نوفاك بعد بلوغه نهائي «أستراليا المفتوحة»: شكراً للمشككين!

نوفاك محتفلاً بالفوز الكبير (أ.ف.ب)
نوفاك محتفلاً بالفوز الكبير (أ.ف.ب)
TT

نوفاك بعد بلوغه نهائي «أستراليا المفتوحة»: شكراً للمشككين!

نوفاك محتفلاً بالفوز الكبير (أ.ف.ب)
نوفاك محتفلاً بالفوز الكبير (أ.ف.ب)

قال الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنه دائماً ما كان يؤمن بأنه لا يزال قادراً على تقديم أفضل المستويات، وانتقد بشدة مَن حاول دفعه إلى الاعتزال، وذلك بعد فوزه على يانيك سينر في ما قبل نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، الجمعة.

وعاد ديوكوفيتش (38 عاماً) بالزمن إلى الوراء، وقدَّم أداء مميزاً ليُطيح بالفائز باللقب في النسختين الماضيتين في مباراة مثيرة من 5 مجموعات، وحجز مقعداً في النهائي ضد كارلوس ألكاراز، مما منحه فرصة الفوز بلقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى منذ سبتمبر (أيلول) 2023.

وقال للصحافيين: «لم يتوقف إيماني بنفسي قط، كما تعلمون. كثيرون يشككون بي. أرى أن هناك كثيرين من الخبراء فجأة أرادوا دفعي للاعتزال أو عَدُّوني في عداد المعتزلين عدة مرات في العامين الماضيين. أودُّ أن أشكرهم جميعاً؛ لأنهم منحوني القوة».

وواصل: «لقد حفّزوني لإثبات خطئهم، وهو ما فعلته، الليلة. بصراحة، هذا ليس مفاجئاً لي. أعرف قدراتي. في كثير من المباريات، خلال البطولات الأربع الكبرى يكون فيها الأمر أنه أحد من تلك الأيام التي لا تشعر فيها بأنك في أفضل حالاتك. تحاول إيجاد طريقة للفوز بكل ما لديك من إمكانيات، رغم أن المستوى ليس حتى قريباً مما تريد. هذا ما كانت عليه الحال».

وأقر ديوكوفيتش، الذي يسعى للفوز بلقبه الـ25 في البطولات الأربع الكبرى، بأنه كان محظوظاً بانسحاب اثنين من منافسيه في مشواره لما قبل النهائي، لكنه قال إن الحظ لم يلعب أي دور في فوزه، الجمعة.

وأضاف: «خضت المباراة برؤية واضحة للغاية بشأن الاستراتيجية وخطة اللعب التي كان لا بد من تنفيذها. من الواضح أن الكلام أسهل من الفعل. أن تتصور الطريقة التي تريد اللعب بها أمر، وتنفيذ ذلك على أرض الملعب ضد سينر، الذي نعلم جميعاً أنه يلعب على مستوى عال للغاية، أمر آخر. أنا سعيد للغاية لأنني أستطيع أن أختبر شيئاً كهذا الليلة».

وبعد أن استمرت مباراة ما قبل النهائي الأولى التي بين أليكس زفيريف وكارلوس ألكاراس لما يقرب من خمس ساعات ونصف الساعة، انتهت مباراة ديوكوفيتش مع سينر في الساعات الأولى من صباح السبت بالتوقيت المحلي. وبهذا سيحصل المصنف الرابع على وقت ضئيل للتعافي قبل نهائي الأحد ضد ألكاراس (22 عاماً).

وقال: «إنها الساعة الثالثة صباحاً تقريباً. حسناً، لننتظر ونر. لا يمكنني التنبؤ بأي شيء، الآن. بالتأكيد لن أتدرب غداً. سأستغل كل ساعة متاحة للتعافي، وآمل أن أخوض النهائي في حالة بدنية أفضل».


مقالات ذات صلة

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية الألماني لينارد شتروف يودّع مايوركا (إ.ب.أ)

«دورة مايوركا»: الألماني شتروف يودّع... وديميتروف يتأهل

ودّع الألماني لينارد شتروف بطولة مايوركا للتنس وذلك بعد خسارته أمام البرتغالي نونو بورغيس، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)

فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

أصرت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، المتوجة بلقب «ويمبلدون» عام 2023، على أنها «لم تتعاطَ المنشطات قط»، وذلك بعد ساعات من قرار إيقافها أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا ‌بطلة ويمبلدون السابقة لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات منح اللاعبين دوراً أكبر.

رياضة عالمية فينوس وليامز (أ.ب)

دورة باد هومبورغ: وليامز تودّع باكراً… وأوساكا تعبر بسهولة

ودَّعت المخضرمة فينوس وليامز، بطلة «ويمبلدون» 5 مرات، دورة باد هومبورغ الألمانية لكرة المضرب على الملاعب العشبية من الدور الأول، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (هامبورغ)

إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
TT

إنجلترا تسقط في فخ غانا... تعادل سلبي يشعل حسابات المجموعة

التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)
التعادل السلبي حسم مواجهة إنجلترا وغانا (د.ب.أ)

بعد عرض هجومي مبهر في الجولة الأولى، اصطدم المنتخب الإنجليزي بجدار غاني صلب، ليكتفي بتعادل سلبي مخيب أمام غانا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية عشرة (L) بكأس العالم 2026. في مباراة احتضنها ملعب بوسطن وشهدت صراعاً تكتيكياً حاداً حتى صافرة النهاية.

دخل منتخب إنجلترا المباراة منتشياً بفوزه المثير (4 - 2) على كرواتيا، واضعاً نصب عينيه حسم بطاقة التأهل مبكراً إلى دور الـ32. لكن رجال المدرب توماس توخيل وجدوا أنفسهم أمام منتخب غاني منظَّم أغلق المساحات، وأجبر الإنجليز على البحث طويلاً عن الحلول. ورغم امتلاك إنجلترا للكرة لفترات طويلة، فإن الفاعلية الهجومية غابت بشكل لافت، بينما تألق الدفاع الغاني في إبعاد الخطر عن مرماه.

وكادت المباراة تنقلب في أكثر من مناسبة خلال الشوط الثاني، سواء عبر محاولات إنجليزية متأخرة أو هجمات غانية مرتدة أربكت دفاع «الأسود الثلاثة».

أخطر فرص اللقاء جاءت في الدقائق الأخيرة عندما أهدر القائد هاري كين فرصة ثمينة كانت كفيلة بمنح إنجلترا النقاط الثلاث، لتخرج الجماهير الإنجليزية بشعور من الإحباط بعد أداء لم يرقَ إلى مستوى التوقعات.

وبهذه النتيجة، يبقى الصراع مفتوحاً في المجموعة قبل الجولة الأخيرة؛ فالتعادل لم يمنح أياً من المنتخبين ضمان التأهل المبكر، ما يجعل مواجهتي إنجلترا أمام بنما وغانا أمام كرواتيا بمثابة نهائيين مصغرين لحسم بطاقتي العبور إلى الأدوار الإقصائية.

أما غانا، فقد خرجت برسالة واضحة إلى بقية المنافسين: ربما لا تملك بريق الأسماء الإنجليزية، لكنها تملك ما يكفي من الانضباط والشخصية لتعقيد مهمة أي منتخب يحلم بالذهاب بعيداً في مونديال 2026.


رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»... سأواصل عملي

كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
TT

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»... سأواصل عملي

كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)
كريستيانو رونالدو قال إنه سيواصل عمله من أجل القادم (أ.ب)

أشار كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، إلى أنهم أمضوا أسبوعاً كان معقداً وصعباً للغاية، خصوصاً عليه، بسبب عمره، حسب وصفه، موضحاً أن طبيعة الحياة هي التحسُّن، ولكنه اعتاد على القسوة عند الخسارة، ووَصْفه بالمعتزل أو العجوز.

وأمطرت البرتغال شباك أوزبكستان خماسية نظيفة كان للأسطورة العالمية رونالدو هدفان منها، وذلك في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الحادية عشرة في كأس العالم 2026.

واستهل رونالدو حديثه للصحافيين بأجواء طريفة، حين مازحه أحد الصحافيين بشأن إمكانية التفاوض على زيادة مالية مع المنصة التي اعتاد الظهور عبرها، ليردّ مبتسماً: «لا أريد زيادة من جهتي».

وعندما سأله الصحافي عما إذا كانت العلاقة المتطورة بينهما تسمح بالانتقال إلى شركة أخرى، أجاب رونالدو: «أعجبني حس الدعابة... اليوم هو يوم مناسب لذلك. أما بعد المباراة الماضية فلم يكن كذلك».

كما سُئل قائد البرتغال عن إمكانية مشاهدة مواجهة أخيرة تجمعه بغريمه التاريخي ليونيل ميسي قبل اعتزالهما، فأجاب: «لا أعرف ماذا أقول، لأن السؤال لا يحمل معنى كبيراً بالنسبة لي. سيكون أمراً رائعاً بالطبع، لكن الأهم بالنسبة لنا كان الفوز اليوم والتأهل من المجموعة والاستعداد لما هو قادم».

وأضاف: «نعلم أننا سنخوض مباراة صعبة أمام كولومبيا، لكن هدفنا الرئيسي كان العبور من دور المجموعات، وقد حققناه. لعبت بشكل جيد، سجلت وساعدت الفريق، والفريق كله قدم مباراة كبيرة، وسنواصل المشوار».

وقال رونالدو: «تحسّنّا. الحياة هكذا. هناك مباريات أخرى أمامنا، كما أن هناك أموراً أخرى أمامنا في الحياة، والهدف الرئيسي دائماً هو التحسن. أعتقد أننا فعلنا ذلك بالفعل».

وأضاف: «يمكنكم القول إنه كان أسبوعاً صعباً جداً، أسبوعاً معقداً. كان الرأي العام قاسياً جداً علينا، على جميع اللاعبين، وخصوصاً علي، بسبب عمري».

وتابع: «لكن الأمر كان دائماً هكذا، ولا توجد مشكلة، لأنه كما تعلمون فقد مرّ 23 عاماً على احترافي، ودائماً عندما تسير الأمور بشكل جيد يكون كريستيانو جيداً، وعندما تسير بشكل سيئ يقولون إنه معتزل أو أصبح عجوزاً. سيبقى الأمر دائماً كذلك».

وأشار رونالدو إلى أن المنتخب البرتغالي قدم الرد المطلوب داخل الملعب، قائلاً: «لكننا قدمنا رداً جيداً؛ أنا وزملائي، وهذا ما كنا نريده. كنا متمركزين بشكل جيد، ولعبنا بشكل جيد. لعبنا بخطوط متقدمة، وعندما تكون الخطوط متقدمة يصبح الأمر صعباً جداً على المنافسين أمام البرتغال».

وأضاف: «ليس من قبيل الصدفة أننا سجلنا خمسة أهداف. في كرة القدم اليوم هذا أمر صعب جداً، والحقيقة أنني سعيد جداً. الآن سنرتاح ونواصل العمل من أجل القادم».

وعندما سُئل عن تسجيل ليونيل ميسي أربعة أهداف، إلى جانب تألق كيليان مبابي وإيرلينغ هالاند، وما إذا كان قد أثبت وصوله إلى كأس العالم، أجاب: «لقد وصلت مبكراً. وفي كل الحالات، سواء مبكراً أو متأخراً، فأنا هنا».

وتابع: «لذلك سأواصل عملي. أنا أومن كثيراً بما أفعله. أومن كثيراً بأن من يعمل بجد فإن الله يساعده. مسيرتي كانت دائماً هكذا، ولن أغيّر شيئاً الآن».

وختم قائلاً: «أنا سعيد جداً. بالنسبة لي الشيء الأهم هو أن أبقى متحداً مع زملائي، وأن أبقى متحداً مع قميص منتخبنا، وأن نعرف أننا لا نستطيع التحكم في كل ما يأتي من الخارج. لأننا نعرف أنه عندما نلعب بشكل جيد ولا نفوز نتعرض دائماً للهجوم. خصوصاً أنا. لكن كما قلت سابقاً، أنا معتاد على ذلك، وسأواصل طريقي».


مدرب هايتي يأمل في زيارة البلد الكاريبي المتأزم

الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي (إ.ب.أ)
الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي (إ.ب.أ)
TT

مدرب هايتي يأمل في زيارة البلد الكاريبي المتأزم

الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي (إ.ب.أ)
الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي (إ.ب.أ)

تولى الفرنسي سيباستيان مينيه تدريب منتخب هايتي منذ عامين، وقاده للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ عام 1974. ورغم أن قدمه لم تطأ قط هذا البلد الكاريبي بسبب الأزمة الأمنية المستمرة، فإنه يأمل في تغيير هذا الأمر في المستقبل القريب. وكانت هايتي أول منتخب يخرج من البطولة بعد هزيمتين أمام اسكوتلندا والبرازيل، وسيواجه المغرب في مباراته الختامية ضمن المجموعة الثالثة، يوم الأربعاء.

ولم تلعب هايتي أي مباراة على أرضها منذ عام 2021، عندما اجتاحت البلاد أعمال عنف العصابات، في أعقاب اغتيال الرئيس جوفينيل مويز.

وقال مينيه للصحافيين، الثلاثاء: «للأسف، هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في مسيرتي. لم أتمكن من الذهاب إلى هناك خلال العامين الماضيين لأسباب أمنية، كما تتفهمون. آمل أن أتمكن من الذهاب إلى هايتي؛ فوجودي هناك سيكون مفيداً للغاية للمدربين المحليين، وسيساعد في اكتشاف المواهب على الصعيد المحلي». وتتألف غالبية تشكيلة منتخب هايتي من لاعبين من الجالية الهايتية في الخارج، ووودنسكي بيير (21 عاماً) هو العضو الوحيد فيها الذي يلعب في نادٍ محلي. وقال مينيه: «تمكنتُ من استدعاء موهبة واحدة (محلية) من بين 26 لاعباً من هايتي. هناك لاعبون مثلهم ينتظرون هناك، في انتظار أن يكتشفهم المدرب. أنا مقتنع بأن هذا البلد موطن لكرة القدم. ورغم الظروف والخلفيات، لم يكن تأهل البلد قبل سنوات عديدة مجرد مصادفة. لذا، أنا متفائل بأن هذا سيحدث. لا أستطيع تحديد متى سيكون ذلك ممكنا، لكن إذا تحقق الأمر، فسنذهب إلى هناك هذا العام».

ورغم خروجها من البطولة، فإن هايتي مصمِّمة على بذل كل ما في وسعها لافتتاح رصيدها من النقاط في كأس العالم، بعد أن خسرت جميع مبارياتها الثلاث في مشاركتها الوحيدة السابقة.

وقال مينيه: «بغض النظر عن خروجنا، من المهم بالنسبة لنا أن نلعب بشكل جيد في هذه المباراة الثالثة، لأن تأهلنا إلى كأس العالم يعني كثيراً من الأمل للهايتيين. نعم، تعرضنا لخسارتين، لكن الخسارة الحقيقية، الهزيمة الحقيقية، ستكون استسلامنا».