ارتقى فرنسيس تيافو بعلاقته الرائعة مع الجماهير الأميركية إلى مستوى آخر، في الدور الرابع من بطولة أميركا المفتوحة للتنس، أمس (الأحد)، بعدما تغلب على الروسي دانييل ميدفيديف في مباراة استحقت أن تتذكرها الجماهير، وذلك في سعيه لإنهاء غياب اللاعبين الأميركيين عن لقب بطولتهم المحلية لفردي الرجال.
وانهالت الهتافات المدوية على اللاعب الذي يميل للاستعراض في أدائه، خلال فوزه على الروسي ميدفيديف الذي تغلب عليه في 6 من آخر 7 مباريات بينهما.
وبعد أداء أظهر فيه شخصيته الساحرة وتنوعه، أكد تيافو أن طاقة الجماهير ارتقت بأدائه إلى مستوى آخر.
وقال: «إنها تجربة خروج الروح من الجسد بلا شك. لا يمكن وصف هذه النوعية من المشاعر حقاً. إنه شعور وكأنك لا تلمس الأرض في لحظة ما. الطاقة عالية جداً، ويبدو أن مستوى اللعب يتناسب مع ذلك».

وكان هذا فوزه العاشر في 10 مباريات على ملعب «لويس أرمسترونغ» الذي اكتسب مكانة أكبر في قلوب المشجعين العاشقين للتنس هذا العام، وسط تدفق المؤثرين من الجماهير على مدرجات ملعب «آرثر آش».
وقال تيافو الذي يسعى ليصبح أول لاعب أميركي يفوز بالبطولة الكبرى، منذ تتويج آندي روديك عام 2003، في ملاعب «فلاشينغ ميدوز»: «(أرمسترونغ) ملعب جنوني. الأمر يتعلق بالطاقة فحسب. الملاعب والأبعاد هي ذاتها في كافة الملاعب. ولكن الطاقة هنا جنونية. كنت أطلب اللعب فيه باستمرار. أستطيع الاستمتاع بوقتي وقضاء وقت ممتع أكثر فأكثر، ويبدو أنني أستطيع إظهار أفضل ما لدي، وهذا ما في الأمر».
