الدوري الفرنسي: سان جيرمان يبتعد بالصدارة من شباك لوهافر

لاعبو سان جيرمان وفرحة بهدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو سان جيرمان وفرحة بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: سان جيرمان يبتعد بالصدارة من شباك لوهافر

لاعبو سان جيرمان وفرحة بهدف الفوز (أ.ف.ب)
لاعبو سان جيرمان وفرحة بهدف الفوز (أ.ف.ب)

استفاد باريس سان جيرمان حامل اللقب من تعثر لانس على أكمل وجه ووسع الفارق في الصدارة إلى 4 نقاط، بفوزه على مضيفه لوهافر 1-0 السبت في المرحلة 24 من الدوري الفرنسي.

وسقط لانس الجمعة في فخ التعادل 1-1 أمام مضيفه ستراسبورغ، مانحا بطل أوروبا فرصة الابتعاد عنه، وقد استغلها فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي على أكمل وجه ضد فريق لم يفز على نادي العاصمة منذ 30 تشرين الأول/أكتوبر 1999 (3-1).

وبات سان جيرمان في الصدارة بفارق 4 نقاط عن لانس بفضل برادلي باركولا الذي وضعه في المقدمة بهدفه التاسع في الدوري هذا الموسم بعد تمريرة من الكوري الجنوبي كانغ-إن لي (37).

وبقي الوضع على حاله حتى حصل سان جرمان على ركلة جزاء، لكن ديزيريه دويه فشل في ترجمتها (79)، ليكون هدف باركولا الفاصل بين الفريقين حتى صافرة النهاية.

وواصل رين بدايته الجيدة بقيادة مدربه الجديد فرانك إيز وبقي في قلب صراع المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفوزه على ضيفه تولوز 1-0.

وأقال رين مدربه السنغالي حبيب بي في التاسع من الشهر الحالي قبل التوقيع لاحقا مع مرسيليا، وحقق بقيادة المدرب الموقت سيباستيان تامبوريه الفوز على سان جرمان 3-1، ثم بدأ مشواره في المرحلة الماضية مع إيز بالفوز على مضيفه أوكسير 3-0.

وحقق رين فوزه الأول على تولوز بعد أربع هزائم وتعادلين في المواجهات الست الأخيرة بفضل هدف سجله في الدقيقة 27 أرنو نوردان بكرة رأسية.

ورفع رين رصيده إلى 40 نقطة في المركز الخامس موقتا بفارق الأهداف أمام ليل وخلف مرسيليا الرابع، بانتظار مباراتي الأخيرين الأحد مع نانت وليون الثالث تواليا، فيما تجمد رصيد تولوز عند 31 نقطة في المركز العاشر الذي بات مهددا من بريست.

وقال إيز بعد المباراة إن "الفوز ثلاث مرات متتالية من دون أن نستقبل أي هدف في المباراتين الأخيرتين ليس بالأمر السهل. يجب أولا أن نكون إيجابيين وأن نكتفي بالرضا عن ذلك".

ومع ذلك، فإن التباين الكبير بين شوط أول سيطر عليه رين بالكامل وشوط ثان تراجع فيه أداؤه يطرح التساؤلات، وقد تطرق إيز لذلك قائلا "افتقدنا الدقة الفنية في بعض اللحظات، وروح المبادرة. قد يكون ذلك مرتبطا بكون تولوز تقدّم أكثر ولعب بضغط أكبر، لكني أعتقد أن غياب الدقة الفنية في بعض الفترات أفقدنا شيئا من الحماس والأريحية".

وفي الإمارة، وضع موناكو خلفه خيبة انتهاء مشواره في دوري ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد خصمه المقبل في الدوري سان جرمان، بفوزه على ضيفه أنجيه بهدفين سجلهما الأميركي فولارين بولاغان (57) والبديل العاجي سيمون أدينغرا (62)، رافعا رصيده إلى 37 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف خلف ليل.


مقالات ذات صلة

دوري أبطال أوروبا: باركولا يعود إلى تدريبات سان جيرمان

رياضة عالمية باركولا بعد عودته لتدريبات باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

دوري أبطال أوروبا: باركولا يعود إلى تدريبات سان جيرمان

عاد المهاجم برادلي باركولا إلى تمارين فريقه باريس سان جيرمان، الثلاثاء، بعدما تعرَّض لالتواء في الكاحل، عشية مواجهة ليفربول الإنجليزي في ذهاب الدور ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية فولارين بالوغون (يسار) يحتفل بتسجيله لموناكو في مرمى مرسيليا (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: موناكو يواصل انتصاراته ويُطيح بمرسيليا

واصل موناكو سلسلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى سبعة، عندما تغلب على ضيفه مرسيليا 2-1 الأحد على «ملعب لويس الثاني».

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية ميتز تعادل مع نانت في جولة التعادلات في «ليغ آن» (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: لوريان ونانت ولوهافر يكتفون بنقطة في «جولة التعادلات»

اكتفت فرق لوهافر ولوريان ونانت بالحصول على نقطة في ثلاث مباريات أقيمت بتوقيت واحد، الأحد، ضمن منافسات الجولة الثامنة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ليون اكتفى بالتعادل السلبي على أرض أنجيه (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: ليون يواصل نزيف النقاط

واصل ليون نزيف النقاط بسقوطه في فخ التعادل السلبي امام مضيّفه أنجيه، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من بطولة فرنسا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أنجيه)
رياضة عالمية بول بوغبا (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: بوغبا يعود إلى موناكو لمواجهة مرسيليا

عاد الدولي السابق بول بوغبا حامل لقب كأس العالم 2018، الغائب منذ أربعة أشهر بسبب تمزّق في عضلة الساق، إلى فريق موناكو الذي يواجه مرسيليا، الأحد.

«الشرق الأوسط» (موناكو)

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)
TT

بياستري بعد صدمة البداية: نملك ما يكفي للعودة بقوة في ميامي

أوسكار بياستري (رويترز)
أوسكار بياستري (رويترز)

يدرك أوسكار بياستري، كغيره من سائقي «فورمولا 1»، أن الهيمنة في هذه الرياضة يمكن أن تتلاشى بسرعة، لكنه يستقبل فترة التوقف غير المتوقَّعة في بداية الموسم بثقة كبيرة في قدرة فريقه مكلارين على تقليص الفارق ومنافسة مرسيدس، مع استئناف السباقات.

وكانت بداية الموسم مخيبة للآمال بالنسبة للسائق الأسترالي؛ إذ تعرض لحادث أثناء توجهه إلى خط الانطلاق بسباق جائزة أستراليا الكبرى في ملبورن، قبل أن تتسبب مشكلة كهربائية في فشل انطلاقه بسباق الصين.

غير أن الأمور بدأت تتغير في الجولة الثالثة باليابان، عندما حل بياستري ثانيا خلف سائق مرسيدس كيمي أنتونيلي، ليذكر الجماهير بقدراته العالية التي مكَّنته من اعتلاء صدارة الترتيب بفارق 34 نقطة بعد 15 جولة في الموسم الماضي.

ويرى بياستري، الذي احتفل بعيد ميلاده 25 يوم الاثنين، أن هذا التوقف يمثل فرصة ثمينة لفريق مكلارين للعمل على سد الفجوة مع مرسيدس، الذي هيمن على الموسم حتى الآن بفوزه بجميع السباقات الثلاثة وسباق السرعة في الصين.

وقال بياستري، في مقطع فيديو نشره هذا الأسبوع على وسائل التواصل الاجتماعي: «من الواضح أن فترة ما بين الموسمين كانت قصيرة جداً هذا العام، لذلك فإن هذا التوقف يمنح الجميع فرصة جيدة لإعادة شحن البطاريات والاستعداد بشكل أفضل».

وأضاف: «إنها فترة إضافية للتحضير لا أكثر. تعلمنا الكثير من الجولات الأولى، وما زال أمامنا الكثير لنتعلمه. هذا يمنحنا وقتاً أكبر للتحليل والتفكير ومحاولة العودة أقوى في ميامي».

اختير بياستري، الذي يخوض موسمه الثالث في «فورمولا 1»، أمس (الأربعاء)، كأعلى رياضي دخلاً في أستراليا، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، إذ يقدر دخله السنوي بما يتراوح بين 57 و59 مليون دولار أسترالي.

وقد ارتفعت قيمته التسويقية بشكل لافت، الموسم الماضي، بعدما فاز بسبعة من أول 15 سباقاً مع فريق مكلارين، الذي كان مهيمناً آنذاك، وكاد أن ينهي انتظار أستراليا الطويل لبطل عالمي، الذي يدخل موسمه السادس والأربعين من دون لقب.

لكن سلسلة الانتصارات توقفت لاحقاً، وتُوّج زميله لاندو نوريس باللقب، بينما انتعش ماكس فرستابن في النصف الثاني من الموسم مع رد بول، ليتراجع بياستري إلى المركز الثالث في الترتيب النهائي. ورغم قسوة التجربة، بدا أن بياستري استخلص منها دروساً مهمة، في وقت يسعى فيه مكلارين إلى تقليص الفجوة الواضحة في الأداء مع مرسيدس بعد تطبيق اللوائح الجديدة هذا الموسم.

وقال بياستري بعد نجاحه في إبقاء سيارة مرسيدس التي يقودها جورج راسل خلفه لفترات خلال صعوده لمنصة التتويج في سوزوكا: «تعلمنا من الموسم الماضي أنه حتى عندما تمتلك أفضل سيارة، لا بد من قيادتها على أعلى مستوى ممكن».

وأضاف: «من المثير للاهتمام أن نرى أنه عندما يمتلك فريق آخر أسرع سيارة، فإن الأمور لا تكون بهذه السهولة. بقاء جورج خلفي لفترة طويلة كان أمراً مشجعاً، لكننا لا نعيش في أوهام».

وتابع: «قمنا بكل شيء بشكل صحيح هذا الأسبوع، ومع ذلك خسرنا بفارق 15 ثانية. لدينا فجوة كبيرة لردمها. أنا واثق من أننا قادرون على ذلك، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل».


سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)
TT

سلوت: رغم الهزيمة… ليفربول كان في «وضعية صمود» أمام سان جيرمان

أرني سلوت (أ.ب)
أرني سلوت (أ.ب)

أقرّ المدرب الهولندي لليفربول الإنجليزي أرني سلوت بأن فريقه تلقى هزيمة مستحقة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الأربعاء، مدافعاً، في الوقت عينه، عن قراره اللعب بثلاثة مدافعين في العمق، ومؤكداً أن فريقه ما زال يملك الأمل قبل مباراة الإياب.

وقال سلوت بعد خسارة فريقه (0 - 2) في العاصمة الفرنسية: «كان باريس سان جيرمان الفريق الأفضل بفارق كبير، اليوم (الأربعاء)، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من هدفين، لكن الأمر الإيجابي هو أن لاعبي ليفربول أظهروا روحاً قتالية وواصلوا القتال».

ومنح الشاب ديزيريه دويه التقدم مبكراً لأصحاب الأرض بتسديدة غيّرت اتجاهها، قبل أن يضيف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني بعد مرور ساعة من اللعب، في مباراة استحوذ فيها أصحاب الأرض على 70 في المائة من الكرة، وسددوا 18 كرة على المرمى مقابل ثلاث فقط للضيوف.

وأضاف سلوت الذي حقق فريقه فوزاً واحداً فقط في مبارياته الست الأخيرة: «بالطبع تعتقد دائماً أنه يمكن تقديم أداء أفضل، لكننا كنا في وضعية صمود لفترات طويلة من المباراة، وربما نكون أيضاً في وضعية البقاء خلال هذه المرحلة من الموسم». وتابع: «الأمر صعب جدا أمام هذا الفريق. كان باريس سان جرمان الأفضل، لكننا لم نستسلم، ولهذا ما زالت لدينا فرصة في هذه المواجهة. الآن سنعيدها إلى (أنفيلد)، وبين المباراتين لدينا أيضا مباراة مهمة جدا ضد فولهام».

واختار سلوت إشراك جو غوميز كقلب دفاع ثالث إلى جانب الفرنسي إبراهيما كوناتيه والهولندي فيرجيل فان دايك، فيما جلس المصري محمد صلاح على مقاعد البدلاء ولم يشارك إطلاقاً، على عكس السويدي ألكسندر أيزاك الذي دخل بديلاً في الدقائق الأخيرة، مسجلاً بذلك ظهوره الأول منذ ديسمبر (كانون الأول) بعد تعافيه من الإصابة. وقال سلوت حول قراره بعدم الدفع بالنجم المصري: «كان الأمر يتعلق في الجزء الأخير من المباراة بالبقاء بالنسبة لنا أكثر مما كان يتعلق بالتسجيل». وأكمل «يملك (مو) جودة كبيرة، لكن أن يقضي 20 إلى 25 دقيقة يدافع داخل منطقة جزائه، أعتقد أنه من الأفضل له أن يوفّر طاقته للعديد من المباريات المقبلة». ويرزح المدرب الهولندي تحت الضغط، في ظل احتلال فريقه المركز الخامس في الدوري الإنجليزي، ومع مواجهته الآن خطر الإقصاء من المسابقة الأوروبية الأم، ما لم يتمكن من قلب الطاولة في مباراة الإياب الثلاثاء المقبل. وأوضح أن قراره تغيير الخطة كان يعود بشكل أساسي إلى التهديد الهجومي الذي يشكله ظهيرا باريس سان جيرمان، المغربي أشرف حكيمي في الجهة اليمنى، والبرتغالي نونو منديش في الجهة اليسرى.

وأردف: «كان على ميلوش (كيركيز) أن يلعب تقريباً كجناح أيسر في مواجهة حكيمي، وبقي 4 مدافعين في الخلف، لذا يمكن تقريباً تفسيرها كخطة 4 - 3 - 3».

واستطرد: «تخيلوا فقط ما الذي كان سيحدث لو لعبنا بأجنحة صريحة أمام حكيمي ونونو منديش». ويتعيّن على ليفربول الآن محاولة التعافي على أرضه أمام فولهام في الدوري المحلي، قبل لقاء الإياب ضد نظيره الفرنسي الذي سيحصل على عطلة في نهاية الأسبوع، بعدما تأجلت مباراته في الدوري الفرنسي أمام لنس، منافسه على اللقب. ومن جهته، قال المدرب الإسباني لباريس سان جرمان لويس، إنريكي: «أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة جدا أمام فريق من الطراز الرفيع. لقد غيّروا نظامهم، لكننا معتادون على ذلك لأن الفرق اعتادت تغيير طريقة لعبها أمامنا». وأضاف: «الأمر مؤسف فقط لأننا صنعنا الكثير من الفرص في الشوط الثاني، وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف».

وكان باريس سان جيرمان أقصى ليفربول من الدور ثمن النهائي في الموسم الماضي، وذلك بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح في «أنفيلد». وقال إنريكي: «زرت أنفيلد مرات عديدة كلاعب وكمدرب، ودائماً ما تكون المهمة معقدة، لكن العقلية تبقى نفسها أينما نلعب، نحن نخرج دائماً من أجل الفوز بالمباراة».


كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

كريس وود جاهز لدعم نيوزيلندا في كأس العالم أمام مصر وإيران

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

من المقرر أن يعود كريس وود إلى ​الملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، في خطوة تشكل دفعة معنوية وفنية كبيرة لكل من منتخب نيوزيلندا وناديه نوتنغهام فورست، قبل أشهر من انطلاق ‌منافسات كأس العالم ‌لكرة القدم.

وكان ​المهاجم ‌البالغ من ⁠العمر ​34 عاماً ⁠قد ابتعد عن الملاعب منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إثر إصابة في الركبة، قبل أن يخضع لجراحة في ديسمبر (كانون الأول)، ليبدأ بعدها مرحلة ‌التعافي. وأكد ‌مدرب نوتنغهام فورست ​فيتور بيريرا ‌جاهزية وود للعودة إلى المنافسات، ‌وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد قبل مباراة ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي أمام بورتو اليوم (‌الخميس).

وقال بيريرا: «لقد بدأ التدرب مع الفريق، وهو ⁠جاهز ⁠للمشاركة في المباراة». ويُعد وود الهداف التاريخي لمنتخب نيوزيلندا برصيد 45 هدفاً، وكان ضمن صفوف المنتخب في مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم عام 2010 في جنوب أفريقيا. وأوقعت القرعة نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم، ​حيث ستواجه ​منتخبات بلجيكا ومصر وإيران في يونيو (حزيران).