هونغ كونغ... السجن 20 عاماً لقطب الإعلام جيمي لاي

TT

هونغ كونغ... السجن 20 عاماً لقطب الإعلام جيمي لاي

جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)
جيمي لاي يغادر محكمة في هونغ كونغ في 3 سبتمبر 2020 (أ.ب)

حكم على جيمي لاي، قطب الإعلام السابق المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ والمنتقد الشرس لبكين، اليوم الاثنين، بالسجن 20 عاماً في واحدة من أبرز القضايا المنظورة أمام المحاكم بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين، والذي أدَّى فعلياً إلى إسكات المعارضة في المدينة.

وقد جنَّب ثلاثة قضاة معتمدين من الحكومة لاي (78 عاماً)، العقوبة القصوى وهي السجن مدى الحياة بتهم التآمر مع آخرين للتواطؤ مع قوى أجنبية لتعريض الأمن القومي للخطر، والتآمر لنشر مقالات تحريضية. وكان قد أدين في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وبالنظر إلى عمره، فإن مدة السجن قد تبقيه خلف القضبان لبقية حياته.

جيمي لاي (أ.ف.ب)

وحصل المتهمون معه، وهم ستة موظفين سابقين في صحيفة «أبل ديلي» وناشطان، على أحكام بالسجن تتراوح بين 6 سنوات و3 أشهر و10 سنوات.

وأثار اعتقال ومحاكمة المدافع عن الديمقراطية مخاوف بشأن تراجع حرية الصحافة بينما كان يعرف سابقاً بمعقل الاستقلال الإعلامي في آسيا. وتصر الحكومة على أن القضية لا علاقة لها بالصحافة الحرة، قائلة إن المتهمين استخدموا التقارير الإخبارية ذريعةً لسنوات لارتكاب أفعال أضرت بالصين وهونغ كونغ.

ويؤدي الحكم على لاي إلى زيادة التوترات الدبلوماسية لبكين مع الحكومات الأجنبية، حيث أثارت إدانته انتقادات من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

جيمي لاي أثناء توقيفه من قبل الشرطة في منزله بهونغ كونغ في 18 أبريل 2020 (أ.ب)

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه شعر «بسوء شديد» بعد صدور الحكم، وأشار إلى أنه تحدَّث مع الزعيم الصيني شي جينبينغ بشأن لاي و«طلب النظر في إطلاق سراحه». كما دعت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى إطلاق سراح لاي، الذي يحمل الجنسية البريطانية.



وسط استياء دولي... الصين تطلق دورية لخفر السواحل شرق تايوان

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
TT

وسط استياء دولي... الصين تطلق دورية لخفر السواحل شرق تايوان

سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل التايواني ترسو في ميناء بنغهو بتايوان (رويترز)

أعلنت الصين اليوم (السبت)، أنها أطلقت دورية تابعة لخفر السواحل شرق تايوان، لتحل محل قوة خفر سواحل كان وجودها قبالة سواحل الجزيرة قد أثار غضب تايبيه، ‌وأثار القلق في ‌بعض العواصم ​الغربية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ‌خفر ⁠السواحل ​الصيني في ⁠بيان، إن الأسطول سيقوم «بدوريات لإنفاذ القانون» في المنطقة، مضيفاً أنه سيعزز هذه الدوريات فيما وصفه بالمياه الخاضعة للولاية القضائية الصينية.

ورداً على ذلك، ⁠قال خفر السواحل ‌التايواني إنه ‌نشر زوارق مراقبة، وسيستخدم «جميع ​التدابير اللازمة ‌لطرد السفن الصينية التي ‌تمارس مضايقات في مياهنا بالقوة».

وهذه هي المرة الثانية خلال شهر تقريباً التي ترسل فيها الصين قوارب خفر ‌سواحل إلى المياه قبالة الساحل الشرقي لتايوان. وينذر ذلك ⁠بتصعيد ⁠نزاع دبلوماسي انخرطت فيه الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وتتمتع تايوان بحكم ديمقراطي، فيما تعدّها الصين جزءاً من أراضيها. وبالتالي لا تعترف الصين بأي مطالبات بالسيادة من جانب تايوان التي تقول إن الصين ليس لها الحق في ​المطالبة بأي ​سيادة أو ولاية قضائية على الجزيرة، أو مياهها.


تايوان ترصد 30 طائرة عسكرية و12 سفينة تابعة للصين حول أراضيها

مدفع ذاتي الحركة يتبع الجيش التايواني خلال مناورة بالذخيرة الحية (حساب الجيش الدفاع التايواني عبر منصة إكس)
مدفع ذاتي الحركة يتبع الجيش التايواني خلال مناورة بالذخيرة الحية (حساب الجيش الدفاع التايواني عبر منصة إكس)
TT

تايوان ترصد 30 طائرة عسكرية و12 سفينة تابعة للصين حول أراضيها

مدفع ذاتي الحركة يتبع الجيش التايواني خلال مناورة بالذخيرة الحية (حساب الجيش الدفاع التايواني عبر منصة إكس)
مدفع ذاتي الحركة يتبع الجيش التايواني خلال مناورة بالذخيرة الحية (حساب الجيش الدفاع التايواني عبر منصة إكس)

رصدت وزارة الدفاع في تايوان 30 طائرة عسكرية وسبع سفن حربية تابعة للصين حول تايوان بين الساعة السادسة صباح أمس الخميس والسادسة صباح اليوم الجمعة.

وذكرت وزارة الدفاع أن 26 من 30 طائرة تابعة لجيش التحرير الشعبي عبرت خط الوسط بمضيق تايوان في منطقة تحديد الدفاع الجوي الشمالية والوسطى والجنوبية الغربية والشرقية من البلاد، طبقاً لما ذكره موقع «تايوان نيوز»، اليوم الجمعة.

وردا على ذلك، نشرت تايوان طائرات وسفناً حربية وأنظمة صاروخية ساحلية لمراقبة نشاط جيش التحرير الشعبي الصيني، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ورصدت وزارة الدفاع التايوانية، هذا الشهر حتى الآن، طائرات عسكرية صينية 35 مرة وسفناً 23 مرة. ومنذ سبتمبر (أيلول) 2020، زادت الصين استخدامها لتكتيكات المنطقة الرمادية بزيادة عدد الطائرات العسكرية والسفن البحرية العاملة حول تايوان بشكل تدريجي.

ويعرف «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية» تكتيكات المنطقة الرمادية بأنها «جهد أو سلسلة من الجهود تتجاوز الردع الثابت وضمان تحقيق أهداف الأمن لدولة ما دون اللجوء إلى الاستخدام المباشر والهائل للقوة».

وكانت وكالة الأنباء المركزية التايوانية (سي إن إيه) قد ذكرت، يوم الجمعة الماضي، أن رئيس تايوان، لاي تشينغ-تي أصدر تعليمات إلى السلطات المعنية بتعزيز التنسيق البحري والاتصالات التجارية وقدرات الاستطلاع للطائرات المسيرة، في أعقاب تدريب، يحاكي فرض عزلة من جانب الصين على تايوان.

يشار إلى أن تايوان أجرت مناورات عسكرية في 22 يونيو (حزيران) الماضي ولمدة خمسة أيام للرد على أي هجوم صيني.

وتطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي كجزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاعها لسيطرة بكين. وترسل الصين بانتظام سفناً بحرية وطائرات حربية نحو تايوان في مناورات عسكرية أصبحت أكثر تكراراً في السنوات الأخيرة حتى باتت تحدث يومياً تقريباً.


40 قتيلاً على الأقل جرّاء سقوط حافلة في وادٍ بباكستان

عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)
عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)
TT

40 قتيلاً على الأقل جرّاء سقوط حافلة في وادٍ بباكستان

عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)
عمال إنقاذ ومتطوعون يغطون الجثث بعد انتشالها إثر سقوط حافلة ركاب مكتظة من طريق سريع إلى وادٍ صخري في دانا سار وهي منطقة نائية بالقرب من حدود مقاطعتي بلوشستان وخيبر بختونخوا في جنوب غرب باكستان 3 يوليو 2026 (أ.ب)

لقي 40 شخصاً على الأقل مصرعهم جراء انحراف حافلة وسقوطها في واد في غرب باكستان الجمعة، حسب ما أفادت السلطات.

وقال ثناء الله شيراني رئيس مركز الطوارئ في منطقة زوب، إنّ «حافلة ركاب كانت متجهة من كويتا إلى بيشاور انحرفت إلى واد عميق في منطقة دانا سار الجبلية... وقد تأكد مقتل 40 شخصاً وإصابة 11 آخرين»، في حصيلة أكدتها السلطات في بلوشستان.

وأضاف شيراني أن المصابين نُقلوا إلى المستشفى، ثلاثة منهم في حالة حرجة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتابع أن «الحافلة سقطت من ارتفاع يراوح بين 70 و80 قدماً، أي بين 21 و24 متراً، في الوادي».

وقال: «بما أن الحادث وقع في منطقة جبلية وعرة، واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في المرحلة الأولى من العملية».

وأكد شهيد رند، المتحدث باسم رئيس حكومة إقليم بلوشستان في جنوب غرب البلاد، أن الحافلة كانت متجهة من عاصمة الإقليم كويتا إلى مدينة بيشاور في إقليم خيبر بختونخوا شمال غرب باكستان.

وأضاف أن فرق إنقاذ من الإقليمين كانت في موقع الحادث.

وتُعد حوادث السير شائعة في باكستان بسبب ضعف تطبيق قوانين المرور والسرعة ومعايير السلامة المتدنية على الطرق والقيادة المتهورة.