ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

مساران متباينان أحدهما صعب سيطيح فرقاً كبرى... وآخر أسهل لكن المفاجآت واردة

المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)
المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)
TT

ما هي التوقعات لمواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا؟

المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)
المواجهة بين سيتي وريال مدريد تتجدد في ثمن نهائي دوري الأبطال (غيتي)

أصبح الطريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2025-2026 واضحاً، وستتنافس كبرى الأندية الأوروبية بشراسة من دور الستة عشر وحتى المباراة النهائية التي ستقام على ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست.

أهم ما أفرزته قرعة ثمن النهائي هو الصدام المتجدد بين ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي في مباراتين حاسمتين منتصف هذا الشهر، بينما نشهد مواجهة جديدة بين حامل اللقب باريس سان جيرمان وتشيلسي الإنجليزي، الذي هزمه في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي.

تقع هاتان المباراتان ضمن المسار القوي، حيث ينضم إلى هؤلاء العمالقة الأربعة كل من بايرن ميونيخ الألماني، وأتالانتا الإيطالي، وليفربول الإنجليزي، وغلاطة سراي، ولن يتأهل إلى النهائي سوى فريق واحد من هذه الفرق.

أما المسار الآخر للوصول إلى المباراة النهائية فيضم عدداً أقل من الفرق التي سبق لها الفوز باللقب، حيث يأتي الفريق المتأهل للنهائي من مجموعة تضمّ برشلونة الإسباني ونيوكاسل وآرسنال الإنجليزيين، وباير ليفركوزن الألماني، وبودو-غليمت النرويجي، وسبورتنغ لشبونة البرتغالي، وأتلتيكو مدريد، وتوتنهام الإنجليزي.

لا يتبقى سوى أقل من 9 أيام على مباريات الذهاب في دور الستة عشر، فكيف ستسير الأمور؟

لاعبو بودو-غليمت يتطلعون لمواصلة مفاجأتهم في مواجهة لشبونة (اب)

سان جيرمان ضد تشيلسي

سيصطدم بطل أوروبا مع بطل العالم، في مواجهة بين ناديين نشأت بينهما منافسة شرسة خلال العقدين الأولين من الألفية الجديدة، لذا يُتوقع أن تكون هذه المباراة حماسية وممتعة للغاية.

لم يُقدّم باريس سان جيرمان أداءً مُبهراً هذا الموسم، خاصةً بالمقارنة مع الموسم الماضي، رغم أن الفريق الباريسي سيستعيد على الأرجح خدمات النجم الفائز بالكرة الذهبية عثمان ديمبيلي ولاعب خط الوسط فابيان رويز بعد تعافيهما من الإصابة. هذا يعني أن الحارس جيانلويجي دوناروما (الذي يلعب حالياً في مانشستر سيتي) سيكون الوحيد الغائب عن أقوى تشكيلة لباريس سان جيرمان في الموسم الماضي. وستسعى هذه المجموعة من اللاعبين للثأر من تشيلسي الذي هزم سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية في نيوجيرسي الصيف الماضي، كما ستكون هناك مواجهة شرسة على الخطوط بين مدرب الفريق اللندني ليام روزينيور، والمدير الفني للعملاق الباريسي، لويس إنريكي، لكن من المرجح أن تصب هذه المباراة في مصلحة بطل فرنسا. يمتلك تشيلسي لاعبين موهوبين، لكنهم ليسوا بنفس مستوى سان جيرمان، وسيجدون صعوبة في مباراتي الذهاب والإياب.

غلاطة سراي ضد ليفربول

حسم المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين الفوز لغلاطة سراي على ليفربول بهدف دون رد في دور المجموعات في إسطنبول في سبتمبر (أيلول) الماضي، وكانت هذه واحدة من أربع هزائم متتالية للبطل الإنجليزي، بقيادة المدير الفني الهولندي أرني سلوت في جميع المسابقات.

لكن على الرغم من قوة النادي التركي على ملعبه (فاز على يوفنتوس بخمسة أهداف مقابل هدفين على ملعبه في ذهاب ملحق الصعود للأدوار الإقصائية) فإن سجله خارج ملعبه في البطولات الأوروبية سيء للغاية، ولم يحقق سوى انتصار واحد في إنجلترا (ضد مانشستر يونايتد في نوفمبر/ تشرين الثاني) 2023.

ورغم تذبذب مستوى ليفربول هذا الموسم، فإنه المرشح الأبرز للتأهل من هذه المباراة إذا تجنب هزيمة ثقيلة في تركيا. ومع ذلك، سيشكل أوسيمين تهديداً كبيراً، وقد يساعد وجود لاعبين سبق لهم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز (ليروي ساني، وإيلكاي غوندوغان، وماريو ليمينا) في صفوف غلاطة سراي على تجاوز صعوبات النادي السابقة في إنجلترا.

مساران دوري الابطال جعل المهمة صعبة أمام الكبار وطريق مميز لأرسنال

ريال مدريد ضد مانشستر سيتي

التقى الفريقان في المواسم الأربعة الماضية، كما خاضا مباراة في دور المجموعات في مدريد في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لذا لن تكون هناك مفاجآت عندما يتواجهان مجدداً لحجز مكان في الدور ربع النهائي. سيعتبر كل من مانشستر سيتي وريال مدريد الخروج من دور الستة عشر كارثةً كبيرة، نظراً لطموحات كل منهما، لكن لا بدّ لأحدهما أن يتحمّل الهزيمة، وستكون المباراة متقاربة للغاية. تاريخياً، فاز كل فريق خمس مرات، وتعادلا خمس مرات أيضاً، وستُحسم هذه المباراة بناءً على قدرة كل منهما على التعامل بشكل أفضل في مواجهة نجوم الفريق الآخر. سجَّل الفرنسي الدولي كيليان مبابي سبعة أهداف في سبع مباريات ضد مانشستر سيتي، بينما سجَّل العملاق النرويجي إيرلينغ هالاند ثلاثة أهداف في ست مباريات ضد ريال مدريد، لكنه لم يُسجّل أي هدف في آخر أربع مباريات جمعتهما. عادةً ما يجد هالاند صعوبةً في مواجهة المدافع أنطونيو روديغر. وإذا سارت هذه المواجهة الثنائية بين هالاند وروديغر لصالح ريال مدريد، فسيتأهل النادي الملكي للدور المقبل.

هاري كين ورقة بايرن الرابحة أمام أتالانتا (ا ف ب)

أتالانتا ضد بايرن ميونيخ

جنَّب أتالانتا كرة القدم الإيطالية عار عدم وجود أي فريق في دور الستة عشر لأول مرة في تاريخ دوري أبطال أوروبا، وذلك بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب أمام بوروسيا دورتموند إلى الفوز في مباراة العودة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ليصل إلى ثمن النهائي. لكن بايرن ميونيخ، متصدر الدوري الألماني الممتاز، سيمثل تحدياً مختلفاً تماماً للفريق الإيطالي بقيادة المدير الفني رافاييل بالادينو. ورغم قدرة أتالانتا على إلحاق الضرر بالعملاق البافاري بقيادة مديره الفني البلجيكي الشاب فينسنت كومباني، فإنه من الصعب توقع استمراره في تمثيل إيطاليا حتى الدور ربع النهائي. يمتلك بايرن ميونيخ قوة كبيرة في جميع الخطوط، وقد تعززت خطورته الهجومية بعودة جمال موسيالا من الإصابة. كما أظهر الفريق شراسةً كبيرة أمام الفرق الأضعف في الأدوار الإقصائية، ويتوقع أن يتأهل بسهولة من هذه المباراة.

نيوكاسل ضد برشلونة

سجل ماركوس راشفورد ثنائية رائعة وقاد برشلونة لتحقيق الفوز على نيوكاسل بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد على ملعب «سانت جيمس بارك» في دور المجموعة الموحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهو ما يعني أن العملاق الكاتالوني بقيادة الألماني هانزي فليك يحتفظ بذكريات جميلة من رحلته الأخيرة إلى شمال شرق إنجلترا.

ومع غياب العديد من اللاعبين الأساسيين عن نيوكاسل بسبب الإصابة، بما في ذلك برونو غيمارايس وفابيان شار وتينو ليفرامينتو، فإن حظوظ الفريق الإنجليزي في هذه المباراة تبدو ضئيلة. ورغم أن خط دفاع برشلونة المتقدم قد يكون عرضة للاختراق أمام سرعة وقوة أنتوني غوردون وأنتوني إيلانغا، فإن الفريق الإسباني مرشح للتفوق على نيوكاسل في مجموع المباراتين.

ومع إقامة مباراة الإياب على ملعب «كامب نو»، يحتاج نيوكاسل إلى تحقيق فوز مريح في ملعبه بالذهاب.

أتلتيكو مدريد ضد توتنهام

التقى توتنهام وأتلتيكو مدريد مرة واحدة فقط من قبل، حيث فاز توتنهام بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف وحيد في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1963. ورغم أن الفريق الإنجليزي يمتلك تاريخاً أوروبياً جيداً في السنوات الأخيرة بعد فوزه بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، فإن أداءه المحلي المخيب للآمال - لم يحقق توتنهام أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2026 - يعرضه لخطر الهبوط، ولن يكون نداً قوياً للفريق الإسباني بقيادة دييغو سيميوني.

على الورق، تبدو هذه المباراة متكافئة، لكنها قد تكون أكثر مواجهة من جانب واحد في هذه الجولة. لم يعد أتلتيكو مدريد الخصم العنيد كما كان في السابق، لكن مع وجود ألكسندر سورلوث وخوليان ألفاريز في خط الهجوم، وأنطوان غريزمان الذي لا يزال يقدم أداءً مميزاً رغم بلوغه الرابعة والثلاثين من عمره، يصعب توقع أي نتيجة أخرى غير فوز أتلتيكو مدريد.

بودو-غليمت ضد سبورتنغ لشبونةتستمر قصة بودو-غليمت الخيالية، حيث يملك الفريق النرويجي بقيادة المدير الفني كيتيل كنوتسن فرصة كبيرة للتأهل إلى الدور ربع النهائي بعد تجنب مواجهة مانشستر سيتي، الذي حقق مفاجأة كبرى وهزمه بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد الشهر الماضي في ختام الدور الأول، ليواجه سبورتنغ لشبونة.

وخلال العام الحالي، فاز بودو-غليمت على مانشستر سيتي وإنتر ميلان الإيطالي في النرويج، وفاز خارج ملعبه على أتلتيكو مدريد، ثم على إنتر ميلان في إياب الملحق المؤهل لدور الستة عشر على ملعب سان سيرو. يُعدّ كل من ينس بيتر هوغ، وكاسبر هوغ، وهاكون إيفين من أبرز نجوم البطولة حتى الآن، ولن يخشوا مواجهة بطل البرتغال.

ويتطلع النادي المتواضع القادم من بلدة صيد نرويجية صغيرة، مواصلة قصته الخيالية، ومع ذلك، يجب التذكير بأن سبورتنغ لشبونة ضمن مركزاً ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري، وتغلب على باريس سان جيرمان في تلك المرحلة، وهو ما يجعله منافساً قوياً. ومستفيداً من الزخم وملعبه الصناعي في الدائرة القطبية الشمالية تصب الترشيحات في مصلحة بودو-غليمت للفوز وضمان الحصول على مبلغ 12.5 مليون يورو مكافأة الوصول إلى دور الثمانية.

باير ليفركوزن ضد آرسنال

استعاد باير ليفركوزن عافيته بشكل ملحوظ تحت قيادة المدير الفني كاسبر هيولماند هذا الموسم بعد فترة كارثية امتدت لمباراتين فقط تحت قيادة الهولندي إريك تن هاغ، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، لكنه لا يزال خارج المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الدوري الألماني الممتاز.

ورغم امتلاكه مهاجمين بارعين مثل باتريك شيك وأليكس غريمالدو المتخصص في الكرات الثابتة، فإن باير ليفركوزن فقد معظم اللاعبين المميزين الذين قادهم الإسباني تشابي ألونسو للفوز بلقب الدوري الألماني الممتاز في موسم 2023-2024، ومن غير المرجح أن يُشكل تهديداً لآرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز.

من المرجح أن يحسم آرسنال المواجهة من مباراة الذهاب في ألمانيا. وبعد تجنبه المسار الأول الأصعب بكثير، يستطيع آرسنال التطلع بثقة للوصول إلى نصف النهائي على الأقل، حيث ينتظر الفائز من هذه المواجهة مباراة ربع النهائي ضد الفائز من بودو-غليمت وسبورتنغ لشبونة.

وفيما يتعلق بتوقع نتائج باقي المباريات، فإن وجود هذين المسارين قد يجعل طريق الوصول إلى المباراة النهائية واضحاً. إذ يبدو أن المسار الأول سيشهد مباراة نصف نهائي بين برشلونة وآرسنال، لكن مع انشغال الفريق الإنجليزي على الأرجح بالمنافسة المرهقة مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، فمن المتوقع أن يكون لبرشلونة الأفضلية ويصل إلى النهائي، وربما يحدث العكس ونرى المدفعجية بقيادة ميكل أرتيتا منافساً على الثلاثية التاريخية هذا الموسم.

في المقابل، يصعب التكهن بنتيجة المسار الثاني، نظراً لكثرة المباريات متقاربة المستوى في دور الستة عشر، لكن بناءً على التوقعات السابقة، من المرشح أن نرى في نصف نهائي ريال مدريد وبايرن ميونيخ، على أن يفوز بايرن ميونيخ ويواجه برشلونة في النهائي، أو تنقلب التوقعات ونرى برشلونة وريال مدريد في النهائي!


مقالات ذات صلة

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

رياضة عالمية  لو نورماند لاعب اتلتيكو يحتفل بالتسجيل وسط حسرة لاعبي توتنهام في مشهد تكرر كثيرا هذا الموسم (رويترز)

أزمات توتنهام تتوالى وجماهيره تطالب بإقالة المدرب

كشفت الخسارة الثقيلة التي تعرض لها توتنهام الإنجليزي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 5- 2 في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا متحفزون من أجل تخطي عقبل ليل في الدوري الأوروبي (رويترز)

ليل للثأر من أستون فيلا... وصدام إيطالي بين بولونيا وروما

ينطلق دور الذهاب لثمن نهائي «بطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)» بـ8 مباريات تقام جميعها اليوم، وتبرز منها مواجهة أستون الإنجليزي ومضيفه ليل الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميلوتين أوسمايتش لاعب بريستون نورث إند (رويترز)

إيقاف أوسمايتش 9 مباريات بعد تعليق عنصري

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إيقاف ميلوتين أوسمايتش، لاعب بريستون نورث إند، لمدة 9 مباريات بعد اتهامه بالإساءة العنصرية إلى حنبعل المجبري لاعب بيرنلي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إنريكي وعد بقيادة سان جيرمان لمنصة التتويج الاوروبية وحقق وعده (اب)

كيف نجح «مهندس كرة القدم» إنريكي في قيادة سان جيرمان إلى المجد الأوروبي؟

رأى إنريكي أن رحيل مبابي فرصته للسيطرة الكاملة على الفريق وبدء مرحلة إعادة rnالبناء الهادفة

«الشرق الأوسط» ( باريس - لندن)
رياضة عالمية إنزاغي مدرب الانتر وحسرة خسارة النهائي (اب)

الصحف الإيطالية تسخر من إنتر وتنتقد إنزاغي

ربما لم يتمكن مشجعو إنتر ميلان من قراءة الصحف الإيطالية الصادرة أمس، التي ركزت جميعها على السخرية من خسارة الفريق المذلة أمام باريس سان جيرمان

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
TT

رأسية العيناوي تقود المغرب للتعادل مع الإكوادور «ودياً»

احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)
احتفالية مغربية بهدف التعادل أمام الأكوادور (أزب)

تعادل المنتخب المغربي في أولى تجاربه الودية في فترة التوقف الدولي الجارية استعدادا لكأس العالم 2026، وذلك مع نظيره الإكوادوري 1/1، مساء الجمعة، بملعب "واندا ميتروبوليتانو" بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وكانت تلك المباراة هي الأولى للمدرب الجديد محمد وهبي الذي تولى مهمة تدريب المغرب خلفا لوليد الركراكي، وكذلك الأولى لعيسى ديوب، لاعب فولهام الإنجليزي، الذي قرر تمثيل المغرب بعدما لعب لمنتخبات الشباب في فرنسا.

وسيلتقي المنتخب المغربي في المباراة الودية المقبلة أمام نظيره منتخب باراغواي حيث ستقام المباراة في مدينة لانس الفرنسية الثلاثاء.

ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا وهاييتي.

وسجل منتخب الإكوادور هدف التقدم في الدقيقة 48 عن طريق جويل يبوه، الذي تلقى تمريرة بلمسة رائعة من زميله جونزالو بلاتا ليسدد الكرة في شباك الحارس ياسين بونو.

وحاول المنتخب المغربي إدراك التعادل في أكثر من مناسبة، وسنحت له فرصة حينما تم احتساب ضربة جزاء له، لكن نائل العيناوي أهدر الضربة حيث تصدى لها الحارس هيرنان جاليندز، وأكملها يوسف الكعبي في الشباك إلا أن الحكم ألغى الهدف بسبب دخول الكعبي منطقة الجزاء قبل تنفيذ الضربة.

لكن العيناوي نجح في إدراك التعادل للمنتخب المغربي حيث تلقى عرضية من ضربة ركنية نفذها أشرف حكيمي داخل منطقة الجزاء، ليضعها بضربة رأس في الشباك.


دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
TT

دورة ميامي: التشيكي ليهيتشكا إلى النهائي

ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)
ليهيتشكا يعبر عن فرحته بعد بلوغ النهائي (رويترز)

تأهل التشيكي جيري ليهيتشكا للمباراة النهائية ببطولة ميامي للتنس بعد فوزه على الفرنسي آرثر فيلس 6 / 2 و6 / 2 في مباراة الدور قبل النهائي التي جمعتهما الجمعة.

وأصبحت هذه هي المرة الأولى التي يتأهل ليهيتشكا فيها لمباراة نهائية بإحدى بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة.

ويلتقي ليهيتشكا في المباراة النهائية مع الفائز من مباراة الدور قبل النهائي الأخرى التي تجمع بين الإيطالي يانيك سينر والألماني ألكسندر زفيريف.

وقال ليهيتشكا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين عن أدائه الرائع: «إنه شعو رائع. بالتأكيد هذا شيء كنت أعمل من أجله طوال العام وخلال فترة الإعداد قبل الموسم».

وأضاف: «لقد وثقت حقا في أسلوبي وفي العمل الذي بذلته. لم يكن يهم متى سيحدث ذلك، لكنني كنت أعلم أنه سيأتي، وكان اليوم مثالا جيدا على الطريقة التي أريد أن ألعب بها. نفذت ذلك بشكل جيد، لذلك أنا سعيد جدا بأدائي اليوم».


«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
TT

«وديات المونديال»: فيرتز يقود ألمانيا لفوز مثير على سويسرا

فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)
فيرتز قاد ألمانيا للفوز الودي على سويسرا (أ.ف.ب)

سجل فلوريان فيرتز هدفين، أحدهما الفوز في الدقيقة 86، وصنع هدفين آخرين، ليقلب منتخب ألمانيا تأخره مرتين ويهزم مضيفته سويسرا 4-3 وديا الجمعة، استعدادا لكأس العالم 2026.

ووضع فيرتز (22 عاما) فريقه في المقدمة 3-2 بعد مرور ساعة بقليل بتسديدة مقوسة مذهلة من مسافة 18 مترا، وسجل هدف الفوز بتسديدة أخرى رائعة من حافة منطقة الجزاء في مباراة ممتعة. وفي شوط أول مثير، سجل أصحاب الأرض هدفا عكس مجريات اللعب عن طريق دان ندوي في الدقيقة 17 عقب خطأ دفاعي من نيكو شلوتربيك، قبل أن يدرك الألماني جوناثان تاه التعادل بضربة رأس. وسجل المنتخب السويسري، الذي يشارك في المجموعة الثانية بكأس العالم إلى جانب قطر وكندا والفائز في مباراة الملحق، هدفه الثاني في الدقيقة 41 عندما استغل بريل إمبولو غفلة الدفاع الألماني، لكن الضيوف أدركوا التعادل مرة أخرى مع نهاية الشوط الأول بفضل تسديدة سيرج غنابري من تمريرة رائعة من فيرتس.

ثم أمسك فيرتز، الذي تراجع مستواه في موسمه الأول مع ليفربول، زمام الأمور، وسدد كرة رائعة من حافة منطقة الجزاء في الزاوية العليا بعد مرور ساعة من المباراة. هذه المرة جاء دور أصحاب الأرض لتعديل النتيجة في الدقيقة 82 عندما تفوق جويل مونتيرو على مدافعين اثنين وسدد الكرة بقوة في المرمى، قبل أن يسكت فيرتس جماهير صاحب الأرض بتسديدة أخرى في الشباك.

وتلعب ألمانيا في المجموعة الخامسة من كأس العالم مع الإكوادور وكوراساو وساحل العاج.