيطاليا بركلات الترجيح لتتأهل عبر الملحق، وأصيب دجيكو في كتفه في نهاية الشوطين الإضافيين أمام الإيطاليين في نهائي الملحق، ولم يتمكن من المشاركة في ركلات الترجيح.

وغاب دجيكو بعد ذلك عن 4 مباريات مع شالكه، لكنه شارك بديلاً في آخر مباراتين؛ ما قلل المخاوف بشأن جاهزيته لكأس العالم؛ إذ ستواجه البوسنة كندا، إحدى الدول المضيفة، إلى جانب قطر وسويسرا في المجموعة الثانية.

ولم يهدر بارباريز وقتاً، واستدعى ماهميتش (21 عاماً) بعد أن وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في وقت سابق من مايو (أيار) على طلب اللاعب، المولود في النمسا، بتغيير جنسيته الرياضية إلى البوسنة.

ولعب ماهميتش مع النمسا لمنتخب تحت 17 عاماً ومنتخب تحت 21 عاما، كما مثّل منتخب البوسنة تحت 19 عاماً، ويعتقد بارباريز بالفعل أنه سيملك مسيرة طويلة مع المنتخب الوطني.

وقال بارباريز للصحافيين: «لا يمكنك أن تتخيل مدى سعادته وفخره بوجوده معنا. يلعب في مركزي لاعب الوسط وصانع اللعب... ليس لدينا أي لاعب يتمتع بمثل خصائصه. هو لاعب سيواصل التطور، بهدف أن تمتلك البوسنة لاعبين جيدين خلال السنوات العشر المقبلة».

وربما يكون كريم علي بيغوفيتش أصغر اللاعبين سناً في القائمة، لكن الجناح (18 عاماً) أثبت بالفعل امتلاكه المهارة ورباطة الجأش للمشاركة في البطولات الكبرى.

وشارك علي بيغوفيتش من مقاعد البدلاء أمام ويلز، وصنع هدف التعادل لدجيكو، وسجل ركلة الترجيح الحاسمة، كما سجل أيضاً ركلة ترجيح عندما فازت البوسنة على إيطاليا.

وتخوض البوسنة مباراتين وديتين أمام مقدونيا الشمالية في 29 مايو (أيار) في سراييفو، وبنما في سانت لويس، قبل أن تبدأ مشوارها في كأس العالم بمواجهة كندا في 12 يونيو (حزيران) في تورونتو.


«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما لن يواجه عقوبة إضافية بعد طرده

عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)
عملاق سان أنتونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما لحظة طرده (أ.ب)

لن يواجه عملاق سان أنتونيو سبيرز، الفرنسي فيكتور ويمبانياما، عقوبة إضافية من رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) عقب طرده الأحد لضربه منافسه بالمرفق في وجهه، وسيتمكن من اللعب مجدداً الثلاثاء في «بلاي أوف»، بحسب ما علمت «وكالة الصحافة الفرنسية» من مصدر مقرب من الرابطة الاثنين.

وكان اللاعب الفرنسي البالغ 22 عاماً قد طُرد الأحد لضربه ناز ريد بالمرفق خلال خسارة سبيرز أمام مينيسوتا تمبروولفز الذي فرض التعادل 2-2 في سلسلة الدور نصف النهائي للمنطقة الغربية.

وكما هو معتاد في حالات «الخطأ من المستوى الثاني»، راجعت رابطة الدوري اللقطة الاثنين وقررت عدم فرض أي عقوبات إضافية.

وحصل ويمبانياما الذي سجل 4 نقاط فقط على عقوبة بسبب الخطأ الذي ارتكبه قبل 8 دقائق و39 ثانية من نهاية الربع الثاني، عندما كان تمبروولفز متقدماً بنتيجة 36-34 في مباراة فاز بها في النهاية بنتيجة 114-109.

وبعد الاستحواذ على الكرة المرتدة الهجومية، وجد ويمبانياما نفسه محاطاً بلاعبَين من الفريق المنافس، وأمسكه أحدهما، فقام بحركة مفاجئة نحو يمينه رافعاً مرفقه ليفلت، فاصطدم بعنف برأس ناز ريد.

وبعد مراجعة الفيديو، اعتبر الحكام المخالفة «مخالفة فادحة من المستوى الثاني»؛ نظراً لطبيعتها «غير الضرورية» و«المفرطة»، ما أدى إلى طرد الفرنسي الفارع الطول (2.24 متر) للمرة الأولى. ويخوض ويمبانياما مباريات «بلاي أوف» للمرة الأولى في موسمه الثالث في الدوري.

وصرح ميتش جونسون مدرب سبيرز في مؤتمر صحافي بعد المباراة، بأن الضربة كانت «غير مقصودة»، ودافع عن لاعبه، مؤكداً أنه لم يحظَ بالحماية الكافية من الحكام رغم المعاملة الخشنة التي تلقاها من منافسيه.

وقال مستنكراً ما يحصل مع لاعبه: «بالنظر إلى خطط اللعب التي استخدمها كل فريق ضد هذا الشاب منذ انضمامه للدوري، فإنّ العدوانية التي يواجهها، وقلة الحماية التي يتلقاها، أمران مخيبان للآمال، بل مثيران للاستياء».

وكان ويمبانياما تألق في المباراة السابقة بتسجيله 39 نقطة، وهو يأمل قيادة سبيرز إلى نهائيات المنطقة الغربية للمرة الأولى منذ عام 2017. وستُقام المباراة الخامسة من نصف النهائي الثلاثاء في سان أنتونيو.


سيميوني: تفوقنا مرتين على برشلونة أفضل فريق في العالم

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

سيميوني: تفوقنا مرتين على برشلونة أفضل فريق في العالم

دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

وصف دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، منافسه برشلونة الإسباني، بأنه أفضل فريق في العالم، مبدياً إعجابه الشديد بفريقه الذي تفوق على العملاق الكاتالوني في بطولتين مختلفتين هذا الموسم.

حسم برشلونة تتويجه رسمياً بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم للمرة التاسعة والعشرين في تاريخه، وذلك قبل ثلاث جولات من انتهاء المسابقة هذا الموسم، بالفوز على أرضه 2 - صفر على غريمه الأزلي ريال مدريد، الأحد، لكن برشلونة ودع دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا على يد أتلتيكو.

ويحتل أتلتيكو المركز الرابع في الدوري الإسباني مبتعداً بفارق 28 نقطة عن برشلونة، وذلك قبل مواجهة للفريق المدريدي خارج أرضه أمام أوساسونا، الثلاثاء.

قال سيميوني في مؤتمر صحافي الاثنين: «بصراحة برشلونة هو أفضل فريق في العالم، وتوج بلقب الدوري هذا الموسم بجدارة واستحقاق».

أضاف: «لقد حققوا اللقب في الموسم الماضي بنفس الطريقة، وأبارك لهم، إنهم يقدمون بالفعل أداءً ممتعاً».

وتابع في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لقد تابعت مباراة الكلاسيكو أمس، وقلت لنفسي يا إلهي، لقد تفوقنا بإقصاء برشلونة مرتين».

ويتخلف أتلتيكو مدريد بفارق تسع نقاط عن فياريال ثالث الترتيب، متأثراً بسوء نتائجه في الفترة الأخيرة، حيث خسر 9 من آخر 13 مباراة في جميع المسابقات، وسيخرج الفريق المدريدي بموسم صفري ولكنه ضمن التأهل لدوري أبطال أوروبا.

قال سيميوني: «لدينا فرصة ضعيفة لتجاوز فياريال في الترتيب».

وختم تصريحاته: «إذا قدمنا أداءً جيداً في المباريات الثلاث المقبلة، وخسر فياريال مرة واحدة، ستكون لدينا فرصة لإنهاء الموسم في المركز الثالث، وهذا هدفنا في الوقت الحالي».