إسرائيل تحول جهودها القتالية من الحدود مع لبنان إلى قصف الضاحية

أعلنت ضرب 500 هدف بينها مقر المجلس التنفيذي لـ«حزب الله»

سكان محليون يتفقدون الأضرار الناتجة عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة مار مخايل على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
سكان محليون يتفقدون الأضرار الناتجة عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة مار مخايل على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تحول جهودها القتالية من الحدود مع لبنان إلى قصف الضاحية

سكان محليون يتفقدون الأضرار الناتجة عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة مار مخايل على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)
سكان محليون يتفقدون الأضرار الناتجة عن غارات إسرائيلية استهدفت منطقة مار مخايل على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ف.ب)

عاشت بيروت طوال الساعات الـ24 الماضية، على إيقاع الضربات الإسرائيلية المكثفة لضاحيتها الجنوبية، حيث استهدفت الغارات أكثر من 20 مبنى في عدد من أحياء رئيسية، تنفيذاً لخطة إشعال مناطق نفوذ «حزب الله» بالقصف والنار التي طالت مدينة صور و26 قرية أخرى في الجنوب، وتوسعت إلى بعلبك في شرق لبنان، ما رفع حصيلة الخسائر منذ الاثنين إلى 217 قتيلاً 798 جريحاً حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

دبابات إسرائيلية ترابض على الحدود مع لبنان في شمال إسرائيل (أ.ب)

وحوّل الجيش الإسرائيلي جهوده القتالية في لبنان، باتجاه قصف الضاحية الجنوبية لبيروت بشكل أساسي، في مقابل تراجع الاندفاعة في التوغل البري، رغم حشود الجيش العسكرية على الحدود مع لبنان، وتحسس الدفاعات البرية عبر توغلات محدودة في عدة نقاط، حسبما تقول مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط».

ورصدت السلطات اللبنانية أكثر من 20 غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية خلال 24 ساعة، كانت وتيرتها الأكثر كثافة فجر الجمعة، قبل أن تتراجع صباح الجمعة، وتتكثف مرة أخرى بعد الظهر بوتيرة استهدافات أوسع جغرافياً طالت مبنى قرب السفارة الإيرانية في الجناح، ومناطق أخرى في حارة حريك والحدت في الضاحية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنّه نفذ «نحو 26 موجة غارات على الضاحية منذ بداية المعركة»، مضيفاً أنه أغار ليل الخميس - الجمعة، في ضاحية بيروت على «مقرّات قيادة وعشرة مبانٍ شاهقة»، مضيفاً أنها «تضمّ بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله».

وقال الجيش إنه استهدف أيضاً «مقر المجلس التنفيذي للحزب ومستودعاً كانت تُخزن فيه طائرات مسيّرة يستخدمها (حزب الله) في تنفيذ هجماته». وأحصى الجيش الإسرائيلي الهجوم على أكثر من 500 هدف في لبنان، وأنه قتل أكثر من 70 عنصراً في «حزب الله».

الدخان يتصاعد من مبانٍ تعرضت لقصف إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر الجمعة (رويترز)

ووفق جولة قامت بها «الشرق الأوسط» على أطراف الضاحية، تبين أن الضربات العنيفة التي استهدفت منطقة معوض في الشياح قرب وزارة العمل، ومنطقة الجاموس في الحدت، أدت إلى تدمير كامل للأبنية، ونالت الجاموس الحصة الأوسع من القصف، حيث تم استهداف أربعة أبنية خلال 24 ساعة فقط. كما أدت بعض الضربات بالقنابل إلى التسبب بأضرار واسعة في عدة أبنية محيطة بالمباني المستهدفة.

غارات الجنوب والبقاع

بموازاة هذا القصف، تعرضت أكثر من 26 قرية وبلدة في الجنوب لقصف مدفعي وجوي، كان أبرزها في مدينتي صور والنبطية، إضافة إلى البيسارية، وتبنين، وصريفا، وباريش، والسكسكية، وشقرا، وعيتا الشعب، وزبقين، والخرايب، ومجدل سلم، وكفرا وتول الكفور والدوير، حيث أسفرت الغارة عن تدمير منزل ومقطع 4 مدنيين على الأقل، فيما تواصل القصف المدفعي على مدينة الخيام وبلدتي عيترون وعيتا الشعب، في إطار التصعيد.

وفي البقاع في شرق لبنان، استهدفت الغارات بلدتي دورس وبريتال، وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء لثلاث قرى أخرى. وأفادت الصحة بسقوط قتيلين وثلاثة جرحى في بلدة لبايا، وأربعة قتلى بينهم طفلان في بلدة مشغرة في البقاع الغربي.

عناصر في الدفاع يتفقدون الأضرار في منطقة مارمخايل على مدخل الضاحية الجنوبية لبيروت إثر غارات إسرائيلية استهدفت المنطقة (أ.ف.ب)

تراجع التوغل البري

وتصاعدت وتيرة القصف، بعد تراجع اندفاعة التوغل البري في المناطقة الحدودية في الجنوب، بعد توغلات محدودة داخل الأراضي اللبنانية، بدا أنها تحسّس للدفاعات اللبنانية واختبار للتوغل.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قال الخميس خلال تقييم للوضع، إن «الجيش الإسرائيلي حشد قوات داخل أراضي لبنان، وتوسّع بشكل ملحوظ، ليشمل نقاطاً إضافية سيطر عليها»، مضيفاً: «سنواصل ذلك حتى هزيمة (حزب الله)».

وأصدر «حزب الله» عشرة بيانات، قال فيها إنه نفذ خلالها عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية، شملت إطلاق صواريخ باتجاه العمق الإسرائيلي، وتحشيدات عسكرية على الحدود. وقال في بياناته، إن مقاتليه استهدفوا «تجمّعاً لآليات جيش العدوّ الإسرائيلي في الموقع المُستحدث في بلدة مركبا للمرّة الثالثة بصليةٍ صاروخيّة»، كما «استهدفوا تجمّعاً آخر لآليات جيشه المتقدمة من وادي العصافير باتجاه الحارة الجنوبية لمدينة الخيام وحقّقوا إصابات مباشرة في صفوفها وأجبروها على التراجع».

عناصر من الدفاع المدني ينقلون مصابين من موقع استهداف إسرائيلي في مدينة صور (أ.ف.ب)

كما أشار إلى «هجوم بصلياتٍ صاروخية وقذائف مدفعية على مواقع وتجمّعات» الجيش الإسرائيلي في وادي العصافير وتلة الحمامص في مدينة الخيام، وبوابة كفركلا، والموقع المُستحدث في بلدة مركبا، وموقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، إضافة إلى استهداف مواقع وتجمّعات أخرى في المطلة والمنارة والمرج وهضبة العجل وثكنة يفتاح عند الحدود اللبنانية.

أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 5 جنود من لواء «غفعاتي» بجروح خطيرة و3 بجروح طفيفة قرب الحدود بعد إطلاق قذائف من لبنان. وأعلن المركز الطبي للجليل (مستشفى نهريا) وصول 8 مصابين بينهم 4 بحالة خطيرة وخامس بحالة متوسطة وثلاثة بحالة طفيفة من الحدود مع لبنان.

وكان الجيش في وقت سابق أعلن إصابة 3 من عناصره بنيران «حزب الله»، الجمعة، أحدهم جروحه خطيرة.


مقالات ذات صلة

«حزب الله» يعلن شنّ هجوم بمسيّرات وصواريخ على شمال إسرائيل

المشرق العربي أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعترض مقذوفاً فوق شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

«حزب الله» يعلن شنّ هجوم بمسيّرات وصواريخ على شمال إسرائيل

أعلن «حزب الله» أن مقاتليه أطلقوا طائرات مسيّرة وصواريخ على شمال إسرائيل اليوم الخميس، بينما تم تفعيل صافرات الإنذار عبر الحدود.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي جنود من الجيش السوري يتفقدون نفقاً على الحدود السورية - اللبنانية بمنطقة القصير الريفية يوم 1 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

الجيش السوري يكشف عن أنفاق على الحدود مع لبنان استخدمها «حزب الله»

مشّط الجيش السوري أنفاقاً قال إن «حزب الله» استخدمها خلال سنوات النزاع السوري...

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي رجال أمن لبنانيون في موقع استهداف إسرائيلي للقيادي العسكري البارز في «حزب الله» يوسف هاشم في منطقة الجناح بمحيط بيروت (رويترز)

يوسف هاشم المُعَاقب أميركياً... أرفع قيادي بـ«حزب الله» تغتاله إسرائيل

يتصدّر القيادي البارز في «حزب الله» يوسف هاشم لائحة الشخصيات العسكرية التي اغتالتها إسرائيل منذ بدء الحرب القائمة

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص سيدة تشارك في تشييع صحافيين قتلوا بغارة إسرائيلية بجنوب لبنان (أ.ف.ب)

خاص رسالة خامنئي إلى قاسم: تأكيد المؤكد وإعلان سياسي للداخل والخارج

أتت الرسالة التي بعث بها خامنئي إلى قاسم في لحظة مفصلية من التصعيد الإقليمي

كارولين عاكوم (بيروت)
المشرق العربي اجتماع سابق بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لبحث آخر التطورات والتصعيد الإسرائيلي (الرئاسة اللبنانية)

تحرك لبناني نحو تدخلات دولية تخرج مساعي وقف النار من الجمود

دخول الاتصالات اللبنانية لوقف الحرب المشتعلة مرحلةً من الجمود السياسي يعني حكماً أن كلمة الفصل تبقى للميدان بقرار من الفريقين المتحاربين...

محمد شقير (بيروت)

الرئيس اللبناني: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة للمحافظة على سيادة بلدنا

الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
TT

الرئيس اللبناني: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة للمحافظة على سيادة بلدنا

الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)
الرئيس اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم (الخميس)، تصميم بلاده على تنفيذ القرارات التي اتُّخذت للمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه.

وأشار عون، خلال اتصال مع رئيس وزراء هولندا روب يتن، إلى «الرغبة في تعزيز العلاقات اللبنانية - الهولندية وتطويرها في المجالات كافة».

بدوره، أكد رئيس الوزراء الهولندي «دعم بلاده للمبادرة التفاوضية التي أعلنها الرئيس عون لوقف التصعيد وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها»، مشيراً إلى «استعداد هولندا لدعم الجيش اللبناني لتمكينه من أداء مسؤولياته الوطنية».

كما أكد رئيس الوزراء الهولندي للرئيس عون «وقوف بلاده إلى جانب لبنان وشعبه في الظروف الصعبة التي يمر بها»، مبدياً «استعداد هولندا لتقديم الدعم لمساعدة اللبنانيين الذين اضطروا إلى مغادرة بلداتهم وقراهم».

كان مجلس الوزراء في لبنان قد قرر، في جلسة طارئة انعقدت في الثاني من مارس (آذار) الماضي، الحظر الفوري لنشاطات «حزب الله» الأمنية والعسكرية كافة بوصفها خارجة عن القانون، وحصر عمله في المجال السياسي.


مقتل 4 بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

مقتل 4 بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم (الخميس)، مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، في غارة إسرائيلية على جنوب البلاد. وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان صحافي، إن «غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة الرمادية قضاء صور أدَّت إلى استشهاد أربعة مواطنين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح".

واستمرت الغارات الإسرائيلية، اليوم، على مناطق في جنوب لبنان، ضمن الوتيرة اليومية للاشتباكات على الجبهة الحدودية. وسُجّل سقوط قتلى وجرحى نتيجة الغارات، بالتوازي مع استمرار إطلاق صواريخ ومسيّرات من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل وردود عسكرية مقابلة. كما تتواصل الاشتباكات في القرى الحدودية، وسط مؤشرات إلى احتمال توسيع العمليات باتجاه شمال الليطاني.

وأعلن «حزب الله» أن مقاتليه أطلقوا طائرات مسيّرة وصواريخ على شمال إسرائيل، اليوم، بينما تم تفعيل صافرات الإنذار عبر الحدود، وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي بيانات منفصلة، قال «حزب الله» إنه أطلق صواريخ استهدفت القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية، وهجوماً بمسيّرات استهدف قرية في إسرائيل.

وتم تفعيل صافرات الإنذار في تلك المناطق، وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية، دون ورود أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.

وتتزامن الغارات الإسرائيلية الكثيفة مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، أنه «مع انتهاء العملية، سيُقيم الجيش الإسرائيلي منطقة أمنية داخل لبنان، على خط دفاعي ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيُحكِم سيطرته الأمنية على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني»، في عمق يمتد لمسافة تناهز 30 كيلومتراً من الحدود. وعلى وقع الغارات والإنذارات الإسرائيلية، نزح أكثر من مليون شخص من منازلهم، وفق السلطات اللبنانية.

وندّد وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، في بيان، بتصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي «التي لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراضٍ لبنانية». وأمام التصعيد الإسرائيلي، أعلن الجيش اللبناني أنه «نفّذ... عملية إعادة تموضع وانتشار» في جنوب لبنان، وذلك «نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلاً معادياً في محيط البلدات الحدودية الجنوبية».

وتجاوزت حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب مع «حزب الله»، في الثاني من مارس (آذار)، 1300 قتيل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة، أمس.

وأوردت الوزارة، في بيان، أن عدد القتلى الإجمالي ارتفع حتى 1 أبريل (نيسان) إلى 1318 شخصاً، من بينهم 53 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي و125 طفلاً، لافتة إلى ارتفاع عدد الجرحى إلى 3935.


السفارة الأميركية في بغداد تحذّر من هجمات وشيكة خلال 48 ساعة

جانب من السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية - رويترز)
جانب من السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية - رويترز)
TT

السفارة الأميركية في بغداد تحذّر من هجمات وشيكة خلال 48 ساعة

جانب من السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية - رويترز)
جانب من السفارة الأميركية في بغداد (أرشيفية - رويترز)

نصحت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم (الخميس)، الرعايا الأميركيين بمغادرة العراق فوراً.

وقالت السفارة في إشعار لها عبر منصة «إكس» إن «ميليشيات إرهابية عراقية متحالفة مع إيران قد تعتزم تنفيذ هجمات في وسط بغداد خلال الـ24 إلى 48 ساعة المقبلة».

وذكّرت سفارة الولايات المتحدة في العراق المواطنين الأميركيين بتحذير السفر من المستوى الرابع، قائلة: «لا تسافروا إلى العراق لأي سبب. غادروا فوراً إذا كنتم هناك».

وحثت الرعايا الأميركيين على عدم محاولة التوجه إلى سفارة الولايات المتحدة في بغداد أو القنصلية العامة في مدينة أربيل بإقليم كردستان، «نظراً للمخاطر الأمنية المستمرة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والقذائف في الأجواء العراقية».

وأشارت إلى أن «الميليشيات الإرهابية» قد تستهدف المواطنين الأميركيين والشركات والجامعات والمرافق الدبلوماسية والبنى التحتية للطاقة والفنادق والمطارات وغيرها من المواقع التي يعتقد أنها مرتبطة بالولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات عراقية وأهداف مدنية.

وحذرت السفارة من أن «الحكومة العراقية لم تتمكن من منع الهجمات الإرهابية التي تحدث داخل الأراضي العراقية أو تلك التي تنطلق منها. وقد تكون جماعات الميليشيات الإرهابية مرتبطة بالحكومة العراقية، كما قد يحمل بعض الإرهابيين وثائق تعريف تشير إليهم بوصفهم موظفين في الحكومة العراقية».

ولا تزال بعثة الولايات المتحدة في العراق تواصل عملها رغم قرار المغادرة الإلزامية لبعض موظفيها، وذلك لتقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين داخل العراق.