غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)
جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن

الصراعات العالمية، وتساءل: «لماذا لا ينبغي أن أعبّر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟».

وخلال حديثه في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة ليفربول، يوم الأحد، بالدوري الإنجليزي الممتاز، قال غوارديولا: «لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟ لا أتفق مع هذا ولكنني احترم كل الآراء».

وأضاف: «ما قلته في الأساس هو: كم عدد الصراعات الموجودة الآن في أنحاء العالم؟ كم عددها؟ كثيرة - وأنا أدينها جميعاً».

وأضاف: «إذا كان الأبرياء يقتلون، فأنا أدين ذلك كله، من دون تمييز أو تفضيل صراع على آخر، ومن دون اعتبار أن هذا البلد أهم من غيره».

وأكد: «إذا كنتم لا تفهمون رسالتي فلا بأس. لا أستطيع قول غير ذلك».

وقال مدرب مانشستر سيتي، يوم الثلاثاء الماضي، إنه يريد استغلال منصبه لـ«التحدث من أجل أن يكون المجتمع أفضل»، وذلك أثناء حديثه في مؤتمر صحافي عن الألم الذي يشعر به تجاه ضحايا الصراعات العالمية.

وتلقى غوارديولا إشادة وانتقادات بشأن كلماته الحماسية، حيث نصح قادة الجالية اليهودية المدرب الإسباني بأن «يركز على كرة القدم» وأن «يصبح أكثر حذراً في لغته المستقبلية».

ولكن غوارديولا (55 عاماً) لم يتراجع عندما طلب منه الرد على تلك التعليقات عبر هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي سبورت»، وقال: «بصراحة، لم أقل شيئاً غير عادي. لا أشعر بذلك».

خلال الأسبوع الماضي، ألقى غوارديولا تصريحات دعم فيها الأطفال الفلسطينيين في حدث خيري في برشلونة.

واستغل المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة فريق أمام نيوكاسل في قبل نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، للتحدث عن الأطفال الذين يقتلون ويصابون في مناطق الصراع حول العالم، قائلاً إن الصور التي يراها «تؤلمني».

وأشار إلى النزاعات في فلسطين وأوكرانيا والسودان، وحتى إلى حوادث إطلاق نار حديثة تورط فيها عملاء وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في أميركا.

وذكر مجلس ممثلي الجالية اليهودية في مانشستر الكبرى والمنطقة إن غوارديولا خذل مانشستر سيتي نتيجة «تكراره الخروج عن إطار كرة القدم والخوض في التعليق على الشؤون الدولية».


مقالات ذات صلة

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

رياضة عالمية إبراهيم حسن (إ.ب.أ)

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

أكَّد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن البعثة ستتوجه إلى مدينة سياتل في تمام الواحدة ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت سبوكين، مقر إقامة المنتخب حالياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)

ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

أكَّد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، أن المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (جوادلاخارا (المكسيك))
رياضة عالمية لاعبو منتخب المغرب خلال الاستعدادات (أ.ف.ب)

رحلة أميركا أم طائرة المكسيك؟ المغرب يواجه حسابات الصدارة والوصافة قبل صدام هايتي

صدارة المجموعة تضمن للمغرب البقاء في أميركا (هيوستن) لمواجهة وصيف الرابعة، بينما الوصافة تطير بالأسود إلى المكسيك (مونتيري) لصدام المتصدر.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية هل تؤثر هذه التعديلات على القرارات المستقبلية بشأن مشاركة الرياضيين الروس؟ (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تدرس تعديلات على «الميثاق» لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

ستنظر اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء في تعديلات على الميثاق الأولمبي تهدف إلى تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية ستيف كلارك مدرب منتخب اسكوتلندا (إ.ب.أ)

كلارك يحلم بالعودة إلى أزتيكا

يتطلع ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، بفارغ الصبر، إلى احتمال العودة إلى ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي.

«الشرق الأوسط» (ميامي )

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
TT

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
إبراهيم حسن (إ.ب.أ)

أكَّد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن البعثة ستتوجه إلى مدينة سياتل في تمام الواحدة ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت سبوكين، مقر إقامة المنتخب حالياً،

والحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي (فيفا) للمنتخبات المشاركة في البطولة، استعداداً لخوض مباراة إيران في الجولة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

وأضاف إبراهيم حسن في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن المنتخب سيخوض مرانه في تمام الثامنة مساء بتوقيت سياتل يوم 24 يونيو (حزيران)، السادسة صباح يوم 25 يونيو (حزيران) بتوقيت القاهرة.

ويتصدر منتخب مصر مجموعته في كأس العالم برصيد 4 نقاط، بعد التعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في الجولة الأولى، ثم الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية.


جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
TT

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

في حانة رياضية مكتظة في شنغهاي، انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0، في مباراة ضِمن دور المجموعات بـ«كأس العالم». وقد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوماً، كما أن العلاقات متوترة منذ تولّي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكايتشي السلطة في طوكيو، العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجّعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة، والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظُهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة منفصلة تماماً عن السياسة. وقال فان، منظِّم المجموعة الذي اكتفى بذكر اسمه العائلي: «بالنسبة لجيلنا؛ جيل التسعينات، نشأنا أساساً على مشاهدة كثير من الرسوم المتحركة اليابانية، بما في ذلك كابتن تسوباسا (مسلسل عن موهبة كُروية واعدة)». وأضاف: «والأهم من ذلك، بما أننا ننتمي إلى آسيا، يمكن القول إن اليابان تمثل، اليوم، فخر ومجد كرة القدم الآسيوية».

ولم تتأهل الصين إلى «كأس العالم» سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز الـ91 في تصنيف الاتحاد الدولي «فيفا»، في حين تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.

وقال فو جينيو، وهو مشجع قديم لليابان ألّف كتاباً حول الموضوع، إن اليابان تمتلك منظومة حديثة لكرة القدم تُدعم تطوير الناشئين وثقافة الجماهير، وإن منتخبها بات يتمتع بـ«قدرة تنافسية على مستوى أوروبا».

في المقابل «لا يزال الصينيون يكافحون... دون أن يعرفوا الطريق الصحيح»، على حد قوله.

وأضاف جاسبر سون، أحد أعضاء مجموعة فان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كرة القدم الصينية أصبحت أكثر انغلاقاً، ولم تعد منفتحة كما كانت في السابق».

وعند إطلاق صافرة النهاية، يوم الأحد، أخرجت المجموعة عَلماً ضخماً للفريق والتقطت صوراً في مقدمة الحانة، وهي تقفز وتهتف بسعادة.

وعندما سُئل فان وسون عمّا إذا كانا قد واجها عداء من صينيين آخرين، استهانا بالأمر، وقال فان: «بالتأكيد يوجد أشخاص من هذا النوع، لكنني شخصياً لا أهتم كثيراً بذلك». وأوضح سون أنه يتفهّم مخاوف بعض المشجعين في مناطق أخرى، لكنه أشار إلى أن شنغهاي «منفتحة ومتسامحة نسبياً». وأضاف أنه خلال سفره مثلاً لمتابعة مباراة اليابان والصين في شيامن، عام 2024، لم يواجه أي مشكلات. وقال: «بصراحة، لم يكن هناك كثير من الخلاف... كنا جميعاً نستقل الحافلة معاً آنذاك».

لكن التفاعلات عبر الإنترنت قد تكون مختلفة، كما اختبرت آكي يانغ، فالشابة البالغة 30 عاماً، من شرق الصين، تُدير صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي مخصصة لمنتخب اليابان الوطني، وقد اجتذبت عدداً متزايداً من المتابعين وقدراً متزايداً من الإساءات التي قالت إنها «اعتادتها». وأضافت: «يقول بعض مستخدمي الإنترنت أشياء مثل: أي نوع من الخونة أو الأتباع أنتِ؟».

وعلى منصة شبيهة بـ«إنستغرام» تُدعى «شياوهونغشو»، قدّم منشور حديث نصائح حول إخفاء العَلَم على القمصان اليابانية «لتجنب الإحراج». وكتب مستخدم آخر: «ارتدِ خوذة عندما تخرج». وقالت الطالبة جولي وانغ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن التعليقات التي تراها على الإنترنت تجعلها لا تجرؤ على التعبير علناً عن دعمها لليابان. وأضافت: «لاحظت أن البعض يجادل بأن دعم المنتخب الياباني في هذا الوقت يعد تصرفاً غير وطني».

وأصبحت العلاقات متوترة، بشكل خاص، منذ أن لمّحت رئيسة الوزراء تاكايتشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً إذا أقدمت بكين على غزو تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.

وقال فان: «بصراحة، خصوصاً الآن مع ازدياد التوتر في العلاقات، أشعر بأنه من الضروري أكثر أن يقف أشخاصٌ مثلنا ويعبّروا». وأضاف: «طموحي النهائي، حُلمي الأكبر، هو المساعدة في بناء جسر صداقة بين بلدينا».

ورغم الإساءات التي تعرضت لها، ما زالت يانغ تؤمن بأن كرة القدم يمكن أن «تكسر الحواجز». وقالت: «العالم مضطرب للغاية، اليوم، لكن كرة القدم يمكن أن تضع جانباً الهويات السياسية والجنسيات، لتصبح ببساطة مصدر فرح».


ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
TT

ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)

أكَّد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، أن المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء (صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش) بكأس العالم.

وخسر المنتخب الكونغولي بهدف نظيف.

وقال ديسابر في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا. واجهنا فريقاً جيداً جداً، وكان الأفضل في اللقاء».

وأضاف: «أولاً سنعمل على استعادة جاهزيتنا. المباراة المقبلة ستأتي سريعاً، وسنحتاج إلى المخاطرة. التعادل لن يكون كافياً بالنسبة لنا».

وأكد: «علينا الآن أن نحلل أداءنا ونتقدم إلى الأمام. سنكون مستعدين لمواجهة أوزبكستان، فهم يمتلكون بعض المدافعين المميزين».