بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
TT

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

أعرب مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس عن إحباطه الشديد بعد تعادل فريقه 2 /2 في مباراة الديربي أمام نادي إشبيلية، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

وفرط ريال بيتيس في تقدمه بهدفين في الشوط الأول وسمح لإشبيلية بإدراك التعادل في الشوط الثاني.

وقال بليغريني لمنصة "دازن" إنه يشعر "بمرارة بالغة"، موضحا أن الفريق قدم شوطا أول رائعا، لكنه في الشوط الثاني "سلم المبادرة والكرة للمنافس دون سبب واضح"، وانتظر في منطقة جزاءه حتى استقبال هدف التعادل، رغم أن المباراة كانت في متناول الفريق لو حافظ على أداء الشوط الأول.

وأرجع بليغريني السبب في تراجع الفريق إلى رغبة "لا شعورية" في الحفاظ على التقدم أمام خصم لم يشكل خطورة كبيرة في البداية، لكن التراجع للخلف لم يكن الوسيلة الصحيحة لاحتواء نادي إشبيلية الذي يتميز بالقوة البدنية وكثرة العرضيات والتسديدات.

وأكد مدرب بيتيس أن فريقه خسر الصراعات الفردية في الشوط الثاني، بعد أن كان متفوقا في الشوط الأول، مشيرا إلى أن بيتيس انتظر وقوع المنافس في الأخطاء بدلا من السيطرة على مجريات اللعب.

وعن التبديلات التي أجراها، أوضح بليغريني أن الفريق توقف عن العمل بشكل جيد لمدة 25 دقيقة بعد تقليص النتيجة، مما دفعه لوضع لاعبي وسط أمام قلبي الدفاع والاعتماد على سرعة سيدريك باكامبو لأن كوتشو كان عائدا للتو من الإصابة.

واختتم بليغريني حديثه بالتأكيد على أن حالة التوتر والإحباط تسيطر على الجميع بما في ذلك الجماهير، خاصة وأن النقاط الثلاث كانت ضرورية لتعزيز فرص التأهل للبطولات الأوروبية ولأن المباراة كانت أمام الغريم التقليدي وعلى أرضه، مؤكدا أن ما حدث "يؤلم الجميع بشدة.


مقالات ذات صلة

حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

رياضة عالمية تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)

حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

هم من كوت ديفوار، والسنغال، وهايتي، وحلمهم في حضور مباريات منتخباتهم الوطنية في كأس العالم لكرة القدم 2026 معلّق بالحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية أرني سلوت (د.ب.أ)

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)

رئيس جائزة أستراليا الكبرى: الحرب على إيران لن تؤثر على السباق

قال رئيس جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا 1 ترافيس أولد الاثنين إن فوضى السفر الناتجة عن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران لا يُتوقَّع أن تؤثر على السباق.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (د.ب.أ)

مانشستر سيتي يأمل ألا تكون إصابة هالاند خطيرة

يأمل مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم ألا تكون الإصابة التي أبعدت إيرلينغ هالاند عن المشاركة في مطلع الأسبوع خطيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية أسعار تذاكر كأس العالم 2026 بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية (رويترز)

أسعار التذاكر في مونديال 2026: طلب هائل وأسعار خيالية!

تتراوح أسعار تذاكر كأس العالم 2026 في كرة القدم بين 900 دولار أميركي للمباراة الافتتاحية و8000 دولار للمباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
TT

حضور مونديال 2026 حلم معلق بتأشيرة دخول لكثير من المشجعين

تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)
تصريح «فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع (أ.ف.ب)

هم من كوت ديفوار، والسنغال، وهايتي، وحلمهم في حضور مباريات منتخباتهم الوطنية في كأس العالم لكرة القدم 2026 معلّق بالحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، البلد الذي بات أقل استعداداً لاستقبال بعض الجنسيات.

يقول رئيس رابطة «ألي كاسا» لمشجعي منتخب السنغال الذي سيواجه فرنسا في 16 يونيو (حزيران) في إيست راذرفورد (نيوجيرسي) جبريل غي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تلوح في الأفق صعوبات إذا استندنا إلى ما نسمعه ونقرأه في الصحافة، ونحن قلقون».

مشجع يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة (أ.ف.ب)

جمدت الحكومة الأميركية التي تتبنى سياسة متشددة في مجال الهجرة، في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة، من بينها أربع دول متأهلة إلى العرس العالمي: هايتي، وكوت ديفوار، والسنغال، وإيران.

أما مشاركة المنتخب الإيراني نفسه، فالمفترض أن يخوض مبارياته الثلاث في الدور الأول على الساحل الغربي، فأصبحت موضع تساؤل منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وبالنسبة للمونديال، وضع البيت الأبيض استثناءات تشمل اللاعبين، والأجهزة الفنية، وأفراد أسرهم، مؤكداً أن التجميد لا يؤثر على تأشيرات السياحة.

وأنشأت الحكومة الأميركية أيضاً «تصريح فيفا» يتيح للمشجعين الحاصلين على تذاكر الحصول على موعد أسرع لدى السفارة الأميركية.

لكن وزير الخارجية ماركو روبيو حذر قائلاً: «تذكرتكم ليست تأشيرة».

تذاكر، حساب مصرفي: ويشير جبريل غي إلى أن دخول الأراضي الأميركية يتطلب «حجز سفر جوي، وحساباً مصرفياً بملايين الفرنكات الأفريقية»، موضحاً أن غالبية المشجعين «لا يملكون هذه الإمكانات»، رغم أن تنقلاتهم تُنظم من قبل الحكومة التي تتكفّل بـ«النقل وتذاكر الدخول والإقامة».

وتعمل كوت ديفوار كذلك على تنظيم سفر مشجعيها عبر اللجنة الوطنية لمشجعي الفيلة (سي إن إس إي)، وهي هيئة حكومية تتولى تجميع الطلبات، وإرسالها إلى السفارة، والمساعدة في الجوانب اللوجستية.

وحسب رئيس اللجنة جوليان أدونيس كواديو، فإن «500 مشجع» سيستفيدون من هذا البرنامج، ومع احتساب المقيمين أصلاً هناك، من المتوقع حضور ما بين 1500 و2000 مشجع في كل مباراة.

ويعرب المشجعون أيضاً عن قلقهم من وجود عناصر شرطة الهجرة (أي سي إي) حول الملاعب، وهي القوة المسؤولة عن توقيف المهاجرين غير الشرعيين، وأحياناً بعنف.

ويقول كواديو: «ما يقلقنا ليس الوصول إلى الجمارك، لأننا منظمون. لكن مع هذا الانتشار الأمني قد لا نشعر بأجواء الاحتفال الكروية. لا يجب فرض الكثير من القيود التي تمنع الناس من التحرر والاستمتاع».

أميركا جمدت إجراءات منح تأشيرات الهجرة لـ75 دولة (أ.ف.ب)

مداهمات الشرطة: وسيحظى المشجعون بفرصة التشجيع أيضاً في كندا، حيث يخوض منتخبا كوت ديفوار والسنغال مباراة ضمن دور المجموعات.

أما منتخب هايتي، المتأهل للمرة الأولى منذ 1974 إلى نهائيات كأس العالم، فسيلعب مبارياته في الولايات المتحدة، وسيعتمد على دعم الجالية الواسعة هناك، إذ إن واشنطن علّقت إصدار التأشيرات، حتى السياحية، للقادمين من هايتي منذ يونيو (حزيران) 2025.

فاز ألفونس أوسيل، مهندس هايتي يبلغ 34 عاماً ويعيش في نيويورك، بتذكرة لمباراة البرازيل وهايتي في فيلادلفيا في 19 يونيو.

يقول: «جربت حظي وابتسم لي». لكنه يخشى الذهاب إلى الملعب بسبب مداهمات عناصر شرطة الهجرة، رغم أنه مقيم بصفة قانونية ودفع 500 دولار مقابل بطاقته.

ويضيف: «آمل أن تتخذ السلطات إجراءات لعدم إفساد الأجواء. يجب أن تنخفض حدة التوتر».

وفي 2024، بلغ عدد الهايتيين المقيمين في الولايات المتحدة نحو 850 ألفاً حسب الإحصاءات الرسمية، ويتركزون خصوصاً في فلوريدا، في حي ليتل هايتي بميامي، وفي نيويورك، وكذلك في ولايات الشمال الشرقي (ديلاوير وميريلاند) والشمال (أوهايو).

ويعيش جزء منهم تحت «سيف ديموقليس»، بعدما أعلنت إدارة ترمب رغبتها في إنهاء وضع الحماية المؤقتة الذي يمنع ترحيلهم إلى بلدهم، أحد أفقر بلدان العالم، والغارق في عدم الاستقرار السياسي، والأزمة الاقتصادية، وعنف العصابات.


سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

أرني سلوت (د.ب.أ)
أرني سلوت (د.ب.أ)
TT

سلوت: تركيز «البريميرليغ» على الركلات الثابتة أفسد متعة مشاهدة المباريات

أرني سلوت (د.ب.أ)
أرني سلوت (د.ب.أ)

قال أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، إنه لم يعد يجد معظم مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ممتعاً للمشاهدة، بسبب «الواقع الجديد» الذي يسيطر فيه تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة على المنافسة.

وتخصص فريق آرسنال المتصدر، في تسجيل الأهداف من الركلات الثابتة هذا الموسم، حيث جاء هدفاه في فوزه 2 - 1 على تشيلسي يوم الأحد، من ركلات ركنية. بينما سجل ليفربول بقيادة سلوت 3 أهداف من الركلات الركنية في فوزه 5 - 2 على وست هام قبل ذلك بيوم.

وقال سلوت، اليوم (الاثنين)، قبل مواجهة ليفربول صاحب المركز الخامس، مع وولفرهامبتون غداً (الثلاثاء): «هل أحب ذلك؟ قلبي الكروي لا يحب ذلك. الآن معظم المباريات التي أشاهدها في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يعُد، بالنسبة لي، ممتعاً للمشاهدة».

وأشار سلوت إلى أن الكرات الثابتة هي أحد أسباب «القدرة التنافسية الكبيرة» في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يمكن للفرق الصغيرة تحقيق مفاجآت كبيرة، لكنه أشار أيضاً إلى تساهل التحكيم الإنجليزي مقارنة بالدوري الهولندي، الذي درب فيه قبل الانضمام إلى ليفربول.

وقال في إنجلترا: «يمكنك تقريباً أن تضرب حارس المرمى في وجهه»، ويأمر الحكم باستئناف اللعب.

وأكمل: «ربما تتغير الأمور خلال 5 أو 10 سنوات، لكنني لن أتفاجأ إذا شاهدت مباراة لفئة تحت 16 عاماً، أو كرة قدم للهواء يوم الأحد، ووجدت الفرق تركز بالكامل على الركلات الثابتة. هذا هو الواقع الجديد».

وسيحل ليفربول ضيفاً على وولفرهامبتون مرتين هذا الأسبوع، حيث سيلتقيان يوم الجمعة المقبل في كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يخوض الفريق مباراة خارج أرضه أخرى أمام غلاطة سراي في دوري أبطال أوروبا يوم 10 مارس (آذار).

وقال سلوت إن غياب فلوريان فيرتز سيستمر عن مباراتي وولفرهامبتون بسبب إصابة في الظهر، ويتوقع أن يعود للمشاركة في المباريات الأسبوع المقبل.


رئيس جائزة أستراليا الكبرى: الحرب على إيران لن تؤثر على السباق

أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)
أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)
TT

رئيس جائزة أستراليا الكبرى: الحرب على إيران لن تؤثر على السباق

أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)
أولد تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 وقال إن الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق (رويترز)

قال رئيس جائزة أستراليا الكبرى للفورمولا 1 ترافيس أولد الاثنين إن فوضى السفر الناتجة عن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران لا يُتوقَّع أن تؤثر على جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحية للموسم، لكن نحو ألف من طاقم السباق اضطروا لإعادة ترتيب رحلاتهم.

ويقيم العديد من السائقين، والمهندسين، ومديري الفرق، وغيرهم من أفراد الطواقم في أوروبا، بينما تُعدّ منطقة الشرق الأوسط محطة رئيسة للرحلات المتجهة إلى ملبورن.

ومع اقتراب أول سباقات الموسم هذا الأسبوع، وجد هؤلاء أنفسهم في قلب أكبر اضطراب تشهده حركة النقل الجوي العالمية منذ جائحة كوفيد، مع تأثر دبي، والبحرين، والدوحة.

وقال أولد إنه تحدث إلى مسؤولي الفورمولا 1 الاثنين، وإن «الجميع سيكونون هنا وجاهزين للسباق».

وأضاف في مؤتمر صحافي: «الـ48 ساعة الماضية تطلبت إعادة جدولة بعض الرحلات، وهذا يقع إلى حد كبير ضمن مسؤوليات الفورمولا 1».

وتابع: «هم يتولّون مسؤولية الفرق، والسائقين، وكل ما يلزم لقيام هذا الحدث، وعددهم كبير. وحسب ما فهمته من حديثي معهم هذا الصباح، فإن كل ذلك أصبح مرتّباً الآن، وسيكون الجميع هنا وجاهزين للسباق، ولن يلحظ المشجعون أي فرق».

وأشار إلى وجود بعض السائقين، وأعضاء الفرق الذين وصلوا بالفعل إلى أستراليا، مضيفاً: «لكن هناك عدداً كبيراً في المملكة المتحدة، وفي أوروبا عموماً يحتاجون للوصول إلى هنا، ولذلك كان عليهم إيجاد طرق بديلة، وشكّل ذلك عملية معقدة لهم، ولا شك أنه تطلب جهداً كبيراً».

وفي تصريح منفصل لقناة «ناين»، قال أولد إن ما يقرب من ألف فرد من طاقم الفورمولا 1 اضطروا لتغيير رحلاتهم، مشيراً إلى أنّ نحو 500 منهم سيُنقلون من أوروبا عبر ثلاث طائرات مستأجرة.

وأضاف: «جميع الشحنات هنا وجاهزة للعمل»، موضحاً أن السيارات موجودة في حاوياتها داخل حلبة ألبرت بارك بانتظار تفريغها في المرائب.

وتابع: «نحن واثقون تماماً من عدم حدوث أي تأثير».

وتشهد جائزة أستراليا الكبرى، التي تستقطب عادة أكثر من 450 ألف متفرج، دخول لوائح جديدة واسعة التأثير، مع تعديلات كبيرة على قواعد المحركات، والهياكل تهدف إلى زيادة فرص التجاوز، وتعزيز الاستدامة البيئية للرياضة.

وتعامل السائقون مع هذه التعديلات خلال التجارب الشتوية في البحرين، وقدموا آراءً متحفظة بشأنها.

وسيبدأ بطل العالم مع ماكلارين البريطاني لاندو نوريس حملة الدفاع عن لقبه في ملبورن، في أول سباق لفريق كاديلاك الجديد الذي يضم الثنائي المخضرم الفنلندي فالتيري بوتاس، والمكسيكي سيرخيو بيريز.