كيت ميدلتون تتحدث عن «الخوف والإرهاق» التي يواجههما مرضى السرطان

كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
TT

كيت ميدلتون تتحدث عن «الخوف والإرهاق» التي يواجههما مرضى السرطان

كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)
كيت ميدلتون زوجة الأمير البريطاني ويليام (رويترز)

تحدثت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، عن «الخوف والإرهاق» اللذين يرافقان رحلة مرضى السرطان.

وتأملت زوجة الأمير البريطاني ويليام، التي تعافت الآن بعد تلقيها علاجاً من نوع لم يُكشف عنه من المرض، في الطبيعة غير الخطية لمسار علاج السرطان، وذلك في رسالة مصوّرة بمناسبة اليوم العالمي للسرطان يوم الأربعاء، بحسب صحيفة «التلغراف».

واستعادت الأميرة، من خلال لقطات من زيارتها لمستشفى رويال مارسدن في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، تجربتها قائلة: «في اليوم العالمي للسرطان، أفكاري مع كل من يواجه تشخيصاً بالسرطان، أو يخضع للعلاج، أو يشق طريقه نحو التعافي. يؤثر السرطان على حياة الكثيرين، ليس المرضى فحسب، بل عائلاتهم وأصدقاءهم ومقدمي الرعاية الذين يساندونهم».

وتابعت: «كما يعلم كل من خاض هذه التجربة، فهي ليست خطية. هناك لحظات من الخوف والإرهاق، ولكن أيضاً لحظات من القوة واللطف والتواصل العميق».

وأضافت: «اليوم يُذكّرنا بأهمية الرعاية والتفهم والأمل. اعلموا أنكم لستم وحدكم».

وفي يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، كشفت الأميرة عن تعافيها التام خلال عودتها المؤثرة إلى مستشفى رويال مارسدن، حيث تلقت العلاج بعد تشخيص إصابتها في أوائل عام 2024.

كما أُعلن عن انضمامها هي وأمير ويلز كرعاة مشتركين جدد للمستشفى، وقدّمت شكرها للأطباء والممرضين على «رعايتهم ودعمهم وتعاطفهم».

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قالت: «أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر مستشفى رويال مارسدن على رعايتهم الفائقة لي خلال العام الماضي، وأتوجه بجزيل الشكر لكل من ساندني أنا وويليام بصمت خلال هذه الفترة العصيبة».

وتحدثت الأميرة بصراحة عن التحديات طويلة الأمد التي غيّرت مجرى حياتها خلال رحلة التعافي من السرطان، ووصفت هذه المرحلة بأنها «صعبة للغاية».

وكان قد شُخّصت إصابتها بالمرض في يناير 2024 بعد خضوعها لعملية جراحية كبرى في البطن. وخلال فترة تعافيها، كشفت أن هذه التجربة منحتها منظوراً جديداً للحياة، بما في ذلك «تواصل روحي وعاطفي عميق» مع الطبيعة.


مقالات ذات صلة

بعد أيام من نشر ملفات إبستين... مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية تغلق أبوابها

يوميات الشرق سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب) play-circle

بعد أيام من نشر ملفات إبستين... مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية تغلق أبوابها

أعلنت مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية، الخاصة بالزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، إغلاق أبوابها بعد أيام من ظهور معلومات جديدة بشأن قضية إبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير البريطاني أندرو (رويترز)

ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستين

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الأمير السابق أندرو يجب أن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي، عقب الكشف عن معلومات جديدة حول صلاته بإبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (إ.ب.أ)

الأمير هاري يدلي بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن بشأن قضية انتهاك الخصوصية

بدأ الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، اليوم (الأربعاء)، الإدلاء بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن، بشأن قضية تتعلق بانتهاك الخصوصية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (أ.ب)

الأمير هاري يحضر جلسة استماع في لندن بقضيته ضد «ديلي ميل»

وصل الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، إلى محكمة لندن، الاثنين، لحضور جلسة الاستماع الثالثة والأخيرة ضمن سعيه القانوني لكبح جماح الصحف الشعبية البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الطبيعة رفيقة طريق في رحلة التعافي (قصر كنسينغتون)

كيت ميدلتون: الطبيعة شريكتي في التعافي من السرطان

قالت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، إنّ الطبيعة أدَّت دوراً محورياً في مساعدتها على التعافي من مرض السرطان...

«الشرق الأوسط» (لندن)

أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
TT

أحدث تعديلات ترمب على البيت الأبيض: إضافة تمثال لكريستوفر كولومبوس

سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)
سحب تمثال كريستوفر كولومبوس من الميناء الداخلي في بالتيمور بأميركا عام 2020 بعد أن ألقى متظاهرون به هناك (أ.ب)

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب نصب تمثال لكريستوفر كولومبوس في ساحة البيت الأبيض، في أحدث سلسلة من التغييرات التي طرأت على المقر الرئاسي خلال العام الماضي، بحسب تقرير جديد.

وسيُقام تمثال المستكشف الذي عاش في القرن الخامس عشر، والذي لطالما أشاد به ترمب ودافع عنه، بالقرب من ساحة الإهليلج في الجانب الجنوبي من البيت الأبيض، وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُسمَّ.

ويُعد هذا العمل الفني إعادة بناء لتمثال أُسقط في بالتيمور عام 2020 على يد متظاهرين، وأُلقي به في ميناء المدينة، وسط احتجاجات واسعة طالبت بالعدالة العرقية في أنحاء البلاد.

وقد جرى ترميم التمثال، الذي كان قد كُشف عنه في عهد الرئيس الأسبق رونالد ريغان، على يد نحاتين من ولاية ماريلاند، بالتعاون مع سياسيين ورجال أعمال أميركيين من أصل إيطالي. وذكرت «واشنطن بوست» أن من المحتمل نقل التمثال من ماريلاند إلى واشنطن العاصمة خلال أسابيع.

ولم تؤكد الإدارة هذه الخطط رسمياً، لكنها أشادت بكولومبوس.

جزء من البيت الأبيض مضاء باللون الأزرق بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في واشنطن (رويترز)

وقال متحدث باسم ترمب، ديفيس إنجل: «في هذا البيت الأبيض، يُعتبر كريستوفر كولومبوس بطلاً. وسيستمر الرئيس ترمب في تكريمه على هذا الأساس».

وكان ترمب قد دافع مراراً عن كولومبوس، الذي مهّدت رحلاته إلى العالم الجديد الطريق للاستعمار الأوروبي، والذي أصبح، خلال العقود الأخيرة، محور جدل واسع مع إعادة تقييم معاملته الوحشية للشعوب الأصلية.

وخلال حملته الانتخابية لعام 2024، وعد ترمب بالاحتفال بيوم كولومبوس، الذي يوافق 12 أكتوبر (تشرين الأول)، ذكرى وصول المستكشف الجنوي إلى الأميركتين. وفي أكتوبر، وقّع أمراً تنفيذياً يعترف بكولومبوس بوصفه «البطل الأميركي الأول».

وفي أبريل (نيسان)، كتب الرئيس على منصته للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «أعيد إحياء يوم كولومبوس من جديد... لقد بذل الديمقراطيون كل ما في وسعهم لتدمير كريستوفر كولومبوس وسمعته وكل الإيطاليين الذين يحبونه بشدة. هدموا تماثيله... حسناً، سيسعدكم أن تعلموا أن كريستوفر سيعود بقوة».

كما وقّع ترمب أمراً تنفيذياً في مارس (آذار) يسعى إلى القضاء على «الآيديولوجية الهدامة» داخل الحكومة الفيدرالية، وكبح ما وصفه بأنه «جهد واسع النطاق لإعادة كتابة تاريخ أمتنا».

وتُعد إقامة هذا التمثال من بين العديد من التغييرات التي أجراها ترمب على البيت الأبيض منذ عودته إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

فقد قام بتسوية حديقة الورود، ونصب أعمدة أعلام شاهقة على العشب، وزيّن المكتب البيضاوي بزخارف ذهبية، والأهم من ذلك كله، هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام قاعة رقص ضخمة تبلغ تكلفتها 400 مليون دولار.

تواصل أعمال البناء المرتبطة بقاعة الاحتفالات في البيت الأبيض (أ.ب)

كما يخطط لإجراء تغييرات أوسع في واشنطن العاصمة، تشمل إقامة قوس نصر قرب نهر بوتوماك وتجديد ملاعب الغولف في المدينة.

وسيُوضع قريباً تمثال آخر، وهذه المرة لترمب نفسه؛ إذ من المقرر نصب تمثال برونزي يبلغ ارتفاعه 22 قدماً، يُطلق عليه اسم «دون كولوسوس»، في ميامي بولاية فلوريدا في وقت لاحق من هذا العام.


وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
TT

وثائقي عن مايكل جاكسون يكشف نظرته للأطفال عبر تسجيلات لم تنشر من قبل

الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)
الفنان الراحل مايكل جاكسون وابنته باريس (فيسبوك)

يعرض وثائقي جديد عن مايكل جاكسون بدأ بثه الأربعاء في بريطانيا، تسجيلات صوتية للنجم الراحل لم تنشر سابقا يكشف فيها عن أفكاره المتعلقة بالأطفال، بما في ذلك اعتقاده بأنهم يرغبون في لمسه.

ويتناول الفيلم الوثائقي «مايكل جاكسون: المحاكمة» المكون من أربع حلقات والذي أنتجته شركة وُندرهود ستوديوز في لندن، محاكمة جاكسون عام 2005 في قضية اعتداء جنسي على قاصر يدعى غافين أرفيزو في مزرعته بنيفرلاند في ولاية كاليفورنيا.

وفي إعلان ترويجي للفيلم على الموقع الالكتروني للشركة المنتجة، يُسمع جاكسون وهو يقول «الأطفال يريدون فقط لمسي، معانقتي». كما يُسمع أيضا يقول «ينتهي الأمر بالأطفال إلى الوقوع في حب شخصيتي»، مضيفا «أحيانا يورطني هذا في مشاكل».

ويطرح الوثائقي عن المحاكمة الشهيرة عام 2005 التي انتهت بتبرئة جاكسون، أسئلة عميقة حول الشهرة والعرق ونظام العدالة الأميركي، وفق ما أورده موقع الشركة المنتجة. وأوضحت القناة الرابعة في بيان لها أن التسجيلات الصوتية مأخوذة من مقابلات مع حاخام لجأ إليه جاكسون طلبا للإرشاد الروحي.

وقالت القناة البريطانية أن «جاكسون يكشف في ساعات من المقابلات المسجلة عن أسرار حميمة». أضافت «هذه التسجيلات التي لم يُبث معظمها من قبل، تقدم نظرة غير مسبوقة لطريقة تفكير مايكل وطفولته المضطربة»، كما تظهر أيضا «تعلقه» بأرفيزو.

ويأتي عرض الوثائقي الجديد بعد أيام قليلة من إصدار الإعلان الترويجي لفيلم السيرة الذاتية «مايكل» الذي يقوم ببطولته جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، والمقرر عرضه في دور السينما في 24 أبريل (نيسان).

وواجه جاكسون الذي توفي إثر جرعة زائدة من مخدر البروبوفول، العديد من مزاعم التحرش الجنسي بالأطفال خلال حياته. وإضافة إلى تبرئته عام 2005، أبرم جاكسون تسوية قضائية دفع بموجبها 15 مليون دولار عام 1994 في قضية تتعلق بطفل آخر.


«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض
TT

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم نسخته الـ5 في الرياض

اختتم «المنتدى السعودي للإعلام» أعمال نسخته الخامسة في الرياض، أمس، بعد عقد أكثر من 60 جلسة حوارية وورشة عمل، ناقش فيها 300 متحدث من مختلف دول العالم، محاور عدة تتعلق بمستقبل الإعلام وآليات تطويره.

واختير الدكتور حسين النجار، مذيع الأخبار في التلفزيون السعودي، «شخصية العام الإعلامية»، بينما تُوّجت «الشرق الأوسط» بجائزتين، للكاتب الدكتور محمد الرميحي بمسار «العمود الصحافي» عن تجربته الطويلة في الكتابة الصحافية، والزميل عبد الهادي حبتور بـ«الحوار الصحافي» عن حواره مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وذلك خلال حفل جوائز «المنتدى السعودي للإعلام 2026»، الذي عقد مساء أمس (الأربعاء) بنهاية أيام المنتدى.

ووسط حضور حاشد من صناع القرار، ورواد الفكر، وأكثر من 300 قائد وخبير من مختلف دول العالم، تحولت الحوارات التي احتضنتها النسخة الخامسة من المنتدى، إلى ورشة عمل كبرى لاستكشاف المستقبل، وفك شيفرات التحولات المتسارعة التي يعيشها قطاع الإعلام.