تغطية حية
محدث

واشنطن تستهدف مواقع إيرانية استراتيجية... وطهران تحذّر من اتساع الحرب (تغطية حية)

تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تصعيد عسكري وسياسي متسارع، مع دخول الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية يومها الثالث عشر، وتوسّع بنك الأهداف ليشمل مواقع عسكرية وبحرية من جنوب البلاد إلى سواحل بحر قزوين اليوم (الجمعة).

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف منشآت مرتبطة بـ«الحرس الثوري»، بينها مراكز قيادة، ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات وقدرات بحرية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تقليص تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أكدت طهران استمرار استعدادها لمواجهة أي تصعيد جديد، بعدما تحدثت عن استهداف مواقع أميركية في المنطقة، وحذّرت من احتمال توسيع نطاق المواجهة إذا استمرت واشنطن في ضرباتها. وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات الأخيرة التي طالت عدداً من المحافظات، فيما تواصلت التقارير عن انفجارات في مناطق استراتيجية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم ومواقع على ساحل بحر قزوين.

وعلى المسار الدبلوماسي، رفضت إيران مقترحاً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران بعد زيارته واشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترمب، وفقاً لما نقلته «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين. وجاء ذلك في وقت يلوّح فيه ترمب بمزيد من التصعيد، مؤكداً أن إيران «لم تتألم بما يكفي» حتى الآن، ومهدداً باستهداف مزيد من البنى التحتية إذا استمرت الهجمات المرتبطة بها في المنطقة.

تتواصل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران على وقع تصعيد عسكري وسياسي متسارع، مع دخول الضربات الأميركية داخل الأراضي الإيرانية يومها الثالث عشر، وتوسّع بنك الأهداف ليشمل مواقع عسكرية وبحرية من جنوب البلاد إلى سواحل بحر قزوين اليوم (الجمعة).

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف منشآت مرتبطة بـ«الحرس الثوري»، بينها مراكز قيادة، ومواقع لتخزين الطائرات المسيّرة، وشبكات اتصالات وقدرات بحرية، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تقليص تهديدات إيران للملاحة في مضيق هرمز.

وفي المقابل، أكدت طهران استمرار استعدادها لمواجهة أي تصعيد جديد، بعدما تحدثت عن استهداف مواقع أميركية في المنطقة، وحذّرت من احتمال توسيع نطاق المواجهة إذا استمرت واشنطن في ضرباتها. وأفادت السلطات الإيرانية بمقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الغارات الأخيرة التي طالت عدداً من المحافظات، فيما تواصلت التقارير عن انفجارات في مناطق استراتيجية، بينها بندر عباس وجزيرة قشم ومواقع على ساحل بحر قزوين.

وعلى المسار الدبلوماسي، رفضت إيران مقترحاً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران بعد زيارته واشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترمب، وفقاً لما نقلته «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين وعراقيين. وجاء ذلك في وقت يلوّح فيه ترمب بمزيد من التصعيد، مؤكداً أن إيران «لم تتألم بما يكفي» حتى الآن، ومهدداً باستهداف مزيد من البنى التحتية إذا استمرت الهجمات المرتبطة بها في المنطقة.