الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البحرين والأردن والعراق

السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها إلى أجل غير مسمى

أطلقت قوات الأمن  العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة حيث تقع السفارة الأمريكية، في بغداد (أ.ب)
أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة حيث تقع السفارة الأمريكية، في بغداد (أ.ب)
TT

الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البحرين والأردن والعراق

أطلقت قوات الأمن  العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة حيث تقع السفارة الأمريكية، في بغداد (أ.ب)
أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع لتفريق احتجاج على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، عند جسر يؤدي إلى المنطقة الخضراء المحصنة حيث تقع السفارة الأمريكية، في بغداد (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم (الثلاثاء) أنها أمرت موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة البحرين والأردن، وذلك غداة أمر مشابه لموظفيها في العراق، على وقع اشتداد النزاع في الشرق الأوسط.

وذكرت الوزارة في منشور عبر منصة إكس أنها حدّثت إرشادات السفر الخاصة بالبحرين والأردن «لتعكس أمر مغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم».

وفي السياق، أغلقت السفارة الأميركية في الكويت أبوابها صباح اليوم إلى أجل غير مسمى بسبب «التوترات الإقليمية».

وفي إرشادات سفر محدّثة خاصة بالعراق، ذكرت الوزارة أنها أمرت الاثنين «موظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين بمغادرة العراق لأسباب أمنية».


مقالات ذات صلة

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وسننهي الحرب بسرعة كبيرة

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وسننهي الحرب بسرعة كبيرة

قال ‌الرئيس ​الأميركي دونالد ‌ترمب، ⁠اليوم، ⁠لمشرعين ⁠في ‌البيت ‌الأبيض ​إن ‌الولايات المتحدة «ستنهي ‌الحرب ‌بسرعة كبيرة» ⁠مع إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزيرة التنمية البريطانية لدى إلقائها كلمة أمام المشاركين في مؤتمر «الشراكات العالمية» بلندن يوم 19 مايو (إ.ب.أ)

لندن تحذر من أزمة غذاء عالمية مع إغلاق «هرمز»

هيمنت تداعيات حرب إيران على أعمال اليوم الأول من مؤتمر «الشراكات العالمية» الذي استضافته لندن أمس بمشاركة عشرات الدول والمنظمات الدولية والشركات والمؤسسات.

نجلاء حبريري (لندن)
الخليج محطة براكة للطاقة النووية في العاصمة أبوظبي (وام)

«مجلس الأمن» يدين الهجوم على محطة براكة النووية في الإمارات

انضمت روسيا الثلاثاء، إلى أعضاء آخرين في مجلس الأمن الدولي لإدانة الهجوم بطائرات مسيرة على محطة براكة النووية في الإمارات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ سفينتا شحن في مياه المحيط الهندي بالقرب من ماليه بجزر المالديف 19 مايو 2026 (رويترز)

أميركا تصادر ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي

أفاد 3 مسؤولين أميركيين بأن الولايات المتحدة صادرت ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي خلال الليل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض الثلاثاء (رويترز)

فانس: لن نبرم اتفاقاً يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

شدد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على أن واشنطن لن تقبل أي اتفاق يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن الإدارة الأميركية ما زالت تسعى إلى تسوية دبلوماسية.

هبة القدسي (واشنطن)

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وسننهي الحرب بسرعة كبيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب: إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً وسننهي الحرب بسرعة كبيرة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال ‌الرئيس ​الأميركي دونالد ‌ترمب، ⁠اليوم، ⁠لمشرعين ⁠في ‌البيت ‌الأبيض ​إن ‌الولايات المتحدة «ستنهي ‌الحرب ‌بسرعة كبيرة» ⁠مع إيران.

وأشار ترمب إلى أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً.

وفي وقت سابق، وافق ​مجلس الشيوخ الأميركي على دفع قرار ‌بشأن ‌صلاحيات ​الحرب ‌للأمام، ⁠وهو ​قرار من شأنه ⁠إنهاء الحرب مع إيران ما ⁠لم ‌يحصل الرئيس ‌دونالد ​ترمب ‌على تفويض ‌من الكونغرس، في خطوة تمثل ‌انتقاداً نادراً للرئيس الجمهوري، لكن ⁠هذا ⁠الإجراء لا يزال بعيدا بعدة خطوات عن الدخول حيز ​التنفيذ.


«الشيوخ الأميركي» يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترمب في حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

وافق مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، على قرار رمزي يحد من صلاحيات الرئيس دونالد ترمب في شن حرب على إيران، وسط تزايد المخاوف بشأن التكاليف الباهظة للحرب ومسارها الغامض.

واجتاز القرار الذي يعد بمثابة توبيخ نادر من نوعه في زمن الحرب لقائد أعلى للقوات المسلحة، تصويتا إجرائيا بغالبية 50 صوتا مقابل 47، وهي المرة الأولى التي يمرر فيها أي من مجلسي الكونغرس تشريعا يسعى إلى تقييد العمليات العسكرية ضد إيران منذ اندلاع الحرب قبل 11 اسبوعا.

ولكن لا يزال يتعين إجراء تصويت نهائي على القرار الذي سيواجه حتى ذلك الحين عقبات كبيرة لإقراره، وخاصة في مجلس النواب ذي الهيمنة الجمهورية والذي رفض سابقا جهودا مماثلة.

ومن المؤكد أن ترمب سيستخدم حقه في نقض القرار إذا وصل إلى مكتبه.

ومع ذلك، يسلط هذا التصويت الضوء على القلق المتزايد داخل الحزب الجمهوري مع دخول الحرب شهرها الثالث، ما أرهق مخزونات الأسلحة الأميركية وأثار تساؤلات حول الجاهزية العسكرية ورفع التقديرات الرسمية للتكاليف إلى أكثر من 30 مليار دولار حتى الآن.

ويطلب القرار من الإدارة إما وقف أي عمل عسكري ضد إيران أو الحصول على تفويض من الكونغرس لمواصلته، بالاستناد إلى قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي أُقر بعد حرب فيتنام لكبح جماح الإدارات في شن حملات عسكرية طويلة من دون موافقة الكونغرس.

وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، قبيل التصويت «هذا الرئيس أشبه بطفل صغير يلهو بمسدس محشو».

وأضاف «إن كان هناك وقت مناسب لدعم قرارنا بشأن صلاحيات الحرب لسحب القوات من الأعمال العدائية مع إيران، فهو الآن».


فانس: نشر أربعة آلاف جندي أميركي في بولندا تأجّل ولم يُلغَ

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
TT

فانس: نشر أربعة آلاف جندي أميركي في بولندا تأجّل ولم يُلغَ

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)

قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الثلاثاء، إن نشر 4000 جندي في بولندا تأجّل ولم يُلغَ، لكنه شدّد على وجوب أن تعتمد أوروبا على نفسها.

في الأسبوع الماضي أفاد مسؤولون أميركيون بإلغاء نشر 4000 جندي في بولندا، واضعين الأمر في إطار سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لخفض عديد القوات الأميركية المنتشرة في دول أوروبية منضوية في حلف شمال الأطلسي.

يعد فانس أحد أشد منتقدي السياسات الأوروبية ومن أبرز المشككين في جدوى الدعم الأميركي لأوكرانيا، وهو قال إن ترمب يحضّ منذ ولايته الرئاسية الأولى الحلفاء الأوروبيين على الاضطلاع بمسؤوليات دفاعية أكبر.

وشدّد فانس في إحاطة بالبيت الأبيض على ضرورة تعزيز «وقوف أوروبا على قدميها"، وتابع «ستبقى سياستنا في أوروبا على هذا النحو».

لكن لدى سؤاله عن سحب الجنود وبولندا، قال فانس «إنه تأجيل لتناوب القوات. يمكن لتلك القوات أن تذهب إلى مكان آخر في أوروبا. قد نقرر إرسالها إلى مكان آخر».

وتابع «لم نتخذ القرار النهائي بشأن المكان الذي ستتجه إليه تلك القوات في نهاية المطاف».

في الأسبوع الماضي، قال مسؤول عسكري رفيع خلال جلسة استماع في الكونغرس إن «قائد القيادة الأوروبية الأميركية تلقى تعليمات بشأن تقليص القوات» في بولندا.

ويبدو ترمب عازما على معاقبة حلفاء بلاده الذين لم يدعموا الحرب في الشرق الأوسط ولم يسهموا في قوة لحفظ السلام في مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا.

وكان البنتاغون قد أعلن في بداية مايو (أيار) سحب 5000 جندي من ألمانيا.