قمة «كاريكوم» تناقش تبعات تبني ترمب «عقيدة مونرو» على الكاريبي

روبيو يسعى لتبديد القلق على كوبا بعد تغييرات فنزويلا

روبيو لدى وصوله للمشاركة في قمة «كاريكوم» يوم 25 فبراير 2026 (رويترز)
روبيو لدى وصوله للمشاركة في قمة «كاريكوم» يوم 25 فبراير 2026 (رويترز)
TT

قمة «كاريكوم» تناقش تبعات تبني ترمب «عقيدة مونرو» على الكاريبي

روبيو لدى وصوله للمشاركة في قمة «كاريكوم» يوم 25 فبراير 2026 (رويترز)
روبيو لدى وصوله للمشاركة في قمة «كاريكوم» يوم 25 فبراير 2026 (رويترز)

سافر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إلى دولة سانت كيتس ونيفيس للمشاركة في قمة المجموعة الكاريبية «كاريكوم» الأربعاء، لإجراء محادثات مع زعمائها، محاولاً تبديد قلقهم على الوضع في كوبا وعدم اليقين حيال سياسات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمنطقة الكاريبي.

ويحضر كبير الدبلوماسيين الأميركيين، الذي يتولى أيضاً منصب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، هذه القمة بمشاركة 15 دولة لمناقشة قضايا ملحة في منطقة استهدفها ترمب بتطبيق نسخة معاصرة من «عقيدة مونرو»؛ بهدف ضمان هيمنة الولايات المتحدة في النصف الغربي من الكرة الأرضية.

كما تأتي القمة في ظل ضغوط متصاعدة من إدارة ترمب على كوبا، وبعد أقل من شهرين على العملية العسكرية الأميركية الخاطفة في فنزويلا، التي أدت إلى القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ونقله إلى نيويورك لمحاكمته بتهمتَيْ الإرهاب وقيادة عصابات لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

«انتصار هائل»

وخلال خطابه عن «حال الاتحاد» الثلاثاء، وصف ترمب اعتقال مادورو بأنه «انتصار هائل لأمن الولايات المتحدة، ويفتح آفاقاً جديدة مشرقة لشعب فنزويلا». وقال إن إدارته «تعيد الأمن الأميركي وهيمنته في النصف الغربي من الأرض، وتعمل على حماية مصالحنا الوطنية والدفاع عن بلادنا من العنف والمخدرات والإرهاب والتدخل الأجنبي».

واشتكى زعماء «كاريكوم» من إجراءات الإدارة الأميركية التي تشمل مطالبة الدول بقبول المرحّلين من دول ثالثة من الولايات المتحدة، ورفض البعثات الطبية الكوبية، وتوتر العلاقات بالصين.

وردد رئيس وزراء سانت فنسنت وجزر غرينادين المنتخب حديثاً، غودوين فرايدي، مخاوف كثير من الزعماء الأوروبيين؛ إذ قال إن منطقة الكاريبي «تواجه تحديات من الداخل والخارج. فالقواعد والممارسات الدولية التي اعتدناها على مر السنين تغيرت بطرق مقلقة».

كذلك، أشار رئيس الدورة الحالية للمجموعة رئيس وزراء سانت كيتس ونيفيس، تيرانس درو، إلى تحول النظام العالمي، قائلاً إن المنطقة «تقف عند منعطف حاسم»، مضيفاً أن «النظام العالمي يتغير. فسلاسل التوريد لا تزال غير مستقرة، وأسواق الطاقة متقلبة، والصدمات المناخية تزداد حدة».

وعلى غرار قادة آخرين، تحدّث درو عن تغيرات الجغرافيا السياسية، مؤكداً على ضرورة معالجة الوضع الإنساني في كوبا بجدية، وهو ما شدد عليه أيضاً رئيس الوزراء الجامايكي، آندرو هولنس، الذي حذر بأنه «يجب أن يكون واضحاً أن الأزمة الممتدة في كوبا لن تقتصر على كوبا وحدها، بل ستؤثر على الهجرة والأمن والاستقرار الاقتصادي في كل أنحاء حوض الكاريبي». وأضاف أن جامايكا «تدعم الديمقراطية بقوة»، علماً بأنها «تؤيد أيضاً الحوار البناء بين كوبا والولايات المتحدة بهدف خفض التصعيد والإصلاح والاستقرار».

الحرب على المخدرات

قبيل انعقاد القمة، صرح وزير خارجية جزر البهاما، فريد ميتشل، بأنه لا يعلم ما إذا كانت ستُطرح موضوعات محددة في المحادثات مع روبيو، لكنه توقع مناقشة شاملة لطبيعة العلاقة بالولايات المتحدة. وقال إن «الأمر يتعلق بالاحترام المتبادل والنظام القائم على القواعد. هذه بعض الأمور التي نتوقعها من الاجتماع، ونحن مستعدون أيضاً لأي حوار خاص مع السيد روبيو».

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن روبيو يعتزم مناقشة سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، والتجارة، والنمو الاقتصادي، وذلك خلال اجتماعات جماعية وثنائية. وتوقعت أيضاً أن يتناول قادة دول الكاريبي قضايا أخرى؛ كالأمن، والتعويضات، وتغير المناخ، والتمويل، واقتصاد السوق الموحدة.

وكانت رئيسة وزراء ترينيداد وتوباغو، كاميلا بيرساد بيسيسار، أشادت بالهجمات التي تنفذها القوات الأميركية ضد قوارب متهمة بتهريب المخدرات في جنوب البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ. وشكرت لترمب وروبيو والجيش الأميركي «موقفهم الحازم ضد تهريب المخدرات» وتعاونهم في مسائل الأمن القومي. وقالت إن «الجريمة متفشية لدرجة أنني لا أستطيع الاعتماد على جيشي وأجهزتي الأمنية فقط».

وأدى التغيير في فنزويلا والعمليات العسكرية الأميركية ضد ناقلات النفط المفروضة عليها عقوبات إلى تفاقم الأزمة المعيشية في كوبا.

وصرح المنسق الكوبي المقيم لدى الأمم المتحدة، فرنسيسكو بيشون، بأن الحظر النفطي الأميركي يحول دون وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين الذين لا يزالون يعانون آثار إعصار «ميليسا»، الذي ضرب شرق كوبا في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ بوصفه إعصاراً من «الفئة الثالثة».


مقالات ذات صلة

ترمب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام

شؤون إقليمية الرئيس دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البرلمان الإسرائيلي يوم 13 أكتوبر الماضي (أرشيفية - أ.ب)

ترمب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام

قال ​الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة ‌مع ‌موقع «​أكسيوس»، ⁠السبت، ​إن رئيس ⁠الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ⁠طلب ‌منه عقد ‌اجتماع ​في ‌البيت ‌الأبيض.

«الشرق الأوسط»
الولايات المتحدة​ أميركيون يشاركون في احتفالات الذكرى الـ250 لاستقلال أميركا يوم 3 يوليو (أ.ف.ب)

أميركا في عيدها الـ250: احتفال بالاستقلال أم صراع على الهوية؟

بعد قرنين ونصف القرن من الانتصارات والمآسي، والعبودية والحرية، والحرب الأهلية والحروب العالمية، تشير استطلاعات أميركية عدة إلى أمة منقسمة حول واقعها ومستقبلها.

إيلي يوسف (واشنطن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يواجه اعتراضات بسبب علاقته بالرئيس ترمب (أ.ب)

موجة اعتراض من أوروبا تظهر في مواجهة تسييس «فيفا»

بصوت خافت قادم من أوروبا، تستمر موجة الاعتراض ضد تسييس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمُتجسّد في ولاء جياني إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
الولايات المتحدة​ ملك بريطانيا تشارلز الثالث (رويترز)

الملك تشارلز: سنواصل الدفاع عن «القيم المشتركة» مع الولايات المتحدة

أكد الملك تشارلز الثالث السبت، أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ستواصلان الدفاع عن «القيم المشتركة».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية الرئيس دونالد ترمب يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البرلمان الإسرائيلي 13 أكتوبر الماضي (أرشيفية - أ.ب)

خبيرة: حرب إيران كشفت عن تباين رؤى نتنياهو وترمب الجيوسياسية

ترى محللة سياسية أن العلاقة بين ترمب ونتنياهو هبطت لأدنى مستوى لها على الإطلاق، في ظل جهود الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب على إيران ولبنان.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
TT

مطاعم ومحطات حافلات تتحول إلى مستشفيات ميدانية بعد زلزالَي فنزويلا

مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)
مستشفى ميداني أقيم في محطة للباصات في لا غوايرا (أ.ف.ب)

تحوّل أحد فروع سلسلة مطاعم «ماكدونالدز» في فنزويلا إلى مركز مؤقت للرعاية الطبية، عقب الزلزالين اللذين تسببا في مقتل أكثر من 2600 شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً.

في 24 يونيو (حزيران)، ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجة ولاية لا غوايرا شمال كراكاس التي تضمّ مستشفيين غير مجهّزين لاستيعاب أعداد كبيرة من الضحايا.

وبعد ساعات قليلة من وقوع الزلزالين، فاق الضغط قدرة المستشفيين الموجودين في المنطقة على الاستيعاب، ما دفع المرضى للتوجه إلى مستشفيات ميدانية، تشمل خياماً نصبها طاقم طبي ومحطة للحافلات وفرعاً لمطاعم «ماكدونالدز».

في كاراباليدا التي تضررت بشدة جراء الزلزالين، يتلقى عشرات الأشخاص الذين يعانون من «ارتفاع ضغط الدم، ونوبات قلق، وأعراض إسهال» الرعاية في «ماكدونالدز»، حسب ما توضح جرّاحة الأورام كارليس فيغيروا (33 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وتقول: «حضرنا لتقديم المساعدة، فهناك ضحايا كثر يحتاجون إلى الرعاية».

متطوع يجهز مساعدات لمن تضرروا من الزلزالين (أ.ف.ب)

يقدّم أكثر من ثلاثين طبيباً العلاج للضحايا في هذا المستشفى الميداني الذي يضم مكتب استقبال، وصيدلية، ومستودعاً، ومساحات مخصصة للرعاية النفسية والبيطرية.

وفي الموقع الذي كان مخصصاً لتقديم شرائح البرغر، يُوزَّع مجاناً خبز الأريبا الفنزويلي التقليدي وشطائر. وقد تحوّلت زاوية المثلجات إلى مأوى للحيوانات الضالة بانتظار أن يتبناها أشخاص جدد.

تفحص فيغيروا الإطفائي جيلبر أوربيزا الذي قدم من ولاية ياراكوي الغربية للمساهمة في عمليات الإنقاذ.

ويقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وهو مستلقٍ على مقعد مبطّن، «كنتُ أتعامل مع الأنقاض في كل مكان تقريباً، أعتقد أن هذا هو سبب الألم في معدتي».

خطر انتشار الأمراض

نصبت ثلاث خيام بيضاء كبيرة في ساحة محطة حافلات في كاتيا لا مار الساحلية. وتحتوي كل خيمة على ستة نقالات مزودة بشبكات واقية، مما يسمح بتقديم الإسعافات الأولية، الجسدية والنفسية.

وتبكي امرأة بصمت وتغطي وجهها بمنديل، بينما يقدّم لها طبيب شرحاً هادئاً لحالتها الصحية، في مشهد أصبح مألوفاً في ولاية لا غوايرا.

أشخاص هدم الزلزالان بيوتهم يقيمون في ملعب للغولف في لا غوايرا (أ.ف.ب)

وقد تلقى نحو أربعة آلاف مريض العلاج في هذا المستشفى الميداني.

يتلقى إيفرسون ميدينا (13 عاماً) العلاج على نقالة، بعد إصابة ساقه اليمنى وكاحله الأيسر إثر بقائه 16 ساعة تحت أنقاض المبنى الذي يقطنه.

ويقول واقفاً بجانب شقيقته: «كنت خائفاً جداً لأنني ظننت أنهم لن ينقذوني. لم أهدأ إلا بعد رؤية عناصر الإطفاء».

نجا إيفرسون ميدينا وابن عمه من الزلزالين، لكنه خسر جدته وأحد أبناء عمومه.

ونجت أيضاً طبيبة الأمراض النسائية والتوليد ماريا خوسيه بينو بعدما أنقذها تنبيه من الزلزال على هاتفها المحمول. ورغم إصابة ساقها، تعالج المرضى بلا كلل منذ اليوم الأول.

توضح أنّ شعوراً بالعجز يسيطر عليها، وتقول: «أشعر، رغم كل ما فعلته، بأنني لم أفعل شيئاً، وبأن شيئاً ما ينقصني، إذ ثمة نقص فعلي في الأيدي العاملة، ونقص في المساعدة».

ويؤكد أولايزولا أن خطر تفشي الأوبئة يتزايد مع ارتفاع أعداد النازحين في مراكز الإيواء بعد انهيار أكثر من 180 مبنى في لا غوايرا. ويضيف: «لدينا حالات إصابة بأمراض مرتبطة بهذا الحدث»، لافتاً إلى أن الاكتظاظ عامل أساسي في انتشار الأمراض المعدية.


السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
TT

السلطات الانتخابية في بيرو تعلن فوز كيكو فوجيموري في الانتخابات الرئاسية

السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)
السياسية المحافظة كيكو فوجيموري (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات الانتخابية في بيرو فوز السياسية المحافظة كيكو فوجيموري في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وفقا لوكالة «أسوشييتد برس».

وتخوض كيكو فوجيموري، البالغة من العمر (51 عاماً)، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري، الانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة. وستكون رئيس بيرو التاسع في غضون 10 سنوات عندما تتولى منصبها في وقت لاحق من هذا الشهر.

وصادقت الهيئة العليا للانتخابات على فوزها في الانتخابات، الجمعة. وأظهرت الأرقام التي نشرها مسؤولو الانتخابات، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه بعد فرز 100 في المائة من الأصوات، حصلت فوجيموري على 9.223.000 صوت؛ أي ما نسبته 50.135 في المائة من الإجمالي، بينما حصل النائب القومي روبرتو سانشيز على أكثر من 9.173.000 صوت؛ أي ما نسبته 49.865 في المائة.

وتأهلت فوجيموري وسانشيز إلى جولة الإعادة في 7 يونيو (حزيران) بعد تغلبهما على 33 مرشحاً آخر في تصويت أبريل (نيسان).


فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645

 ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
TT

فنزويلا: ارتفاع عدد قتلى الزلزالين إلى 2645

 ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)
ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا خلال مؤتمر صحافي (ا.ف.ب)

ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصاً، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفاً، وفقا لأرقام رسمية جديدة نُشرت، الجمعة.

وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الزلزالين اللذين تخطت شدتهما سبع درجات في 24 يونيو (حزيران)، وأسفرا عن انهيار عشرات المجمّعات السكنية، معظمها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.

وكانت الحصيلة السابقة المعلنة تشير إلى وفاة 2595 شخصاً، مع مواصلة فرق الإنقاذ أعمال البحث الشاقة عن الضحايا والمفقودين.

وأعلنت ديلسي رودريغيز ​القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين تسببا ⁠في دمار واسع ‌بمناطق ‌من البلاد إلى 2595.

وأوضحت خلال مؤتمر صحافي، أن ‌صندوق ‌النقد والبنك ​الدوليين ‌عرضا ⁠تقديم ​المساعدة والائتمان ⁠لدعم جهود إعادة الإعمار.

وأضافت ​أن ‌فنزويلا تعمل ‌على إنشاء صندوق لإعادة الإعمار بقيمة 200 ‌مليون دولار بالتعاون مع صندوق ⁠النقد ⁠الدولي، وسيتم توجيه هذه الأموال إلى المقاولين من أجل إعادة بناء منازل تحل محل ​تلك ​التي دُمرت.