بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
TT

بيليغريني: الجميع في ريال بيتيس يشعر بآلم شديد

مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)
مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس (إ.ب.أ)

أعرب مانويل بليغريني مدرب نادي ريال بيتيس عن إحباطه الشديد بعد تعادل فريقه 2 /2 في مباراة الديربي أمام نادي إشبيلية، ضمن منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم الأحد.

وفرط ريال بيتيس في تقدمه بهدفين في الشوط الأول وسمح لإشبيلية بإدراك التعادل في الشوط الثاني.

وقال بليغريني لمنصة "دازن" إنه يشعر "بمرارة بالغة"، موضحا أن الفريق قدم شوطا أول رائعا، لكنه في الشوط الثاني "سلم المبادرة والكرة للمنافس دون سبب واضح"، وانتظر في منطقة جزاءه حتى استقبال هدف التعادل، رغم أن المباراة كانت في متناول الفريق لو حافظ على أداء الشوط الأول.

وأرجع بليغريني السبب في تراجع الفريق إلى رغبة "لا شعورية" في الحفاظ على التقدم أمام خصم لم يشكل خطورة كبيرة في البداية، لكن التراجع للخلف لم يكن الوسيلة الصحيحة لاحتواء نادي إشبيلية الذي يتميز بالقوة البدنية وكثرة العرضيات والتسديدات.

وأكد مدرب بيتيس أن فريقه خسر الصراعات الفردية في الشوط الثاني، بعد أن كان متفوقا في الشوط الأول، مشيرا إلى أن بيتيس انتظر وقوع المنافس في الأخطاء بدلا من السيطرة على مجريات اللعب.

وعن التبديلات التي أجراها، أوضح بليغريني أن الفريق توقف عن العمل بشكل جيد لمدة 25 دقيقة بعد تقليص النتيجة، مما دفعه لوضع لاعبي وسط أمام قلبي الدفاع والاعتماد على سرعة سيدريك باكامبو لأن كوتشو كان عائدا للتو من الإصابة.

واختتم بليغريني حديثه بالتأكيد على أن حالة التوتر والإحباط تسيطر على الجميع بما في ذلك الجماهير، خاصة وأن النقاط الثلاث كانت ضرورية لتعزيز فرص التأهل للبطولات الأوروبية ولأن المباراة كانت أمام الغريم التقليدي وعلى أرضه، مؤكدا أن ما حدث "يؤلم الجميع بشدة.


مقالات ذات صلة

فولتيماده: أشعر كأنني في بيتي مع منتخب ألمانيا

رياضة عالمية نيك فولتيماده (أ.ف.ب)

فولتيماده: أشعر كأنني في بيتي مع منتخب ألمانيا

قال نيك فولتيماده، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يشعر كأنه في منزله داخل صفوف المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم، وذلك بعد موسم أول صعب قضاه.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية سيرينا وليامز (أ.ف.ب)

وليامز تعترف بمعاناتها من التوتر قبل أول مباراة منذ 4 سنوات

كشفت لاعبة التنس الأميركية، سيرينا وليامز، أنه حتى أصحاب الألقاب الكبرى الـ23 في منافسات الفردي لا يسلمون من التوتر، بعدما اعترفت بأن القلق بدأ يتسلل إليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الرياضة كأس العالم 2026... مسرح ولادة «الأوراق الرابحة» للكرة العربية

شبان برتبة نجوم... أصغر الوجوه العربية في مونديال 2026

شباب عرب يقتحمون المسرح العالمي بمونديال 2026. «الشرق الأوسط» ترصد الترتيب العمري، والأدوار التكتيكية لأصغر 9 مواهب واعدة بقيادة المصري حمزة عبد الكريم.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
الرياضة «حصون المونديال»... كيف كتبت قفازات الحراس تاريخ «أسود الأطلس»؟

«حصون الأطلس»... حكاية الرجال الذين حرسوا أحلام المغرب في ملاعب كأس العالم

قلاع المغرب المونديالية... رحلة الحراس من أمجاد الزاكي إلى إعجاز بونو، وثلاثي الأمان بمونديال 2026 لحراسة أحلام المملكة التاريخية بكأس العالم.

كوثر وكيل (لندن)

حادثة خطيرة في مباراة المجر وكازاخستان… «سبايدر كام» تسقط أثناء اللعب

منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
TT

حادثة خطيرة في مباراة المجر وكازاخستان… «سبايدر كام» تسقط أثناء اللعب

منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)
منظر عام لملعب ناغييردي خلال المباراة الودية بين منتخبي المجر وكازاخستان (إ.ب.أ)

شهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخبين المجَري والكازاخستاني حادثة خطيرة كادت تتحول إلى كارثة، بعدما سقطت كاميرا جوية من نوع «سبايدر كام» داخل أرض الملعب، خلال اللقاء الذي انتهى بفوز المجر بنتيجة 3-1، ضِمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

تُستخدم كاميرات «سبايدر كام»، بشكل واسع، في المباريات الكبرى والبطولات العالمية، حيث تتحرك فوق أرضية الملعب بوساطة كابلات مثبتة في زوايا الاستاد، لتوفير لقطات جوية قريبة من مُجريات اللعب، وتُعد من أبرز تقنيات البث التلفزيوني الحديثة.

ووفق صحيفة «ليكيب»، خلال المباراة، سقطت إحدى هذه الكاميرات من ارتفاع يقارب 20 متراً بالقرب من خط التماس، وعلى بُعد أمتار قليلة فقط من أحد المصورين التلفزيونيين الذي كان منهمكاً في عمله لحظة الحادثة.

ولحسن الحظ، لم يكن أي لاعب أو مصور أو مسؤول يقف مباشرة أسفل الكاميرا عند سقوطها، ما حال دون وقوع إصابات، رغم أن وزنها يبلغ نحو 30 كيلوغراماً.

وأشارت إلى أن الكاميرا كانت معلّقة بوساطة مجموعة من الكابلات المصممة لتحمل وزنها لفترات طويلة، إلا أن أحد هذه الكابلات يُعتقد أنه انقطع، ما أدى إلى سقوطها المفاجئ على أرضية ملعب ناغييردي في مدينة ديبريسين، ثاني أكبر مدن المجر.

وأثارت الحادثة حالة من القلق داخل الملعب، قبل أن تتدخل الفرق الفنية بسرعة لإزالة الكاميرا والتأكد من سلامة المنطقة، ليُستأنف اللقاء، بشكل طبيعي، دون تسجيل أي إصابات أو أضرار تُذكَر.


فولتيماده: أشعر كأنني في بيتي مع منتخب ألمانيا

نيك فولتيماده (أ.ف.ب)
نيك فولتيماده (أ.ف.ب)
TT

فولتيماده: أشعر كأنني في بيتي مع منتخب ألمانيا

نيك فولتيماده (أ.ف.ب)
نيك فولتيماده (أ.ف.ب)

قال نيك فولتيماده، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم، إنه يشعر كأنه في منزله داخل صفوف المنتخب الألماني المشارك في كأس العالم، وذلك بعد موسم أول صعب قضاه مع نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

وبدأ فولتيماده 24 عاماً بشكل جيد في إنجلترا، حيث سجل سبعة أهداف في النصف الأول من الموسم، ولكنه أضاف هدفاً وحيداً منذ يناير (كانون الثاني).

وقال لمجلة «شتيرن»: «فاجأتني حدة الانتقادات، والضجة التي صاحبتها بالفعل»، مضيفاً أنه اعتبر الأسئلة المتكررة بشأن صيامه التهديفي «في غير محلها، وغير عادلة تماماً».

وقال: «في نيوكاسل، كنت أؤدي أدواراً في مراكز أخرى، حتى كلاعب وسط دفاعي. ومع ذلك، استمر بعض المحللين في تقييمي باعتباري مهاجماً فقط».

وقال فولتيماده إنه يعمل مع مدرب ذهني لمساعدته على التعامل مع هذه الضغوط، مشيراً إلى أن وضعه مختلف تماماً داخل المنتخب الألماني.

وقال: «ربما أكون من أصغر اللاعبين سناً، لكن الجميع يعرف ما أستطيع تقديمه. لقد ساعدت المنتخب على التأهل إلى كأس العالم بأهدافي».

وأضاف: «أحظى بتقدير في الفريق. هناك من يؤمن بقدراتي، وأشعر بأنهم يفهمونني».

ولعب فولتيماده 11 مباراة ودية، حيث شارك أساسياً في المباريات الست بالتصفيات في الخريف، وسجل كل أهدافه الأربعة في التصفيات.

وشارك بديلاً في المباراة الودية قبل الأخيرة استعداداً لكأس العالم أمام فنلندا، لكنه لم يشارك في المواجهة الودية الأخيرة أمام الولايات المتحدة يوم السبت الماضي.

ويعد كاي هافيرتز، مهاجم آرسنال، الخيار الأول في خط هجوم المنتخب الألماني، لكن ذلك لا يمنع المدرب يوليان ناغلسمان من الإشادة بفولتيماده.

وقال ناغلسمان: «سندعمه بالتأكيد كفريق. نيك كان دائماً يشعر بالراحة معنا، ولديه سجل جيد، كما ساعدنا كثيراً خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم».

ويلعب المنتخب الألماني مباراته الأولى في كأس العالم يوم الأحد المقبل أمام كوراساو.


وليامز تعترف بمعاناتها من التوتر قبل أول مباراة منذ 4 سنوات

سيرينا وليامز (أ.ف.ب)
سيرينا وليامز (أ.ف.ب)
TT

وليامز تعترف بمعاناتها من التوتر قبل أول مباراة منذ 4 سنوات

سيرينا وليامز (أ.ف.ب)
سيرينا وليامز (أ.ف.ب)

كشفت لاعبة التنس الأميركية، سيرينا وليامز، أنه حتى أصحاب الألقاب الكبرى الـ23 في منافسات الفردي لا يسلمون من التوتر، بعدما اعترفت بأن القلق بدأ يتسلل إليها قبل نصف ساعة من المباراة التي فازت بها مع عودتها إلى الملاعب ببطولة كوينز في لندن.

وحققت وليامز (44 عاماً)، إلى جانب شريكتها الكندية في منافسات الزوجي فيكتوريا مبوكو (19 عاماً)، الفوز بنتيجة 7-6 (7-2) و6-2 على الثنائي المصنف ثالثاً نيكول ميليشار مارتينيز وإيرين روتليف، في الدور الأول من بطولة كوينز كلوب، لتسجل أول ظهور تنافسي لها في التنس منذ 1376 يوماً.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن وليامز، التي بلغت سرعة إرسالها القصوى 120 ميلاً في الساعة، قدمت تقييماً متواضعاً لأدائها، ومنحت نفسها أقل من جيد، في حين اختلفت معها شريكتها، وكذلك الجماهير التي ملأت مدرجات ملعب «آندي موراي».

وقالت وليامز: «نعم، أعتقد أنني كنت متوترة، ولكنني لم أفكر في الأمر. لم أشغل نفسي بالتوتر».

وأضافت: «كل ما فكرت فيه هو الاستمتاع، وقد استمتعت بالفعل اليوم؛ لذلك لم يكن لديّ وقت للتفكير في أي شيء آخر».

وأكملت: «شعرت بالتوتر قبل المباراة مباشرة، ربما بنحو 30 دقيقة، ثم تركت ذلك خلفي».

وأصرت وليامز، التي سجلت أيضاً للمشاركة في بطولة برلين المفتوحة الأسبوع المقبل مع شريكة لم تُحدد بعد، على أن الوقت لا يزال مبكراً لاتخاذ قرار بشأن المشاركة في ويمبلدون؛ حيث سبق لها الفوز بستة ألقاب في الزوجي، إلى جانب شقيقتها فينوس.

وقالت: «أتعامل مع الأمور يوماً بيوم. لا يزال لديّ بعض الوقت لاتخاذ القرار، وقد كانوا رائعين في منحي المساحة والوقت اللازمين لذلك».

وكانت البطلة المتوجة بلقب فردي ويمبلدون 7 مرات قد مازحت الجماهير داخل الملعب بعد الفوز، قائلة إنها «لم يكن لديها ما هو أفضل لتفعله»، وإنها «سئمت الجلوس في المنزل»؛ لذلك قررت العودة إلى الرياضة التي هيمنت عليها لسنوات.

ولكنها أوضحت، يوم الأحد، أن دافعاً أكثر أهمية وراء العودة تمثّل في رغبتها في أن تتمكن ابنتاها أولمبيا وأديرا من مشاهدتها وهي تلعب.

وحضرت الطفلتان المباراة برفقة والدهما أليكسيس أوهانيان مساء أمس الثلاثاء، رغم أنهما ربما لم تنبهرا بالأجواء مثل غالبية الحاضرين.

وقالت وليامز: «كانت أديرا تريد الذهاب إلى متجر الألعاب، وأولمبيا كانت تريد أن تعرف ماذا سنتناول على العشاء».

وأوضحت الأميركية أنها اختارت مبوكو، الفائزة بجائزة أفضل وافدة جديدة في رابطة اللاعبات المحترفات لعام 2025، جزئياً لأنها تذكرها بنفسها عندما كانت في مثل عمرها.

وكانت اللاعبة الكندية الشابة هي من شجعت شريكتها على أن تكون أكثر لطفاً في تقييم أول مباراة لها منذ ما يقرب من 4 سنوات.

وبعدما وصفت وليامز أداءها بأنه أقل من جيد، وأشارت إلى أن «العشب ربما ليس أسهل أرضية للعودة إلى المنافسات»، قالت مبوكو: «العودة على الملاعب العشبية أيضاً ليست سهلة. تحدثنا عن أنه لو كانت الأرضية مختلفة ربما كانت القصة مختلفة».

وأضافت: «لا تكوني قاسية على نفسك».

وردت وليامز قائلة: «بشكل عام، أعتقد أن الأداء كان جيداً».