الدنمارك تحتجز سفينة ترفع علم إيران لعدم تسجيلها بشكل صحيح

رجال شرطة دنماركيون في العاصمة كوبنهاغن (أ.ف.ب - أرشيفية)
رجال شرطة دنماركيون في العاصمة كوبنهاغن (أ.ف.ب - أرشيفية)
TT

الدنمارك تحتجز سفينة ترفع علم إيران لعدم تسجيلها بشكل صحيح

رجال شرطة دنماركيون في العاصمة كوبنهاغن (أ.ف.ب - أرشيفية)
رجال شرطة دنماركيون في العاصمة كوبنهاغن (أ.ف.ب - أرشيفية)

قالت السلطات البحرية الدنماركية، اليوم (الخميس)، إنها احتجزت سفينة حاويات راسية في مياه البلاد، ترفع العلم الإيراني بسبب عدم تسجيلها بصورة صحيحة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن سفينة الحاويات تستخدم الاسم «نورا»، وكانت ترفع علم جزر القمر، لكن السلطات الدنماركية ذكرت لـ«رويترز»، عبر البريد الإلكتروني، أن جزر القمر أخطرت كوبنهاغن بأنها لم تعثر على السفينة في سجلاتها.

وقالت السلطات: «السفينة محتجزة إلى أن تتمكن الدولة التي ترفع علمها من تقديم ما يثبت للسلطات البحرية الدنماركية أنها مسجلة ومعتمدة بشكل كامل»، مضيفة أنها ستجري تفتيشاً للسفينة قبل أن يتسنى إطلاق سراحها.

وأضافت: «سيتم إجراء الفحص عندما تسمح الظروف الجوية بذلك بشكل آمن».

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن السفينة «نورا» تبحر الآن تحت علم إيران.

وذكرت قناة «تي في 2» التلفزيونية الدنماركية، وكانت أول من أورد الخبر، أن السفينة غيّرت علمها من جزر القمر إلى إيران، أمس (الأربعاء). ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التحقق بصورة مستقلة من موعد حدوث التغيير.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن السفينة «نورا» تشترك في نفس رقم المنظمة البحرية الدولية، الذي تحمله سفينة كانت تسمى سابقاً «سيروس»، وهي سفينة حاويات مدرجة على قائمة العقوبات الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية.

وأرقام المنظمة البحرية الدولية هي هويات دائمة للسفن تظل دون تغيير بغضّ النظر عن تغييرات الأسماء أو تغييرات الأعلام.

وتم تصنيف «سيروس» في إطار برنامج العقوبات على إيران، التابع لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي، وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أنها مرتبطة بشركتي «آرجون شيبينغ» و«ريل شيبينغ».

ولم يتسنَّ لـ«رويترز» التواصل مع «آرجون شيبينغ» و«ريل شيبينغ» للتعليق.

وذكرت قناة «تي في 2» أن السفينة ظلّت راسية دون استخدام خلال الخمسة والعشرين يوماً الماضية.


مقالات ذات صلة

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

العالم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

«الشرق الأوسط» (باريس)
خاص صورة وزعتها طهران لجانب من التدريبات العسكرية المشتركة مع روسيا في المحيط الهندي (أ.ب)

خاص فرص الدبلوماسية تتراجع... وتدفق الأساطيل يفتح باب الحرب

تزداد المؤشرات في الساعات الأخيرة على أن الأزمة الأميركية ـ الإيرانية باتت أقرب إلى لحظة قرار لا تُشبه جولات التصعيد السابقة.

إيلي يوسف (واشنطن)
شؤون إقليمية حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)

تدفق عسكري إلى الشرق الأوسط... وترمب يمهل 10 أيام

رغم إبلاغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترمب بأن الجيش الأميركي بات «جاهزاً» لتنفيذ ضربات محتملة، فإن القرار النهائي لا يزال قيد المراجعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية صورة عامة لمفاعل بوشهر النووي الإيراني (رويترز - أرشيفية)

شركة «روساتوم» الروسية مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران عند الحاجة

أعلنت شركة «روساتوم» النووية الحكومية الروسية أن موسكو مستعدة لقبول اليورانيوم المخصب من إيران في حال التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا يعبر أحد المشاة الشارع بالقرب من لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ)

رئيس الوزراء البولندي يطالب مواطنيه بمغادرة إيران فوراً

رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، يقول إن على البولنديين جميعاً مغادرة إيران فوراً... وحذر من أن الصراع العسكري المحتمل قد يجعل الإجلاء غير ممكن في غضون ساعات.

«الشرق الأوسط» (وارسو)

أجواء حرب بانتظار إشارة ترمب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
TT

أجواء حرب بانتظار إشارة ترمب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومجموعتها القتالية في بحر العرب (رويترز)

تعيش المنطقة أجواء حرب في انتظار ما إذا كانت الولايات المتحدة ستطلق إشارة ضربة ضد إيران مع استمرار التحشيد العسكري في المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الخميس) إنه ينبغي إبرام اتفاق جاد مع طهران، مشيراً إلى أن المحادثات تسير بشكل جيد، لكنه حذر من «عواقب وخيمة في حال فشلها»، متوقعاً وضوح الموقف خلال الأيام العشرة المقبلة.

ميدانياً، نقلت مصادر أميركية أن الجيش مستعد لضربات محتملة بدءاً من السبت، فيما لا يزال القرار النهائي «قيد المراجعة السياسية والعسكرية داخل البيت الأبيض»، وفق وسائل إعلام أميركية.

في المقابل، شددت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم، وأكدت أنها لا تسعى للحرب لكنها لن تقبل الإذلال، مستعرضة قوتها في مضيق هرمز.

بدورها، تخطط إسرائيل لشن ضربات ضد جماعات موالية لإيران، بينها «حزب الله» في لبنان و«جماعة الحوثي» في اليمن، حال انخراطهم في أي مواجهة. وحذرت تل أبيب هذه الأطراف من أي هجوم، مؤكدة أنها ستواجهه بـ«رد ضخم وغير مسبوق». وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن بلاده «ستواجه إيران برد لا يمكن تصوره».


تحطم طائرة تدريب عسكرية في إيران

حطام طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني (أرشيفية)
حطام طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني (أرشيفية)
TT

تحطم طائرة تدريب عسكرية في إيران

حطام طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني (أرشيفية)
حطام طائرة تابعة لسلاح الجو الإيراني (أرشيفية)

تحطّمت طائرة مقاتلة إيرانية أثناء قيامها بمهة تدريب ليل الخميس الجمعة في غرب إيران ما أسفر عن مقتل أحد الطياريَن، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون في إيران (IRIB).

وبحسب الهيئة، تحطمت الطائرة أثناء قيامها بمهمة تدريب ليلية في محافظة همدان. وأعلنت العلاقات العامة للقوات الجوية الايرانية في بيان نقلته وكالة «إرنا» الرسمية «تحطمت مساء اليوم طائرة تابعة لسلاح الجو أثناء قيامها بمهمة تدريب ليلية في محافظة همدان (غرب)».

وأضافت «قتل أحد طياري الطائرة في الحادث، بينما نجا الطيار الآخر، ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحادث».


إيران لغوتيريش: سنرد بحزم إذا تعرضنا لعدوان عسكري

قوات إيرانية تنفذ مناورة بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
قوات إيرانية تنفذ مناورة بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
TT

إيران لغوتيريش: سنرد بحزم إذا تعرضنا لعدوان عسكري

قوات إيرانية تنفذ مناورة بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
قوات إيرانية تنفذ مناورة بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)

أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالة يوم الخميس بأنها إذا تعرضت لعدوان عسكري فإنها ستعتبر قواعد ومنشآت وأصول «القوة المعادية» في المنطقة أهدافا مشروعة.

وذكرت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في الرسالة إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه إيران «تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري»، وشددت على أن إيران لا ترغب في الحرب. وأكدت الرسالة أن إيران سترد «بحزم» في حال تعرضها لعدوان عسكري.