الاتحاد الأميركي للتنس يُعين رئيس «أستراليا المفتوحة» رئيساً تنفيذياً له

كريغ تيلي برفقة نوفاك (رويترز)
كريغ تيلي برفقة نوفاك (رويترز)
TT

الاتحاد الأميركي للتنس يُعين رئيس «أستراليا المفتوحة» رئيساً تنفيذياً له

كريغ تيلي برفقة نوفاك (رويترز)
كريغ تيلي برفقة نوفاك (رويترز)

عيَّن الاتحاد الأميركي للتنس كريغ تيلي رئيس الاتحاد الأسترالي رئيساً تنفيذياً جديداً له، لينهي بذلك الجنوب أفريقي تيلي فترته الطويلة والناجحة لبطولة أستراليا المفتوحة.

وقال الاتحاد الأميركي إن تيلي سيتولى مهام منصبه رسمياً في الأشهر المقبلة، بينما يعمل مع الاتحاد الأسترالي للتنس على إيجاد خليفة له.

ويحل تيلي (64 عاماً) محل ليو شير، الذي استقال من منصبه العام الماضي للانضمام إلى فريق نيويورك ميتس في دوري البيسبول الأميركي كرئيس للعمليات التجارية للفريق.

وقال تيلي، الذي قاد الاتحاد الأسترالي لمدة 13 عاماً وبطولة أستراليا المفتوحة لمدة 20 عاماً، إنه متحمس للعودة إلى التنس الأميركي بعد أن كان مدرباً جامعياً ناجحاً في جامعة إيلينوي في التسعينات وأوائل القرن الحادي والعشرين.

وقال للصحافيين في ملبورن اليوم الأربعاء: «لا يوجد وقت مناسب حقاً لمغادرة أي مكان، لكن الاتحاد الأسترالي للتنس في أفضل حالاته على الإطلاق.

أعتقد أن هناك فرصة أخرى بينما نعمل معاً على التنس العالمي وفي الولايات المتحدة نعمل على مساعدتهم في تطوير اللعبة، وتحديداً جذب المزيد من الناس للتنس».

وقال الاتحاد الأميركي للتنس إن تيلي سيساعد الاتحاد على تحقيق هدفه المتمثل في زيادة المشاركة إلى 35 مليون لاعب بحلول عام 2035.

واشتهر تيلي بدعمه للابتكار ومبادرات «اللاعب أولاً»، وحول بطولة أستراليا المفتوحة إلى واحدة من أكثر البطولات الرياضية نجاحاً في العالم، محطماً باستمرار أرقام الحضور الجماهيري والإيرادات القياسية.

وتحت قيادته، خضع ملبورن بارك لتجديدات كبيرة، حيث تمت إضافة سقف إلى الملعب الثاني مارغريت كورت أرينا وزيادة سعته.

وكانت بطولة أستراليا المفتوحة أول بطولة بين البطولات الأربع الكبرى التي أدخلت نظام تحديد الخطوط الإلكتروني في 2021، وأصبحت تستمر في السنوات القليلة الماضية إلى ثلاثة أسابيع، مع إقامة مباريات ترفيهية واستعراضية تجذب الجماهير إلى أسبوع التصفيات المؤهلة للقرعة الرئيسية.

كما وسع تيلي من المكانة العالمية للبطولة من خلال دمج الإنتاج الإعلامي داخل البطولة.

وقال: «أعتقد أن (تحويل البطولة إلى مهرجان) كان أكثر التغييرات تأثيراً».


مقالات ذات صلة

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية الألماني لينارد شتروف يودّع مايوركا (إ.ب.أ)

«دورة مايوركا»: الألماني شتروف يودّع... وديميتروف يتأهل

ودّع الألماني لينارد شتروف بطولة مايوركا للتنس وذلك بعد خسارته أمام البرتغالي نونو بورغيس، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)

فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

أصرت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، المتوجة بلقب «ويمبلدون» عام 2023، على أنها «لم تتعاطَ المنشطات قط»، وذلك بعد ساعات من قرار إيقافها أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا ‌بطلة ويمبلدون السابقة لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات منح اللاعبين دوراً أكبر.

رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

«فيفا» يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كؤوس العالم المقبلة

فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
TT

«فيفا» يدرس الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في كؤوس العالم المقبلة

فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)
فترات الراحة لشرب الماء سمة مميزة لمونديال أميركا (رويترز)

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإبقاء على فترات الراحة لشرب الماء في النسخ المقبلة من بطولات كأس العالم، رغم الانتقادات الموجهة إلى التوقفات الإضافية في مونديال 2026.

دافع جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، عن الفكرة التي تطبق في منتصف كل شوط، قائلاً الثلاثاء إنها حققت متعة إضافية للجماهير.

وأضاف إنفانتينو إن «فيفا» سيدرس ما سيفعله في البطولات المقبلة بناء على تجربة النسخة الحالية، مشيراً إلى أن توقف شرب المياه كانت له آثار إيجابية وسط الانتقادات بأنها تحايل لمزيد من الإعلانات على الطريقة الأميركية.

وصرّح إنفانتينو عبر قناة «إس إن تي في»: «التوقف يفيد المدربين في إعادة تقييم الأمور وتصحيح الأخطاء، ومفيد أيضاً لإراحة اللاعبين، هل كل هذه الأمور سيئة؟ لا... بل ربما تكون جيدة»، مضيفاً: «لم يسبق أن رأينا إيقاع المباريات شرساً طوال 90 دقيقة مثلما يحدث في كأس العالم».

أوضح: «اللاعبون يواصلون الهجوم حتى الثواني الأخيرة في كل مباراة، ربما يكون ذلك بسبب فترة الراحة، وربما لا».

واستطرد: «إذا اقتصرنا تطبيق فترة الراحة على المباريات التي تقام وسط أجواء حارة فقط، فإننا حينها سنمنح ميزة إضافية لبعض الفرق أو المدربين».

وتساءل جياني إنفانتينو: «لماذا نتيح فرصة لمدرب لتصحيح مسار فريقه في مباراة لمجرد إقامتها في أجواء حارة، بينما لا تمنح نفس الميزة لمدربين آخرين في مباريات أخرى وسط أجواء أقل حرارة؟».

وشدّد إنفانتينو على أن «فيفا» لم يحقق أرباحاً إضافية نتيجة الفواصل الإعلانية أثناء بثّ المباريات، لأن العقود تم توقيعها قبل تطبيق فترات الراحة للترطيب وشرب المياه.


«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
TT

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)
التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب (500 نقطة)، بخسارتها أمام الرومانية إيلينا - غابرييلا روسه 1 - 6 و3 - 6 الثلاثاء.

وقبل أيام معدودة من انطلاق بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، اكتسبت نوسكوفا ثقة كبيرة الأسبوع الماضي بإحرازها لقب برلين على حساب الأميركية جيسيكا بيغولا، لترفع ابنة الـ21 عاماً رصيدها إلى لقبين في مسيرتها.

وسمح لقب دورة برلين المقامة على ملاعب عشبية على غرار باد هومبورغ، لنوسكوفا ببلوغ أفضل تصنيف لها بصعودها الاثنين إلى المركز العاشر.

وفي برلين، أحرزت التشيكية أيضاً لقب الزوجي إلى جانب الروسية إيكاترينا ألكسندروفا، بفوزهما على الإيطالية سارا إيراني والأميركية نيكول ميليشار.

وبصفتها المصنفة الخامسة في دورة باد هومبورغ، اضطرت إلى خوض الدور الأول لأن الإعفاء يطال المصنفات الأربع الأوليات فقط، لكنها خسرت الثلاثاء خلال ساعة واحدة أمام روسه المصنفة 91 عالمياً.

وستتمكن اللاعبة التشيكية من التقاط أنفاسها لبضعة أيام قبل انطلاق ويمبلدون (29 يونيو «حزيران» حتى 12 يوليو «تموز»)، على أمل مواصلة تقدمها في ثالث البطولات الكبرى منذ مشاركتها الأولى عام 2023 (من الدور الأول في 2023، إلى الثاني في 2024، ثم ثمن النهائي العام الماضي).

وفي أبرز النتائج الثلاثاء، تأهلت اليابانية ناعومي أوساكا المصنفة 15 والأوكرانية إيلينا سفيتولينا الثامنة إلى ربع نهائي.

واحتاجت أوساكا إلى ساعة و7 دقائق للتغلب على البلجيكية إليز ميرتنز 6 - 3 و6 - 3، لتواجه الفائزة من مواجهة الأربعاء بين الروسيتين ميرا أندرييفا وإيكاترينا ألكسندروفا.

وتخوض أندرييفا مشاركتها الأولى منذ تتويجها بلقب رولان غاروس.

من جهتها، خاضت سفيتولينا مواجهة شاقة استمرت ساعتين و12 دقيقة قبل أن تتغلب على الروسية ليودميلا سامسونوفا 3 - 6 و6 - 3 و6 – 2، لتواجه الخميس الصينية وانغ شينيو (52 عالمياً).


مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
TT

مبابي: فوز فرنسا بكأس العالم أهم من المجد الشخصي

قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)
قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (د.ب.أ)

يقترب كيليان مبابي من تحقيق أحد أبرز الأرقام القياسية على صعيد التهديف في عالم كرة القدم، لكن قائد المنتخب الفرنسي يؤكد أن الإنجازات الفردية تتضاءل أمام احتمال فوز بلاده بكأس العالم للمرة الثالثة.

وأسهم هدفا مبابي في الفوز على العراق 3 - صفر، الاثنين، في تأهل فرنسا إلى الدور الـ32، كما رفع رصيده التهديفي في كأس العالم إلى 16 هدفاً، ليتساوى مع المهاجم الألماني السابق ميروسلاف كلوزه، ويبتعد بفارق هدفين فقط عن الرقم القياسي التاريخي الذي يحمله ليونيل ميسي.

ورغم ذلك، فإن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً، والذي سجل 60 هدفاً في 100 مباراة دولية، تجاهل مراراً الحديث عن الإنجازات الفردية، واصفاً البطولة بأنها مهمة جماعية وليس مسعى شخصياً.

وقال مبابي قبل انطلاق البطولة: «مستعد لخوض كأس العالم بأكمله دون تسجيل أي هدف إذا كانت فرنسا ستفوز باللقب»، وهو تصريح اكتسب أهمية متزايدة مع تحول الاهتمام من أهدافه إلى قدراته القيادية.

وظهرت صفاته القيادية بوضوح في المباراة أمام العراق، فكل شيء في مبابي، لغة جسده ومشاركته في المهام الدفاعية ودعمه لزملائه، كان يروي قصة رجل في مهمة.

وكان دعمه لزميله عثمان ديمبيلي واضحاً بشكل خاص، ففي ظل تعرض ديمبيلي لانتقادات بعد بداية متواضعة في البطولة، أظهر مبابي احتفالاً واضحاً عقب الهدف الذي سجله زميله في الدقائق الأخيرة.

وكان ديمبيلي نفذ تمريرة حاسمة في وقت سابق ليسجل منها مبابي الهدف الثاني، متخلياً عن فرصة للتسديد ليمرر الكرة إلى قائد المنتخب الفرنسي، الذي أشار إلى زميله قبل أن يحتفل بهدفه.

وجاء الدعم متبادلاً؛ ففي وقت سابق من البطولة، دافع ديمبيلي بقوة عن مبابي في مواجهة انتقادات وجهت إلى قيادته وموسمه الصعب مع ناديه، واصفاً الهجوم على قائده بأنه «غير عادلة على الإطلاق» ومؤكداً أنه لا يزال قائداً داخل الفريق.

ويبدو أن غرفة ملابس المنتخب الفرنسي متحدة خلف قائدها الذي امتد تأثيره الآن إلى ما هو أبعد من أهدافه، وفيما يتعلق بمطاردة رقم ميسي القياسي، يظل مبابي مركزاً على المصلحة الجماعية.

وقال مبابي: «لا توجد أزمة (مع ميسي). ليو سجل أهدافاً أيضاً، وهو يسجل وسيظل يسجل دائماً».

وأضاف: «أنا لا أتابع ما يفعله، وإلا فسأضطر إلى بذل المزيد من الجهد. أنا أنظر فقط إلى فريقي. عندما تسجل الأهداف، تقترب أكثر من هذا الهدف، لكنني أكرر: بالنسبة لي، الأهم هو رؤية تقدمنا».

ويظل مبابي محور أحد أكثر خطوط الهجوم إثارة للرعب في البطولة، لكن مع وجود ديمبيلي ومايكل أوليسيه وديزري دوي وبرادلي باركولا وريان شرقي، وجميعهم قادرون على حسم المباريات، ربما ترتبط آمال فرنسا بقدرة مبابي على رفع مستوى من حوله أكثر مما تعتمد على قدرته التهديفية.

وإذا غادر مبابي أميركا الشمالية حاملاً كأس العالم ورقماً قياسياً للأهداف، فستكون هذه ثنائية مثالية. لكن في الوقت الحالي، تشير تصرفاته إلى أنه سيكون سعيداً إذا فاز بالكأس فقط.