طالب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أول عبد المجيد صقر، القادة والضباط على كل المستويات بالحفاظ على مستوى الاستعداد القتالي لوحداتهم، وعلى مستوى الجاهزية العالية لمجابهة التحديات القائمة.
كما طالب وزير الدفاع بالاهتمام بالمقاتلين باعتبارهم الركيزة الأساسية للقوات المسلحة «ليكونوا قادرين على تنفيذ مختلف المهام الموكلة إليهم بكفاءة وإتقان وروح معنوية عالية»، وأكد «أهمية التسلح بالوعي المستنير لما تشهده المرحلة الحالية من تحديات للحفاظ على أمن الوطن وسلامة أراضيه».
جاء ذلك في معرض لقاء وزير الدفاع، الأحد، عدداً من قادة وضباط القوات المسلحة بقيادة المنطقة المركزية العسكرية، وبحضور رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق أحمد خليفة، وقادة الأفرع الرئيسية، وعدد من كبار قادة القوات المسلحة، في إطار متابعة منظومة العمل داخل القوات المسلحة ومناقشة أساليب تطوير الأداء.
ووفق إفادة للمتحدث العسكري المصري، تضمن لقاء الوزير عروضاً تقديمية لعدد من قادة القوات المسلحة، وتناول أيضاً أحدث المستجدات والتحديات الراهنة وجهود القوات المسلحة في حماية الأمن القومي المصري، وكذا أساليب العمل داخل القوات المسلحة وآليات تطويرها وتحديثها بما يواكب التطورات المتلاحقة في مختلف المجالات العسكرية. فيما نقل القائد العام للقوات المسلحة للضباط تقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي «واعتزازه بالجهد الذي تبذله القوات المسلحة في صون مقدرات الوطن».
وتحيط بمصر أخطار عديدة على اتجاهات مختلفة، وسط مستجدات الحرب في قطاع غزة وانعكاساتها على الحدود الشمالية الشرقية، ومع استمرار الأزمة السودانية على الحدود الجنوبية، وما تشهده ليبيا على الحدود الغربية.
وكان الفريق أول عبد المجيد صقر قد قال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال مشاركته في «إجراءات تفتيش الحرب ورفع الكفاءة القتالية» لأحد تشكيلات المنطقة المركزية العسكرية، إن «مصر اختارت طريق السلام، وجعلته خيارها الاستراتيجي الأول»؛ لكنه أكد في الوقت ذاته امتلاك قواتها المسلحة «كل خيارات الردع لمجابهة تحديات قد تستهدف أمن مصر القومي على كل الاتجاهات الاستراتيجية».

وخلال لقاء عدد من مقاتلي المنطقة الغربية العسكرية في أغسطس (آب) الماضي، طالب وزير الدفاع بـ«ضرورة الارتقاء بمستوى الوعي والفهم الصحيح للمقاتلين ارتباطاً بما يدور حولهم من أحداث».
كما التقى في أغسطس أيضاً عدداً من مقاتلي المنطقة الشمالية العسكرية، وأشار إلى أن «تطوير القدرات القتالية والفنية للوحدات والتشكيلات بكل أفرعها وتخصصاتها هو على رأس اهتمامات القيادة العامة للقوات المسلحة خلال المرحلة الراهنة».
وأوصى كذلك مقاتلي المنطقة الجنوبية العسكرية، في الشهر نفسه، بـ«الحفاظ على الأسلحة والمعدات وتعظيم الاستفادة منها، لتظل القوات المسلحة في أعلى درجات اليقظة والاستعداد لتنفيذ أي مهمة تسند إليها تحت مختلف الظروف».






