بوستيكوجلو: توتنهام ليس نادياً كبيراً

المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
TT

بوستيكوجلو: توتنهام ليس نادياً كبيراً

المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)
المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو (رويترز)

أكد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو أن ناديه السابق توتنهام هوتسبير «ليس نادياً كبيراً»، منتقداً سياسته في سوق الانتقالات، وذلك عقب إقالة النادي اللندني لمدربه توماس فرانك، أمس الأربعاء.

وكان فرانك قد تولى المسؤولية خلفاً لبوستيكوجلو، الذي أُقيل رغم قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الأوروبي في الموسم الماضي. غير أن المدرب الأسترالي واجه صعوبات خلال الموسم الحالي، إذ ترك الفريق في المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

وقال بوستيكوجلو، في مدونة «ستيك تو فوتبول» الصوتية التابعة لقناة «ذا أوفرلاب»: «عندما تنظر إلى حجم الإنفاق، وتحديداً إلى هيكل الرواتب، لا يمكن عدّه نادياً كبيراً. رأيت ذلك بنفسي، لأننا عندما كنا نحاول التعاقد مع لاعبين، لم نكن قادرين على استقطابهم».

وقاد بوستيكوجلو توتنهام إلى المركز الخامس في موسمه الأول، قبل أن يتراجع الفريق إلى المركز السابع عشر في الموسم التالي، رغم فوزه بلقب الدوري الأوروبي، الذي أعاده إلى منصات التتويج بعد غياب دام 17 عاماً.

وأشار المدرب الأسترالي إلى أن تردد الإدارة في مجاراة الأندية الكبرى خلال فترات الانتقالات كان عائقاً أمام تطور الفريق، مضيفاً: «أعتقد أنهم لم يدركوا أن الفوز يتطلب أحياناً قدراً من المخاطرة. شعرت أن توتنهام كان يقول: نحن أحد الأندية الكبرى، لكن بصراحة لا أعتقد أنه كذلك».

وبات فرانك خامس مدرب يتولى قيادة توتنهام بعقد طويل الأمد منذ إقالة ماوريسيو بوكيتينو عام 2019، بعد أشهر قليلة من بلوغ الفريق نهائي دوري أبطال أوروبا.

ولا تزال إخفاقات النادي في سوق الانتقالات تمثل إحدى أبرز نقاط الجدل بين جماهيره، إذ كان فرانك يطمح إلى التعاقد مع مورغان جيبس-وايت من نوتنغهام فورست خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، غير أن اللاعب واصل مشواره مع ناديه. كما تفوق آرسنال على توتنهام في سباق التعاقد مع إبريتشي إيزي.

ويرى بوستيكوجلو، الذي أقاله نوتنغهام فورست بعد 39 يوماً فقط من توليه المنصب هذا الموسم، أن فرانك ربما لم يكن مدركاً لطبيعة المنظومة التي انضم إليها.

وقال في ختام تصريحاته: «لا توجد أي ضمانات، مهما كان اسم المدرب الذي تتعاقد معه. لقد تعاقدوا مع مدربين من الطراز العالمي ولم يحققوا النجاح. لماذا؟ تولى توماس المسؤولية، لكن ما هدفه؟ وما هدف النادي؟ وهل كان يعلم طبيعة الوضع الذي سيقدم عليه؟ لا أعرف».


مقالات ذات صلة

غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا للاعبي السيتي: عليك أن تكون أفضل من أجل نفسك

دعا المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا، لاعبيه إلى أن «يكونوا أفضل من أجل أنفسهم»، بهدف تفادي الجدل المتكرر حول حكم الفيديو المساعد (في إيه آر).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

غوارديولا يشكك في موثوقية حكم الفيديو المساعد

شبَّه بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي حكم الفيديو المساعد برمي عملة معدنية في ​إشارة إلى تقلب قراراته، مؤكداً أن فريقه مطالب بتقديم أداء قوي وحاسم لتجنب التأثر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هدف وست هام المُلغى أمام آرسنال أثار الجدل (أ.ف.ب)

«البريميرليغ»: رئيس هيئة الحكام يؤكد «صحة» إلغاء هدف وست هام أمام آرسنال

أكد رئيس لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي هاورد ويب أن إلغاء الهدف الذي كان سيمنح وست هام تعادلاً قاتلاً أمام آرسنال كان قراراً «صحيحاً بشكل قاطع»

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مقصية تيل لاعب توتنهام "الجدلية" تسببت في منح ليدز ركلة جزاء والتعادل (رويترز)

سيتي لحسم مواجهة بالاس والاستمرار في مطاردة آرسنال المتصدر

سيتي مجبر على إجراء تعديلات بتشكيلته اليوم تحسباً لنهائي الكأس ضد تشيلسي السبت يأمل مانشستر سيتي حسم نتيجة مواجهة كريستال بالاس اليوم،

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رأسية روز باركلي لاعب أستون فيلا (يسار) في طريقها لمعانقة شِباك بيرنلي (رويترز)

10 نقاط مضيئة في الجولة الـ36 من الدوري الإنجليزي

من المؤكد أن أندوني إيراولا ضمن قائمة المرشحين إذا قرر ليفربول أو مانشستر يونايتد البحث عن مدير فني جديد.


مبابي وبارديلا يتبادلان الانتقادات بشأن تقدم «اليمين المتطرف» في فرنسا

غوردان بارديلا (رويترز)
غوردان بارديلا (رويترز)
TT

مبابي وبارديلا يتبادلان الانتقادات بشأن تقدم «اليمين المتطرف» في فرنسا

غوردان بارديلا (رويترز)
غوردان بارديلا (رويترز)

تجددت الخلافات العلنية بين اثنين من أبرز الوجوه الشابة الفرنسية، أحدهما لاعب كرة قدم والآخر نجم «تيار اليمين المتطرف»، بشأن احتمال فوز حزب التجمع الوطني في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وتعكس خلافاتهما صورة مصغرة لخلاف دائر على نطاق أوسع حول هوية فرنسا ومستقبلها قبل انتخابات العام المقبل في وقت يتصدر فيه المشهد مرشح من حزب التجمع الوطني المناهض للهجرة.

ولا يفصل بين مهاجم ريال مدريد كيليان مبابي (27 عاماً) ورئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا (30 عاماً) سوى ثلاث سنوات، لكن الموقف السياسي لكل منهما يبدو بعيداً عن الآخر تماماً.

كيليان مبابي (رويترز)

ويمثل بارديلا مستقبل حزب ينتمي إلى «تيار اليمين المتطرف» الذي كان منبوذاً في الماضي، لكنه حقق تقدماً كبيراً بفضل وعوده بتشديد الرقابة على الحدود وإعادة هيكلة نظام الرعاية الاجتماعية لإعطاء الأولوية للمواطنين الفرنسيين.

وفي مقابلة مع مجلة «فانيتي فير» نُشرت أمس الثلاثاء، عبر مبابي عن قلقه بشأن تداعيات فوز حزب التجمع الوطني في 2027.

ونقلت المجلة عن مبابي قوله: «يعتقد الناس أحياناً أن هذه المشاكل لا تؤثر علينا لأننا نملك المال والشهرة... لكنها تؤثر علي، فأنا أعرف ما يعنيه ذلك، وما العواقب التي يمكن أن تترتب على بلدي عندما يصل أشخاص مثلهم إلى السلطة».

ولم يرد متحدث باسم مبابي بعد على طلب للتعليق، وسبق أن وصف تقدم حزب التجمع الوطني خلال بطولة أوروبا 2024 بأنه «كارثي».

وقال وليام ثاي، من مركز الأبحاث لو ميلينير، إن رد بارديلا كان ذكياً سياسياً في ظل تراجع شعبية مبابي داخل فرنسا عقب رحيله عن باريس سان جيرمان وما ينظر إليه على أنه تعالٍ منه ونتائجه المخيبة للآمال في ريال مدريد.


إلغاء منطقة المشجعين في باريس المخصصة لنهائي الأبطال بسبب مخاوف أمنية

إيمانويل غريغوار (إ.ب.أ)
إيمانويل غريغوار (إ.ب.أ)
TT

إلغاء منطقة المشجعين في باريس المخصصة لنهائي الأبطال بسبب مخاوف أمنية

إيمانويل غريغوار (إ.ب.أ)
إيمانويل غريغوار (إ.ب.أ)

تراجع رئيس بلدية باريس إيمانويل غريغوار عن إقامة منطقة مخصصة للمشجعين في العاصمة في 30 مايو (أيار) المقبل، لمتابعة نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بين باريس سان جيرمان وآرسنال الإنجليزي، بعدما أبدت شرطة باريس تحفظها على المشروع، وفق ما أفاد مصدر أمني الأربعاء.

وبحسب المصدر ذاته، الذي أكَّد معلومات نشرتها صحيفة «لو باريزيان»، فإن رئيس البلدية الاشتراكي الجديد تخلى عن خطته لإقامة موقع مجاني لنقل المباراة مباشرة، عقب اجتماع عقده الاثنين مع وزير الداخلية لوران نونيز.

وقبل لقائه الوزير، كان غريغوار قد صرح، على هامش مؤتمر صحافي، بأنه «يتفهم تحفظات» شرطة باريس التي أعلنت السبت معارضتها للمشروع.

وقال رئيس البلدية: «هذا ليس الوقت المناسب»، في إشارة إلى تزامن المباراة مع عدد من الفعاليات الكبرى المقررة في العاصمة يوم 30 مايو، بينها حفل للمغنية آيا ناكامورا في «ستاد دو فرانس»، وآخر لمغني الراب دامسو في «لا ديفانس أرينا»، إضافة إلى حفل للفنان بوس في «أكور أرينا»، وهي أحداث ستتطلب انتشاراً أمنياً واسعاً، بحسب المصدر الأمني.

وأضاف المصدر أن نقل المباراة على شاشة عملاقة داخل ملعب «بارك دي برانس» سيستوجب أيضاً تعبئة كبيرة لقوات الأمن.

ورغم تراجعه عن المشروع، دافع غريغوار عن رغبته في تنظيم «فعاليات عامة ومجانية» مستقبلاً في العاصمة، على غرار ما كان يُفترض أن تكون عليه منطقة المشجعين.

وكانت السلطات قد أوقفت 127 شخصاً في منطقة باريس الكبرى عقب فوز سان جيرمان على بايرن ميونيخ في نصف النهائي، بينما أُصيب 11 شخصاً، أحدهم بجروح خطيرة، إضافة إلى تعرض 23 شرطياً لإصابات طفيفة.

وفي العام الماضي، أوقفت قوات الأمن أكثر من 500 شخص عقب الاحتفالات بلقب دوري الأبطال، بعدما شهدت باريس ومدن أخرى أعمال شغب وحوادث متفرقة.

وكان وزير الداخلية الفرنسي نونيز قد أعرب بالفعل عن قلقه من إعلان غريغوار «الأحادي الجانب» في السادس من مايو، عقب تأهل سان جيرمان إلى النهائي.


ريال مدريد يكسب نزاعاً قضائياً بشأن حفلات «برنابيو» والضوضاء

ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)
ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)
TT

ريال مدريد يكسب نزاعاً قضائياً بشأن حفلات «برنابيو» والضوضاء

ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)
ريال مدريد حقق انتصاراً قانونياً في النزاع مع جمعية للسكان المحليين (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الأربعاء، أنه حقق انتصاراً قانونياً في النزاع الذي كان يواجهه مع جمعية للسكان المحليين، كانت قد اشتكت من «التلوث الضوضائي» الناتج عن حفلات موسيقية أُقيمت داخل ملعب «سانتياغو برنابيو».

وكانت قاضية التحقيق المكلفة القضية قد عدّت، في قرار صدر بتاريخ 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، أن هناك «مؤشرات» كافية لتصنيف الضوضاء المشتكَى منها «مخالفةً جنائيةً».

وأشارت القاضية إلى أن جميع الحفلات التي أُقيمت بين 26 أبريل (نيسان) و8 سبتمبر (أيلول) 2024، بما في ذلك حفل النجمة الأميركية تايلور سويفت، قد «تجاوزت الحدود الصوتية» التي تحددها بلدية المدينة.

وشملت الإجراءات القضائية شركة «ريال مدريد استاديو»، المسؤولة عن تشغيل الملعب الشهير الذي خضع لتحديثات كبيرة في عام 2023 لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية، إضافة إلى مديرها خوسيه أنخيل سانشيز، الذراع اليمنى لرئيس النادي فلورينتينو بيريز.

وجاء في بيان من النادي أن المحكمة «خلصت بشكل واضح وحاسم إلى أن خوسيه أنخيل سانشيز بيريانيز وشركة (ريال مدريد استاديو) غير مسؤولين عن أي مخالفة جنائية مرتبطة بالحفلات التي أُقيمت في ملعب (سانتياغو برنابيو)».

وأضاف النادي، الذي أعرب عن رضاه بالقرار، أن المحكمة «وافقت، بناءً على طلب الطرفين المتقدمين بالاستئناف وبموافقة النيابة العامة، على حفظ الدعوى وإنهاء الإجراءات نهائياً»، مؤكدة أن المسؤولية تقع، وفق القرار، على «الشركات المنظمة» للحفلات فيما يتعلق بالالتزام بحدود الضوضاء.

من جهتها، أوضحت مصادر قضائية في مدريد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنها لا تستطيع التعليق رسمياً على القرار في الوقت الحالي؛ لأن «جميع الأطراف لم تُبلَّغ بعد به بشكل رسمي».

ولم تُصدر الجمعية المشتكية أي رد فعل فوري.

وكان النادي الملكي، الذي يُتوقع أن تتجاوز تكلفة تجديد ملعبه 1.5 مليار يورو، يعوّل على زيادة موارده عبر استضافة فعاليات رياضية وفنية، مستفيداً من تقنيات جديدة تشمل الشاشات العملاقة والسقف القابل للفتح وأرضية قابلة للسحب.

لكن منذ سبتمبر (أيلول) 2024، نُقل كثير من الحفلات التي كانت مقررة إقامتها في الـ«برنابيو» إلى ملعب «متروبوليتانو» الخاص بنادي أتلتيكو مدريد، الواقع خارج العاصمة.