أكد مصدر من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، اليوم (الأربعاء)، أن القوات الإسرائيلية توغلت في عدد من البلدات والقرى في جنوب لبنان، الواقعة في نطاق عملياتها.
وقال المصدر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «القوات الإسرائيلية موجودة اليوم في عدد من القرى والبلدات، بينها حولا وكفركلا وكفرشوبا ويارون والخيام على بُعد نحو 6 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل».
ودعا الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، السكان في البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني في لبنان إلى التوجه فوراً إلى المناطق الواقعة شمال النهر، معلناً أنه سيوجّه ضربات قوية لـ«حزب الله» حليف إيران، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الجيش، في بيان باللغة العربية على منصة «إكس»: «أنشطة (حزب الله) الإرهابي تُجبر الجيش على العمل ضده بالقوة. الجيش لا ينوي إلحاق الأذى بكم. حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً... أي منزل يستخدمه (حزب الله) لأغراض عسكرية قد يكون عُرضة للاستهداف».
#عاجل ‼️تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنانإنّ أنشطة حزب الله الإرهابي تُجبر جيش الدفاع على العمل ضده بالقوة. جيش الدفاع لا ينوي إلحاق الأذى بكم.حرصاً على سلامتكم، عليكم إخلاء منازلكم فوراً. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر.... pic.twitter.com/4yVqByIonw
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 4, 2026
وأضاف: «إلى سكان جنوب لبنان، عليكم التوجّه فوراً إلى شمال نهر الليطاني».
وأعلن «حزب الله»، الأربعاء، أنه قصف بمسيَّرات مقر شركة للصناعات الجوية وسط إسرائيل، وقاعدة للمسيَّرات شمالها بصاروخ «دقيق الإصابة»، في حين يتواصل التصعيد بين الطرفين منذ 3 أيام.
وقال الحزب، في بيانين منفصلين، إنه قصف «مقرّ شركة الصناعات الجويّة الإسرائيلية (IAI) وسط فلسطين المحتلّة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة» و«قاعدة غيفع للتحكّم بالمسيّرات شرق مدينة صفد المحتلّة، بصاروخٍ دقيق الإصابة»، فجر الأربعاء، وذلك «رداً على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة».
ووسّعت إسرائيل، صباح الأربعاء، نطاق غاراتها على لبنان، إذ استهدفت منطقة قريبة من القصر الرئاسي في إحدى ضواحي بيروت، ومبانيَ جنوب العاصمة وفي شرق لبنان، أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقلّ.
وتمدد الصراع الإقليمي إلى لبنان إثر هجوم صاروخي شنه «حزب الله» على إسرائيل، ليل الأحد-الاثنين، قائلاً إنه بهدف الثأر لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الهجوم الأميركي - الإسرائيلي ضد إيران.
وإثر الهجوم، توعَّدت إسرائيل بأن يدفع الحزب «ثمناً باهظاً»، وشنّت ضربات واسعة النطاق على مناطق لبنانية عدة.
