أصدرت محكمة يونانية حكماً بالسجن لمدة 15 شهراً مع وقف التنفيذ بحق مدافع منتخب إنجلترا ونادي مانشستر يونايتد هاري مغواير، وذلك على خلفية حادثة تعود إلى عام 2020 في جزيرة ميكونوس.
وكان مغواير قد أُدين في عام 2020 بتهم تتعلق بإلحاق الأذى الجسدي المتكرر ومحاولة الرشوة والعنف ضد موظفين عموميين، بعد اعتقاله، إثر شجار تعرَّض خلاله شرطيان للاعتداء.
وبعد احتجازه لمدة يومين في ذلك الوقت، صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 21 شهراً و10 أيام مع وقف التنفيذ، رغم نفيه ارتكاب أي مخالفة. لكن محكمة يونانية وافقت لاحقاً على إعادة محاكمته بالكامل، عقب استئنافه الحكم الصادر ضده بشأن عدد من التهم.
ووفقاً للإجراءات القضائية في اليونان، فإن قبول الاستئناف أدى إلى إلغاء الإدانة السابقة مؤقتاً إلى حين إعادة المحاكمة أمام محكمة أعلى درجة، غير أن جلسات إعادة المحاكمة تأجلت عدة مرات.
وخلال المحاكمة الجديدة، واجه مغواير اتهامات بالاعتداء غير الخطير ومقاومة الاعتقال ومحاولة الرشوة. وأُدين اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً بالتهم الثلاث جميعها، لكنه لن يقضي عقوبة السجن نظراً لصدور الحكم مع وقف التنفيذ.
وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن الفريق القانوني للاعب يعتزم تقديم استئناف جديد ضد حكم الإدانة.
كما شملت القضية شقيق اللاعب، جو مغواير، وصديقه كريستوفر شارمان، اللذين أُدينا أيضاً بمخالفات مرتبطة بالحادثة؛ حيث صدرت بحقهما في عام 2020 أحكام بالسجن مع وقف التنفيذ، مع تأكيدهما بدورهما نفي ارتكاب أي مخالفات.
