أكبر حاملة طائرات أميركية تلقت أوامر بالإبحار إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» تبحر بجانب سفينة الإمداد الأميركية «يو إس إن إس لارامي» أثناء عملية التزود بالوقود في البحر في شرق البحر المتوسط... 11 أكتوبر 2023 (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» تبحر بجانب سفينة الإمداد الأميركية «يو إس إن إس لارامي» أثناء عملية التزود بالوقود في البحر في شرق البحر المتوسط... 11 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

أكبر حاملة طائرات أميركية تلقت أوامر بالإبحار إلى الشرق الأوسط

حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» تبحر بجانب سفينة الإمداد الأميركية «يو إس إن إس لارامي» أثناء عملية التزود بالوقود في البحر في شرق البحر المتوسط... 11 أكتوبر 2023 (رويترز)
حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» تبحر بجانب سفينة الإمداد الأميركية «يو إس إن إس لارامي» أثناء عملية التزود بالوقود في البحر في شرق البحر المتوسط... 11 أكتوبر 2023 (رويترز)

قال مصدر مطلع، الخميس، إن أكبر حاملة طائرات في العالم تلقت أوامر بالإبحار من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ومن شأن تحرك الحاملة «يو إس إس جيرالد آر فورد»، الذي أوردته صحيفة «نيويورك تايمز» لأول مرة، أن يجعل حاملتي طائرات وسفنهما الحربية المرافقة موجودة في المنطقة، مع زيادة ترمب للضغوط على إيران لإبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي. وتحدث المصدر شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التحركات العسكرية.

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

وكانت حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» وثلاث مدمرات يمكنها إطلاق صواريخ موجهة قد وصلت إلى الشرق الأوسط قبل أكثر من أسبوعين.

وبدأت واشنطن وطهران محادثات غير مباشرة الأسبوع الماضي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، بينما حذّر ترمب من عواقب «مؤلمة للغاية» على طهران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي.

ووفق «نيويورك تايمز»، فقد توجهت حاملة الطائرات «جيرالد فورد» في البداية إلى منطقة الكاريبي، في إطار حملة الضغوط التي مارسها ترمب على فنزويلا.وأشارت الصحيفة إلى أنّ بعضاً من الطائرات الحربية التابعة لحاملة الطائرات هذه، شاركت في العملية العسكرية التي جرت في كاراكاس في الثالث من يناير (كانون الثاني)، والتي أدت إلى الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأسفرت العملية الأميركية التي كان هدفها القبض على مادورو وزوجته، عن مقتل 55 شخصاً على الأقل هم 23 جندياً فنزويلياً و32 عنصراً من قوات الأمن الكوبية. وما زال عدد القتلى المدنيين مجهولًا، إلا أن بعض المصادر تشير إلى أن العدد الإجمالي يتراوح بين 70 و80 قتيلاً.

وليس من الواضح كم من الوقت ستبقى حاملتا الطائرات الأميركيتان «فورد» و«لينكولن» في الشرق الأوسط.

 

 


مقالات ذات صلة

انسحابات «23 مارس» في شرق الكونغو... تمهيد لاتفاق جاد أم مناورة؟

شمال افريقيا جنود كونغوليون يحرسون عملية إعادة اللاجئين الكونغوليين من مخيم بوسوما (رويترز)

انسحابات «23 مارس» في شرق الكونغو... تمهيد لاتفاق جاد أم مناورة؟

يشهد شرق الكونغو تهدئة حذرة مع انسحاب غير معهود منذ أشهر لحركة «23 مارس» المتمردة، تزامن مع استئناف الضغوط الدبلوماسية الأميركية.

محمد محمود (القاهرة)
العالم البحرية الملكية البريطانية راقبت من كثب تحركات فرقاطة روسية من فئة «ستيرجوشي» خلال بقائها في القنال الإنجليزي (رويترز)

تقرير: البحرية الملكية البريطانية تراقب أسطولاً روسياً لمدة شهر كامل

ثمة اعتقاد بأن هناك سفناً روسية -بينها فرقاطة وسفن دعم- في طريقها، إلى القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - لندن)
الولايات المتحدة​ صورة روبيو بالملابس الرياضية والتي نشرها مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»

روبيو يظهر بـ«بدلة مادورو» على متن الطائرة الرئاسية الأميركية

أثار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موجة واسعة من التفاعل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر مرتدياً ملابس رياضية خلال رحلة رسمية إلى الصين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (إ.ب.أ)

لافروف عن العلاقات الروسية - الأميركية: «لا شيء يحدث»

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن كلاماً إيجابياً كثيراً يتردد عن الإمكانات الهائلة للعلاقات الأمريكية-الروسية، لكن «لا شيء يحدث» على أرض الواقع.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض قبل التوجه إلى الصين (إ.ب.أ)

ترمب يشن حملة نشر لنظريات مؤامرة وصور ساخرة منتقدة لخصومه على منصته

شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة غير مسبوقة على وسائل التواصل الاجتماعي، مع نشره عشرات نظريات المؤامرة وصورا ساخرة (ميمز) فظة تهاجم خصومه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

قاض أميركي يعلق العقوبات المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي 

مقررة الأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
مقررة الأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
TT

قاض أميركي يعلق العقوبات المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي 

مقررة الأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)
مقررة الأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب)

أوقف قاض اتحادي، مؤقتاً، العمل بالعقوبات الأميركية المفروضة ​على فرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن خلص إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب انتهكت على الأرجح حقها ‌في حرية ‌التعبير بفرض ​تلك ‌الإجراءات ⁠عقب ​انتقادها لحرب إسرائيل ⁠في غزة.

وتمنعها العقوبات من دخول الولايات المتحدة والقيام بأي معاملات مصرفية هناك. وأوصت ألبانيزي، وهي محامية إيطالية، المحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مواطنين ⁠إسرائيليين وأميركيين بتهمة ارتكاب جرائم ‌حرب.

ورفع زوج ‌ألبانيزي وابنتها، وهي ​مواطنة أميركية، ‌دعوى قضائية ضد إدارة ترمب في ‌فبراير (شباط) قائلين إن العقوبات الأميركية «تحرمها فعليا من التعاملات المصرفية وتجعل تلبية احتياجات حياتها اليومية ‌أمرا مستحيلا تقريبا».

ووجد القاضي الاتحادي ريتشارد ليون في ⁠واشنطن، ⁠أن إقامة ألبانيزي خارج الولايات المتحدة لا تقلل من الحماية التي يوفرها لها التعديل الأول للدستور الأميركي، وأن إدارة ترمب سعت إلى تقييد حرية التعبير بسبب «الفكرة أو الرسالة التي عبرت عنها».

ووصفت ألبانيزي العقوبات بأنها جزء من ​استراتيجية أميركية ​أوسع نطاقا تهدف إلى إضعاف آليات المساءلة الدولية.


فانس: الولايات المتحدة أحرزت تقدماً في المحادثات مع إيران

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
TT

فانس: الولايات المتحدة أحرزت تقدماً في المحادثات مع إيران

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام يوم أمس الأربعاء (أ.ب)

قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إنه يعتقد أن الولايات المتحدة تحرز تقدما في محادثاتها مع إيران بشأن الحرب، غير أنه أشار إلى أنه لا يزال من المبكر الجزم بكون هذا التقدم كافيا لضمان عدم تمكن إيران مطلقا من امتلاك سلاح نووي.

جاء ذلك ردا على سؤال حول وضع المفاوضات خلال مؤتمر صحافي عقده الأربعاء، خصص لفرقة العمل المعنية بمكافحة الاحتيال التي يترأسها.

وذكر فانس أنه قضى «وقتا طويلا» على الهاتف صباح الأربعاء مع المبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى «عدد من أصدقائنا في العالم العربي».

وقال فانس: «أعتقد أننا نحرز تقدما، لكن السؤال الجوهري هو: هل سنحرز تقدما كافيا يلبي الخط الأحمر الذي وضعه الرئيس ترامب؟».


دور «سي آي إيه» ضد عصابات المخدرات المكسيكية يثير تساؤلات

شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» (رويترز)
TT

دور «سي آي إيه» ضد عصابات المخدرات المكسيكية يثير تساؤلات

شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» (رويترز)
شعار وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» (رويترز)

كشف مسؤولون أميركيون عن أن وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» قدّمت دعماً استخبارياً وتخطيطياً لعملية نُفذت أخيراً ضد أحد أعضاء عصابات المخدرات داخل المكسيك، من دون أن يكون عملاؤها على الأرض وقت استهداف هذا العضو على يد السلطات المكسيكية.

ونشرت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون تقريراً أثار عاصفة؛ لأنه يفيد بأن «سي آي إيه» شاركت في «اغتيال» فرانشيسكو بلتران، وهو عضو متوسط ​​المستوى في عصابة مخدرات، في مارس (آذار) الماضي، في سياق حملة «موسّعة» لـ«سي آي إيه» داخل المكسيك. وحظيت عملية استهداف بلتران بواسطة عبوة ناسفة زرعت في سيارته على مشارف مكسيكو سيتي، بتغطية إعلامية واسعة. وأضافت أن الحادث «سهّله ضباط عمليات وكالة الاستخبارات المركزية»، التي شاركت في العديد من «الهجمات الدامية» ضد أعضاء عصابات المخدرات المكسيكية منذ العام الماضي.

تنسيق استخباراتي

أفاد مسؤول أميركي سابق وآخرون مُطلعون على تفاصيل العملية بأن وكالة الاستخبارات المركزية قدّمت معلومات حول موقع أحد عناصر الكارتيل، وشاركت في التخطيط لعملية الاغتيال من دون اتّضاح مدى هذه المشاركة. وأكّد مطلعون للشبكة أن «ضباط (سي آي إيه) لم يكونوا موجودين في موقع الهجوم، ولم يقدموا المشورة للمكسيكيين بشكل مباشر في أثناء تنفيذ العملية».

وسُرّبت هذه المعلومات في وقت بالغ الحساسية في العلاقات الأميركية - المكسيكية، نظراً للضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس دونالد ترمب على المكسيك لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الكارتيلات وتجارة المخدرات. وهدد ترمب بعمل عسكري أحادي داخل الدولة المجاورة ما لم تبذل الحكومة المكسيكية المزيد من الجهود لمواجهة الجماعات الإجرامية.

غير أن رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم رفضت هذه التهديدات، مؤكدة أن وجود قوات أميركية على الأرض سيشكل انتهاكاً لسيادة بلادها. ولكنها رحبت بالمساعدة من واشنطن في شكل تبادل معلومات استخبارية وتدريب. وقالت إن «ما جرى الاتفاق عليه مع الحكومة الأميركية - وكان واضحاً للغاية - هو تبادل المعلومات والعمل الاستخباري المشترك المكثف الذي يسمح للقوات الفيدرالية (المكسيكية) بالعمل داخل أراضينا، وللقوات الأميركية بالعمل داخل أراضيها».

نفي أميركي ومكسيكي

وسارعت الحكومة المكسيكية إلى نفي التقرير. ونشر وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش على وسائل التواصل الاجتماعي: «ترفض حكومة المكسيك بصورة قاطعة أي رواية تسعى إلى تطبيع أو تبرير أو التلميح إلى وجود عمليات مميتة أو سرية أو أحادية تقوم بها جهات أجنبية على الأراضي الوطنية».

وكذلك نفت وكالة الاستخبارات المركزية التقرير. وقالت الناطقة باسمها، ليز ليونز، إن «هذا تقرير كاذب ومثير للجدل».

وسبق لمسؤولين أميركيين أن صرحوا بأن ضباطاً من «سي آي إيه» يقدمون المشورة للقوات المكسيكية في عمليات مكافحة المخدرات، ويتمركزون بشكل مشترك في مراكز قيادة داخل المكسيك.

وأكّد مسؤولون أمنيون أميركيون ومكسيكيون مراراً أن تعاونهم يقتصر على تبادل المعلومات الاستخبارية والتدريب، من دون أي دور ميداني للقوات الأميركية.

وفي فبراير (شباط) الماضي، تبادلت الوكالة معلومات استخبارية مع القوات المكسيكية للقبض على زعيم كارتل «خاليسكو» للجيل الجديد نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، الملقب «إل مينشو»، وقتله.

وخضعت العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والمكسيك لمزيد من التدقيق، الشهر الماضي، عندما قتل عميلان في حادث سير في أثناء عودتهما من عملية لمكافحة عصابات المخدرات بقيادة مسؤولين أمنيين مكسيكيين في ولاية تشيهواهوا.

كما طالبت الولايات المتحدة بتوضيح دور عميلي وكالة «سي آي إيه» لتحديد ما إذا كان ذلك انتهك قوانين الأمن المكسيكية، التي تمنع العملاء الأجانب من العمل في البلاد من دون ترخيص فيدرالي مسبق. في المقابل، صرّحت الحكومة المكسيكية بأن ضابطي «سي آي إيه» لم يكونا مخولين رسمياً للقيام بعمليات في المكسيك.