كيف تؤثر وضعية النوم على مرضى الغلوكوما؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5234625-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D9%88%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%9F
امرأة تخضع لفحص الغلوكوما في إحدى العيادات في لوس أنجليس (رويترز)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
كيف تؤثر وضعية النوم على مرضى الغلوكوما؟
امرأة تخضع لفحص الغلوكوما في إحدى العيادات في لوس أنجليس (رويترز)
أظهرت دراسة حديثة أن النوم دون وسادة قد يكون أفضل للأشخاص المصابين بمرض شائع في العين، وهو الغلوكوما (الماء الأزرق).
وتحدث «الغلوكوما» عندما يتضرر العصب البصري، الذي يربط العين بالدماغ، عادة بسبب تراكم السوائل في الجزء الأمامي من العين مما يزيد الضغط داخلها.
وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد قام فريق الدراسة الصيني بقياس الضغط الداخلي في العين اليمنى لـ144 مريضاً بالغلوكوما كل ساعتين لمدة 24 ساعة أثناء الجلوس والاستلقاء.
ثم رُفعت رؤوسهم بزاوية تتراوح بين 20 و35 درجة باستخدام وسائد مرتفعة ثم قاس الباحثون الضغط بعد 10 دقائق، قبل أن يطلبوا منهم الاستلقاء مجدداً.
ووجد الباحثون أن ضغط العين يرتفع لدى أكثر من ثلثي الأشخاص (67 في المائة) عند النوم على الوسائد مقارنةً بالنوم على سطح مستوٍ.
وتشير الدراسة إلى أن هذا الارتفاع في الضغط قد يكون ناتجاً عن انضغاط الوريد الوداجي، الذي ينقل الدم من الرأس إلى القلب، عند النوم على الوسائد مع إمالة الرقبة.
ولمزيد من البحث في هذا الأمر، أجرى الفريق فحوصات بالموجات فوق الصوتية على 20 متطوعاً سليماً، ووجدوا أن وضعية الوسادة المرتفعة تؤدي إلى «انقباض ملحوظ» في تجويف الوريد الوداجي - وهو الممر المجوف الذي يتدفق عبره الدم.
ويقترح الباحثون أن تجنُّب مرضى الغلوكوما استخدام الوسائد أثناء النوم يُمثل استراتيجية «بسيطة وفعّالة» للحفاظ على ضغط العين الداخلي على المدى الطويل، وأكدوا الحاجة إلى مزيد من البحث في هذا الأمر.
ويؤثر مرض «الغلوكوما» على نحو 70 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، ويمكن أن يسبب فقداناً لا رجعة فيه للبصر إذا لم يُعالج، ولكن نحو نصف المصابين بهذه الحالة لا يدركون ذلك.
محبو السهر أكثر عرضة لأمراض القلب والسكتات الدماغيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5234699-%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%87%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA%D9%8A%D8%A9
شخص ينظر من شقته في مبنى بمدينة كنساس بالولايات المتحدة (أ.ب)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
محبو السهر أكثر عرضة لأمراض القلب والسكتات الدماغية
شخص ينظر من شقته في مبنى بمدينة كنساس بالولايات المتحدة (أ.ب)
قد يكون السهر ليلاً ضاراً بصحة القلب. وقد يبدو هذا مفاجئاً، لكن دراسة واسعة النطاق وجدت أن الأشخاص الأكثر نشاطاً في وقت متأخر من الليل -عندما يكون معظم الناس في حالة استرخاء أو نائمين بالفعل- يتمتعون بصحة قلبية أسوأ من الشخص العادي.
وقال الباحث سينا كيانرسي، من مستشفى بريغهام والنساء وكلية الطب بجامعة هارفارد، والذي قاد الدراسة: «ليس الأمر كما لو أن الساهرين محكوم عليهم بالمرض. إذ يكمن التحدي في عدم التوافق بين الساعة البيولوجية والجدول اليومي المعتاد»، مما يجعل اتباع سلوكيات صحية للقلب أكثر صعوبة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وأضاف كيانرسي، الذي يصف نفسه بأنه «شخصٌ يميل إلى السهر» ويشعر بتحسن في «تفكيره التحليلي» بعد الساعة السابعة أو الثامنة مساءً، أن هذا الأمر قابلٌ للتصحيح.
ويُعدّ مرض القلب السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة. وقد وضعت جمعية القلب الأميركية قائمةً تضم ثمانية عوامل أساسية ينبغي على الجميع مراعاتها لتحسين صحة القلب، وهي: زيادة النشاط البدني، وتجنب التدخين، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم واتباع نظام غذائي صحي، والتحكم في ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم والوزن.
أين تكمن أهمية السهر؟
يرتبط ذلك بالإيقاع اليومي للجسم، أو ساعتنا البيولوجية الرئيسية. فهو يتبع جدولاً زمنياً مدته 24 ساعة تقريباً، لا ينظم فقط أوقات شعورنا بالنعاس وأوقات استيقاظنا، بل يحافظ أيضاً على تزامن أجهزة الجسم، ويؤثر على أمورٍ مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم وهرمونات التوتر والتمثيل الغذائي.
وتختلف الساعة البيولوجية لكل شخص قليلاً. وقد أشارت دراسات سابقة إلى أن الأشخاص الذين يسهرون ليلاً قد يعانون من مشكلات صحية أكثر، بالإضافة إلى عوامل خطر مثل ارتفاع معدلات التدخين وقلة النشاط البدني، مقارنةً بالأشخاص الذين ينامون في أوقات منتظمة، كما ذكر كيانرسي.
ولمعرفة المزيد، تتبّع فريق كيانرسي بيانات أكثر من 300 ألف شخص بالغ من متوسطي العمر وكبار السن في بنك البيانات الحيوية البريطاني، وهو قاعدة بيانات صحية ضخمة تتضمن معلومات حول تفضيلات النوم والاستيقاظ. وقد صنّف نحو 8 في المائة من هؤلاء الأشخاص أنفسهم كأشخاص يسهرون ليلاً، أي أكثر نشاطاً بدنياً وذهنياً في أواخر فترة ما بعد الظهر أو المساء، ويستمرون في السهر حتى وقت متأخر بعد موعد نوم معظم الناس. وكان نحو ربعهم من الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً، أي أكثر إنتاجية خلال ساعات النهار، وبالتالي ينامون مبكراً أيضاً. أما البقية فكانوا من الأشخاص العاديين، أي في مكان ما بين هذين النمطين.
ووجد الباحثون أنه على مدى 14 عاماً، كان الأشخاص الذين يسهرون ليلاً أكثر عرضة بنسبة 16 في المائة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لأول مرة مقارنةً بعامة السكان.
وأفاد الباحثون يوم الأربعاء في مجلة جمعية القلب الأميركية بأن الأشخاص الذين يسهرون ليلاً، خصوصاً النساء، يعانون أيضاً من صحة قلبية وعائية أسوأ بشكل عام بناءً على استيفاء العوامل الثمانية الرئيسية لجمعية القلب.
أسباب أخرى رئيسية
يبدو أن السلوكيات غير الصحية -كالتدخين، وقلة النوم، وسوء التغذية- هي الأسباب الرئيسية. وتقول كريستين كنوتسون من جامعة نورث وسترن، التي قادت التوجيهات الأخيرة لجمعية القلب بشأن الإيقاعات البيولوجية، ولكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة: «الأمر يتعلق بمشكلة الشخص الذي يفضل السهر ليلاً ويحاول التكيف مع نمط حياة الشخص الذي يفضل الاستيقاظ مبكراً. يستيقظون باكراً للعمل لأن هذا هو وقت بدء دوامهم، لكن ذلك قد لا يتوافق مع إيقاعهم البيولوجي».
ويؤثر ذلك على أكثر من مجرد النوم. فعلى سبيل المثال، يتذبذب معدل الأيض على مدار اليوم، حيث ينتج الجسم الإنسولين لتحويل الطعام إلى طاقة. وهذا يعني أنه قد يكون من الصعب على الشخص الذي يفضل السهر ليلاً تناول وجبة إفطار غنية بالسعرات الحرارية في وقت مبكر جداً من اليوم، خلال ما يُفترض أن يكون ليله البيولوجي، كما أوضحت كنوتسون. وإذا سهروا حتى وقت متأخر من الليل، فقد يصعب عليهم إيجاد خيارات غذائية صحية.
أما بالنسبة إلى النوم، فحتى لو لم يتمكن الشخص من الحصول على سبع ساعات على الأقل، فإن الالتزام بموعد نوم واستيقاظ منتظم قد يساعد أيضاً، كما تقول كنوتسون وكيانرسي.
لم تتمكن الدراسة من فحص ما يفعله الأشخاص الذين يسهرون ليلاً بينما العالم نائم. لكن كيانرسي قال إن من أفضل الخطوات لحماية صحة القلب -سواءً للأشخاص الذين يسهرون ليلاً أو لأي شخص آخر- هي الإقلاع عن التدخين. وأضاف: «ركز على الأساسيات، لا على الكمال»، وهي نصيحة مفيدة للجميع.
القهوة من بينها… مشروبات ينصح بتجنبها عند تضخم البروستاتاhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5234690-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%87%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%87%D8%A7%E2%80%A6-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D9%86%D8%B5%D8%AD-%D8%A8%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%AA%D8%B6%D8%AE%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7
شخص في عيادة لعلاج أمراض البروستاتا (بابليك دومين)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
القهوة من بينها… مشروبات ينصح بتجنبها عند تضخم البروستاتا
شخص في عيادة لعلاج أمراض البروستاتا (بابليك دومين)
عند تشخيص تضخم البروستاتا الحميد، يصبح التحكم في نمط الحياة أكثر أهمية، ويتطلب هذا التضخم عناية فائقة بالنظام الغذائي؛ إذ يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تُفاقم الأعراض وتؤثر سلباً على صحة البروستاتا بشكل عام، حسب ما تنصح به مراكز البروستاتا الأميركية.
وأضافت المراكز الأميركية في مقال على موقعها الإلكتروني أنه غالباً ما يُنظر إلى الحمية الغذائية على أنها تركز فقط على الطعام، ولكن من المهم أيضاً مراعاة خيارات المشروبات، حيث يمكن للكثير منها أن تُفاقم أعراضاً مثل كثرة التبول، والشعور بعدم الراحة.
واستعرضت أنواعاً من المشروبات التي يجب تجنبها، وسلطت الضوء على بدائل أفضل قد تُعزز صحة البروستاتا.
أشخاص يتناولون مشروبات ساخنة داخل أحد المراكز في برلين (إ.ب.أ)
المشروبات المحتوية على الكافيين
يجب على الرجال المصابين بتضخم البروستاتا توخي الحذر عند تناول المشروبات المحتوية على الكافيين؛ لأنها قد تؤثر بشكل كبير على وظائف الجهاز البولي.
ويعمل الكافيين مدراً للبول؛ ما يعني أنه قد يزيد من الحاجة إلى التبول بشكل متكرر، وقد تؤدي كثرة التبول إلى تفاقم الإلحاح البولي وزيادة عدد مرات التبول، وكلاهما من الأعراض المزعجة لتضخم البروستاتا الحميد.
ويحتاج الرجال المصابون بتضخم البروستاتا الحميد إلى الحد من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو تجنبها تماماً للسيطرة على أعراضهم بشكل أفضل وتحسين راحتهم العامة.
المشروبات التي يجب تجنبها: القهوة والشاي الأسود ومشروبات الطاقة والمشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين.
منتجات الألبان
قد تُسبب منتجات الألبان مشاكل للرجال الذين يعانون مشاكل في البروستاتا، حيث تحتوي معظم منتجات الألبان على نسبة عالية من الدهون المشبعة؛ ما يُسبب التهاباً، وبالتالي يُفاقم أعراض تضخم البروستاتا الحميد كما تحتوي منتجات الألبان على هرمونات قد تُؤدي إلى زيادة تضخم البروستاتا؛ ما يُزيد من حدة الأعراض مثل الحاجة المُلحّة للتبول.
منتجات الألبان التي يجب تجنبها: الحليب كامل الدسم وحليب الشوكولاته وميلك شيك والقهوة مع الكريمة.
عصائر الفاكهة
على الرغم من أن عصائر الفاكهة قد تكون صحية، فإن بعض أنواعها، وخاصة المُعالجة بشكل كبير، أو الغنية بالحموضة، أو المُحمّلة بالسكر، قد تُهيّج المثانة وتُفاقم مشاكل التبول.
وبالنسبة للرجال الذين يُعانون تضخم البروستاتا الحميد، قد يعني هذا زيارات أكثر تكراراً وإلحاحاً للحمام. يُمكن أن يُحدث الانتباه إلى أنواع العصائر التي تتناولها فرقاً كبيراً في السيطرة على الأعراض وتجنب تهيج المثانة غير الضروري.
العصائر التي يجب تجنبها: البرتقال والغِريب فروت ومشروبات الفاكهة المشكلة والليمون.
المشروبات الغازية
قد تزيد المشروبات الغازية من أعراض الإلحاح البولي وتهيج المثانة؛ فهي تحتوي على ثاني أكسيد الكربون المذاب؛ ما يجعل المثانة أكثر حمضية، وبالتالي يزيد من الرغبة في التبول كما أن معظم المشروبات الغازية غنية بالسكر والمحليات الصناعية؛ ما قد يؤدي إلى زيادة الالتهاب والتهيج.
المشروبات التي يجب تجنبها: الغازية (العادية أو الدايت) والمياه الفوارة ومشروبات الطاقة.
المشروبات الصحية بالغة الأهمية لصحة الرجال (بيكسلز)
مشروبات مفيدة لتضخم البروستاتا
على الرغم من أنه قد يبدو أن هناك الكثير من المشروبات التي يجب على الرجال المصابين بتضخم البروستاتا تجنبها، فإن بعض المشروبات قد تعزز صحة البروستاتا وتخفف من أعراض تضخم البروستاتا الحميد.
ويمكن لاختيار المشروبات المناسبة أن يدعم صحة البروستاتا بشكل عام ويخفف من الأعراض المزعجة. على سبيل المثال، يُعدّ الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على وظائف الجهاز البولي، كما أن بعض مضادات الأكسدة يمكن أن تساعد في مكافحة الالتهاب المرتبط بمشاكل البروستاتا.
مشروبات مفيدة
الماء: يحافظ على ترطيب الجسم ويساعد على طرد السموم؛ ما يخفف أعراض المسالك البولية.
الشاي الأخضر: غني بمضادات الأكسدة التي قد تقلل الالتهاب وتدعم صحة البروستاتا.
عصير الطماطم: غني بالليكوبين، الذي قد يساعد في تقليل تضخم البروستاتا وتحسين وظائفها.
عصير الحمضيات: غني بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة التي تقلل الالتهاب وتدعم الصحة العامة.
وتؤكد المراكز الأميركية على أن الانتباه إلى خياراتك من المشروبات له تأثير كبير على صحة البروستاتا، خاصةً للرجال المصابين بتضخم البروستاتا الحميد؛ لذا تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، ومنتجات الألبان، وبعض عصائر الفاكهة، والمشروبات الغازية؛ لأن ذلك يمكن أن يقلل بشكل كبير من الألم والانزعاج المصاحبين لتضخم البروستاتا.
تناول الشوفان لمدة يومين قد يخفض مستويات الكوليسترول لأسابيع (بيكساباي)
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
برلين:«الشرق الأوسط»
TT
نظام غذائي مدته يومان يخفض الكوليسترول لأسابيع
تناول الشوفان لمدة يومين قد يخفض مستويات الكوليسترول لأسابيع (بيكساباي)
كشفت مجموعة من الباحثين عن نظام غذائي بسيط وفعّال مدته يومان يمكن أن يُساعد على ضبط مستويات الكوليسترول لأسابيع.
وحسب مجلة «نيوزويك»، فقد أشار الباحثون التابعون لجامعة بون الألمانية، إلى أنّ هذا النظام الغذائي يعتمد على تناول الشوفان لمدة يومين.
وأكدوا فاعلية هذا الأمر في خفض مستويات الكوليسترول الضار بشكل ملحوظ، مع استمرار الفوائد حتى بعد ستة أسابيع.
وأجرى الباحثون تجربة شملت أشخاصاً مصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الاضطرابات الصحية التي تحدث معاً، وهي: زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة السكر في الدم، وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، الأولى اتبعت نظاماً غذائياً صارماً يعتمد على تناول الشوفان ثلاث مرات يومياً، وذلك لمدة يومين.
وتم سلق الشوفان في الماء، مع السماح بإضافة كميات قليلة من الفاكهة أو الخضراوات.
وتناول المشاركون نحو 300 غرام من الشوفان يومياً، واستهلكوا ما يقارب نصف سعراتهم الحرارية المعتادة.
أما المجموعة الأخرى، فقد قللت من سعراتها الحرارية المعتادة، لكنها لم تتناول الشوفان.
وشهدت المجموعتان بعض التحسينات الصحية، لكن هذه التحسينات برزت لدى المجموعة التي تناولت الشوفان بشكل خاص. فقد انخفضت مستويات الكوليسترول الضار لديها بنحو 10 في المائة خلال 48 ساعة فقط.
كما فقدوا في المتوسط نحو كيلوغرامين من أوزانهم، وانخفض ضغط الدم لديهم انخفاضاً طفيفاً.
والأهم من ذلك، أن تحسن مستوى الكوليسترول لم يختفِ بمجرد استئناف النظام الغذائي المعتاد. فقد استقرت مستويات الكوليسترول الضار المنخفضة لديهم بشكل كبير لمدة 6 أسابيع.
اختبار قياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
وقال الباحثون إن السبب في ذلك قد يرجع إلى حقيقة أن تناول الشوفان يزيد من عدد أنواع معينة من البكتيريا في الأمعاء.
ويشرح الباحثون أن هذه البكتيريا تُطلق نواتج أيضية ثانوية في بيئتها، مما يمدّ خلايا الأمعاء بالطاقة ويدعم وظائفها.
وقد رُبطت إحدى هذه المواد، التي تتكون عندما تُحلّل البكتيريا مكونات الشوفان، سابقاً بتحسين استقلاب الكوليسترول.
وقالت مؤلفة الدراسة، ماري كريستين سيمون، أستاذة التغذية وعلم الأحياء الدقيقة بجامعة بون: «انخفاض مستوى الكوليسترول الذي تسبب فيه الشوفان ملحوظ. وعلى الرغم من أن التأثير ليس بقوة الأدوية الحديثة الخافضة للكوليسترول، فإنه لا يزال مثيراً للإعجاب نظراً لبساطة الأمر وقصر المدة التي استغرقها حدوث التغيير».
ويُعد ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار خطيراً لأنه يتراكم في جدران الأوعية الدموية، مُشكلاً لويحات تُضيّق الشرايين. وإذا تمزقت هذه اللويحات، فقد تُسبب جلطات دموية أو نوبات قلبية أو سكتات دماغية.
وحتى الانخفاضات الطفيفة في مستوى الكوليسترول الضار تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.