مَن سيفوز بلقب «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم؟

إخفاقات الفرق الثلاثة الأولى فتحت الباب أمام كل الاحتمالات

فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
TT

مَن سيفوز بلقب «الدوري الإنجليزي» هذا الموسم؟

فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)
فوز مانشستر يونايتد على آرسنال ومانشستر سيتي أحيا أملاً يصعب تحقيقه (د.ب.أ)

في منتصف شهر يناير (كانون الثاني) من عام 1996، كان كلٌّ من نيوكاسل يونايتد متصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثاني، قد خاضا 23 مباراة. لكن مع تقدم نيوكاسل بفارق 12 نقطة كاملة في الصدارة، بدا أن المنافسة على اللقب قد حُسمت تماماً، وأن الأمر أصبح مجرد مسألة وقت لا أكثر قبل أن تنتقل درع الدوري إلى ملعب «سانت جيمس بارك».

وبعد مرور ثلاثين عاماً، تُخبرنا كتب التاريخ بأن نيوكاسل لم يفز بالدوري - إذ يمتد غيابه عن منصات التتويج إلى 99 عاماً، وبالتحديد منذ عام 1927 - وأن مانشستر يونايتد قلب الطاولة ليفوز باللقب في نهاية المطاف بفارق أربع نقاط، في واحدة من أكثر المنافسات إثارةً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وبعد عامين، في موسم 1997-1998، كان فريق آرسنال بقيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر متأخراً بفارق 12 نقطة عن مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون حتى شهر فبراير (شباط)، لكنه مع ذلك تمكن من الفوز بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة؛ لذا عندما احتفل مشجعو مانشستر يونايتد بفوز فريقهم على آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين يوم الأحد على «ملعب الإمارات» بترديد هتافات: «سنفوز بالدوري»، ربما لم يكونوا يمزحون!

بهذا الفوز، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع في جدول الترتيب - متأخراً بفارق 12 نقطة عن متصدر الدوري المتعثر بقيادة ميكيل أرتيتا، وثماني نقاط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا صاحبَي المركزين الثاني والثالث على التوالي، ومتقدماً بنقطة واحدة عن تشيلسي، ونقطتين عن ليفربول - لكن لا أحد يتوقع حقاً أن ينافس مانشستر يونايتد بقيادة مايكل كاريك على اللقب خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من الموسم، أليس كذلك؟! وحتى كاريك، الفائز باللقب خمس مرات كلاعب مع مانشستر يونايتد، سارع إلى تبديد أي آمال مبالغ فيها بعد الفوز على آرسنال في الجولة الماضية، قائلاً إن فريقه تنتظره «مباريات أهم» في سعيه الواقعي نحو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى والتأهل لدوري أبطال أوروبا. لكن هذا الموسم كان - حسب مارك أوغدن على موقع «إي إس بي إن» - مليئاً بالتقلبات لدرجة أنه لا يمكن استبعاد حتى منافسة مانشستر يونايتد غير المتوقعة على اللقب.

يبدو هذا الاحتمال مستبعداً بالنظر إلى أن مانشستر يونايتد كان يعاني من اضطرابات قبل أقل من شهر بعد إقالة المدير الفني البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهراً فقط من توليه المسؤولية، لكن إخفاقات الفرق الثلاثة الأولى فتحت الباب أمام أي شيء حتى الجولة الأخيرة من المباريات في 24 مايو (أيار) المقبل. إذن، من سيفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026؟ في الوقت الحالي، من المستحيل تحديد مرشح واضح للفوز؛ لأن أداء آرسنال الأخير أظهر أنه عرضة للتأثر كثيراً بضغوط المنافسة على اللقب.

أرتيتا يسعى لتجنب تكرار التعثر (رويترز)

ومؤخراً، صرّح المدير الفني لمانشستر سيتي جوسيب غوارديولا بأن آرسنال هو «أفضل فريق في العالم» حالياً. ربما كانت هذه محاولة من غوارديولا للتأثير على آرسنال ذهنياً، لكن آرسنال يمتلك سجلاً مثالياً بتحقيق سبعة انتصارات من أصل سبع مباريات في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال متقدماً بفارق أربع نقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز؛ لذا يصعب إيجاد فريق في وضع أفضل في أي مكان آخر في أوروبا في الوقت الحالي. مع ذلك، لم يحصد الفريق سوى نقطتين، ولم يسجل سوى هدفين فقط في آخر ثلاث مباريات له في الدوري، وكان القلق واضحاً بين المشجعين في «ملعب الإمارات» خلال مواجهة مانشستر يونايتد.

يبدو أن الخوف من الفشل يعوق آرسنال، كما أن عدم وجود مهاجم هداف يُعتمد عليه في الأوقات الحاسمة يُعدّ مصدر قلق بالغ أيضاً. في الواقع، من الصعب الفوز بلقب الدوري دون مهاجم يُسجل 20 هدفاً في الموسم، لكن هدافي الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هما لياندرو تروسارد وفيكتور غيوكيريس، ولكل منهما خمسة أهداف فقط. لم يُسجل الجناح المتألق بوكايو ساكا أي هدف في آخر 13 مباراة له في جميع المسابقات، ولم يُسجل المهاجم غيوكيريس أي هدف من اللعب المفتوح في آخر 11 مباراة له في الدوري، كما أن المهاجمين غابرييل مارتينيلي (لم يسجل أي هدف في آخر 13 مباراة بالدوري) ونوني مادويكي (لم يسجل أي هدف في آخر 26 مباراة بالدوري) يقدمان أداءً ضعيفاً بشكل ملحوظ. وأنهى مانشستر سيتي، الذي بات الآن على بُعد أربع نقاط فقط من الصدارة، سلسلة من أربع مباريات دون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه بهدفين دون رد على وولفرهامبتون متذيل جدول الترتيب في الجولة الماضية. لكن، بعد أن مُني الفريق بخمس هزائم بحلول منتصف يناير الماضي، كان من المفترض أن يكون الفريق قد خرج من المنافسة بالفعل.

غوارديولا صحوة بعد تراجع (رويترز)

يعاني مانشستر سيتي مشاكل دفاعية واضحة طوال الموسم، قبل تعاقده مع المدافع مارك غويهي من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني هذا الشهر، وقد وجد غوارديولا صعوبة كبيرة لتشكيل خط وسط قادر على منافسة فرق القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. في غضون ذلك، سجل المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند 20 هدفاً في 23 مباراة بالدوري هذا الموسم، لكنه لم يُسجل سوى هدفين (أحدهما من ركلة جزاء) في آخر عشر مباريات له في جميع المسابقات، ويبدو مانشستر سيتي هشاً أمام الفرق التي تُجيد الضغط عليه.

فهل يستطيع أستون فيلا استغلال نقاط ضعف آرسنال ومانشستر سيتي وتحقيق لقب غير متوقع منذ أن فعل ذلك ليستر سيتي في موسم 2015-2016؟ يحتل أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق أربع نقاط عن آرسنال، وقد أثبت جدارته في المباريات الكبيرة بفوزه على آرسنال بهدفين مقابل هدف وحيد، ومانشستر سيتي بهدف دون رد، ومانشستر يونايتد بهدفين مقابل هدف، وتشيلسي بهدفين مقابل هدف هذا الموسم. في الواقع، فاز أستون فيلا في 15 مباراة من آخر 18 مباراة له في جميع المسابقات، بما في ذلك سلسلة انتصارات متتالية من 11 مباراة، لكن بينما كان يبدو منافساً قوياً على اللقب، مُني بهزيمة مفاجئة بهدف دون رد على ملعبه أمام إيفرتون في الجولة قبل الماضية.

كانت آخر مرة يفوز فيها أستون فيلا – فاز بلقب الدوري سبع مرات من قبل – باللقب في عام 1981، لكن إذا كان يريد تحقيق اللقب الثامن عام 2026، فيتعين عليه البناء على مسيرته المذهلة الأخيرة، رغم امتلاكه أصغر قائمة من اللاعبين بين فرق القمة. لن يكون الأمر سهلاً على الإطلاق؛ إذ يواجه أستون فيلا اختبارات صعبة أمام مانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول في آخر عشر مباريات من الموسم، في حين ستكون مباراته الأخيرة ضد مانشستر سيتي خارج ملعبه.

لطالما تمحورت منافسات اللقب الأخيرة حول فريق يبني زخماً مبكراً في بداية الموسم ويحافظ عليه، وغالباً ما كان ينجح في التغلب على ضغط المطاردة من منافس قوي. لكن الوضع مختلف تماماً هذه المرة.

إيمري هل يستطيع تحقيق لقب غير متوقع (أ.ف.ب)

وبدلاً من توسيع الفارق، تعثرت فرق القمة عندما سنحت لها فرصة تحقيق تقدم كبير. ولهذا السبب، قد يتمكن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الرابع بفارق 12 نقطة عن الصدارة، من شق طريقه إلى المنافسة على اللقب بعد أن قلب الطاولة على مانشستر سيتي وآرسنال بفوزين متتاليين تحت قيادة كاريك. من المستبعد للغاية أن يفوز مانشستر يونايتد باللقب، لكن ما لم يبدأ أحد الفرق الثلاثة الأولى في تقديم أداء يليق بالأبطال؛ فقد يشهد هذا الموسم المجنون منعطفاً مذهلاً آخر!


مقالات ذات صلة

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

رياضة عالمية فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

أكد الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن فريقه لازال لديه الكثير من العمل الجاد من أجل تحقيق حلمه بالفوز بلقب الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية لاعبو برشلونة والفرحة بتأهلهم إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

بطولة إسبانيا: ريال مدريد لمداواة أحزانه الأوروبية... وبرشلونة للحفاظ على الصدارة

فاز برشلونة على إلتشي في المواجهات الـ11 الأخيرة، كما حافظ الفريق الكاتالوني على نظافة شباكه أمام خصمه

رياضة سعودية الجناح البرازيلي ويسلي (نادي النصر)

ريال سوسيداد يقترب من خطف «ويسلي» من النصر

دخل نادي ريال سوسيداد المرحلة الحاسمة من مفاوضاته للتعاقد مع الجناح البرازيلي ويسلي لاعب النصر.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية رابطة الدوري الإسباني أعلنت تكثيف جهودها ضد الاحتيال (أ.ف.ب)

رابطة الدوري الإسباني: مكافأة 50 يورو لكل بلاغ عن قرصنة المباريات

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، الأربعاء، أنها ستكثف جهودها لمكافحة الاحتيال السمعي البصري من خلال تقديم 50 يورو (59 دولاراً) مقابل كل بلاغ.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأمين جمال (رويترز)

الأمين جمال… أرقام تكذّب رواية التراجع

لم يعد الأمين جمال ذلك المراهق الذي أبهر أوروبا في الموسم الماضي، هكذا يردّد منتقدوه، مستندين إلى بداية متعثرة هذا الموسم وإلى صورة لاعب فقد شيئاً من بريقه.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

غياب إعلامي غامض لغوارديولا بعد حديثه عن «الأطفال الفلسطينيين»

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غياب إعلامي غامض لغوارديولا بعد حديثه عن «الأطفال الفلسطينيين»

غوارديولا (أ.ف.ب)
غوارديولا (أ.ف.ب)

تغيب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن المؤتمر الصحافي لفريقه الجمعة لظروف شخصية، بعد يوم من حديثه في فعالية خيرية في برشلونة دعما للأطفال الفلسطينيين.

وكان يفترض أن يعقد مدرب مانشستر سيتي كان يفترض أن يعقد المؤتمر الصحافي ظهرا للحديث عن مواجهة توتنهام الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن مساعده بيبيان لايندرز حل محله.

ولم يقدم مانشستر سيتي تفاصيل حول غياب غوارديولا، لكنه كان من المتوقع أن يعود إلى المملكة المتحدة الجمعة ويشرف على التدريب السبت كما هو مخطط.

وقال لايندرز : «المدرب بخير، كالمعتاد، مليء بالطموح والشغف، لكن هذا شأن شخصي. سيعود اليوم إلى مانشستر».

وكان غوارديولا غاب عن مؤتمر صحافي آخر بسبب ظروف شخصية الشهر الماضي. وحل محله كولو توريه، أحد مساعديه في الجهاز الفني.

وسبق للايندرز، الذي كان مساعدا ليورغن كلوب في ليفربول، أن أجرى مقابلات إعلامية نيابة عن غوارديولا بعد فوز مانشستر سيتي على إكستر في الجولة الثالثة لكأس الاتحاد الإنجليزي يوم 10 يناير (كانون الثاني). وكان غوارديولا قد تابع تلك المباراة من المدرجات أثناء تنفيذ عقوبة تحظر تواجده على الخط.

وأكد لايندرز أن النادي يدعم المدافع روبين دياز بعد أن تعرض المنزل الذي يشاركه مع شريكته، مقدمة البرامج مايا جاما، للسرقة هذا الأسبوع.

ولم يكن أي منهما في المنزل وقت الحادث، حيث كان دياز، الذي يعاني حاليا من إصابة، يشاهد مباراة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا أمام غالطة سراي يوم الأربعاء، بينما كانت جاما تعمل في الخارج.

وقال لايندرز: « لم أتحدث معه شخصيا، ولكن روبين سيعود يوم الاثنين لتدريبات الفريق».

وأضاف: «هذه أشياء لا تريد أن تحدث. سندعمه ولنرى كيف ستسير الأمور بعد ذلك».

وأصبح جيريمي دوكو خارج الحسابات بعد تعرضه لإصابة في الساق في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على جالطة ساري 2 / صفر، وهو الفوز تأهل بفضله الفريق إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

وقال لايندرز : «إنها إصابة مشابهة للإصابة السابقة التي استغرقت 18 يوما. أعتقد أن هذه ستكون أقصر قليلا، لكن سنرى. جيريمي لاعب قوي البنية».


فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

فليك : برشلونة سيقاتل على كل الألقاب

فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
فليك خلال المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

أكد الألماني هانسي فليك، المدير الفني لبرشلونة، إن فريقه لازال لديه الكثير من العمل الجاد من أجل تحقيق حلمه بالفوز بلقب الدوري الإسباني.

وسيوجه الفريق الكاتالوني أنظاره مجددا نحو المنافسة المحلية بعد بلوغه دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا بعد الفوز على كوبنهاغن الدنماركي منتصف الأسبوع. ويتفوق برشلونة على غريمه التقليدي ريال مدريد بفارق نقطة في صدارة ترتيب الدوري الإسباني، ويستعد لمواجهة إلتشي السبت.

وقال فليك في مؤتمر صحفي: «ما زال هناك وقت طويل قبل نهاية الموسم وعلينا أن نتعامل مع كل مباراة على حدة». وأضاف: «الدوري الإسباني بطولة كبيرة وسنقاتل من أجل الفوز بها حتى النهاية مثل ريال مدريد وأتلتيكو مدريد وفياريال أيضا».

وأوضح فليك: «نحن برشلونة وسنسعى للفوز بكل بطولة، هذا ليس سهلا، يمكننا الحلم بذلك لكن علينا أن نعمل بجد للتطور كل يوم». وتابع المدرب الألماني: «من المهم التركيز على المباراة القادمة عقلية الفريق جيدة وهذه أحد نقاط قوتنا نحن فريق جيد ولدينا إمكانيات عالية».


رد بيرد يُنهي حقبة صندوق الاستثمار الأميركي «إليوت» في الميلان

هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
TT

رد بيرد يُنهي حقبة صندوق الاستثمار الأميركي «إليوت» في الميلان

هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)
هيكلة رأس المال والديون سترسم حقبة جديدة للميلان (الشرق الأوسط)

طوى نادي ميلان الإيطالي صفحة صندوق الاستثمار الأميركي إليوت، مالكه بين عامي 2018 و2022، نهائيا، وذلك بعد أن أعاد مالكه الحالي ريد بيرد هيكلة رأس ماله وديونه الجمعة.

وقال صندوق الاستثمار الأميركي ريد بيرد في بيان نُشر على الموقع الإلكتروني الخاص بالنادي اللومباردي «يُعلن ريد بيرد كابيتال بارتنرز أنه أنهى عملية إعادة تمويل تُعزّز هيكل رأس المال والمرونة المالية طويلة الأمد لنادي ميلان لكرة القدم».

وأضاف البيان أن هذه العملية أصبحت ممكنة بعد استبدال صندوق إليوت بـ«تمويل جديد للديون المؤسسية قدّمه كومفست كريديت بارتنرز»، وهو صندوق آخر كندي المنشأ.

كما ترتّب على ذلك أيضا خروج ممثلي إليوت من مجلس إدارة ميلان، وهما غوردون سينغر، نجل مؤسس الصندوق بول سينغر، ودومينيك ميتشل.

وأوضح البيان «لم يُجرَ أي تغيير آخر داخل مجلس الإدارة أو الفريق التنفيذي، ما يضمن الحفاظ على استمرارية حوكمة النادي وإدارته التشغيلية».

وعند بيع ميلان، كان صندوق إليوت قد قدّم لنظيره ريد بيرد «قرضا بائعا» بقيمة 651.94 مليون دولار وبفائدة 7%، وهي ممارسة شائعة في صفقات رأس المال تتيح للبائع منح المشتري قرضا يغطي جزءا من قيمة الشراء.

واعتبر المدير العام لريد بيرد ورئيس نادي ميلان، جيري كاردينالي، أن هذه العملية مؤشرا جديدا على «الالتزام طويل الأمد (لصندوق ريد بيرد) بصفته مالكا لميلان».

وسجّل ميلان تحت إدارة ريد بيرد أرباحا للعام الثالث تواليا في موسم 2024-2025، بلغت 3.56 ملايين دولار (مقابل 4.86 ملايين العام السابق).

وحقق النادي خلال الموسم المذكور رقما قياسيا في الإيرادات بلغ 586.16 مليون دولار.