«شيفرون» تجدد التزامها بمشروع «يويو - يولاندا» للغاز على الحدود بين الكاميرون وغينياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5237238-%D8%B4%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7
«شيفرون» تجدد التزامها بمشروع «يويو - يولاندا» للغاز على الحدود بين الكاميرون وغينيا
تسعى شركة «شيفرون» لتوسيع أعمالها في القارة الأفريقية عبر مشروع «يويو-يولاندا» للغاز (إكس)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
«شيفرون» تجدد التزامها بمشروع «يويو - يولاندا» للغاز على الحدود بين الكاميرون وغينيا
تسعى شركة «شيفرون» لتوسيع أعمالها في القارة الأفريقية عبر مشروع «يويو-يولاندا» للغاز (إكس)
أعلنت شركة «شيفرون» الأميركية العملاقة للنفط، في بيان، عن تجديد التزامها بتطوير مشروع «يويو - يولاندا» للغاز، الذي يمتد على طول الحدود البحرية بين غينيا الاستوائية والكاميرون.
وفي عام 2023، وقّعت الدولتان الأفريقيتان معاهدة ثنائية تسمح بالتطوير المشترك لاحتياطيات النفط والغاز في خليج غينيا، بما في ذلك حقلا «يويو» و«يولاندا» اللذين تديرهما «شيفرون»، واللذين يحتويان على ما يُقدّر بنحو 2.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز.
وأكد جيم شوارتز، المدير الإداري لشركة «شيفرون» - نيجيريا ومنطقة وسط أفريقيا، أن «مشروع (يويو - يولاندا) يُعدّ ركيزة أساسية لاستراتيجية (شيفرون) الرامية إلى دعم إمدادات الغاز الطبيعي المسال على المدى الطويل، والاستفادة من البنية التحتية القائمة».
جاءت تصريحات شوارتز عقب توقيع عقد قانوني بين الكاميرون وغينيا الاستوائية يوم الثلاثاء، يقضي بدمج عقود الإيجار المنفصلة في عقد واحد لتطوير الحقل بشكل مشترك.
قال متحدث باسم شركة شيفرون، إن الشركة وقعت اتفاقاً مبدئياً مع الشركة السورية للنفط و«يو. سي. سي» القابضة القطرية، لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا.
قال وزير التجارة الهندي إن الهند تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة لديها في ظل الظروف العالمية المتغيرة، وذلك بعد يومين من خفض أميركا الرسوم الجمركية على بلاده.
صرح مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة أعادت إلى الحكومة الفنزويلية كامل مبلغ 500 مليون دولار من صفقة بيع النفط الأولية التي كانت جزءاً من اتفاق جرى التوصل إليه.
واشنطن تعلن تأسيس «تكتل تجاري» للمعادن الحيوية لكسر الهيمنة الصينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5237207-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن تعلن تأسيس «تكتل تجاري» للمعادن الحيوية لكسر الهيمنة الصينية
نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
كشف نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يوم الأربعاء، عن استراتيجية اقتصادية هجومية تقضي بتأسيس «كتلة تجارية تفضيلية» للمعادن الحيوية تضم حلفاء واشنطن، وتهدف إلى وضع «حد أدنى منسق للأسعار».
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية لضمان عدم قيام الصين بإغراق الأسواق بمنتجات رخيصة تهدف إلى تقويض الشركات الأميركية ومنعها من تنويع مصادر إمداداتها.
«We know that today, the international market for critical minerals is failing,» says @VP.«Let's make the prices more predictable and less erratic, so that we can support the domestic supply chains and the investment that makes those supply chains possible.» pic.twitter.com/lUAizVV8HA
جاءت مواقف فانس خلال كلمة رئيسية له في «الاجتماع الوزاري الافتتاحي للمعادن الحيوية» في واشنطن، بمشاركة وفود من أكثر من 50 دولة، والذي يهدف إلى بناء تحالف دولي يضمن تدفق المكونات الحيوية، بعيداً عن الاحتكار والتقلبات الجيوسياسية.
كما يهدف الاجتماع الذي يترأسه وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى تعزيز الجهود الدولية الجماعية لتنويع وتأمين سلاسل توريد المعادن النادرة، التي باتت تشكل العمود الفقري للابتكار التكنولوجي والأمن القومي العالمي.
نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية (أ.ف.ب)
آلية «السعر المرجعي» وحماية التنافسية
في تصريحاته أمام وزراء من 50 دولة، أوضح فانس أن الولايات المتحدة ستضع «أسعاراً مرجعية» للمعادن الحيوية في كل مرحلة من مراحل الإنتاج تعكس القيمة العادلة للسوق. وأكد أن هذه الأسعار ستعمل كـ«أرضية» يتم الحفاظ عليها عبر تعريفات جمركية قابلة للتعديل، وذلك لحماية نزاهة التسعير وضمان صمود المصنعين المحليين والحلفاء أمام سياسات التلاعب بالأسعار التي تمارسها بكين.
وقال فانس بوضوح: «نريد القضاء على مشكلة إغراق أسواقنا بالمعادن الرخيصة التي تهدف إلى إضعاف مصنعينا المحليين»، مشيراً إلى أن هذه المواد هي عصب صناعات أشباه الموصلات، والسيارات الكهربائية، والأسلحة المتطورة.
تتكامل هذه الرؤية مع «مشروع فولت» (Project Vault) الذي أطلقه الرئيس دونالد ترمب مطلع الأسبوع، والمتمثل في إنشاء مخزون استراتيجي وطني مدعوم بتمويل أولي قدره 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأميركي، بالإضافة إلى ملياري دولار من القطاع الخاص. ويهدف هذا الاحتياطي إلى تحويل المعادن الحيوية من «نقطة ضعف» جيوسياسية إلى ركيزة للأمن القومي والقوة الاقتصادية.
وشدد فانس على أن النفط والمعادن النادرة يمثلان الركيزتين الأساسيتين لقوة الاقتصاد الأميركي. وأكد ضرورة العمل على توفير سلاسل توريد مستدامة ومستقرة للولايات المتحدة وحلفائها، محذراً من أن «تذبذب الأسعار الحاد» يمثل عائقاً أمام الاستثمارات المستمرة في هذا القطاع الحيوي.
وأشار فانس إلى أن استقرار سلاسل الإمداد الأساسية ليس مجرد هدف اقتصادي؛ بل هو ضرورة استراتيجية لضمان التفوق التكنولوجي وحماية المصالح القومية، مؤكداً التزام واشنطن بالعمل مع شركائها الدوليين لإنشاء مسارات توريد آمنة، بعيداً عن الاحتكار أو التقلبات الجيوسياسية.
فانس يلقي كلمته ويبدو وزير الخارجية الأميركي في الصورة (رويترز)
تحرك دولي لتنويع المصادر
من جانبه، أوضح وزير الخارجية ماركو روبيو، أن هذا التجمع التاريخي يهدف إلى خلق زخم للتعاون الدولي في تأمين المكونات الحيوية اللازمة للصناعات المتقدمة.
وقال: «لا أحتاج إلى شرح لأي شخص هنا أن المعادن الحيوية ضرورية للأجهزة التي نستخدمها كل يوم. فهي تُشغّل بنيتنا التحتية، وصناعتنا، ودفاعنا الوطني... هدفنا هو وجود سوق عالمية آمنة، وإمدادات عالمية مستدامة ومتاحة للجميع، لكل دولة، بسعر معقول».
«I don’t need to explain to anybody here that critical minerals are vital to the devices that we use every single day. They power our infrastructure, our industry, and our national defense... Our goal is to have a global market that's secure, a global supply that's enduring and... pic.twitter.com/NYO5fHCIxh
وكشف عن تحركات مكثفة شملت لقاءات مع وزراء خارجية الهند وكوريا الجنوبية لمناقشة عمليات التعدين والمعالجة.
ومن المتوقع أن توقع الولايات المتحدة اتفاقيات لوجستية مع دول عدة، لضمان تدفق هذه المواد الاستراتيجية.
رد فعل الأسواق
وعلى الرغم من الطابع الحمائي للخطة، سجلت أسهم شركات المعادن النادرة تراجعاً في بورصة نيويورك فور صدور الإعلان؛ حيث انخفض سهم «Critical Metals» بنسبة 7.7 في المائة، وتراجع سهم «USA Rare Earths» بنسبة 6.6 في المائة، في إشارة إلى قلق المستثمرين من تقلبات مرحلة التأسيس لهذا التكتل التجاري الجديد.
يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
شيفرون توقع اتفاقاً مبدئياً لاستكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا
يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل (رويترز)
قال متحدث باسم شركة شيفرون الأميركية، الأربعاء، إن الشركة وقعت مذكرة تفاهم، أو اتفاقاً مبدئياً، مع الشركة السورية للنفط و«يو سي سي» القابضة القطرية، لتقييم استكشاف النفط والغاز قبالة سواحل سوريا.
وذكرت قناة «الإخبارية» الحكومية السورية في وقت سابق اليوم، أن الشركة السورية للنفط وقعت الاتفاق مع شيفرون.
يقع الساحل السوري في شرق البحر الأبيض المتوسط بين اكتشافات غاز رئيسية في مصر وإسرائيل.
وتدير شيفرون بالفعل حقل ليفياثان العملاق للغاز قبالة سواحل إسرائيل، وهو أكبر أصول الطاقة في البلاد.
وفي عام 2013، وقعت شركة «سويوز نفط غاز» الروسية اتفاقية لاستكشاف المياه قبالة سواحل سوريا، لكن المشروع أُلغي بعد عامين وسط سنوات من الحرب الأهلية المستعرة في البلاد.
يأتي معظم إنتاج النفط السوري من حقول برية في شمال شرقي البلاد، مثل حقل العمر.
وشركة «يو سي سي» القابضة هي وحدة تابعة لشركة «باور إنترناشونال» القابضة القطرية، وفقاً لموقعها الإلكتروني.
الهند تعلن تنويع مصادر الطاقة بعد اتفاقها مع أميركا بشأن النفط الروسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5237182-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A
اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
الهند تعلن تنويع مصادر الطاقة بعد اتفاقها مع أميركا بشأن النفط الروسي
اتفاق تجاري أميركي - هندي يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18في المائة على المنتجات الهندية (رويترز)
قال وزير التجارة الهندي، الأربعاء، إن الهند تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة لديها في ظل الظروف العالمية المتغيرة، وذلك بعد يومين من خفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على البضائع الهندية مقابل توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الاثنين، عن اتفاق تجاري مع الهند يخفض الرسوم الجمركية من 50 إلى 18 في المائة، وقال إن الهند ستشتري النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا أيضاً.
وفي أول بيان له أمام البرلمان بشأن الاتفاق التجاري، لم يشر وزير التجارة بيوش غويال تحديداً إلى تحويل مشتريات الطاقة من أي دولة، وقال: «تأمين احتياجات الطاقة لـ 1.4 مليار هندي هو أولويتنا. ونظراً لتغير الظروف العالمية، يعد تنويع مصادر الطاقة جزءاً من هذه الاستراتيجية».
وأشار إلى أن الهند نجحت في حماية قطاعات حساسة، منها الزراعة ومنتجات الألبان.
من جانبه أكد الكرملين أنه لا يرى أي جديد في خطة الهند لتنويع إمداداتها النفطية. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، للصحافيين الأربعاء: «نحن، وليس نحن فقط، بل جميع المتخصصين في مجال شؤون الطاقة الدولية، ندرك تماماً أن روسيا ليست المورد الوحيد للنفط ومشتقاته إلى الهند».
وأفادت وكالة «رويترز» بأن الحكومة الهندية لم تطلب من مصافي التكرير التوقف عن شراء النفط الروسي، وأنها ستحتاج إلى فترة انتقالية لإتمام عمليات الشراء الجارية.
وشهدت السوق الآسيوية انتعاشاً ملحوظاً يوم الثلاثاء، إذ مثّل الاتفاق الهندي-الأميركي مصالحة بين الجانبين بعد أشهر من التوترات.
ومع ذلك، أنهت مؤشرات الأسهم الهندية تداولات الأربعاء على ارتفاع طفيف، إذ أدت خسائر أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات إلى تراجع التفاؤل بشأن الاتفاق التجاري.
وتساءل نواب من حزب «المؤتمر»، حزب المعارضة الرئيس في الهند، عن غياب التفاصيل المتعلقة بالاتفاق، وطالبوا بتوضيح مدى تسهيلات الوصول إلى المنتجات الزراعية المقدمة لواشنطن.
وقال رئيس حزب «المؤتمر»، ماليكارجون خارجو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «هل قدمت الهند أي تنازلات تحت ضغط الولايات المتحدة؟ هل وافقنا على إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات الأميركية، كما ادعى السيد ترمب؟».