مسؤول أميركي: اعتقال أليكس صعب حليف مادورو في فنزويلا

 أليكس ​صعب (رويترز)
أليكس ​صعب (رويترز)
TT

مسؤول أميركي: اعتقال أليكس صعب حليف مادورو في فنزويلا

 أليكس ​صعب (رويترز)
أليكس ​صعب (رويترز)

قال مسؤول في سلطات إنفاذ القانون الأميركية إنه جرى اعتقال المسؤول الفنزويلي أليكس ​صعب في فنزويلا يوم الأربعاء في إطار عملية مشتركة بين السلطات الأميركية والفنزويلية.

وكان صعب، المولود في كولومبيا والحليف المقرب للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، قد اعتُقل في الرأس الأخضر في عام 2020 واحتجز في ‌الولايات المتحدة لأكثر ‌من ثلاث سنوات ‌بتهمة الرشوة، ⁠قبل ​أن ‌يحصل على عفو مقابل الإفراج عن أميركيين محتجزين في فنزويلا.

ونقلت صحيفة إل إسبكتادور الكولومبية في وقت لاحق يوم الأربعاء عن لويجي يوليانو محامي صعب نفيه القبض عليه ووصفه لهذه الأنباء بأنها كاذبة. كما نفى صحافيون موالون للحكومة الفنزويلية ‌في منشورات على وسائل التواصل ‍الاجتماعي أن ‍يكون قد تم إلقاء القبض على صعب.

وقال المسؤول الأميركي إنه من المتوقع أن يتم تسليم صعب (54 عاما) إلى الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة.

وسيمثل هذا تطورا دراماتيكيا بعد شهر من إلقاء قوات أميركية القبض على مادورو نفسه في كراكاس، إذ سيعني مستوى جديدا من التعاون بين سلطات إنفاذ القانون الأميركية والفنزويلية في ظل ‌حكومة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريجيز التي كانت نائبة مادورو.



الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره

أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
TT

الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره

أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)
أثبت «كتاب حقائق العالم» فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه (أمازون)

أغلق ملف «كتاب حقائق العالم» الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إذ أعلنت الوكالة يوم الأربعاء أنها ستوقف إصدار هذا الدليل المرجعي الشهير بعد أكثر من 60 عاما على إطلاقه.

وجاء في إعلان نشر على موقع الوكالة أنه لم يذكر سبب محدد لإنهاء «كتاب الحقائق»، غير أن القرار يأتي عقب تعهد المدير جون راتكليف بإنهاء البرامج التي لا تخدم المهام الأساسية للوكالة.

وأطلق «كتاب حقائق العالم» لأول مرة عام 1962 كدليل مطبوع وسري مخصص لضباط المخابرات، وكان يقدم صورة تفصيلية بالأرقام عن الدول الأجنبية، تشمل اقتصاداتها وجيوشها ومواردها ومجتمعاتها. وأثبت الكتاب فائدته الكبيرة إلى درجة أن وكالات اتحادية أخرى بدأت باستخدامه، وخلال عقد من الزمن صدر منه إصدار غير سري متاح للجمهور.

وبعد انتقاله إلى الإنترنت عام 1997، أصبح «كتاب الحقائق» سريعا موقعا مرجعيا شائعا لدى الصحفيين ومحبي المعلومات العامة وكتاب الأبحاث الجامعية، محققا ملايين الزيارات سنويا. وكان البيت الأبيض قد تحرك لتقليص أعداد العاملين في وكالة المخابرات المركزية ووكالة الأمن القومي في وقت مبكر من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترمب، ما أجبر الوكالتين على القيام بمهام أكثر بموارد أقل.

ولم ترد وكالة المخابرات المركزية على طلب للتعليق أرسل إليها يوم الأربعاء بشأن قرار وقف نشر «كتاب حقائق العالم».


غوتيريش: انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا «لحظة عصيبة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
TT

غوتيريش: انتهاء معاهدة الحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا «لحظة عصيبة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (أ.ف.ب)

حض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء، الولايات المتحدة وروسيا على الإسراع في توقيع اتفاق جديد للحد من الأسلحة النووية، وذلك عشية انتهاء صلاحية معاهدة حالية بهذا الشأن في «لحظة عصيبة على السلام والأمن الدوليين».

وتنتهي صلاحية معاهدة «نبو ستارت» الخميس، ما يحرر رسميا كلا من موسكو وواشنطن من مجموعة من القيود المفروضة على ترسانتيهما النوويتين.

وقال غوتيريش في بيان «للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن، نواجه عالما بلا أي قيود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية للاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأميركية».

أضاف أن معاهدة «نبو ستارت» ومعاهدات أخرى لمراقبة التسلح «حسنت بشكل جذري من أمن جميع الشعوب».

وتابع «هذا الانهاء لعقود من الإنجازات لا يمكن أن يأتي في وقت أسوأ من هذا، إذ إن خطر استخدام سلاح نووي هو الأعلى منذ عقود».

ودعا غوتيريش واشنطن وموسكو إلى «العودة لطاولة المفاوضات دون تأخير والاتفاق على إطار بديل».

وتسيطر روسيا والولايات المتحدة على أكثر من 80 في المائة من الرؤوس الحربية النووية في العالم، لكن المعاهدات التي تحد من التسلح تتلاشى تدريجيا.

وحددت معاهدة «نيو ستارت» التي جرى توقيعها لأول مرة عام 2010 لكل طرف نشر 1550 رأسا حربيا استراتيجيا، أي بانخفاض يقارب 30 في المائة عن الحد السابق الذي فُرض عام 2002.

كما سمحت المعاهدة لكل طرف بإجراء عمليات تفتيش ميدانية على ترسانة الطرف الآخر النووية، إلا أن هذه العمليات جرى تعليقها خلال وباء كوفيد ولم تستأنف منذ ذلك الحين.


توجيه تهمة الإرهاب لمشتبه به في قتل دبلوماسيين إسرائيليين اثنين في أميركا 

خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)
خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)
TT

توجيه تهمة الإرهاب لمشتبه به في قتل دبلوماسيين إسرائيليين اثنين في أميركا 

خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)
خلال القبض على إلياس رودريغيز المشتبه به في إطلاق النار على موظفين بالسفارة الإسرائيلية في واشنطن (أرشيفية)

جرى توجيه أربع تهم إضافية بالإرهاب لشخص متهم بقتل دبلوماسيين إسرائيليين اثنين في واشنطن العاصمة العام الماضي، وذلك في لائحة اتهام جديدة تم الكشف عنها يوم الأربعاء.

وتتضمن لائحة الاتهام الجديدة تسع تهم، تشمل جرائم كراهية سبق توجيهها إليه. وتصل عقوبة عدد من هذه التهم للإعدام أو السجن مدى الحياة، وفقا لما أعلنه مكتب الادعاء لمقاطعة كولومبيا. وقالت المدعية جانين فيريس بيرو في بيان «تصل العقوبة الإلزامية للتهم الإضافية المتعلقة بالإرهاب للسجن المؤبد بموجب قانون العاصمة، كما تعكس حقيقة أن هذا الفعل كان في الواقع عملا إرهابيا».

ويتهم الادعاء إلياس رودريغيز (31 عاما) بإطلاق النار على أشخاص خلال مغادرة فعالية نظمتها اللجنة اليهودية الأميركية، وهي جماعة مناصرة تكافح معاداة السامية وتدعم إسرائيل. ووفقا للادعاء، فقد أطلق رودريغيز حوالي 20 طلقة بينما كان يردد «الحرية لفلسطين».

ولم يرد محامو رودريغيز على الفور على طلبات التعليق. وقُتل في الهجوم كل من يارون ليشينسكي (30 عاما) وسارة لين ميلغريم (26 عاما). وكانا يعملان في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.