«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

سيحاول نوفاك ديوكوفيتش استغلال حظه الجيد للوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة 11، لكن الفائز باللقب 10 مرات يحتاج إلى البدء بقوة في مباراة قبل النهائي التي تمثل صداماً بين جيلين، عندما يواجه حامل اللقب يانيك سينر، غداً (الجمعة).

ويحتاج ديوكوفيتش إلى لقب كبير آخر ليتجاوز مارغريت كورت، وينفرد بالرقم ​القياسي بتحقيق 25 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وسيدخل مواجهة سينر وهو في أفضل حالاته، بعد فوزه بانسحاب منافسيه في المباراتين السابقتين.

ورغم ذلك، فإن الصربي يثير تساؤلات كبيرة حول مستواه، بعد أن تأخر بمجموعتين أمام لورنسو موزيتي، قبل أن يُضطَر الإيطالي للانسحاب بسبب الإصابة في وقت مبكر من المجموعة الثالثة.

ولم يكن المصنف الرابع ديوكوفيتش، بكل بساطة، في أفضل حالاته في مباراة دور الثمانية التي ارتكب فيها كثيراً من الأخطاء ضد موزيتي، واعترف أنه كان في طريقة لمغادرة البطولة، قبل انهيار المصنف الخامس.

وحتى مع الحمل الأخف، فإن الصربي (38 عاماً) لا يستطيع أن يسمح لسينر بالتقدُّم عليه.

وفاز الإيطالي في آخر خمس مواجهات جمعتهما، وكان منافس ديوكوفيتش اللدود في قبل نهائي البطولات الكبرى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

ولم يخسر سينر (24 عاماً) أي مجموعة أمام ديوكوفيتش في قبل نهائي ‌بطولتي فرنسا المفتوحة ‌وويمبلدون، العام الماضي، بعد أن تفوق عليه بعد أربع مجموعات في «ملبورن بارك»، قبل ‌عامين ⁠في ​طريقه لتحقيق أول ‌ألقابه الكبرى.

وعلى الرغم من أن الاحتمالات لا تصبّ في صالح ديوكوفيتش، فإن النجم الصربي لا يزال مصرّاً على أنه قادر على المنافسة في عصر «الثنائي الكبير الجديد»، سينر وكارلوس ألكاراز.

وقال: «هل هما أفضل مني ومن جميع اللاعبين الآخرين في الوقت الحالي؟ نعم، هما كذلك».

وأضاف: «الجودة والمستوى مذهلان. إنه أمر رائع واستثنائي».

وتابع: «لكن هل يعني هذا أنني سأستسلم؟ لا، سأقاتل حتى الضربة الأخيرة، وحتى النقطة الأخيرة، وسأبذل قصارى جهدي لتحديهما». وكان فوز سينر على ديوكوفيتش في قبل نهائي 2024 بملبورن بارك نقطة تحول للاعب الإيطالي، الذي تقاسم منذ ذلك الحين جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى مع ألكاراز.

وباستثناء مباراة صعبة من أربع مجموعات في يوم حارّ ⁠ضد الأميركي غير المصنف إليوت سبيزيري في الدور الثالث، كان سينر المصنف الثاني في مستوى أعلى بكثير، ووصل إلى قبل النهائي بفوز ساحق بثلاث مجموعات دون رد على ‌المصنف الثامن بن شيلتون.

وبعد أن حطَّم بالفعل سطوة اللاعب الصربي في البطولة التي اعتاد التألق فيها، فإن فوز سينر مرة أخرى قد يفتح له الباب لبدء حقبة شبيهة بحقبة ديوكوفيتش في «ملبورن بارك».

ويبرز ألكاراز المصنف الأول عالمياً مرة أخرى كأكبر عقبة أمام سينر، وسيواجه الإيطالي في النهائي، إذا تغلب على وصيف بطل العالم الماضي ألكسندر زفيريف في قبل النهائي الآخر غداً.

وتعرَّض الإسباني (22 عاماً) لخسارة مفاجئة في دور الثمانية أمام ديوكوفيتش في «ملبورن بارك» العام الماضي، لكنه ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة منذ ذلك الحين.

وعلى غرار فوز سينر على شيلتون، وصل ألكاراز إلى قبل النهائي بعد فوز ساحق على الأسترالي المصنف السادس أليكس دي مينو.

وبينما ​توقَّع الجميع وصول ألكاراز إلى قبل النهائي، فإن وجود الألماني زفيريف يُعدّ مفاجأة نوعاً ما، بالنظر إلى خروجه المبكر من بطولة «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» في عام 2025، الذي كان مخيباً للآمال في معظمه.

وأقصى زفيريف ⁠اللاعب الأميركي ليرنر تيان، الذي وصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أربع مجموعات، ليتأهل لمواجهة ألكاراز، وهو سعيد بدخوله المباراة دون إصابات.

وتلقى زفيريف خسارة ساحقة أمام سينر في نهائي العام الماضي، كما خسر أيضاً في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2024 ضد ألكاراز، ويحتاج لتقديم شيء مختلف غداً.

وكان إرسال زفيريف الذي يتسم غالباً بعدم الانتظام، جيداً حتى الآن في البطولة، وقد أتى التزامه بأن يكون أكثر شراسة بثماره بالنسبة للاعب الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد لكونه سلبياً للغاية تحت الضغط.

كما أن الألماني (28 عاماً) لديه ذكريات جيدة من مباراته الأخيرة ضد ألكاراز في «ملبورن بارك»، عندما تغلب عليه بعد أربع مجموعات في دور الثمانية عام 2024.

ولكن بعد مرور عامين، أصبح ألكاراز في مستوى أعلى، فقد حقق ستة ألقاب في البطولات الكبرى بعمر 22 عاماً، ويتطلع إلى فرصة ليصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته.

وقال ألكاراز: «سأكون مستعداً جيداً لتلك المباراة. ونعم، إذا أراد (زفيريف) هزيمتي، فعليه أن يبذل جهداً كبيراً».​


مقالات ذات صلة

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

رياضة عالمية ريباكينا (أ.ف.ب)

أستراليا المفتوحة: ريباكينا تطيح بيغولا... وتلحق بسابالينكا إلى النهائي

بلغت إيلينا ريباكينا نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الثانية في مسيرتها، بعد مواجهة نصف نهائي شاقة أمام الأميركية بيغولا، لتواجه سابالينكا في النهائي.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم (وسائل إعلام ألمانية)

الملعب الأولمبي ببرلين يستضيف نهائي كأس ألمانيا حتى 2030

أعلنت إدارة مجلس شيوخ برلين، اليوم (الخميس)، أن الملعب الأولمبي بالمدينة سوف يواصل استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس ألمانيا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

«نفتقد كل شيء»… مبابي يشخّص العلة وريال مدريد يترنح أوروبياً

عاد ريال مدريد ليخيّب الآمال في لحظة لم يكن الخطأ مسموحاً فيها، عاد متأخراً مرتبكاً، ومن دون أي إجابات، وغادر مرة أخرى مسرحاً أوروبياً كبيراً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  يورغن ستراند لارسن (رويترز)

بالاس يتحرك بقوة لضم ستراند لارسن مقابل 45 مليون جنيه إسترليني

يقترب نادي كريستال بالاس من التوصل إلى اتفاق شفهي مع وولفرهامبتون واندررز للتعاقد مع المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك ليس راضياً عن أداء برشلونة أمام كوبنهاغن

أعرب هانزي فليك، المدير الفني لبرشلونة الإسباني، عن ارتياحه لتحقيق هدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«فيفا» يستعد لمونديال 2026 بتجهيز دفعة لمراقبة المنشطات

الدورة تهدف إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة (د.ب.أ)
الدورة تهدف إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يستعد لمونديال 2026 بتجهيز دفعة لمراقبة المنشطات

الدورة تهدف إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة (د.ب.أ)
الدورة تهدف إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة (د.ب.أ)

نظَّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مقره بمدينة زيوريخ السويسرية، دورة تدريبية مكثفة لاعتماد 30 من مسؤولي مراقبة المنشطات من مختلف القارات، وذلك في إطار الاستعدادات التشغيلية لبطولتي كأس العالم 2026 وكأس العالم للسيدات 2027.

وتهدف هذه الدورة إلى ضمان أعلى معايير الدقة والنزاهة في عمليات جمع العينات (البول، والدم، وبقع الدم الجافة) وتوحيد الإجراءات الرقمية والمخبرية المعتمدة دولياً، وفقاً لبيان صادر عبر الموقع الرسمي لـ«فيفا» الخميس.

وشدد لويس فيلاس بواش، مدير قسم الهيئات القضائية في «فيفا»، على أن هذه الاعتمادات تمثل ركيزة أساسية لحماية نزاهة كرة القدم، مشيراً إلى أن المشاركين خضعوا لاختبارات كفاءة صارمة وامتحانات كتابية وميدانية لضمان استيفائهم للمعايير المطلوبة.

وقرر «فيفا» عدم تعيين أي مسؤول في البطولات العالمية المقبلة إلا ممن نجحوا في نيل أو تجديد هذه الشهادة، بما يتماشى مع المعايير الدولية للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا).


هامبورغ يوقف لاعبه دومبي بسبب القيادة تحت تأثير الكحول

جان لوك دومبي (د.ب.أ)
جان لوك دومبي (د.ب.أ)
TT

هامبورغ يوقف لاعبه دومبي بسبب القيادة تحت تأثير الكحول

جان لوك دومبي (د.ب.أ)
جان لوك دومبي (د.ب.أ)

قرر نادي هامبورغ الألماني الخميس، إيقاف جناحه الفرنسي جان لوك دومبي لأجل غير مسمى، وذلك قبل يومين فقط من المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني بعد غدٍ السبت في المرحلة العشرين من الـ«بوندسليغا».

وأقدم هامبورغ على هذه الخطوة، بعد ثبوت تورط اللاعب في القيادة تحت تأثير الكحول. وأكد هامبورغ في بيان رسمي أن الشرطة استوقفت جان لوك دومبي خلال فحص مروري يوم الأحد الماضي، حيث أظهر اختبار التنفس وجود كحول في دمه، مما دفع السلطات لسحب رخصة قيادته وإجراء فحص إضافي للدم.

ووصف هامبورغ الواقعة بأنها «سوء سلوك جسيم»، موضحاً أن الإدارة الرياضية اجتمعت باللاعب الخميس لتوضيح التوقعات المنتظرة منه كلاعب محترف ونموذج يحتذى به وممثل للنادي.

وأشار هامبورغ إلى أنه سيتخذ قرارات بشأن العقوبات الإضافية بعد انتهاء الإجراءات الداخلية، مما يعني غياب اللاعب رسمياً عن مواجهة الفريق البافاري والتدريبات الجماعية في الوقت الحالي.


جماهير يونايتد تنظّم مسيرة ضخمة احتجاجاً على سياسات الإدارة

جيم راتكليف (أ.ب)
جيم راتكليف (أ.ب)
TT

جماهير يونايتد تنظّم مسيرة ضخمة احتجاجاً على سياسات الإدارة

جيم راتكليف (أ.ب)
جيم راتكليف (أ.ب)

رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخراً تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب «أولد ترافورد»، قبل مواجهة فولهام، يوم الأحد المقبل، في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتستهدف مجموعة المشجعين، المعروفة باسم «1958»، من هذه الخطوة التنديد بما وصفوه بـ«الملكية المختلة التي لا تتحلى بالكفاءة» للنادي، متمثلة في عائلة غليزر، والملياردير البريطاني جيم راتكليف.

ورغم فوز يونايتد على مانشستر سيتي وآرسنال، وصعوده إلى المركز الرابع بجدول ترتيب «الدوري الإنجليزي»، ما زال الغضب الجماهيري مشتعلاً بسبب سياسات الإدارة.

ويرى المحتجون أن الشراكة بين عائلة غليزر وجيم راتكليف، الذي اشترى 25 في المائة من أسهم النادي مقابل مليار و300 مليون دولار في 2024، أدت إلى نتائج كارثية شملت أسوأ مواسم الفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي، وإقالة مدربين كان آخرهم روبن أموريم، بالإضافة إلى زيادة أسعار التذاكر وخفض التكاليف بشكل حاد.

وصفت مجموعة «1958» الوضع الحالي بأنه «شراكة سامة يحصل فيها المشجعون على الأسوأ من كلا الطرفين»، مؤكدين أن الانتصارات المؤقتة تحت قيادة كاريك لن تثنيهم عن مطالبهم باحترام تقاليد النادي وتغيير منظومة الإدارة.