قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، السبت، إن القوات والطائرات الحربية البريطانية تُشارك في جهود دفاعية منسقة لحماية مصالح البلاد وحلفائها، لكنها لا تُشارك في الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
واستهدفت الهجمات كبار قادة إيران، ما أدخل الشرق الأوسط في صراع جديد قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سينهي تهديداً أمنياً لواشنطن، ويمنح الإيرانيين فرصة للإطاحة بحكامهم.
وقال ستارمر، في بيان مصور نشر على منصة «إكس»: «قواتنا تعمل، والطائرات البريطانية تُحلق في السماء اليوم، في إطار عمليات دفاعية منسقة في المنطقة لحماية شعبنا ومصالحنا وحلفائنا، كما فعلت بريطانيا سابقاً، وفقاً للقانون الدولي».
وأضاف: «عززنا حماية القواعد والأفراد البريطانيين إلى أعلى مستوى».
My statement on Iran. pic.twitter.com/Ki4VVTYO4N
— Keir Starmer (@Keir_Starmer) February 28, 2026
وأكد ستارمر أنه لا يتعين السماح مطلقاً لإيران بتطوير أسلحة نووية، وأن ضمان ذلك يظل أولوية لبريطانيا وحلفائها، مشيراً إلى أن «النظام في إيران بغيض حقاً».
وتحدّث ستارمر مع الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني عقب اجتماع للجنة الحكومية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات (كوبرا) في وقت سابق من اليوم، في إطار سلسلة اتصالات مع الحلفاء.
وفي بيان مشترك، ندد القادة بشدة «بالهجمات الإيرانية على دول المنطقة»، كما دعوا إلى استئناف المفاوضات وحثوا القيادة الإيرانية على السعي إلى التوصل لحل عبر التفاوض.
وقال ستارمر في بيان مصور إن من الضروري نزع فتيل التصعيد لتجنب صراع إقليمي أوسع نطاقاً، مؤكداً أن إيران بوسعها إنهاء الصراع حالياً.
وأضاف: «عليهم الكف عن شن مزيد من الضربات، والتخلي عن برامج أسلحتهم، ووقف العنف والقمع المروعين ضد الشعب الإيراني، الذي يستحق أن يقرر مصيره وفقاً لموقفنا الثابت».
وفي وقت سابق من اليوم، أصدرت الحكومة بياناً يُحذر من السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية، كما حثت المواطنين على اللجوء إلى دول الخليج، وذلك بعد نقل موظفي السفارة من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل يوم الجمعة.


