تقرير «فيفا»: كرة القدم تستحوذ على 77 % من قضايا «كاس»

التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
TT

تقرير «فيفا»: كرة القدم تستحوذ على 77 % من قضايا «كاس»

التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)
التقرير كشف أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 % في قضايا الحكام (الشرق الأوسط)

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) النسخة الرابعة من التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) لعام 2025، الذي يسلط الضوء على الأنشطة القانونية والطعون المقدمة ضد قرارات الاتحاد الدولي أمام «كاس».

وكشف التقرير أن منازعات كرة القدم لا تزال تهيمن على المشهد القانوني الرياضي، حيث استحوذت على 77 في المائة من إجمالي القضايا المسجلة لدى «كاس» خلال عام 2025.

ويتضمن التقرير استعراضاً شاملاً لأهم السوابق القضائية الصادرة عن «كاس» والمحكمة الفيدرالية السويسرية، مستمداً بياناته من التقارير ربع السنوية التي يصدرها «فيفا».

وتظل «كاس» هي الجهة المختصة بالفصل في الطعون ضد القرارات النهائية لهيئات «فيفا»، ما يمنح الاتحادات الأعضاء والأندية واللاعبين والوكلاء وسيلة قانونية مستقلة لحلّ النزاعات وضمان العدالة في المنظومة الكروية العالمية.

تناول التقرير السنوي للمحكمة الدولية للتحكيم الرياضي لعام 2025، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في فبراير (شباط) 2026، تحليلاً شاملاً للنشاط القانوني والقضائي المرتبط بكرة القدم خلال العام الماضي.

ويظهر التقرير ارتفاعاً في عدد الطعون المقدمة ضد قرارات «فيفا» لتصل إلى 346 طعناً مقارنة بـ326 طعناً عام 2024، في حين تسيطر كرة القدم على 77.5 في المائة من إجمالي القضايا المسجلة لدى «كاس».

وشارك «فيفا» طرفاً في 150 قضية، بينما تم استبعاده أو لم يكن طرفاً في 196 قضية أخرى تتعلق بنزاعات تعاقدية.

وعلى صعيد نتائج الأحكام، كشف التقرير أن «كاس» أيّدت قرارات «فيفا» بنسبة 81 في المائة، سواء برفض الطعن كلياً أو تأييده جزئياً مع الحفاظ على جوهر القرار، بينما تم إلغاء 11 في المائة فقط من القرارات، وأعلن عن عدم قبول 8 في المائة من الطعون.

كما رصد التقرير تحولاً كبيراً نحو الرقمنة، حيث أجريت 83 في المائة من جلسات الاستماع عبر الإنترنت.

وفيما يخص المدد الزمنية، بلغ متوسط مدة التقاضي 419 يوماً، مع ملاحظة أن القضايا التي تقتصر على المذكرات المكتوبة كانت أسرع زمنياً بمتوسط 324 يوماً، مقارنة بالقضايا التي تطلبت جلسات استماع، ووصل متوسطها إلى 446 يوماً.

ولا تزال النزاعات العمالية والتوظيفية تمثل أكثر من نصف القضايا، تليها القضايا التأديبية وقضايا الانتقالات.

وحافظت اللغة الإنجليزية على صدارتها بنسبة 74 في المائة من الإجراءات، تلتها الإسبانية بنسبة 19 في المائة.



داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

داومان يحطم رقم فابريغاس ويتوج بطلاً جديداً لآرسنال في سن 16 عاماً

داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)
داومان محتفلاً بالهدف (رويترز)

اكتشف مشجعو آرسنال المبتهجون بطلاً شاباً جديداً، إذ أصبح ماكس داومان البالغ عمره 16 عاماً و73 يوماً أصغر لاعب يسجل هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الفوز 2 - صفر على إيفرتون الذي رفع الفارق الذي يفصل فريقه في الصدارة عن أقرب منافسيه إلى 10 نقاط، السبت.

وكانت ليلة أخرى عصيبة في ملعب الإمارات، حيث عانى آرسنال أمام إيفرتون، لكن كل ذلك بات طي النسيان عندما صنع البديل داومان لحظة سحرية بآخر ركلة تقريباً، ما أدى إلى احتفالات صاخبة.

دخل داومان الملعب بديلاً إلى جانب فيكتور يوكريش في الدقيقة 60، في وقت افتقد فيه آرسنال الإبداع وبات فيه مهدداً بفقدان السيطرة على مصيره، فيما يقترب من الفوز باللقب لأول مرة منذ عام 2004.

لكن تمريرة داومان الرائعة أحدثت فوضى في دفاع إيفرتون في الدقيقة 89، وسمحت ليوكريش بتسجيل هدف سهل للغاية.

ثم جاءت اللحظة التي سيذكرها جميع الحاضرين في الملعب.

وبينما كان جوردان بيكفورد حارس مرمى إيفرتون في منطقة جزاء المنافس في أثناء تنفيذ ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة، وصلت الكرة إلى داومان الذي لعبها برأسه ليتجاوز أحد لاعبي إيفرتون وركض لمسافة طويلة قبل أن يضع الكرة في المرمى الخالي ليشعل احتفالات صاخبة في أرجاء ملعب الإمارات.

وأصبح داومان أصغر لاعب يهز الشباك في تاريخ آرسنال، متفوقاً على سيسك فابريغاس الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً وستة أشهر و28 يوماً عندما سجل أول أهدافه مع النادي.

وكان جيمس فوجان لاعب إيفرتون هو صاحب الرقم القياسي السابق لأصغر من يهز الشباك في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ كان عمره 16 عاماً و270 يوماً.

وقال ميكل أرتيتا مدرب آرسنال: «كانت لحظة رائعة، خاصة طريقة بناء الهدف، كان لدينا نحو 10 إلى 15 ثانية لنستمتع حقاً بما كان على وشك الحدوث. وكان الأمر ساحراً، إذ قفز جميع المشجعين واللاعبين معاً... كان يوماً جميلاً».

بدا الفوز بعيد المنال بالنسبة لآرسنال بعدما حالفه الحظ في الشوط الأول عندما حرم القائم دوايت ماكنيل من التسجيل لصالح إيفرتون الذي كان الأخطر.

لكن آرسنال بذل قصارى جهده لتأمين ثلاث نقاط ثمينة أخرى في سعيه لتحقيق اللقب لأول مرة منذ عام 2004.


سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
TT

سيميوني: «الفار» حسم القرار في حادثة عبقار

عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)
عبقار لحظة تعرضه للطرد (رويترز)

أكد الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أن الفوز على خيتافي يتطلب دائماً صبراً ومجهوداً مضاعفاً، نظراً للروح التنافسية العالية التي يزرعها المدرب خوسيه بوردالاس في فريقه خيتافي.

وفيما يخص حالة الطرد المثيرة للجدل للمدافع المغربي عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي، أوضح سيميوني أنه عاش حالة من الارتباك في البداية بسبب معلومات متناقضة تلقاها من الحكم الرابع، مؤكداً أنه لم يشاهد الواقعة بنفسه لحظة حدوثها، وفضل ترك الأمر لتقدير تقنية الفيديو التي حسمت القرار النهائي.


المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
TT

المغربي عبقار: أقسم أنني لم أقصد لمس سورلوث في مكان حساس

عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)
عبقار يلتحم مع سورلوث في إحدى الكرات (أ.ف.ب)

طُرد عبد الكبير عبقار لاعب خيتافي بعدما تبين بمراجعة تقنية ​حكم الفيديو المساعد أنه أمسك منطقة حساسة في جسم ألكسندر سورلوث مهاجم أتلتيكو مدريد خلال مباراة الفريقين بدوري الدرجة الأولى الإسباني، السبت.

ووقعت الحادثة في الدقيقة 55 عندما أوقف الحكم ميجيل أنخيل أورتيز ‌المباراة، وأشار إلى ‌احتمال طرد ​لاعب ‌بعدما ⁠تلقى تنبيهاً ​من حكم الفيديو ⁠المساعد لتتوقف المباراة لعدة دقائق. وفي البداية، أربك التوقف كل من في الملعب لأنه جاء بعد تدخل عادي بين ناويل مولينا وماورو أرامباري ولم يكن هناك ما ⁠يستدعي بطاقة حمراء.

واتضحت الصورة عندما توجه ‌أورتيز لمشاهدة ‌إعادة الواقعة على شاشة بجانب ​الملعب، وكشفت ‌الإعادة التي عُرضت على الشاشات ‌الكبيرة بالملعب عن مشادة من دون كرة بين سورلوث وعبقار. وأظهرت اللقطات المدافع المغربي وهو يلمس مكاناً حساساً للمهاجم النرويجي. ورد سورلوث ‌بغضب، فأمسك بذراع عبقار وطرحه أرضاً.

وبعد مشاهدة إعادة الواقعة، أشهر ⁠الحكم ⁠بطاقة حمراء مباشرة لعبقار بسبب تصرفه غير الرياضي، بينما حصل سورلوث على بطاقة صفراء بسبب رد فعله.

ونفى عبقار أن يكون قد تعمد الإتيان بسلوك غير رياضي ضد ألكسندر سورلوث. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة «موفيستار» عقب اللقاء لتوضيح ملابسات الطرد، دافع عبقار عن نفسه بشدة قائلاً: «إنني أقوم بهذا التصريح بسبب البطاقة الحمراء، وأريد أن أوضح تماماً أنه لم تكن لدي أي نية للمس اللاعب في تلك المنطقة، ففي كرة القدم نحن نلمس بعضنا، ونتصادم دائماً، لكنني لم أتعمد ذلك إطلاقاً.

وأضاف المدافع المغربي أن «الفيديو يظهر بوضوح أنني لم أكن أنظر إليه عندما حدث التلامس، وأقسم بعائلتي أنني لم أرد لمسه هناك، بل كنت أحاول جسدياً معرفة موقعه كما يحدث في أي التحام طبيعي، حيث كنت أحاول وضع يدي على معدته لأحدد مكانه فوق أرض الملعب».

كما أبدى عبقار إحباطه الشديد من التفسير الذي ذهب إليه الحكم، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من الحديث مع الحكم أو مع مدربه خوسيه بوردالاس لشرح وجهة نظره، مؤكداً أن شعوره سيئ للغاية بسبب ترك فريقه بعشرة لاعبين، وبسبب الصورة الذهنية التي تركتها هذه اللقطة عنه، مشدداً مرة أخرى على أن الأمر كان مجرد احتكاك عفوي أسيء فهمه.

ودافع خوسيه بوردالاس، المدير الفني لفريق خيتافي، عن لاعبه المغربي، وقال في تصريحات لقناة «موفيستار»: «لقد شاهدت الواقعة، واللاعب شرحها لي. لقد كانا يتدافعان».

وأضاف: «هذا شيء أراه دائماً في مباريات كرة القدم، لم أره يمسك بمكان حساس، ولم أر لاعباً يتعرض للطرد لذلك السبب».

وأوضح مدرب خيتافي: «لقد شرح لي الأمر بأنه لم يكن منتبهاً في ذلك الوقت، ولا يعلم أي شيء يمسك به، ربما ظن أنه يمسك قميصه أو سرواله، لم أر لاعباً يتم طرده لذلك السبب».