10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

حرس ليفربول القديم في أزمة... وهالاند أكثر من مجرد ماكينة أهداف... وتشيلسي يدمر نفسه

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ27 من الدوري الإنجليزي

رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل  (رويترز)
رأسية أورايلي في طريقها لمعانقة شباك نيوكاسل (رويترز)

سجَّل أليكسيس ماك أليستر لاعب ليفربول هدفاً في الوقت بدل الضائع ليقود فريقه لفوز شاق على نوتنغهام فورست ضمن منافسات المرحلة الـ27 في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وشدَّد مانشستر سيتي الخناق على آرسنال المتصدر بفوز ثمين على ضيفه نيوكاسل. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في هذه الجولة:

توتنهام في خطر بعد الهزيمة القاسية

كان أداء توتنهام سيئاً للغاية في المباراة التي خسرها أمام آرسنال بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، حيث افتقر لاعبو «السبيرز» للذكاء والحيوية والصلابة والإبداع والجودة، وكل ما يتوقع المرء رؤيته من فريق لكرة القدم. من المؤكد أن توتنهام أصبح يواجه الآن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالنظر إلى جدول مبارياته، فمن غير السهل معرفة ما إذا كان بإمكانه أن يحصد نقاطاً كافية تمكنه من البقاء - خاصةً في ظل تحسن مستوى وستهام ونوتنغهام فورست. في المقابل، لم يحقق توتنهام الفوز في أي مباراة في الدوري منذ بداية عام 2026، ويبدو أنه قد نسي كيفية تحقيق الانتصارات - ويرجع ذلك جزئياً إلى غياب عدد كبير من اللاعبين بسبب الإصابة. إذن، ما هي الخطوة التالية لإيغور تودور؟ ربما يكون خياره الوحيد هو الاعتماد على دومينيك سولانكي وراندال كولو مواني، وإرسال الكرات العرضية إلى داخل منطقة الجزاء، على أمل أن ينجحا في تسجيل الأهداف وإنقاذ الفريق من الهبوط - وهو ما قد لا يكون أسلوب توتنهام المعهود في اللعب، لكنه أفضل بكثير من الهبوط! (توتنهام 1-4 آرسنال).

هل يتخلى ليفربول عن حرسه القديم؟

لم تكن هذه هي المرة الأولى هذا الموسم التي يظهر فيها محمد صلاح بشكل باهت للغاية بقميص ليفربول. فعلى الرغم من أن اللاعب المصري صنع فرصة نادرة لكورتيس جونز، فإن خروجه من الملعب هو ما أشعل شرارة هجوم ليفربول قرب نهاية المباراة. لقد تألَّق ريو نغوموها، البالغ من العمر 17 عاماً، والذي شارك بدلاً من صلاح، بشكل لافت للأنظار وخلق الكثير من المتاعب لنيكو ويليامز، الذي كانت مهمته سهلة في الحد من خطورة صلاح. فهل نبالغ عندما نقول إن هذا التغيير يعكس ضرورة تغيير الحرس القديم للريدز؟ لقد أرسل نغوموها كرة عرضية متقنة أدت إلى الهدف الذي سجَّله أليكسيس ماك أليستر وألغي بداعي التسلل، قبل أن يسجل النجم الأرجنتيني هدف الفوز في الدقيقة 97 من عمر اللقاء. وشهدت هذه المباراة أداءً جيداً آخر من نغوموها - الذي انضم لليفربول قادماً من تشيلسي وهو في الخامسة عشرة من عمره - ويوماً آخر مخيباً للآمال لصلاح. وقال المدير الفني لليفربول، أرني سلوت، عن نغوموها: «لديه إمكانيات هائلة، وإلا ما كان يشارك في عدد كبير من الدقائق في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع نادٍ مثل ليفربول، وهو لا يزال في السابعة عشرة من عمره. هذا يعكس مدى موهبته، ونحن نؤمن بذلك تماماً. إنه يتطور باستمرار، ولهذا السبب نراه يلعب أكثر فأكثر». (نوتنغهام فورست 0-1 ليفربول).

أروكوداري يُظهر بوادر واعدة

ندم المدير الفني لوولفرهامبتون، روب إدواردز، على إضاعة تولو أروكوداري ركلة جزاء أمام كريستال بالاس، حيث خسر وولفرهامبتون بهدف إيفان غيساند في وقت متأخر من اللقاء. سجَّل المهاجم النيجيري 20 هدفاً مع جينك البلجيكي الموسم الماضي، لكنه واجَه صعوبة في التأقلم مع وولفرهامبتون منذ انضمامه مقابل 23 مليون جنيه إسترليني. لقد خلق أروكوداري الكثير من المتاعب لخط دفاع كريستال بالاس على ملعب «سيلهرست بارك»، ويبدو أنه من نوعية المهاجمين القادرين على التألق في دوري الدرجة الأولى إذا بقي مع وولفرهامبتون الموسم المقبل، حتى وإن كان بحاجة لتحسين مهاراته في تسديد ركلات الجزاء. (كريستال بالاس 1-0 وولفرهامبتون).

سندرلاند يفتقد تشاكا

قال ماركو سيلفا إن راؤول خيمينيز يمتلك «غريزة تهديفية قاتلة»، مشيراً إلى أن هذه ميزة «يجب أن يستمتع بها الجميع، سواء كانوا من مشجعي فولهام أم لا». قد يختلف مشجعو سندرلاند مع المدير الفني البرتغالي بعد هدفي اللاعب المكسيكي - هدف من ضربة رأس وهدف من ركلة جزاء - خلال المباراة التي خسرها فريقهم بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. لقد نجح خيمينيز بلا شك في إسكات الجماهير على ملعب سندرلاند، الذي خسر عليه الفريق مباراتيه الأخيرتين في الدوري الإنجليزي. وبعد فوزين فقط في آخر 12 مباراة بالدوري، اكتسبت المباريات القادمة ضد بورنموث وليدز يونايتد وبرايتون ونيوكاسل أهمية إضافية لسندرلاند الذي سيستفيد بلا شك من عودة غرانيت تشاكا إلى خط الوسط. وقال ريجيس لو بريس، المدير الفني الهادئ دائماً، والذي تراجع فريقه إلى المركز الثاني عشر: «لن نستسلم أبداً، وسنجد طريقة ما لتغيير الوضع. نحتاج إلى إيجاد طريقة لإظهار جودتنا بشكل أفضل بالكرة». (سندرلاند 1-3 فولهام).

هالاند رائع في النواحي الدفاعية

لم يُسجل إيرلينغ هالاند أمام نيوكاسل، لكن تمريرته العرضية المتقنة هي التي صنعت الهدف الأول لنيكو أورايلي، لتكون هذه هي التمريرة الحاسمة السابعة لهالاند في الدوري الإنجليزي الممتاز (برونو فرنانديز هو الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر من هالاند). كما قام مهاجم مانشستر سيتي بعمل رائع في النواحي الدفاعية، وقد أبدى المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا، إعجابه الشديد به. وقال المدير الفني الإسباني: «أرقامه لا تُصدق. أنا سعيدٌ للغاية من أجله. أنتقده في بعض الأحيان، لكنني قلت له اليوم: يا رجل، لولاك لما كان الفوز ممكناً. أفضل ألا يدافع كثيراً، لكنه يُساعدنا، وبعد ذلك عانقه زملاؤه واحتفلوا معه معبرين عن امتنانهم له. لقد كان إيرلينغ رائعاً اليوم». (مانشستر سيتي 2-1 نيوكاسل يونايتد).

أليكس إيوبي وهدف فولهام الثالث في مرمى سندرلاند (د.ب.أ)

من سيكون بديل هاري كين في منتخب إنجلترا؟

إذا كان المدير الفني لمنتخب إنجلترا، توماس توخيل، يفكر في اختيار مهاجم ثان في كأس العالم ليكون بديلاً لهاري كين، فمن المؤكد أنه لهذا السبب كان يُراقب مباراة أستون فيلا أمام ليدز يونايتد على ملعب «فيلا بارك». بدأ أولي واتكينز ودومينيك كالفيرت لوين المباراة، وكانت هناك منافسة قوية بينهما لإثبات من سيكون أكثر فعالية في حال مشاركته مهاجماً وحيداً لمنتخب إنجلترا إذا غاب كين لأي سبب. عانى مهاجم أستون فيلا أمام خط دفاع ليدز يونايتد، ولم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له. في المقابل، كان كالفيرت ليوين أكثر حدة وشراسة، مستغلاً قوته البدنية الهائلة وتحركاته الذكية لإحداث مشاكل في خط دفاع أستون فيلا، وبدا أنه يتمتع بثقة أكبر من واتكينز. لم يسجل أي منهما، لكن هناك لاعب إنجليزي آخر هو من سجل، حيث دخل تامي أبراهام بديلاً ليُجبر أستون فيلا على التعادل في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء. وبعد سنوات من الغياب عن الدوري الإنجليزي الممتاز، يرغب أبراهام في تذكير الجميع بمهاراته. لقد أبدى أبراهام رغبته في الانضمام إلى المنتخب الإنجليزي، لكن كالفيرت ليوين يبدو حالياً الخيار الأفضل! (أستون فيلا 1-1 ليدز يونايتد).

إيزي يُربك المدافعين

عند متابعة مباريات آرسنال هذا الموسم، بدا الأمر في كثير من الأحيان وكأن المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا لا يعرف ماذا يفعل بإيبيريتشي إيزي، اللاعب الذي يقوم بأشياء غير متوقعة ولا يمكن حصره في مركز واحد أو مهمة محددة - أو بعبارة أخرى، هو النقيض تماماً لما يمثله فريق آرسنال الحالي. لكن ربما كانت خيبات الأمل في الأسابيع القليلة الماضية هي التي أجبرت أرتيتا على الاعتماد أخيراً على اللاعب الإنجليزي الدولي، الذي، وإن كان بعيداً عن الكمال، يُضفي عنصر الإبداع والتنوع الذي يفتقده الفريق بشدة في غيابه. يخشى المنافسون إيزي - على عكس لياندرو تروسارد، ومارتن أوديغارد، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي - لأنه قادر على التقدم بالكرة من وسط الملعب، وعلى عكس منافسيه في تشكيلة «المدفعجية»، فإنه قادر أيضاً على اللعب بوتيرته الخاصة، مستخدماً مجموعة واسعة من الخدع والمراوغات لخلق لحظات تُفاجئ المدافعين. في الواقع، لقد حان الوقت لأرتيتا لكي يتخلى عن حذره المعهود ويترك هذا اللاعب الرائع لكي يُبدع.

ماك أليستر وفرحة منح ليفربول فوزًا قاتلا على نوتنغهام فورست (أ.ف.ب)

تشيلسي يضغط زر التدمير الذاتي

من الواضح للجميع أن سوء الانضباط يكلف تشيلسي كثيراً. ففي مباراة بيرنلي، كانت عرقلة ويسلي فوفانا العنيفة لجيمس وارد براوس تعني حصوله على البطاقة الصفراء الثانية، ليخسر «البلوز» جهود اللاعب، ويخسر بالتالي نقطتين ثمينتين. كان هناك مبرر لطرد فوفانا مباشرةً، لكن ما حدث على أي حال يعني أن ثمانية لاعبين من تشيلسي طردوا خلال الموسم الحالي. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن وستهام هو الفريق الوحيد الذي حصل على بطاقات حمراء أكثر من تشيلسي في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز (تسع بطاقات حمراء في موسم 2015 - 2016)، مع العلم بأنه لا تزال هناك 11 جولات متبقية على نهاية الموسم! كما أن كثرة البطاقات الصفراء تضع تشيلسي في قاع ترتيب جدول اللعب النظيف. ويمتد سوء الانضباط إلى التركيز أيضاً، حيث سجل زيان فليمنغ، غير المراقب تماماً، هدف التعادل لبيرنلي بضربة رأس، وهو ما يعني أن تشيلسي قد خسر 17 نقطة من مباريات كان متقدماً فيها في النتيجة أولا على ملعبه. وقد أثار تعادل تشيلسي الثاني على التوالي على ملعبه، بعد التعادل 2-2 مع ليدز يونايتد، غضب المدير الفني للبلوز، ليام روزينيور، الذي قال: «لن أتحدث أبداً عما كان يحدث قبل وصولي»، في إشارة إلى مشكلة الانضباط التي يعاني منها الفريق منذ عهد إنزو ماريسكا. وأضاف: «ما حدث معي هو أننا أهدرنا أربع نقاط من مباراتين على أرضنا». (تشيلسي 1-1 بيرنلي).

وستهام يُظهر أخيراً قليلاً من الصلابة

بعد الفشل في تسجيل أي هدف من أصل 20 تسديدة في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع بورنموث، شعر لاعبو وستهام بالندم على ضياع هذه الفرصة السهلة لتحقيق الفوز، لكن الفريق اللندني أظهر رغبة جماعية ووحدة واضحة خلال الأسابيع الأخيرة، وهو ما كان يفتقده بشدة. وقد اعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن فريقه لم يستطع مجاراة قوة وستهام منذ بداية المباراة. لقد أظهر أصحاب الأرض أخيراً روحاً قتاليةً عالية من أجل البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما ظهر من خلال الحفاظ على نظافة شباكهم في مباراتين من أصل ثلاث، فضلاً عن تلقيهم هزيمة واحدة فقط في آخر ست مباريات بالدوري. لكن الأمور ستزداد صعوبةً مع مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي وأستون فيلا ضمن المباريات الأربع القادمة. (وستهام 0-0 بورنموث).

فيكتور غيوكيريس يختتم رباعية أرسنال في شباك توتنهام (رويترز)

هورتزيلر يجب أن يحصل على الوقت الكافي

بعد ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون أي انتصار - تضمنت أيضاً هزيمة قاسية أمام ليفربول في كأس إنجلترا - كان فابيان هورتزيلر في أمسّ الحاجة للفوز الذي حققه برايتون على برنتفورد بهدفين دون رد. وكما هو الحال دائماً في كرة القدم، لم يكن من الغريب أن يتعرض المدير الفني البالغ من العمر 32 عاماً لضغوط كبيرة. فبالنسبة لمن هم أكبر سناً من هورتزيلر ويُقيّمون المدير الفني الألماني الشاب، من المفيد أن نتذكر مدى قلة خبرتنا في تلك المرحلة من حياتنا، خاصةً وأن معظمنا لم يعمل أو لا يعمل في بيئة شديدة الضغوط مثل التدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز. فبينما كان هورتزيلر يتعلم مهام وظيفته ويتولى قيادة فريق يضم لاعبين أكبر منه سناً، فقد نجح في تغيير طريقة لعب فريقه لكي تتناسب مع المتطلبات المتغيرة باستمرار لدوري شديد التنافس. إنها مهمة بالغة الصعوبة، وقد أظهر هورتزيلر ما يكفي لكي يحصل على الوقت الكافي للتطور والنمو. (برينتفورد 0-2 برايتون).

* «خدمة الغارديان»


مقالات ذات صلة

تشيلسي يتفق على ضم إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا

رياضة عالمية الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (رويترز)

تشيلسي يتفق على ضم إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا

توصل تشيلسي إلى اتفاق لضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 10.2 مليون دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية براندون توماس أسانتي لاعب كوفنتري سيتي في صراع على الكرة مع لاعبي آرسنال كريستيان موسكيرا وبن وايت (رويترز)

عمالقة الدوري الإنجليزي يبحثون عن إثبات وجودهم بعد بداية صعبة

إذا كان هناك ما يمكن استخلاصه من الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، فهو أن آرسنال، حامل اللقب، يبدو الفريق الذي يتعين على الجميع التغلب عليه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيمرسون يستهل مسيرته مع إيبسويتش بهز شباك كريستال بالاس في المواجهة التي فاز بها فريقه (رويترز)

لاعبون جدد يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

سيكون من الصعب على نيوكاسل تعويض رحيل أنتوني غوردون... لكن بازومانا توريه قد يكون البديل الأمثل

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر سيتي والفرحة بهدف الفوز المتأخر على بورنموث في الجولة الأولى (رويترز)

مانشستر سيتي يخوض رحلة محفوفة بالمخاطر إلى كريستال بالاس

بين فرق تسعى إلى تأكيد انطلاقتها وأخرى تبحث عن التعويض تبدو الجولة الثانية فرصة مبكرة لرسم ملامح جديدة للمنافسة

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا (رويترز)

أستون فيلا يضم الألماني ليون غوريتسكا في صفقة انتقال حر

أعلن أستون فيلا، الخميس، تعاقده مع لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا في صفقة انتقال حر، عقب رحيله عن بايرن ميونيخ هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تشيلسي يتفق على ضم إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا

الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (رويترز)
الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (رويترز)
TT

تشيلسي يتفق على ضم إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا

الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (رويترز)
الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز (رويترز)

توصل تشيلسي إلى اتفاق لضم الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز من أستون فيلا مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني (نحو 10.2 مليون دولار).

ومن المقرر أن يخضع مارتينيز، البالغ 33 عاماً، للفحص الطبي في لندن تمهيداً لإتمام انتقاله إلى «ستامفورد بريدج»، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

ويأتي تحرك تشيلسي في ظل المخاوف بشأن مستوى حارسه روبرت سانشيز، خصوصاً بعد الفوز على فولهام 3 - 2، الاثنين.

وارتكب سانشيز خطأً سمح لتسديدة جوش كينغ بالمرور عند القائم القريب، قبل أن يرتكب خطأً آخر في الشوط الثاني، استغله غونزالو غارسيا لتسجيل هدف.

ويمثل التعاقد المرتقب مع مارتينيز تحولاً في موقف إدارة تشيلسي، التي حرصت سابقاً على دعم سانشيز، قبل أن تقرر التحرك لضم الحارس الأرجنتيني قبل أيام من إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.


عمالقة الدوري الإنجليزي يبحثون عن إثبات وجودهم بعد بداية صعبة

براندون توماس أسانتي لاعب كوفنتري سيتي في صراع على الكرة مع لاعبي آرسنال كريستيان موسكيرا وبن وايت (رويترز)
براندون توماس أسانتي لاعب كوفنتري سيتي في صراع على الكرة مع لاعبي آرسنال كريستيان موسكيرا وبن وايت (رويترز)
TT

عمالقة الدوري الإنجليزي يبحثون عن إثبات وجودهم بعد بداية صعبة

براندون توماس أسانتي لاعب كوفنتري سيتي في صراع على الكرة مع لاعبي آرسنال كريستيان موسكيرا وبن وايت (رويترز)
براندون توماس أسانتي لاعب كوفنتري سيتي في صراع على الكرة مع لاعبي آرسنال كريستيان موسكيرا وبن وايت (رويترز)

إذا كان هناك ما يمكن استخلاصه من الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، فهو أن آرسنال، حامل اللقب، يبدو الفريق الذي يتعين على الجميع التغلب عليه، بينما يحتاج أبرز منافسيه إلى ترتيب أوراقهم سريعاً.

وعانى مانشستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد بدرجات متفاوتة في بداية الموسم، وستسعى الأندية الثلاثة إلى الرد في الجولة الثانية، قبل مواجهة آرسنال مع أستون فيلا.

واستهل مانشستر سيتي حقبة ما بعد بيب غوارديولا بفوز صعب 2 - 1 على بورنموث في اللحظات الأخيرة، لكن أداء فريق المدرب إنزو ماريسكا لم يكن مقنعاً، ويواجه اختباراً جديداً أمام كريستال بالاس، الجمعة.

ولم يخسر سيتي في آخر 11 مباراة له في الدوري على ملعب «سيلهرست بارك»، محققاً ثمانية انتصارات وثلاثة تعادلات، بينما لا يزال بالاس يتأقلم مع مرحلة ما بعد رحيل مدربه أوليفر غلاسنر.

وسيكون المغربي أيوب بوعدي متاحاً للمشاركة مع سيتي بعد انضمامه من ليل هذا الأسبوع، في صفقة قدَّرتها وسائل إعلام بنحو 86 مليون جنيه إسترليني (117 مليون دولار).

وقال ماريسكا عن الوافد الجديد: «إنه جاهز، فقد كان يتدرب مع ناديه السابق، وبالتالي هو في حالة بدنية جيدة».

في المقابل، تلقى مانشستر يونايتد صدمة مبكرة بخسارته 0 - 2 أمام هال سيتي الصاعد حديثاً، ليعود الفريق إلى أرض الواقع بعد صيف حمل الكثير من التفاؤل، وسيبحث عن انتصاره الأول عندما يستضيف إبسويتش تاون، الأحد.

أما ليفربول، فاحتاج إلى ركلة جزاء سجلها دومينيك سوبوسلاي في الوقت بدل الضائع للتعادل 2 - 2 مع نيوكاسل في بداية عهد مدربه أندوني إيراولا.

ويستضيف ليفربول نوتنغهام فورست، السبت، بحثاً عن فوزه الأول، في وقت يأمل فيه إيراولا أن ينجح النادي في إتمام صفقة الفرنسي برادلي باركولا.

وقال إيراولا: «صحيح أننا لم نفز وتعادلنا 2 - 2. لا يمكنك تغيير ذلك، لكنني شعرت بأننا قمنا بالكثير من الأمور الجيدة في المباراة الأولى».

وعزز آرسنال موقعه بين أبرز المرشحين للاحتفاظ باللقب بفوزه المريح 3 - 0 على كوفنتري سيتي، بينما قدم تشيلسي أوراق اعتماده منافساً بعد فوزه على فولهام بقيادة كول بالمر.

ويواجه تشيلسي بقيادة مدربه الجديد تشابي ألونسو اختباراً صعباً أمام برايتون، الذي استهل موسمه بانتصار كاسح 4 - 0 على أستون فيلا.

ويعيش أستون فيلا بدوره مرحلة صعبة بعد التغييرات الكبيرة التي طرأت على تشكيلة أوناي إيمري؛ إذ شارك أمام برايتون خمسة لاعبين فقط من التشكيلة الأساسية التي خاضت نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي.

ويأمل إيمري أن تساعد الصفقات الجديدة، ومن بينها يوهان مانزامبي وأليخاندرو غارناتشو، في تغيير الصورة، رغم أن الاختبار المقبل سيكون صعباً أمام آرسنال.

أما توتنهام، فخسر مباراته الافتتاحية 0 - 3 أمام برنتفورد رغم الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات، لكنه يأمل استعادة توازنه عندما يستضيف نيوكاسل، الأحد، مع وجود الوافدين الجديدين سافيو وعمر مرموش.

وبعد عودته المخيبة إلى الدوري الممتاز أمام آرسنال، يستعد كوفنتري لخوض أول مباراة على أرضه في المسابقة منذ ربع قرن، عندما يستضيف هال سيتي.


ماروتا: من حق إنتر ميلان أن يحلم بلقب دوري أبطال أوروبا

جوزيبي ماروتا رئيس إنتر ميلان (حساب النادي)
جوزيبي ماروتا رئيس إنتر ميلان (حساب النادي)
TT

ماروتا: من حق إنتر ميلان أن يحلم بلقب دوري أبطال أوروبا

جوزيبي ماروتا رئيس إنتر ميلان (حساب النادي)
جوزيبي ماروتا رئيس إنتر ميلان (حساب النادي)

أكد جوزيبي ماروتا، رئيس إنتر ميلان، أن فريقه يملك الحق في الحلم بالتتويج بدوري أبطال أوروبا، بعد القرعة التي أوقعته في مواجهات قوية، أبرزها أمام ليفربول وريال مدريد.

وأُجريت قرعة مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، الخميس، إذ يخوض كل فريق ثماني مباريات، أربع مباريات على أرضه ومثلها خارج ملعبه.

وقال ماروتا لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا»: «لطالما كانت هذه مناسبة رائعة. إنه العام التاسع على التوالي الذي يتأهل فيه إنتر إلى دوري أبطال أوروبا، ما يؤكد أن الفريق أصبح حاضراً بقوة في البطولة».

وعزز إنتر صفوفه هذا الصيف بثلاثة لاعبين دوليين إنجليز، هم كورتيس جونز قادماً من ليفربول، وجيد سبنس من توتنهام، وجون ستونز في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي.

وقال ماروتا عن الصفقات: «يعود الفضل إلى تقييم الجهاز الفني، وبييرو أوسيليو وداريو باتشين، وبالطبع كريستيان تشيفو. الأهم هو الألقاب التي يحملها هؤلاء اللاعبون معهم، إلى جانب الجودة والخبرة».

ولم يتوج إنتر بدوري أبطال أوروبا منذ ثلاثيته التاريخية عام 2010، لكنه بلغ النهائي مرتين خلال المواسم الأربعة الماضية.