بريطانيا تدرج 11 اسماً جديداً في قائمة العقوبات المفروضة على إيران

هيئة الإيرادات والجمارك الملكية ووزارة الخزانة البريطانية في وايتهول وسط لندن (غيتي)
هيئة الإيرادات والجمارك الملكية ووزارة الخزانة البريطانية في وايتهول وسط لندن (غيتي)
TT

بريطانيا تدرج 11 اسماً جديداً في قائمة العقوبات المفروضة على إيران

هيئة الإيرادات والجمارك الملكية ووزارة الخزانة البريطانية في وايتهول وسط لندن (غيتي)
هيئة الإيرادات والجمارك الملكية ووزارة الخزانة البريطانية في وايتهول وسط لندن (غيتي)

قالت ‌بريطانيا، الاثنين، إنها ​أدرجت ‌11 اسماً جديداً في قائمة العقوبات ‌المفروضة على إيران، وشملت القائمة ‍10 أفراد ​وكياناً واحداً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وفرضت الحكومة البريطانية، في سبتمبر (أيلول)، عقوبات على عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بإيران، عقب خطوات مماثلة اتخذتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؛ بهدف كبح ما وصفتها بريطانيا بأنها «جهود إيران للانتشار النووي».

وأطلقت بريطانيا وفرنسا وألمانيا عملية لإعادة فرض العقوبات على إيران، في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باتهامات بانتهاك اتفاق عام 2015 الذي يهدف إلى منع طهران من صنع قنبلة نووية. وتنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

وأضافت بريطانيا، في سبتمبر، 71 اسماً جديداً إلى قائمة عقوباتها على إيران؛ بينهم مسؤولون كبار في البرنامج النووي الإيراني، ومؤسسات مالية ومؤسسات كبرى في مجال الطاقة.


مقالات ذات صلة

عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية شريك محوري… والعلاقة معها «محصَّنة»

خاص ولي العهد السعودي لدى استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سبتمبر الماضي (واس)

عنايتي لـ«الشرق الأوسط»: السعودية شريك محوري… والعلاقة معها «محصَّنة»

أكد السفير الإيراني لدى المملكة أن العلاقات مع السعودية «محصَّنة» ولا يمكن الخدش بها، مؤكداً حرص طهران والرياض على أمن المنطقة واستقرارها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
شؤون إقليمية أشخاص يمرون أمام لوحة إعلانية في طهران تصور حاملة طائرات أميركية متضررة عليها طائرات مقاتلة معطلة ولافتة كُتب عليها بالفارسية والإنجليزية: «إذا زرعت الريح، فستحصد العاصفة» (أ.ب) play-circle

إيران توقف 4 أجانب بتهمة «المشاركة في أعمال شغب»

أوقف أربعة مواطنين أجانب لم تحدد جنسياتهم في إيران بتهمة "المشاركة في اعمال شغب"، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)

إيران: بزشكيان يوجه ببدء مسار المفاوضات النووية

أفادت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، نقلاً عن مصدر مطّلع، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهاً ببدء مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يزور مركز إنتاج فورد في ميشيغان 13 يناير الماضي (رويترز)

ترمب: نأمل باتفاق مع إيران… وسنرى إن كان خامنئي محقاً

يتصاعد الصراع الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإيران حيث يتبادل الجانبان التهديدات والإشارات الدبلوماسية فيما يشبه «حرباً كلامية نفسية»

هبة القدسي ( واشنطن)
شؤون إقليمية عراقجي يتحدث إلى رضا صالحي أميري وزير السياحة الذي شغل مناصب رفيعة في وزارة الاستخبارات على هامش اجتماع الحكومة الأربعاء (الرئاسة الإيرانية)

طهران تراهن على التفاوض... وباريس تحضها على «تنازلات كبرى»

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي

«الشرق الأوسط» (لندن-طهران)

تركيا: القبض على 3 داعشيين سوريين في حملة أمنية

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية أثناء عملية ضد «داعش» (الداخلية التركية)
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية أثناء عملية ضد «داعش» (الداخلية التركية)
TT

تركيا: القبض على 3 داعشيين سوريين في حملة أمنية

عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية أثناء عملية ضد «داعش» (الداخلية التركية)
عناصر من قوات مكافحة الإرهاب التركية أثناء عملية ضد «داعش» (الداخلية التركية)

أوقفت السلطات التركية 3 سوريين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي بعد القبض عليهم في حملة أمنية تضمنت عمليات متزامنة في 3 ولايات بجنوب وجنوب شرقي البلاد.

وقالت مصادر أمنية تركية، الاثنين، إن فرقاً من قيادة قوات الدرك نفذت الحملة من خلال عمليات متزامنة مركزها ولاية عثمانية (جنوب)، شملت أيضاً ولايتي كهرمان ماراش (جنوب) وشانلي أورفا (جنوب شرق)، ألقي خلالها القبض على 3 سوريين من عناصر «داعش».

وأضافت أن الفرق تحركت بموجب مذكرة توقيف صدرت من مكتب المدعي العام في ولاية عثمانية في إطار تحقيقات تتعلق بنشاط خلايا وعناصر تنظيم «داعش».

عناصر من قوات الدرك التركية في ولاية عثمانية تقتاد 3 سوريين من أعضاء «داعش» تم القبض عليهم في عمليات متزامنة في جنوب البلاد (الداخلية التركية)

وأشارت إلى أنه تم خلال العمليات مصادرة مواد رقمية تروج للتنظيم الإرهابي، وعدد من الهواتف الجوالة. وأعقب استكمال التحقيقات في مركز قوات الدرك إحالة عناصر «داعش» الثلاثة إلى المحكمة، التي أمرت بتوقيفهم، ومن ثم تم إيداعهم السجن في عثمانية.

حملة أمنية موسعة

ونفذت قوات الأمن التركية أوسع حملة ضد تنظيم «داعش» الإرهابي عقب اشتباك وقع بين إحدى خلاياه وقوات الأمن في عملية نفذت في ولاية يالوفا في شمال غربي البلاد في 29 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وأسفرت عن مقتل 3 من رجال الشرطة، وإصابة 8 آخرين، وأحد حراس الأمن، والقضاء على 6 من عناصر «داعش».

دخان كثيف يتصاعد من منزل هاجمته الشرطة خلال عملية استهدفت خلية من «داعش» في يالوفا في 29 ديسمبر (رويترز)

وأطلقت وزارة الداخلية التركية على أثر الاشتباك الدامي في يالوفا، الذي استغرق نحو 8 ساعات، حملة أمنية موسعة شملت 25 ولاية من ولايات البلاد الـ81، تم خلالها القبض على أكثر من 500 من عناصره، والمشتبهين بالانتماء إليه.

وتشهد تركيا، التي أدرجت «داعش» على لائحتها للمنظمات الإرهابية عام 2013، عمليات مستمرة لمكافحة نشاط «داعش» منذ الهجوم الذي نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المكنى «أبو محمد الخراساني» على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول في رأس السنة عام 2017.

ومنذ ذلك الحين، تم القبض على آلاف، كما رحلت مئات من المقاتلين الأجانب، ومنعت دخول آلاف من المشتبه بهم إلى البلاد، ما أدى إلى تراجع هجمات «داعش» بشكل ملحوظ.

وأعلن «داعش»، أو نسب إليه، سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية في تركيا، في الفترة بين عامي 2015 و2017، تسببت في مقتل نحو 300 شخص، وإصابة العشرات، حيث استخدم مقاتلو التنظيم الأجانب تركيا نقطة عبور رئيسة من وإلى سوريا خلال الحرب الداخلية فيها.

نشاط «داعش» في تركيا

كشفت لائحة الاتهام التي أعدتها النيابة العامة بشأن الاشتباك الدامي بين الشرطة وخلية من تنظيم«داعش» الإرهابي في يالوفا بشمال غربي تركيا في 29 ديسمبر الماضي عن بنية وخريطة انتشار التنظيم في البلاد.

وجاء باللائحة، التي تم الكشف عنها الأحد، أن «داعش» يعمل من خلال شبكة ممتدة في 24 ولاية من ولايات تركيا الـ81 تعمل من خلال 97 جمعية ومسجداً ومدرسة دينية داعمة للتنظيم.

وكان الاشتباك الذي وقع بين عناصر«داعش» وقوات الأمن في يالوفا هو الأول من نوعه بهذا الحجم بالنظر إلى عدد العمليات التي تنفذها قوات الأمن التركية منذ مطلع العام 2017.

تعزيزات أمنية في موقع الاشتباك بين الشرطة وعناصر «داعش» في يالوفا في 29 ديسمبر الماضي (رويترز)

وأدرج الادعاء العام في لائحة الاتهام الخاصة بالموجة الأولى للموقوفين على خلفية الاشتباك، والتي تضمنت اتهامات بحق 26 «داعشياً» تم توقيفهم من أصل 42 ألقي القبض عليهم، بعد أن قررت المحكمة الإفراج عن 16 آخرين مع وضعهم تحت الرقابة القضائية، رسالة من إدارة مكافحة الإرهاب مؤرخة في 25 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 تلقي الضوء على أنشطة تنظيم «داعش» في تركيا.

وتضمنت الرسالة أن أفراداً ينتمون إلى آيديولوجيات متطرفة قاموا بافتتاح مكتبات وحضانات ومساجد ومدارس دينية بهدف بناء قاعدة لـ«داعش»، مستهدفة تجنيد الأعضاء، وكسب التأييد في أوساط الشباب بالدرجة الأولى، وتوفير الأموال لأعضاء التنظيم في مناطق النزاع (سوريا والعراق).

وأحصت الرسالة وجود 97 جمعية ومكتبة ومسجداً ومدرسة دينية مرتبطة بتنظيم «داعش»، ومؤيدة له، منها 24 في يالوفا وحدها، لافتة إلى أن التنظيم نشط في يالوفا تحت غطاء «جمعية»، ورغم الشكاوى بحقها، افتتح أعضاؤه فروعاً جديدة لها، وكانوا يصدرون مجلة «العلم والتقوى» التي كانت أيضاً مكاناً للقائهم.


إيران توقف 4 أجانب بتهمة «المشاركة في أعمال شغب»

أشخاص يمرون أمام لوحة إعلانية في طهران تصور حاملة طائرات أميركية متضررة عليها طائرات مقاتلة معطلة ولافتة كُتب عليها بالفارسية والإنجليزية: «إذا زرعت الريح، فستحصد العاصفة» (أ.ب)
أشخاص يمرون أمام لوحة إعلانية في طهران تصور حاملة طائرات أميركية متضررة عليها طائرات مقاتلة معطلة ولافتة كُتب عليها بالفارسية والإنجليزية: «إذا زرعت الريح، فستحصد العاصفة» (أ.ب)
TT

إيران توقف 4 أجانب بتهمة «المشاركة في أعمال شغب»

أشخاص يمرون أمام لوحة إعلانية في طهران تصور حاملة طائرات أميركية متضررة عليها طائرات مقاتلة معطلة ولافتة كُتب عليها بالفارسية والإنجليزية: «إذا زرعت الريح، فستحصد العاصفة» (أ.ب)
أشخاص يمرون أمام لوحة إعلانية في طهران تصور حاملة طائرات أميركية متضررة عليها طائرات مقاتلة معطلة ولافتة كُتب عليها بالفارسية والإنجليزية: «إذا زرعت الريح، فستحصد العاصفة» (أ.ب)

أوقف أربعة مواطنين أجانب لم تحدد جنسياتهم في إيران بتهمة «المشاركة في اعمال شغب»، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي اليوم (الاثنين)، وذلك بعدما هزت البلاد موجة احتجاجات قوبلت بحملة قمع عنيف في يناير (كانون الثاني).

وقال التلفزيون «تم اعتقال هؤلاء الأفراد خلال عملية» في محافظة طهران، من دون أن يحدد تاريخ تنفيذ العملية. وأضاف «خلال تفتيش حقيبة أحد المشتبه بهم، تم العثور على أربع قنابل صوتية يدوية الصنع، استخدمت في أعمال شغب واضطرابات في المنطقة»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتهم طهران إسرائيل والولايات المتحدة بالضلوع في الاحتجاجات التي قال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إنها شهدت مقتل 5 آلاف شخص، بينهم 500 من عناصر الأمن. وتؤكد السلطات الإيرانية أن معظم الضحايا هم عناصر في قوات الأمن أو مارة قتلهم «إرهابيون». لكن منظمات غير حكومية مقارها في الخارج تتهم قوات الأمن الإيرانية باستهداف المتظاهرين عمدا.


إيران: بزشكيان يوجه ببدء مسار المفاوضات النووية

رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)
TT

إيران: بزشكيان يوجه ببدء مسار المفاوضات النووية

رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)
رجل يمر أمام لوحة جدارية تصوِّر تمثال الحرية بذراعه الحاملة للشعلة وهي مكسورة ومرسومة على الجدران الخارجية للسفارة الأميركية في طهران التي تطلق عليها السلطات «وكر الجواسيس» (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام رسمية في إيران بأن الرئيس مسعود بزشكيان، أصدر توجيهاً ببدء مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة «فارس»، التابعة لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر مطّلع، أن المباحثات المرتقبة بين طهران وواشنطن ستُجرى حصراً في إطار الملف النووي، من دون تحديد مكان أو توقيت نهائيين حتى الآن.

وأورد التلفزيون الرسمي، وصحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة و«شرق» الإصلاحية، الخبر نفسه.

في السياق ذاته، نقلت وكالة «تسنيم»، التابعة أيضاً لـ«الحرس الثوري»، عن مصدر مطّلع تأكيده احتمال بدء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الطرفين.

وقال المصدر إن مكان وزمان اللقاء لم يُحسما بعد، مرجحاً أن تُجرى المحادثات المحتملة على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.

تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت مسقط ستشهد مفاوضات مباشرة بين ويتكوف وعراقجي (أ.ب)

وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن إيران تأمل في التوصل إلى نتائج في الأيام المقبلة.

وأكد بقائي أن الاتصالات التي يُجريها الرئيس مسعود بزشكيان «على أعلى المستويات مع رؤساء الدول واتصالات وزير الخارجية»، وأن الزيارات التي أُنجزت «تشكّل جزءاً من جهود الدبلوماسية الإيرانية للحفاظ على المصالح الوطنية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك عقب تحذير المرشد علي خامنئي من أن أي هجوم على إيران قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.

وقلّل ترمب من تحذير خامنئي، وقال للصحافيين من منتجعه بمارالاغو في ولاية فلوريدا: «بالطبع سيقول ذلك»، مضيفاً: «نأمل أن نتوصل إلى اتفاق، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكتشف حينها ما إذا كان محقاً أم لا».

بالتوازي، أفادت وكالة «إرنا» الرسمية، الاثنين، بأن عراقجي أجرى محادثات هاتفية منفصلة مع نظرائه في السعودية ومصر وتركيا، تناولت «أحدث التطورات الإقليمية والدولية».

وأوضحت الوكالة أن هذه الاتصالات جاءت في إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة مع دول المنطقة، حيث جرى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ومتابعة المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وكان عراقجي قد توجه إلى تركيا، يوم الجمعة الماضي، لإجراء محادثات، في ظل تصاعد التوترات العسكرية مع الولايات المتحدة.

مسار المفاوضات

وأفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع، الأحد، بأن إدارة ترمب أبلغت إيران، عبر قنوات متعددة، استعدادها لعقد لقاء للتفاوض على اتفاق.

وحسب الموقع، تعمل كل من تركيا ومصر وقطر على ترتيب اجتماع محتمل في أنقرة بين المبعوث الأميركي ومسؤولين إيرانيين كبار خلال الأيام المقبلة، في مسعى لإطلاق مسار تفاوضي يهدف إلى منع التصعيد.

في السياق نفسه، أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن أي خيار عسكري، ولا يزال منفتحاً على الحل الدبلوماسي، مشددين على أن حديثه عن التفاوض «ليس مناورة».

وفي المقابل، قال عراقجي إن «دولاً صديقة» تعمل على بناء الثقة بين واشنطن وطهران، واصفاً هذه الجهود بأنها «مثمرة»، ومشيراً إلى إمكانية عقد محادثات إذا التزم الجانب الأميركي بمبدأ التوصل إلى اتفاق «عادل ومنصف» يضمن عدم امتلاك أسلحة نووية.

وفي هذا الإطار، زار رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، طهران والتقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي قال لاحقاً إن «تشكيل إطار للمفاوضات يسير قدماً».

كما أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالاً مع بزشكيان، حثّه خلاله على الموافقة على لقاء مع مسؤولين أميركيين، فيما بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مع نظيره الإيراني مكان وجدول أعمال اجتماع محتمل مع مسؤولين من البيت الأبيض.

وعقدت واشنطن وطهران خمس جولات من المحادثات النووية قبل الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.

وواجهت هذه المحادثات عقبات كبيرة، لا سيما فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم داخل إيران، وهي ممارسة تسعى القوى الغربية إلى إنهائها لتقليل مخاطر الانتشار النووي، بينما ترفض طهران ذلك بشدة وتعدّه حقاً سيادياً.

طهران تستدعي سفراء الاتحاد الأوروبي

في سياق متصل، قال بقائي إن بلاده استدعت سفراء كل الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي المعتمدين لديها؛ للاحتجاج على تصنيف التكتل الأوروبي «الحرس الثوري» الإيراني جماعة إرهابية، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» الأميركية.

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي خلال مؤتمر صحافي في طهران الاثنين (الخارجية الإيرانية)

صعَّدت إيران من لهجتها تجاه الاتحاد الأوروبي بإعلان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الأحد، تصنيف جيوش دول التكتل «جماعات إرهابية»، رداً على قرار أوروبي بإدراج «الحرس الثوري» الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة قوبلت برفض أوروبي حاد.

وأدرج وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي «الحرس الثوري» بالكامل على قائمة المنظمات الإرهابية. وقوبلت الخطوة بردود فعل غاضبة من كبار المسؤولين في إيران. وفي رد أوروبي مباشر، رفض وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، توصيف إيران الجيوش الأوروبية بأنها «جماعات إرهابية»، واصفاً ذلك بأنه «ادعاء لا أساس له وذو طابع دعائي».

وأضاف بقائي أنه لا يوجد أي خلل في قرارات القيادة فيما يخص المناورات المشتركة مع الصين وروسيا.