إيرادات قياسية لليفربول... موسم اللقب العشرين ينعش خزائن النادي

ليفربول يحقق إيرادات قياسية (رويترز)
ليفربول يحقق إيرادات قياسية (رويترز)
TT

إيرادات قياسية لليفربول... موسم اللقب العشرين ينعش خزائن النادي

ليفربول يحقق إيرادات قياسية (رويترز)
ليفربول يحقق إيرادات قياسية (رويترز)

أعلن نادي ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة، تسجيل إيرادات قياسية بلغت 703 ملايين جنيه إسترليني (947.57 مليون دولار) خلال السنة المالية الممتدة حتى مايو (أيار) 2025، وهو الموسم الذي توج فيه النادي بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي.

وسجل النادي، الذي يتصدر قائمة «ديلويت» بوصفه أعلى أندية الدوري الإنجليزي من حيث الإيرادات، أرباحاً بعد الضرائب بلغت 8 ملايين جنيه إسترليني (10.78 مليون دولار)، مدفوعاً بارتفاع كبير في إيرادات البث التلفزيوني، وإيرادات أيام المباريات والأنشطة التجارية.

وفي المقابل، شهدت تكاليف الموظفين والإدارة ارتفاعاً ملحوظاً. وارتفعت إيرادات ليفربول من الجوانب الإعلامية بمقدار 60 مليون جنيه إسترليني، لتصل إلى 264 مليون جنيه إسترليني، كما سجل النادي زيادة قدرها 14 مليون جنيه إسترليني في إيرادات أيام المباريات، و15 مليون جنيه إسترليني في الإيرادات التجارية. لكن في المقابل، ارتفعت التكاليف الإدارية بمقدار 57 مليون جنيه إسترليني، كما زادت تكاليف الموظفين بمقدار 42 مليون جنيه إسترليني.

وقال ليفربول في بيان: «شهدت عدة جوانب أخرى من التكاليف ارتفاعاً كبيراً في السنوات الأخيرة، مما أثر على العائد الهامشي من عمليات التشغيل الأساسية مثل أيام المباريات».


مقالات ذات صلة

العدّاءة السعودية مريم محجب تحقق برونزية البطولة العربية

رياضة سعودية مريم محجب (ألعاب القوى السعودية)

العدّاءة السعودية مريم محجب تحقق برونزية البطولة العربية

حققت العدّاءة السعودية مريم محجب، لاعبة المنتخب السعودي ونادي الاتحاد، الميدالية البرونزية بمنافسات 80 متر حواجز في النسخة الأولى من البطولة العربية.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

تحمل أرينا سابالينكا تداعيات انهيار جديد في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى «ويمبلدون» حيث تخضع المصنفة الأولى عالمياً لتدقيق متزايد لإثبات قدرتها على التماسك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جمال موسيالا (د.ب.أ)

موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

أعرب جمال موسيالا، نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، عن استمتاعه باللعب بجوار مواطنه فلوريان فيرتز الذي يبلغ من العمر 23 عاماً مثله.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية توماس توخيل (د.ب.أ)

توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

رفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» في كأس العالم بعد تعادله الباهت مع غانا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إبراهيم حسن (إ.ب.أ)

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

أكَّد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن البعثة ستتوجه إلى مدينة سياتل في تمام الواحدة ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت سبوكين، مقر إقامة المنتخب حالياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تحمل أرينا سابالينكا تداعيات انهيار جديد في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى «ويمبلدون»، حيث تخضع المصنفة الأولى عالمياً لتدقيق متزايد لإثبات قدرتها على التماسك عندما يبلغ الضغط ذروته على أكبر مسارح اللعبة.

وكانت لاعبة روسيا البيضاء، البالغة من العمر 28 عاماً، على بعد نقطتين فقط من بلوغ قبل نهائي «فرنسا المفتوحة» هذا الشهر، قبل أن تنهار وتخسر أمام الروسية ديانا شنايدر. وأقرت لاحقاً بأنها سقطت في «حفرة نفسية عميقة ومظلمة».

وجاءت هذه الخسارة بعد عام واحد من وصولها إلى نهائي «رولان غاروس» دون أن تنجح في حصد اللقب، مما أعاد تسليط الضوء على قرارها في عام 2022 التوقف عن زيارة اختصاصي نفسي، رغم أنها عادت لاحقاً للاستعانة به مجدداً.

وقالت سابالينكا لوسائل إعلام خلال مشوارها نحو قبل نهائي «برلين» هذا الشهر: «تواصلت مع طبيب نفسي... شعرت أنني بحاجة إلى التحدث عن كل ما مررت به خلال السنوات الماضية».

وأضافت: «كان ذلك مفيداً للغاية. لقد غيرت الكثير من الأمور، وأجرب الآن أشياء جديدة. أشعر بأنني بحاجة إلى فهم ما يحدث أحياناً في تلك المباريات حتى أتمكن من المضي قدما وتجنب تكرار هذه المواقف».

وتشكل بطولة «ويمبلدون» اختباراً جديداً على الملاعب العشبية، حيث تظل القوة الهجومية الكبيرة لسابالينكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، سلاحاً بارزاً، لكن أعصابها ستكون تحت المجهر مع تسارع إيقاع اللعب على أسرع سطح في اللعبة.

ويرى جوستافو جرانيتو، المدرب البارز في الاتحاد الدولي للتنس، أن روح المنافسة لدى سابالينكا تؤثر أحيانا على قراراتها، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستوى عالٍ في سباق التتويج بألقاب كبرى يتطلب طاقة ذهنية هائلة. وقال جرانيتو: «أرينا، في المقام الأول، إنسانة مثلنا جميعاً، لكنها في الوقت ذاته آلة تنافسية». وأضاف: «قد يكون طموحها الهائل للفوز، وهو ما يفسر تصدرها التصنيف العالمي، مقترناً بالضغوط التي تعيش بها تفاصيل المباراة، من العوامل التي تشتت تركيزها وتؤثر قليلاً على أحكامها عند اتخاذ القرارات».

ومن جانبه، أوضح جيف جرينوالد، اللاعب السابق واختصاصي علم النفس الرياضي، أن الحماس المفرط والانفعال العاطفي، كما هو الحال لدى سابالينكا، قد يجعلانها تعمل بوتيرة واحدة فقط.

وقال: «قد يصبح ذلك منحدراً زلقاً في المستويات العليا مع تصاعد الضغط، لأنه إذا بدأت الأخطاء في التراكم، يصبح من الصعب استعادة التوازن».

وأضاف: «هذا ليس تراجعاً بالضرورة، لكن بعض اللاعبين يعانون من ما يُعرف (متلازمة العبء الثقيل) حين يطول انتظارهم للقب كبير، وهو ما لا ينطبق عليها».

وتابع: «لقد حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة يمكن البناء عليها. تحولها كان لافتاً، لكن عندما توجه كل تلك الضغوط في اتجاه واحد، فإن فرص النجاح تصبح أكبر».

وانتهت الهزيمتان الأخيرتان لسابالينكا، في «رولان غاروس» و«برلين»، بنتيجة 6-صفر في المجموعات الحاسمة، ما يشير إلى تراجع مفاجئ في مستواها أثار تساؤلات حول مدى قدرتها على الصمود عندما تبدأ المباريات في الانفلات من بين يديها.

وقالت ماري جو فرنانديز، المحللة في شبكة «إي إس بي إن» والمصنفة الرابعة عالمياً سابقاً: «أنا قلقة قليلاً بشأن سابالينكا».

وأضافت: «أسلوب لعبها يناسب جميع الأسطح، ومن المفترض أن يناسب العشب أيضاً بفضل قوة ضرباتها. لديها أسلحة قوية في الإرسال والإرجاع».

وتابعت: «ما حدث في باريس كان انهياراً واضحاً. تأثرت بالظروف مرة أخرى... وما زالت تداعيات ذلك قائمة. سنرى كيف ستتعافى».

وختمت: «بالنسبة لي، لا تزال المرشحة الأبرز للفوز في (ويمبلدون)، لكنها لم تعد المرشحة الأوفر حظاً بشكل واضح كما كانت قبل شهر».


موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)
TT

موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)

أعرب جمال موسيالا، نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، عن استمتاعه باللعب بجوار مواطنه فلوريان فيرتز، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً مثله، في صفوف المنتخب الألماني.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ، في مقابلة مع صحيفة «بيلد»: «أعتقد أنني وفيرتز نلعب بشكل جيد للغاية معاً».

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على زملائه كاي هافيرتز، وليروي ساني، وفيليكس نميشا، وألكسندر بافلوفيتش.

وقال موسيالا: «الفريق بأكمله يعيش أجواءً رائعة. بغض النظر عن المركز الذي ألعب فيه، أستطيع الانسجام مع أي لاعب، لكنني وفلوريان ننسجم بشكل ممتاز داخل الملعب، ويمكننا حتى تبادل المراكز من وقت لآخر. من الرائع حقاً أن نتمتع بهذه الأجواء المريحة والحرية في الملعب».

فلوريان فيرتز (أ.ف.ب)

وينظر إلى النجمين الشابين منذ فترة طويلة باعتبارهما من أبرز آمال المنتخب الألماني للمستقبل، بعد عقد مخيب للآمال أعقب التتويج بكأس العالم عام 2014.

وبعد الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ضمن المنتخب الألماني صدارة المجموعة الخامسة بفضل فوزه الكاسح 7-1 على كوراساو، وانتصاره 2-1 على كوت ديفوار بعد العودة في النتيجة.

ويواجه الفريق منتخب الإكوادور في نيوجيرسي، الخميس، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية الأسبوع المقبل.

وقدّم موسيالا وفيرتز، الذي عانى موسماً أول صعباً مع ليفربول، بدايات مشجعة في البطولة حتى الآن، دون أن يتركا بصمة استثنائية بعد.

وقال موسيالا: «نريد أن نظهر ما نحن قادرون على تقديمه في هذه البطولة. هذا ما يدفعني للعمل والاجتهاد كل يوم».

وبعد تعافيه من الكسر الخطير الذي تعرّض له في أسفل الساق خلال كأس العالم للأندية عام 2025، والذي أبعده عن معظم مباريات الموسم الماضي، قال موسيالا إنه يدرك ضرورة «التحلي بالصبر».

وأضاف: «أعلم أنني، خاصة بعد إصابتي، يجب أن أتحلى بالصبر، لكنني أعلم أيضاً أنني أمتلك الجودة التي تمكنني يوماً ما من تحقيق الأهداف الكبيرة التي وضعتها لنفسي. ومع ذلك، لا أفرض على نفسي أي ضغوط فيما يتعلق بالجوائز الفردية».

يذكر أن لاعب الوسط الهجومي يعشق كرة السلة، وقال إنه يكن إعجاباً كبيراً لأسطورة جولدن ستيت واريورز ستيف كاري.

وقال موسيالا: «إنه عمل بجد للوصول إلى المكانة التي يتمتع بها اليوم»، مضيفاً أنه يرغب في «إظهار القدر نفسه من المتعة والشغف» الذي يظهره كاري داخل الملعب.

وعند حديثه عن المهاجم البديل دينيز أونداف، كشف موسيالا أن مهاجم شتوتغارت، الذي سجّل ثلاثة أهداف بعد دخوله بديلاً في كأس العالم حتى الآن، يعشق الصلصات الحارة جداً.

وقال النجم الشاب مازحاً: «هذا ليس مناسباً لي، فأنا لا أرغب في التعرض لمشكلات في المعدة».


توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

رفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» في كأس العالم بعد تعادله الباهت مع غانا، وذلك عقب بدايته المثيرة أمام كرواتيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد الفوز (4-2) على كرواتيا في دالاس الأربعاء الماضي، اكتفى وصيف بطل أوروبا 2024 بتعادل سلبي مع غانا على ملعب جيليت، بعدما فشل في ترجمة سيطرته إلى انتصار جديد.

ورغم أن حصد أربع نقاط من أول مباراتين يجعل إنجلترا على مشارف التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أكبر نسخة من كأس العالم، فإن الأجواء تراجعت بعض الشيء قبل مواجهة بنما، التي ودعت البطولة بالفعل، في ختام مباريات المجموعة الثانية عشرة.

وتُقام المباراة يوم السبت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، وهو الملعب ذاته الذي يأمل منتخب توخيل العودة إليه في 19 يوليو (تموز) لخوض المباراة النهائية والمنافسة على المجد.

وعندما سُئل عما إذا كان التعادل مع غانا بمثابة جرس إنذار، قال المدرب الألماني: «لا، نحن لسنا بحاجة إلى جرس إنذار».

وأضاف: «الجميع في حالة تركيز تام، والجميع ملتزم بالكامل. لا يمكن أن يكون هناك أي شك في ذلك، وأؤكد هذا للجميع».

وتابع: «لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا، إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات، لكننا لم نكن متغطرسين قط».

وأكمل: «الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين، وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة وسنسعى لذلك بالطبع».

وأكد: «من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم، وهذا أمر يمكن أن يحدث في أي وقت».

وكان توخيل تحدث كثيراً عن صعوبة مجموعة إنجلترا، وهو ما تؤكده حقيقة أن بنما، صاحبة المركز الأخير في المجموعة، تتفوق في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على غانا.

ورأى مدرب إنجلترا أن الحد من خطورة منتخب غانا إلى أدنى حد ممكن جعل المباراة «إيجابية أكثر منها سلبية»، لكنه يدرك أن البعض، ومن بينهم المهاجم الإنجليزي السابق آلان شيرر، عدّها «جرس إنذار» أو «اختباراً للواقع».

وقال توخيل: «ما حدث قبل ستة أيام أمام كرواتيا كان واقعاً أيضاً، وما حدث اليوم واقع كذلك. لذلك لا ينبغي أن نبالغ في التفاؤل أو التشاؤم. كل مباراة تمثل اختباراً للواقع».

وتابع: «هذا فريق من الصعب جداً اللعب ضده، ويملك الكثير من الجودة ولاعبين أقوياء بدنياً وسريعين في كل المراكز. إنهم مستعدون دائماً للالتحامات البدنية والدفاع الفردي، ومن الصعب للغاية اختراقهم أو التفوق عليهم في المواجهات الفردية داخل المساحات المختلفة».

وأضاف: «بالتأكيد هي مواجهة تظهر الواقع، لكن أياً منا لم يعتقد يوماً أن هناك مباراة سهلة تنتظرنا. كنت أعلم جيداً نوعية الجودة والقوة البدنية التي سنواجهها، وأعتقد أننا قمنا بالكثير من الأمور الصحيحة التي يمكن أن تساعدنا على الذهاب بعيداً في البطولة، لأننا كنا منضبطين للغاية وحذرين في أثناء الاستحواذ على الكرة».

وقال: «كان هناك الكثير من الجوانب التي كانت أفضل بكثير مقارنة بمباراة كرواتيا. أعلم أن النتيجة لم تكن نفسها، وأن المباراة لم تحمل القدر ذاته من الإثارة، لكن الأمر يحتاج إلى طرفين لصناعة مباراة مفتوحة. كم بلغت نسبة استحواذنا على الكرة؟ 80 في المائة، حسناً، هذا أمر صعب، لأن الفريق المقابل كان فريقاً جيداً جداً».