تركي آل الشيخ يعلن تسجيل رقم قياسي في «ماديسون سكوير غاردن»

تجاوز عدد الحضور حاجز الـ21 ألف متفرج لمشاهدة نزال الملاكمة «رينغ سيكس» (الشرق الأوسط)
تجاوز عدد الحضور حاجز الـ21 ألف متفرج لمشاهدة نزال الملاكمة «رينغ سيكس» (الشرق الأوسط)
TT

تركي آل الشيخ يعلن تسجيل رقم قياسي في «ماديسون سكوير غاردن»

تجاوز عدد الحضور حاجز الـ21 ألف متفرج لمشاهدة نزال الملاكمة «رينغ سيكس» (الشرق الأوسط)
تجاوز عدد الحضور حاجز الـ21 ألف متفرج لمشاهدة نزال الملاكمة «رينغ سيكس» (الشرق الأوسط)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، ورئيس الاتحاد السعودي للملاكمة، تسجيل رقم قياسي جديد في الحضور الجماهيري داخل «ماديسون سكوير غاردن»، في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية، بعد أن تجاوز عدد الحضور حاجز الـ21 ألف متفرج لمشاهدة نزال الملاكمة «رينغ سيكس»، في أعلى رقم يُسجَّل في تاريخ القاعة الحديث منذ افتتاحها عام 1968، ما يجعل هذا الحدث ضمن أكثر ليالي الملاكمة حضوراً في تاريخ نيويورك الحديث، كما يُسجَّل هذا الإنجاز لمجلة «ذا رينغ» وشركة «صلة»، اللتين نجحتا في تقديم حدث استثنائي أعاد الزخم إلى واحدة من أعرق ساحات الملاكمة في العالم.

وجاء هذا الحضور القياسي بالتزامن مع إقامة نزال «رينغ سيكس» الذي شهد ليلة ملاكمة حافلة بالمواجهات القوية، تصدّرها النزال الرئيسي الذي جمع النجم الأميركي شاكور ستيفنسون بمنافسه تيوفيمو لوبيز، في مواجهة عالمية استقطبت اهتماماً جماهيرياً وإعلامياً واسعاً، وأسهمت في هذا الإقبال غير المسبوق داخل القاعة. ويُعد هذا الرقم الأعلى على الإطلاق بين جميع نزالات الملاكمة التي استضافتها القاعة خلال أكثر من 5 عقود، في إنجاز استثنائي يعكس الزخم الكبير الذي رافق هذه النسخة، ويسهم في ترسيخ حضور الملاكمة بوصفها رياضةً جماهيريةً قادرةً على تحطيم الأرقام القياسية وصناعة لحظات خالدة في ذاكرة الرياضة العالمية.

يُعدُّ هذا الرقم الأعلى على الإطلاق بين جميع نزالات الملاكمة (أ.ف.ب)

وتكتسب أهمية هذا الرقم من الخصوصية المعمارية لـ«ماديسون سكوير غاردن»، حيث تفرض تصميمات القاعة وتكويناتها المخصصة لرياضة الملاكمة قيوداً واضحة على السعة الاستيعابية، مقارنة بغيرها من الفعاليات.

وبناءً على ذلك، فإن كسر حاجز الـ21 ألف متفرج يُعد إنجازاً استثنائياً. ويؤكد هذا الحضور الجماهيري التاريخي المكانة الرمزية لـ«ماديسون سكوير غاردن» بوصفه المسرح الأهم والأكثر شهرةً في تاريخ الملاكمة العالمية، حيث ارتبط اسمه عبر العقود بأكبر النزالات وأشهر الأبطال، ولا يزال حتى اليوم يحتفظ بقيمته التاريخية والرياضية.


مقالات ذات صلة

تعثر انتقال دُووموه إلى العُلا لفشله في اجتياز الفحص الطبي

رياضة سعودية بيير دُووموه (واتفورد)

تعثر انتقال دُووموه إلى العُلا لفشله في اجتياز الفحص الطبي

تعثر إتمام صفقة انضمام لاعب الوسط البلجيكي بيير دُووموه (21 عاماً) مواليد 2004، لاعب نادي واتفورد الإنجليزي، إلى صفوف نادي العلا خلال فترة الانتقالات الجارية.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)

ديوكوفيتش بعد خسارته نهائي «أستراليا المفتوحة»: كانت رحلة رائعة

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، إن مسيرته كانت «رائعة»، وإن «الله وحده يعلم ماذا سيحدث غداً»، وذلك بعد خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية حمزة عبد الكريم (كاف)

حمزة عبد الكريم... أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة

أعلن نادي برشلونة، الأحد، عن توصله إلى اتفاق مع النادي الأهلي يقضي بانتقال المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى صفوف برشلونة أتلتيك على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية علي البليهي (الشرق الأوسط)

البليهي إلى الشباب على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم

وقَّع مدافع الهلال علي البليهي، ظهر اليوم (الأحد)، عقد انتقاله رسمياً إلى نادي الشباب بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة سعودية سايمون بوابري (الشرق الأوسط)

الهلال يفاوض نيوم لشراء عقد الفرنسي سايمون بوابري

تتجه المفاوضات بين إدارتي نادي الهلال ونادي نيوم الرياضي نحو مسار جاد يهدف إلى انتقال اللاعب الفرنسي سايمون بوابري إلى صفوف الهلال.

حامد القرني (تبوك)

ديوكوفيتش بعد خسارته نهائي «أستراليا المفتوحة»: كانت رحلة رائعة

نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)
TT

ديوكوفيتش بعد خسارته نهائي «أستراليا المفتوحة»: كانت رحلة رائعة

نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش بدا حزيناً بسبب الخسارة (أ.ف.ب)

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف الرابع عالمياً، إن مسيرته كانت «رائعة»، وإن «الله وحده يعلم ماذا سيحدث غداً»، وذلك بعد خسارته نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، أمام الإسباني كارلوس ألكاراس الأول 6-2 و2-6 و3-6 و5-7 الأحد في ملبورن.

وبقي رصيد اللاعب، البالغ 38 عاماً، 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، معادلاً رقم الأسترالية مارغريت كورت، وبفارق لقب واحد عن الرقم القياسي المطلق.

واعترف بعد المباراة بأنه لم يكن يتوقع الوصول إلى نهائي بطولة كبرى مجدداً، ملمحاً إلى أن المستقبل غير واضح.

ولم تكن علاقة المصنف الأول عالمياً سابقاً دائماً سهلة مع جماهير ملبورن، لكنه قال للحضور: «أريد فقط أن أقول في النهاية إنكم، خصوصاً في المباراتين الأخيرتين، منحتموني شيئاً لم أشعر به من قبل في أستراليا. ذلك القدر الكبير من الحب والدعم والإيجابية. حاولت أن أردّه لكم من خلال تقديم تنس جيد على مرّ السنوات».

وأضاف ديوكوفيتش، الذي كان آخر نهائي كبير خاضه هو ويمبلدون 2024، عندما خسر أمام ألكاراس: «يجب أن أكون صريحاً للغاية وأقول إنني لم أكن أعتقد أنني سأقف مجدداً في مراسم ختام بطولة كبرى. لذلك أعتقد أنني مدين لكم بالشكر أيضاً لأنكم دفعتموني للاستمرار خلال الأسبوعين الماضيين».

وتابع: «الله وحده يعلم ماذا سيحدث غداً، فما بالك بستة أو 12 شهراً. لقد كانت رحلة رائعة. أحبكم جميعاً».


حمزة عبد الكريم... أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة

حمزة عبد الكريم (كاف)
حمزة عبد الكريم (كاف)
TT

حمزة عبد الكريم... أول لاعب مصري في تاريخ برشلونة

حمزة عبد الكريم (كاف)
حمزة عبد الكريم (كاف)

أعلن نادي برشلونة، الأحد، عن توصله إلى اتفاق مع النادي الأهلي يقضي بانتقال المهاجم المصري حمزة عبد الكريم إلى صفوف برشلونة أتلتيك على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو (حزيران) 2026، مع خيار الشراء في نهاية الموسم.

وحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، ذكر النادي الكاتالوني أن الاتفاق يتضمن بند أحقية الشراء مقابل مبلغ يقارب 3 ملايين يورو، مشيراً إلى أن اللاعب أنهى الفحوصات الطبية، واطّلع على مرافق النادي، على أن يبدأ خلال الأيام المقبلة التدريبات مع زملائه الجدد.

ويُعد حمزة عبد الكريم، المولود في الأول من يناير (كانون الثاني) 2008، أول لاعب مصري في تاريخ كرة القدم بنادي برشلونة، بعدما تدرج في الفئات السنية للنادي الأهلي، وبرز على مستوى المنتخبات السنية؛ حيث يحمل صفة الدولية مع منتخب مصر تحت 17 عاماً، وكان أحد الأسماء اللافتة في بطولة كأس العالم الأخيرة للفئة نفسها.

ويمتاز المهاجم المصري بالحركة العالية والقدرة على اللعب الجماعي، إلى جانب حضوره الواضح أمام المرمى، وسبق له الظهور مع الأهلي في دوري أبطال أفريقيا، إضافة إلى مشاركته في عدد من مباريات كأس مصر، قبل أن يخوض تجربته الاحترافية الأولى في الملاعب الأوروبية عبر بوابة النادي الكاتالوني.


«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يكمل رباعية الـ«غراند سلام» بفوزه على ديوكوفيتش

في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ألكاراس يكمل رباعية الـ«غراند سلام» بفوزه على ديوكوفيتش

في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)
في المجموعة الثانية فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح (أ.ف.ب)

حسم الإسباني كارلوس ألكاراس لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، الأحد، بعد فوزٍ مثير على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في مواجهة اتسمت بالقوة البدنية والذهنية، وامتدت على 4 مجموعات عكست صراع الأجيال بين لاعب شاب في ذروة صعوده، وأسطورة لا يزال يقاوم الزمن.

وجاء فوز ألكاراس بعد أن قلب تأخره في المجموعة الأولى إلى انتصار مستحق، حيث خسر المجموعة الافتتاحية 2 - 6، قبل أن يفرض إيقاعه في اللقاء ويكسب 3 مجموعات متتالية بنتائج 6 - 2 و6 - 3 و7 - 5، في مباراة استغرقت وقتاً طويلاً وشهدت تبادلات مرهقة ونقاطاً استثنائية من الطرفين.

وأكمل ألكاراس؛ المصنف أول عالمياً، رباعية الـ«غراند سلام» وأصبح أصغر لاعب يحققها بتتويجه لأول مرة بلقب «بطولة أستراليا المفتوحة»؛ أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزه على الصربي نوفاك ديوكوفيتش الرابع 2 - 6 و6 - 2 و6 - 3 و7 - 5، الأحد، في المباراة النهائية على ملعب «رود لايفر أرينا» في ملبورن. وهو اللقب السابع الكبير للإسباني الذي حرم النجم الصربي المخضرم البالغ 38 عاماً من تتويج غير مسبوق بلقبه الكبير الـ25، وتغلب عليه لثالث مرة في نهائي «غراند سلام» بعد «ويمبلدون» في 2023 و2024.

قدم ديوكوفيتش مباراة قتالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى (أ.ف.ب)

دخل ديوكوفيتش اللقاء بقوة كبيرة، ونجح في فرض أسلوبه الدفاعي والهجومي المتوازن في المجموعة الأولى، معتمداً على خبرته في إدارة النقاط الطويلة، وضربات الإرسال الدقيقة، والضغط المستمر على الجهة الأمامية لمنافسه الشاب. غير أن ملامح التحول بدأت تظهر مع انطلاق المجموعة الثانية، حين رفع ألكاراس من وتيرة اللعب، وبدأ كسب النقاط الطويلة، مستفيداً من سرعته وقدرته على التغطية الشاملة لأرض الملعب.

في المجموعة الثانية، فرض اللاعب الإسباني سيطرته بوضوح، وكسر إرسال ديوكوفيتش مبكراً، قبل أن يحافظ على تقدمه بثبات ذهني لافت، ليعادل النتيجة. ومع بداية المجموعة الثالثة، بدا الإرهاق واضحاً على ديوكوفيتش، في مقابل حضور بدني أقوى لألكاراس، الذي واصل الضغط من الخط الخلفي، ونجح في كسب النقاط الحاسمة في اللحظات المفصلية، ليحسم المجموعة الثالثة 6 - 3.

أظهر ألكاراس خلال اللقاء تنوعاً كبيراً في الحلول الفنية (إ.ب.أ)

المجموعة الرابعة كانت الأعلى إثارة، حيث تبادل اللاعبان السيطرة حتى وصلت النتيجة إلى 5 - 5، وسط مقاومة شرسة من ديوكوفيتش الذي أنقذ أكثر من نقطة كسر، ونجح في الحفاظ على آماله حتى اللحظات الأخيرة. لكن ألكاراس أظهر نضجاً لافتاً، واستثمر أخطاء منافسه في النقاط الحاسمة، ليكسر الإرسال في توقيت مثالي، ثم ينهي المواجهة بإرسال ثابت، معلناً فوزه بالمباراة واللقب.

وأظهر ألكاراس خلال اللقاء تنوعاً كبيراً في الحلول الفنية؛ بين الضربات القوية من الخط الخلفي، والكرات القصيرة المفاجئة، إلى جانب قدرته العالية على قراءة اللعب والتعامل مع الضغط في النقاط الطويلة، في مواجهة لاعب يُعد من الأعظم في تاريخ اللعبة.

المجموعة الرابعة كانت الأعلى إثارة (أ.ب)

في المقابل، قدم ديوكوفيتش مباراة قتالية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وأثبت مرة أخرى قدرته على مجاراة أعلى المستويات رغم فارق العمر، إلا إن الجهد البدني الكبير الذي بذله، خصوصاً في المجموعات الأخيرة، انعكس على دقته في الضربات الأمامية وفي الإرسال الثاني.

وبهذا الفوز، يؤكد ألكاراس مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم الجيل الجديد في كرة المضرب العالمية، ويواصل كتابة فصول جديدة في مسيرته، في وقت حملت فيه المباراة رسالة واضحة عن انتقال تدريجي للزعامة، دون أن تفقد الأساطير قدرتها على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة.