«دورة قطر»: سينر لا يشعر بالقلق رغم خسارته أمام مينشيك

النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)
النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)
TT

«دورة قطر»: سينر لا يشعر بالقلق رغم خسارته أمام مينشيك

النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)
النجم الإيطالي يانيك سينر (إ.ب.أ)

أكد النجم الإيطالي، يانيك سينر، أنه لا يشعر بالقلق بشأن بداية موسمه، وذلك بعد خسارته المفاجئة أمام التشيكي ياكوب مينشيك في العاصمة القطرية الدوحة.

وكان المصنف الثاني عالمياً يسعى للسير على نهج منافسه الإسباني كارلوس ألكاراس بالوصول للدور قبل النهائي في بطولة قطر المفتوحة، لكنه خسر بنتيجة 6-7، (7-3) 2-6، 6-3 أمام مينشيك في دور الثمانية، للمسابقة المقامة حالياً بالعاصمة القطرية الدوحة.

وبينما قدّم اللاعب التشيكي الشاب (20 عاماً) مباراة رائعة؛ حيث يعد من أبرز المواهب الواعدة، فقد ارتكب سينر بعض الأخطاء غير المتوقعة، ولا سيما في تسديداته الأمامية، ليتلقى ضربة أخرى بعد خسارته أمام النجم الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش في قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وكانت الخسارة أمام مينشيك هي الأولى التي يتلقاها سينر على الملاعب الصلبة أمام لاعب مصنف من خارج قائمة أفضل 10 لاعبين عالمياً، منذ أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، في حين لم يفشل في بلوغ النهائي في بطولتين متتاليتين منذ منتصف عام 2024.

ورغم ذلك، بدا سينر (24 عاماً) متفائلاً بعد المباراة؛ حيث تحدث عن مينشيك قائلاً: «لقد كان إرساله قوياً للغاية، لذا كان من الصعب رد الإرسال».

وأضاف سينر: «كان كسر إرسال مينشيك صعباً في المجموعة الثالثة، فقد ارتكبت بعض الأخطاء. من الطبيعي أن يحدث ذلك، ولكن في الوقت نفسه، أشعر بخيبة أمل بعض الشيء من طريقة تعاملي مع هذه اللحظات».

وأوضح سينر في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «كل لاعب يمر بفترات صعود وهبوط. لقد عشت عامين رائعين. لا داعي للقلق من هذه الفترة الصعبة. أعلم أنني أستطيع تقديم أداء أفضل».

وتابع: «في كل بطولة، أتمنى الوصول إلى أبعد مدى ممكن، ولكن من الطبيعي أن يمر اللاعب ببعض اللحظات الصعبة. لقد مررت بفترات أصعب في الماضي؛ لذا أعرف كيفية تجاوز تلك الكبوة».

وقبل عام، بدأ اللاعب الإيطالي فترة إيقاف لمدة 3 أشهر بسبب تعاطي المنشطات بعد التوصل لاتفاق مع «الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا)»، ولم يعد إلى المنافسات إلا في بطولة روما للأساتذة في مايو (أيار) الماضي.

ويمكن لسينر الاستعداد الآن لبطولتي إنديان ويلز وميامي الشهر المقبل؛ حيث يأمل في تقليص الفارق في التصنيف مع ألكاراس، والذي قد يتجاوز 3000 نقطة بنهاية الأسبوع الحالي.


مقالات ذات صلة

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

رياضة عالمية بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول، وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
TT

عمق تشكيلة الأرجنتين يحذر المنافسين... وسكالوني: أنا سعيد

ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني مدرب الأرجنتين (رويترز)

أجرت الأرجنتين، التي تبدو في قمة مستواها، 9 تغييرات على تشكيلتها الأساسية، لكنها مع ذلك حقَّقت فوزاً مريحاً 3 - 1 على الأردن، اليوم (الأحد)، مما أظهر العمق الرائع في تشكيلة الفريق الذي قد يكون عاملاً حاسماً في مساعيها للدفاع عن لقب كأس العالم لكرة القدم.

ولم يحتفظ بمكانهما سوى الحارس إيمي مارتينيز والمهاجم لاوتارو مارتينيز، إذ احتلت الأرجنتين، التي تأهلت بالفعل، صدارة المجموعة، بينما قامت في الوقت نفسه بإراحة لاعبين رئيسيين استعداداً لمباراتها في دور الـ32 ضد الرأس الأخضر في ميامي يوم الجمعة.

ولم يُشكِّل الأردن، الذي خرج بالفعل من البطولة، اختباراً صعباً، لكن ليونيل سكالوني سيكون راضياً عن الدقائق التي لعبها عدد من لاعبيه الذين لم يشاركوا بعد في البطولة، وعن الراحة التي حظي بها لاعبون آخرون في ختام موسم طويل.

مع تقدُّم الأرجنتين إلى مرحلة خروج المغلوب، يدرك سكالوني أهمية الحفاظ على لياقة جميع لاعبي فريقه وتركيزهم، خشية أن تفرض الإصابات أو حالات الإيقاف إجراء تغييرات.

سكالوني عبَّر عن سعادته لمنح الجميع فرصة المشاركة (أ.ف.ب)

وقال سكالوني بعد المباراة: «ما كنا نسعى إليه هو منح اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات فرصة اللعب، لأن الحقيقة هي أنهم يستحقون ذلك... أنا سعيد لأننا منحنا الجميع فرصة المشاركة، وهذا أمر مهم جداً بالنسبة لنا».

وتمكَّن من إبقاء النجم ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء لمدة ساعة، لكن كان من المتوقع دائماً أن يدخل إلى الملعب، وإلا لكان ذلك مصدر خيبة أمل للجماهير التي دفعت مبالغ طائلة مقابل التذاكر، وكثير منهم فقط من أجل رؤيته. ولم يخيب ميسي آمالهم، إذ سدَّد ركلةً حرةً قويةً سجَّلت له إنجازً تاريخياً آخر بوصفه أول لاعب يسجِّل في 7 مباريات متتالية في كأس العالم.

وهكذا تتأهل الأرجنتين في أفضل حالاتها، بعد أن حقَّقت العلامة الكاملة في مجموعتها بعد 3 جولات، بفضل ميسي الذي يسجِّل الأهداف بسهولة، وبعد أن استخدمت كل لاعبي الميدان المتاحين في تشكيلتها.


محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
TT

محرز: تأهل الجزائر مستحق... وعملنا لم ينتهِ بعد

رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)
رياض محرز يحتفل بهدفه الثاني في شباك النمسا (رويترز)

أكد قائد المنتخب الجزائري، رياض محرز، أن تأهل منتخب بلاده إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 جاء عن جدارة، عادّاً أنَّ ما حقَّقته المنتخبات الأفريقية في البطولة يثبت المستوى الحقيقي لكرة القدم في القارة.

وأكمل منتخبا الجزائر والنمسا عقد المتأهلين لدور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المُقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وتعادل المنتخبان الجزائري والنمساوي 3 - 3، في مباراة مثيرة بينهما مساء السبت بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة العاشرة من مرحلة المجموعات للمونديال، ليحجز منتخب (محاربو الصحراء) بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 2014 بالبرازيل، التي شهدت ظهوره الأخير في البطولة.

وقال محرز إنَّ الجزائر حقَّقت هدفها الرئيسي منذ بداية البطولة، وهو بلوغ الأدوار الإقصائية، مضيفاً: «هذه هي المرة الثانية فقط في تاريخنا التي نتجاوز فيها الدور الأول، ولذلك نحن سعداء للغاية. نستحق هذا التأهل، لكن عملنا لم ينتهِ بعد، فمن الغد سنبدأ التفكير في مواجهة سويسرا».

وأضاف محرز أنَّ تأهل 9 منتخبات أفريقية إلى الأدوار الإقصائية يُمثِّل إنجازاً كبيراً للقارة، قائلاً: «هذا يثبت جودة كرة القدم الأفريقية، التي لا تحظى دائماً بالتقدير الذي تستحقه. اللعب في أفريقيا صعب للغاية، وعندما ترى هذا العدد من المنتخبات يتأهل في أكبر بطولة في العالم، فهذا يقول الكثير. أنا سعيد جداً من أجل قارتنا».

وعن هدفيه في شباك النمسا، قال محرز إن التسجيل لأول مرة في كأس العالم كان هدفاً شخصياً ظلَّ يراوده منذ فترة، لأنَّها البطولة الوحيدة التي شارك فيها من قبل دون أن يهزَّ الشباك، مضيفاً أنَّه يشعر بالفخر لتسجيل هدفين في أكبر بطولة كروية، لكنه شدَّد على أنَّ الأهم يبقى مواصلة المشوار.

وفيما يتعلق بالدقائق الأخيرة المثيرة، أوضح محرز أنَّه احترم روح اللعبة رغم غرابة الموقف، مؤكداً أنَّه عندما وصلته الكرة أمام المرمى كان عليه أن يحاول التسجيل، كما كان المنتخب النمساوي سيحاول التسجيل لو سنحت له الفرصة. وأشار: «في النهاية سجَّلوا وتعادلوا، وتأهل المنتخبان، وهذا هو الأهم».

ورفض محرز القول إن المنتخب النمساوي لعب من أجل التعادل، مؤكداً أنه لم يشعر بذلك خلال معظم فترات المباراة، موضحاً أنَّ النمسا سجلت 3 أهداف وتقدَّمت مرتين، وأنَّها حاولت الفوز، وإن كانت قد تراجعت قليلاً في الدقائق الأخيرة.


كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

كانافارو: لاعبو أوزبكستان يعانون من الوداع أكثر من أي شخص

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

يدرك فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، جيداً جمال كأس العالم لكرة القدم، بعد أن ساعد بلاده، إيطاليا، على الفوز باللقب عندما كان قائداً، لكن بعد أن رأى فريقه يخسر المباريات الثلاث ويخرج من البطولة، ذكَّر الجميع بتحذيره بشأن مدى قسوتها.

ودخلت أوزبكستان المباراة الأخيرة في المجموعة الـ11 في وقت مبكر من يوم الأحد بعد خسارتين من كولومبيا والبرتغال، واستقبلت فيهما 8 أهداف، كما خسرت 1 - 3 أمام الكونغو الديمقراطية التي تقدَّمت إلى مرحلة خروج المغلوب.

وسُئل المدرب الإيطالي عن سبب ابتسامته بعد الهزيمة صفر - 5 أمام البرتغال، ومرة أخرى عقب الخسارة أمام الكونغو الديمقراطية.

وقال كانافارو للصحافيين: «هل تعتقدون أنني لست متوتراً، أو أنني لست غاضباً؟ لا أشعر بالرضا لأنني لا أحب الخسارة».

وأضاف: «ارتكبنا بعض الأخطاء بالطبع، لكنني لا أستطيع أن أشتكي من لاعبي فريقي. لن أشتكي أبداً من لاعبي فريقي لأنني أعرف، وقد أخبرتكم بذلك، فقد كنتم حاضرين في المؤتمر الصحافي وتعرفون ما قلته في اليوم الأول عندما شاهدنا القرعة».

وتابع: «كأس العالم قاسية. هل بذلوا كل ما في وسعهم؟ نعم. إنهم حزينون في غرفة تغيير الملابس. صدقوني، إنهم يعانون أكثر من أي شخص آخر في أوزبكستان».

ومنح القائد إلدور شومورودوف أوزبكستان التَّقدُّم في مباراة بكأس العالم للمرة الأولى، لكن بعد صمود الفريق لأكثر من ساعة، استقبلت شباكه 3 أهداف في الدقائق الأخيرة.

وقال كانافارو: «تسلل الخوف من الفوز إلى نفوس اللاعبين في مباراة اليوم. دخلنا غرفة الملابس بعد الشوط الأول، وعندما عدنا إلى الملعب، أخبرتهم بالفعل أننا بحاجة إلى مواصلة رفع وتيرة اللعب وإبقاء خط دفاعنا متقدماً».

وأكمل: «أخبرتهم بكيفية اللعب وما يجب عليهم فعله، لأن الكونغو كانت تدفع بظهيريها إلى الأمام، مما يعني وجود مساحة كبيرة للهجوم من خلفهما».

وتابع: «بدلاً من ذلك، ظللنا نتراجع لاستلام الكرة وظهورنا إلى المرمى، وفي مباريات مثل هذه، 99 مرة من أصل 100 تفقد الكرة بهذه الطريقة».

كما وجَّه كانافارو رسالةً إلى ملايين مشجعي أوزبكستان بعد أن انتهت مشاركة البلاد الأولى في كأس العالم بخيبة أمل. وقال: «علينا أن نفهم أنَّ كرة القدم في أوزبكستان بحاجة إلى التحسُّن».

وأضاف: «يجب أن تواصل كرة القدم الأوزبكية استثمار الأموال في الأكاديميات، واستثمار الأموال في اللاعبين الشبان، لأنَّ هذه هي الطريقة الوحيدة لمحاولة وصول أوزبكستان إلى كأس العالم خلال الـ20 إلى الـ30 عاماً المقبلة».